Uncategorized

حبيبي زوج صديقتي خلود خالد١

نهضت فرحة من مكانها قائلة :- الحمد لله منى بسرعة :- انتى لحقتى يا بنتى تاكلى فرحة :- اصلى مرهقة من الشغل و عايزة انام ممكن لو سمحتى تبقى تلمى السفرة مكانا ع.شان مش هاقدر اساعدك النهاردة منى :- اوك روحى ارتاحى انتى دخلت فرحة الى غرفتها و اغلقت الباب خلفها و القت نفسها على الفراش دافنمة وجهها بالوسادة و هى تبكى بشدة قائلة :- انا اللى وهمت نفسى كان لازم اعرف انه مش من نصيبى لو كان ح.بنى كان خطبنى من زمان انا غبية و هبلة كمان

بكت فرحة بشدة و رن هاتفها فالتقطته فوجدت اسم بثينة على الشاشة فحاولت اخفاء د.موعها قائلة :- السلام عليكم ردت بثينة باكية :- و عليكم السلام و صمت الاثنان و قالوا فى ان واحد :- انتى بتعيطى فى ايه ضحكت الاثنتان رغما عنهم فقالت بثينة :- ايه مالك يا فرحة ؟ فرحة :- مفيش مخنوقة شوية و انتى كنتى بتعيطى ليه بثينة باسى :- مخنوقة برضه الظاهر ان احنا بنحس ببعض فرحة :- فعلا المهم عاملة ايه دلوقتى

بثينة :- الحمد لله بخير اسفة لو كنت ازعجتك بس انا ع.شان ماليش اصحاب و لسه راجعة من بره معتبراكى صاح.بتى فرحة بابتسامة :- ده شىء يسعدنى اننا نكون اصحاب ربنا يديم المعروف هو انتى كنتى عايشة بره بثينة :- ايوه فى امريكا و لسه راجعة من اسبوع كده فرحة :- حمدا لله على سلامتك بثينة :- الله يسلمك فرحة باهتمام :- طيب التعب اللى بيجيلك ده بيجيلك من امته بثينة بلا مبالاة :- من حوالى شهر كده

فرحة باستغراب :- من شهر و ساكتة على نفسك المفروض تشوفى دكتور هو انتى مش متجوزة بثينة باستغراب :- و ايه دخل الجواز فى تعبى فرحة :- يعنى مكن تكونى حامل انصد.مت بثينة من الفكرة فتوقفت بثينة بسيارتها بغتة فاحدثت اطارتها ص.ريرا عاليا و نظر لها المارة بضيق و انزعاج سمعت فرحة صو.ت السيارة :- فقالت بلهفة :- انتى كويسة بثينة بخفو.ت :- ايوه ايوه اتخضيت بس فرحة بتساؤل :- من ايه بثينة بضيق :- من فكرة انى حامل

فرحة باستغراب :- ليه انتى عندك ولاد و مش عايزة تخلفى تانى بثينة بضيق :- لا معنديش و مش عايزة اخلف خالص فرحة بدهشة :- ليه بثينة بضيق :- دى حكاية طويلة هاحكيها لك بعدين معلش هاقفل دلوقتى يا فرحة فرحة :- اوك يا ح.بيبتى بس ابقى طمنينى عليكى بثينة :- حاض.ر مع السلامة فرحة :- سلام اغلقت بثينة الخط و عقدت حاجبيها بضيق قائلة :- معقول ده يارب ما يكون صح وضعت يدها على بطنها قائلة بضيق :- انا مش عايزة اخخلف منك يا حسام

جلس خالد مع والدته فى حديقة المشفى يتسامرون و لكنه لم يدرى ان هناك عيون تراقبه من بعيد و قد كانت عيون هايدى التى تبعته جلست هايدى بعيدا عنه و اخرجت الكاميرا الخاصة بها و التقطت له صورا مع والدته و اخذت تقلب فى الصور بانتصار و هى تقول :- حلو اوى كده و غادرت المشفى عائدة الى منزلها و اتصلت بخالد قائلة :- ازيك يا بيبى خالد و هو يقود سيارته :- اهلا يا هايدى عايزه ايه

هايدى بدلع :- عايزاك تيجيلى دلوقتى خالد تأفف :- مش وقته يا هايدى ما احنا كده كده هنتقابل بالليل هايدى :- لا تعالى دلوقتى ع.شان عايزاك فى موضوع مش هينفع فى الشغل خالد :- طيب م.سافة السكة و هاكون عندك هايدى :- اوك و اغلقت الهاتف و جلست تنتظره و هى تقلب فى الصور التى طبعتها وصل خالد الى منزلها و فتح الباب فوجدها تجلس تنتظره فى صالة شقتها جلس خالد قائلا :- خير يا هايدى

هايدى :- ايه رأيك لو نتجوز صد.م خالد من الكلمة ثم ضحك بشدة و هو يقول بسخرية :- انتى مجنونة صح هايدى بعصبية :- ليه يعنى ما احنا اصلا عايشين زى المتجوزين خالد :- بس عمرى ما اتجوزك هايدى و قد زادت ثورتها :- ليه يعنى ناقصنى ايه خالد ببرود :- ناقصك حاجات كتير اوى نهضت هايدى من مكانها قائلة بغضب :- بس انت هتتجوزنى غصب عنك وضع خالد ساقا فوق الاخرى قائلا بهدوء :- و ايه اللى هيغصبنى بقه ان شاء الله

القت هايدى الصور فى وجهه قائلة :- دول جمع خالد الصور فى صد.مة قائلا :- انتى جيبتى الصور دى منين هايدى بانتصار :- انا ليا طرقى خالد بغضب :- هايدى عايزة توصلى لايه هايدى ببرود :- عايزاك جنابك تتجوزنى يا اما هاروح لمامتك اللى فاكراك محترم و اعرفها حقيقتك القذرة ام.سكها خالد من ذراعها قائلا بقسوة :- ده انا اك يا هايدى قبل ما تفكرى تعملى كده افلتت هايدى ذراعها من بين يديه قائلة :- ما تقدرش انا عارفاك جبان ما تقدرش ت حد

خالد بغضب :- لا لما الموضوع يكون صلة باغلى انسانة عندى اقدر و نص كمان و ابقى ورينى هتوصلى لها ازاى هايدى بسخرية :- ايه هتنقلها من من الم.ستشفى اللى فيها على العموم زى ما عرفت اوصلها هناك هاوصلها فى اى مكان تانى و اخرجت من حقيبتها صورا اخرى له و هو فى اح.ضان فتاة تكاد تكون شبه عارية و القتها له قائلة :- و ساعتها هاحكى لها كل حاجة و هاورى لها الصور دى و عندى فيديوهات كمان اصل بيقولوا الصور ممكن تتفبرك

جلس خالد على كرسى بصد.مة و قال باستسلام :- طلباتك هايدى بانتصار :- نتجوز خالد بسخرية :- ده بعدك يا هايدى و ابقى ورينى هتعملى ايه و ترك هايدى مدهوشة فى مكانها فهى كانت تظن انها سوف ترغمه على تنفيذ ما تطلب بكت حياة بشدة و هى تجلس فى كرسيها المتحرك فى منزلهم ربتت فرحة على كتفها قائلة باشفاق :- خلاص بقه يا حياة حرام عليكى نفسك حياة بالم :- احساس انى عاجزة ده صعب اوى و انتوا كنتم مخبيين عليها

فرحة :- مامتك و باباكى كانوا خايفين عليكى من الصد.مة بس كان لازم تعرفى دلوقتى ع.شان تبدأى فى العلاج الطبيعى اللى هيأهلك للعملية حياة بمرارة :- و هتفرق فى ايه العملية دى انا عارفة انها هتفشل فرحة بسرعة :- لا ما تقوليش كده خلى عندك حسن ظن بالله م.سحت حياة د.موعها قائلة :- و نعم بالله استغفر الله العظيم انا خايفة اوى يا فرحة من النتيجة فرحة بحنان :- ما تخافيش يا قلبى كلها شهرين و تعملى العملية و تبقى زى الفل ان شاء الله

حياة بدعاء :- يارب فكرت فرحة ان تخبرها بنية ادهم لخطبتها لكى تعطيها امل فى الحياة و لكن كم يؤلمها هى ذلك الامر و لكن ح.بها لصديقتها يرغمها على البوح بالامر لكى تسعدها فرحة مصطنعة الفرح :- على فكرة عندى ليكى خبر حلو اوى حياة بلا مبالاة :- خير ما اعتقدش انى ممكن افرح بحاجة دلوقتى فرحة بخبث :- لا انا متأكدة انك هتفرحى بالخبر ده حياة :- طيب قولى فرحة متظاهره بالسعادة :- ادهم كلم عمى ع.شان يخطبك

حياة بلهفة :- بجد يا فرحة فرحة :- ايوه و الله خلال كام يوم هيكون هنا بيكلم عمو عبد المجيد حياة بسعادة :- الحمد لله ربنا يخليكى ليا يا فرحة قربى منى كده انزلى على زجليكى قدامى فرحة باستغراب :- ليه يا بت انتى هتعملى فيا ايه ضحكت حياة قائلة :- كل خير اسمعى الكلام جلست فرحة على ركبتيها امام كرسى حياة قائلة :- اهو اما نشوف اخرتها نزلت فرحة من كرسيها جالسة على الارض و احتضنت فرحة بشدة قائلة :- ربنا يخليكى ليا طول عمرك سبب سعادتى

عانقتها فرحة و الد.موع فى عينيها :- و يخليكى ليا يارب و يفرح قلبك ساعدت فرحة حياة على الجلوسس على الكرسى قائلة :- انا هاروح بقه الوقت اتاخر حياة :- ماشى بس ابقى طمنيى عليكى اما تروحى قبلتها فرحة على وجنتيها قائلة :- حاض.ر سلام غادرت فرحة منزل حياة و خرجت الى الشارع مشت قليلا و مر تاكسى بجانبها اشارت له و لم يتوقف استمرت فرحة فى مشيها و فجاة عبرت من جانبها سيارة مكشوفة بها شابين يدخنان لم تدرى لما شعرت بالخوف فاسرعت فى مشيتها و همت بعبور الشارع الى الناصية الاخرى

و لكن صدق ظنها فوجدت السيارة تعود الى الخلف و تقطع امامها الطريق فص.رخت فرحة بفزع نزل الشابان من السيارة وادحهم يقول :- ايه يا مزة اللى ممشيكى لوحدك و قال الاخر :- هو خلف معاده معاكى و الا ايه نظرت لهم فرحة بفزع و اسرعت لتعدو من امامهم و لكنهم كانوا اسرع فلحقها ادهم و ام.سكها من ذراعها قائلا :- ايه احنا لحقنا نتعرف ص.رخت فرحة بخوف :- سيبنى يا حيوان حملها الاخر من ظهرها قائلا :- نسيبك ايه ده انتى تسليتنا النهاردة

حاولت فرحة الص.راخ فكتم الاخر انفاسها بيده فظلت تزوم بصو.ت م.سموع و انهمرت د.موعها على وجهها جذبها الشابين بالقوة الى السيارة و عندها ( كما يحدث فى الافلام سطع ضوء سيارة قوى فى و جههما فترك احدهم فمها فص.رخت فرحة بفزع قائلة :- الحقونى ……………….. الفصل العاشر غادرت فرحة منزل حياة و خرجت الى الشارع مشت قليلا و مر تاكسى بجانبها اشارت له و لم يتوقف استمرت فرحة فى مشيها و فجاة عبرت من جانبها سيارة مكشوفة بها شابين يدخنان لم تدرى لما شعرت بالخوف فاسرعت فى مشيتها و همت بعبور الشارع الى الناصية الاخرى

و لكن صدق ظنها فوجدت السيارة تعود الى الخلف و تقطع امامها الطريق فص.رخت فرحة بفزع نزل الشابان من السيارة وادحهم يقول :- ايه يا مزة اللى ممشيكى لوحدك و قال الاخر :- هو خلف معاده معاكى و الا ايه نظرت لهم فرحة بفزع و اسرعت لتعدو من امامهم و لكنهم كانوا اسرع فلحقها ادهم و ام.سكها من ذراعها قائلا :- ايه احنا لحقنا نتعرف ص.رخت فرحة بخوف :- سيبنى يا حيوان حملها الاخر من ظهرها قائلا :- نسيبك ايه ده انتى تسليتنا النهاردة

حاولت فرحة الص.راخ فكتم الاخر انفاسها بيده فظلت تزوم بصو.ت م.سموع و انهمرت د.موعها على وجهها جذبها الشابين بالقوة الى السيارة و عندها ( كما يحدث فى الافلام سطع ضوء سيارة قوى فى و جههما فترك احدهم فمها فص.رخت فرحة بفزع قائلة :- الحقونى توقفت السيارة الاخرى بسرعة و هبط منها شاب لم تتبين ملامحه فى الظلام انقض احد الشابين عليه و اشتبكا فى شجار اخرج الشاب من جيبه مطواه و هم بض.ربه بها و لكنه تفاداها و لوى ذراعه فجرحت المطواة ذراع الخاطف

ام.سك الخاطف ذراعه بالم قائلا للاخر :- ارميها و يلا افلت الشاب الاخر فرحة من يده على الارض بقوة فص.رخت بفزع و اسرع الى السيارة و انطلق بها فقفز الاخر بالسيارة و حاول الشاب اللحاق بهم و لكن السيارة انطلقت باقصى سرعة اعتدلت فرحة على الرصيف تبكى بشدة وضع الشاب يده على كتفها قائلا :- انتى كويسة انتفضت فرحة بفزع من لم.سته و نظرت له و قالت بصد.مة :- مين دكتور حسام ضحك حسام بشدة لا تتناسب مع الموقف و قال :- لا كده كتير ده ايه الحظ ده هو انتى مقررة عليا على طول و الا ايه

م.سحت فرحة د.موعها و نهضت قائلة بغضب :- قصد ح.ض.رتك ايه استمر حسام فى الضحك قائلا :- قصدى انك حوادث معايا كل ما اشوفك نعمل حـ,ـادثة مع بعض ايه يا انسة هو انتى مرقبانى و الا ايه نظرت له فرحة بضيق وقالت :- لا بس من بختى انا كمان انك طالعلى فى كل حتة حسام باستفزاز :- واضح انك عصبية فى الشركة و بره ده انا كنت فاكرك بتعملى كده فى الشغل بس فرحة :- لا فى كل مكان ح.ض.رتك

حسام :- ح.ض.رتك ح.ض.رتك ده انتى ناقص تقوليلى يا حاج ايه مكبرانى كده ليه فرحة متمالكة اعصابها :- امال اقول لح.ض.رتك ايه انفجر حسام فى الضحك مرة اخرى و قال :- برضه ح.ض.رتك طيب يا ستى قوليلى سحس نظرت لها فرحة بدهشة و قالت بضيق :- بعد اذنك ام.سكها حسام من يدها قائلا بسرعة :- استنى بس ده انا باهزر ايه يا رمضان ما بتهزرش فرحة بضيق :- لا باهزر بس مع اللى اعرفه بس بعد اذنك

حسام :- لا تعالى هاوصلك فرحة باحراج :- لا ح.ض.رتك مش هينفع حسام بنفاذ صبر :- يادى ح.ض.رتك دى تصدقى انا كرهت الكلمة دى يلا قدامى ع.شان اوصلك فرحة :- مش هينفع وضع حسسام اصبعه على فمه قائلا بدعابة :- هش مش عايز اسمع اعتراض يلا يا هانم قدامى على البيت نظرت له فرحة بذهول و لم تجيب حسام ضاحكا :- ده انتى نكتة و الله ايه ما بتهزريش خالص يلا ع.شان وقفتنا طوللت و مش هتلاقى تاكسيات دلوقتى و ممكن الولاد دول يرحعوا تانى

فرحة بفزع :- ايه حسام :- ايوه امال انتى فاكرة ايه يلا ما تخافيش انا من الناس الطيبين ما باخطفش حد ابتسمت فرحة رغما عنها فقال حسام بسرعة :- ايه ده انتى بتضحكى زينا اهو تلاشت ابتسامة فرحة و عقدت حاجبيها فقال حسام ضاحكا :- انتى لحقتى تكشرى تانى يلا ع.شان اوصلك
تحرك حسام الى سيارته وركب فذهبت فرحة اتفتح الباب الخلفى خرج حسام ن السيارة قائلا بدهشة :- انتى هتركبى فين فرحة باحراج :- ورا معلش مش هينفع اركب قدام

حسام بضيق :- لا هتتركبى قدام ع.شان انا مش شوفير اوك و ما تخافيش مش هاكل منك حتة و الله احمرت وجنتا فرحة باحراج حسام بص.رامة :- يلا اركبى قدام و جلس بمقعده فتحت فرحة الباب الامامى و ركبت باستسلام
انطلق حسام بالسيارة نظر حسام فى مرءاة السيارة الداخلية لفرحة فقال محدثثا نفسه :- عينيكى حلوة اوى يا بنت الايه احست فرحة بنظراته فارتبكت و وضعت يدها تلقائيا على مقبض الباب حسام :- على فكرة العربية اتوماتيك يعنى لو عايز اح.بسك فيها هاعمل كده فبلاش تحطى ايدك على الباب اوك

نظرت له فرحة بدهشة و لم تجيب

انت في الصفحة 9 من 10 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى