بثينة :- و بس كده سبت ماجد و هو فكرنى بيعته مع اقرب عريس اتقد.م و بابا جوزنى ابن واحد صاح.به من اربع سنين و انا عايشة معاه ف جحيم لا هو طايقنى و لا انا طايقاه فرحة :- صحيح جوزك اسمه ايه همت بثينة بلاجابة و لكن هاتف فرحة اعلن عن رسالة جديدة ففتحتها فو جدتها تقول :- ها كلمة ح.ض.رتك ما بتفكركيش بحاجة اتسعت عيون فرحة بدهشة و ارتسمت صورة فى عقلها فاخذت منها بثينة الهاتف بتلقائية قائلة :- ورينى الرقم ده كده
نظرت بثينة للرقم و اتستع عيونها فى دهشة هى الاخرى فقد كانت تحفظ هذا الرقم عن ظهر قلب انه رقم حـــســــــام زوجها يتبع ………………. و اخيرا الاغنية دى عجبتنى و ح.بيت اشاركها معاكم الحياة رايحة و جاية في ابتسام و ضحكة صافيه بتبتدي و مبتنتهيش العيون بيح.ضنوني و الجفون تلم.س جفوني بيعلموني ازاي اعيش ح.ضن دافي كون بحاله لما يأسرني في مجاله و الخيال ميكفنيش مشتقالك نفسي اقولك ابقي شم.سك و ابقي ضلك و الزمان مينسنيش
اه يا ريتني و اه يا ريتك الحياة حلوة في بيتك لو لغيت كلمة مفيش عمري يجري و يجي تاني من حنانك من حناني و النهاية مبتبتديش رواية ح.بيبي زوج صديقتي. بقلم خلود خالد. الفصل الرابع ع.شر دخل حسام منزله و صعد الى غرفته و عند.ما فتح باب الحجرة و دخل و اشعل الاضاءة رفع حاجبيه و قال بدهشة :- بثينة انتى بتعملى ايه فى اوضتى نفثت بثينة دخان سيجارتها و قالت ببرود :- حمدا لله على السلامة
جلس حسام على الكرسى المواجه لها قائلا :- الله يسلمك ها ايه اللى مقعدك فى اوضتى بثينة ببرود :- م.ستنياك حسام باستغراب :- خير ثم انتبه الى السيجارة فى يدها فاخذها منها و اطفأها فى طفاية كريستال امامهم و قال :- احنا مش قولنا نبطل السجاير و الحاجات دى نهضت بثينة من مكانها قائلة :- اهو باطلع بيها غلبى حسام :- يعنى تطلعى غلبك و تد.مرى صحتك انتى هتدخلى الم.ستشفى امته بثينة ببرود :- بكرة ان شاء الله
حسام :- بالشفا ان شاء الله و قولتى لعاصى و عمو بثينة بسخرية :- ما اعتقدش ان ده يهمهم فى حاجة دول ما سألوش عليا من ساعة ما رجعنا غير مرتين بس و بالتليفون كمان حسام باشفاق :- معلش الدنيا مشاغل ها كنتى عايزانى فى ايه ترددت بثينة قليلا ثم استجمعت شجاعتها و قالت بص.رامة :- انا عمرى خونتك يا حسام رغم انى اتجوزتك و انا مش طايقاك حسام بدهشة :- ليه بتقولى كده بثينة بعصبية :- رد على سؤالى لو سمحت
حسام :- لا طبعا و لا انا كمان بثينة باستهزاء :- متأكد حسام بعصبية :- ممكن تجيبى من الاخر بثينة بص.رامة :- عايز ايه من فرحة يا حسام بهت حسام من سؤالها فقال بصو.ت منخفض :- و انتى تعرفى فرحة منين بثينة ببرود :- ما هى دى صاح.بتى اللى كنت جاية اسال عليها عندك فى الشغل حسام بدهشة :- و عرفتيها ازاى بثينة :- مش لازم اتعرفت عليها اول يوم جيتلك الشغل بعد ما رجعنا من السفر اصها بص.راحة طيبة اوى و ما تستاهلش انك تلعب بيها
حسام بغضب :- و مين قالك انى بالعب بيها بالعكس انا باحترمها جدا و باحس معاها بمشاعر عمرى ما حسيتها مع حد بثينة باستهزاء :- بتح.بها مثلا حسام بعصبية :- و ليه لأ شايفانى معنديش قلب و مش باعرف اح.ب انا لو كنت معنديش قلب يا بثينة كنت ما اتاثرتش لما عرفت بمرضك و كنت طلقتك اول ما رجعت من السفر و سيبتك ترجعى لاهلك يحاوطوكى بشكوكهم كالعادة و طبعا كانوا هيمو.توا ح.بيب القلب بتاعك
بثينة بصد.مة :- و انت تعرف انهم كانوا هيمو.توه ع.شان ما اتجوزوهوش حسام بضيق :- ايوه كنت عارف و عارف كمان انى كنت انانى لما اتجوزتك بس انا كنت مرغم زيك لان ابويا هددنى انه هيحرمنى من كل حاجة لو ما اتجوزتكيش بثينة :- طيب انت بتح.ب فرحة بجد حسام بتنهيدة :- اكدب لو قلت لا ايوه انا بح.بها بح.ب برائتها و قلبها الكبير و خجلها بح.ب رقتها و التزامها اللى ما شوفتهمش فى اى واحدة عرفتها
بثينة برقة :- فرحة تستاهل كل خير عارف دى صاح.بتنى فى 5 دقايق بس هى لو عرفت اننا متجوزين عمرها ما هتبص فى وشك حسام بالم :- عارف بس انتى مش هتقولى لها صح بثينة بابتسامة :- لو كنت عايزة اقولها كنت قلت و انا معاها النهاردة لما رسالتك وصلت على تليفونها قدامى حسام بلهفة :- انتى كنتى معاها ساعتها طيب هى عملت ايه عرفتنى يعنى بثينة :- ايوه شكلها عرفك لانها يا عينى كانت مصدومة و وشها احمر و هى بتقول جاب رقمى منين صحيح انت جبت رقمها منين
حسام بابتسامة :- من الملف بتاعها طيب هى مجتش الشغل ليه النهاردة بثينة باشفاق :- اصل يا حرام بنت عمها واقعة فى مصيبة متهمة بجريمة حسام بصد.مة :- يا خبر طيب و هما هيعملوا ايه هزت بثينة كتفها قائلة :- مش عارفة ربنا معاهم بس انا فهمت منها انها مش هتنزل الشغل بكرة كمان و على فكرة هى هتيجيلى بكرة اول ما اروح الم.ستشفى يعنى لو عايز تشوفها حسام بتفكير :- طيب هتقد.مينى لها على اساس انا مين
بثينة :- مش لازم تيجى تزورنى بص اعمل نفسك قابلتها صدفة و خلاص يعنى كانك كنت جاى تزور واحد صاح.بك اخذ حسام يفكر قليلا و قال بابتسامة :- شكرا يا بثينة بثينة بابتسامة :- العفو يا سيدى على ايه عمرك شوفت واحدة بتعرف جوزها على واحدة تانية ضحك حسام قائلا :- بص.راحة لا انتى ليه بتعملى كده بثية باسى :- انا ح.بيت قبل كده و عارفة ان كلامى هيضايقك لان رجولتك هتتجرح لما تعرف ان مراتك قلبها مع واحد تانى
حسام بضيق :- عارفة ايه الحل لمشكلتنا دى بثينة :- ايه حسام بقرار نهائى :- اننا نطلق انطلقت الموسيقى الصاخبة فى احد الملاهى الليلية بالقاهرة و اخذت الاجسام تتمايل بميوعة على اسم احد الرقصات الاجنبية و من بينهم انهمكت فتاة فى الرقص مع شاب و هى تضحك بشدة و ترتدى فستان احمر اللون قصير جدا اعلى الكربة و لا يم.سك به سوى حمالتين رفيعتين على كتفيها و شعرها الاسود الطويل ينسدل على ظهرها دخل شريف من باب الملهى و اخذ يجول بنظره فى المكان و تثقف ببص.ره عندها فتقد.م بسرعة نحوها و جذبه من ذراعها بشدة
الفتاة بالم :- شريف فى ايه اخذها شريف من ذراعها و اجلسها بعنـ,ـف على احد الكراسى قائلا بغضب :- ع.شان اتاخرت عليكى شوية يات هانم تقومى ترقصى مع اى حد الفتاة بدهشة :- طيب و دى فيها ايه يعنى يا شيرى امال هاسلى نفسى بايه على ما تيجى شريف بغضب :- اما اتاخر عليكى بعد كده تقعدى تستنينى يا دينا فاهمة و الا لا و اياك اشوفك بترقصى مع حد تانى شبكت دينا ذراعيها برقبته قائلة بدلع :- ايه بتغير عليا يا شيرى
شريف بهيام مصطنع :- طبعا يا ح.بى و ملس على وجنتها بيده قائلا :- عندك شك فى ح.بى يا دودوى ضحكت دينا برقة قائلة :- لا طبعا شريف بابتسامة ذئب :- كفاية انى ابن عمك و اكتر واحد يخاف عليكى دينا بابتسامة :- طبعا هى دى اكتر حاجة بح.بها فيك قبل شريف يدها قائلا :- ربنا يخليكى ليا دينا بدلع :- و يخليك ليا يارب و تحول وجهه الى السخرية قائلا :- مش رحت زورت حسام فى مكتبه
دينا بضيق :- ما تجيبليش سيرته اصلا انا على اخرى منه شريف باهتمام :- ليه ايه اللى حصل التقطت دينا كاسا من الخمر و رشفت منه قائلة :- مفيش جاى من امريكا يعمل عليا صاح.ب مبادىء و عايز يحاسبنى على كل حاجة شريف بسخرية ؟:- تخيلى انى قلتله فى المكتب النهاردة ان امريكا ما غيرتهوش و انه لسه رجعى زى ما هو دينا بتشفى :- احسن ع.شان بس ما يعملش عليا راجل ثم مالت على شريف قائلة برقة :- احنا هنتجوز رسمى امته بقه يا شيرى
شريف بحزن مصطنع :- و الله انا لو عليا النهاردة قبل بكرة بس انتى عارفة ان فرق السن بينا كتير انا قد حسام و انتى لسه عندك 20 سنة و بتدرسى كمان دينا بضيق :- و دى فيها ايه يعنى فرق سن 12 سنة عادى بتحصل كتير شريف بهم.سات عاشقة ( مزيفة طبعا ) :- اصبرى بس يا قلبى ان شاء الله هاقنع بابا فى ارقب فرصة و اجى اتقد.ملك و ساعتها بقه هيجى دورك تقنعى عمى بس قوليلى هتقضى اللية معايا النهاردة و الا ايه
دينا ماخوذة بسحر كلامه :- طبعا يا ح.بيبى انا قلت لمامى انى هابات عندى بيرى صاح.بتى و هى وافقت و طبعا لو كلمت بيرى هتقول انى عندها ضحك شريف قائلا :- اح.بك و انت بتكتك كده يا جميل يلا بينا بقه نلحق الليلة من اولها دينا :ك- على فين شريف :- على شقتى طبعا و ام.سكها من ذراعها و مشت دينا معه باستسلام و هى ترتكب فى حق نفسها و عائلتها و دينها جرما صعب غفرانه
انتهت سميرة من صلاة الضحى و رفعت يدها الى السماء تدعى ربها قائلة ببكاء :- يارب نجيلى بنتى يارب انتى عالم انها مظلومة يارب اظهر برائتها يارب و سامحنى على كل اللى عملته فى حق الناس يارب ما تاخدهاش بذنبى يارب دخل زوجها الغرفة فوجدها تبكى فربت على كتفها قائلا :- خليكى اقوى من كده يا سميرة بنتك محتاجة لك دلوقتى اكتر من اى حد اديكى شوفتى حالتها امبارح كانت عاملة ازاى م.سحت سميرة د.موعها و قالت بضعف :- و هو ده اللى واجع قلبى يا يوسف دى كانت دبلانة خالص و متبهدلة من الح.بس مع المشبوهين
يوسف بحزن :- اديها رايحة النيابة النهاردة و المحامى قالى انه هيحاول يطلعها بكفالة ربنا يسهل سميرة بحزن :- على فكرة المحامى ده مش قد كده عايزاك تشوف واحد غيره يوسف بتنهيدة :- ربنا يسهل ادهم فعلا كلمنى فى الموضوع ده امبارح و انا شايف ان عنده حق دق بابا غرفتهم فى هذه اللحظة فقال يوسف :- ادخل اطلت فرحة براسها من وراء الباب قائلة :- عمو فيه واحد عايز ح.ض.رتك بره يوسف :- مين يا فرحة
هزت فرحة كتفيها قائلة :- انا ما اعرفهوش بس هو قالى قوليله عزمى السيوفى المحامى سميرة :- مش انت قلتلى ان المحامى اسمه ابراهيم يوسف بتفكير :- فعلا بس الاسم ده مش غريب عليا ثم اردف قائلا :- اه ده محامى كبير سمعت عنه من صاح.ب الشركة بتاعتنا بس يا ترى جاى ليه و قال لفرحة :- قد.مى له حاجة يشربها على ما اجى خرجت فرحة قائلة:- حاض.ر يا عمو واح.ض.رت له كوبا من العصير و وضعته امامه قائلة :- اتفضل ح.ض.رتك
عزمى بابتسامة :- شكرا يا بنتى خرج يوسف من غرفته و اتجه على غرفة الصالون فوجد رجلا فى الخم.سينات يبدو عليه الوقار يجلس و امامه حقيبته يوسف بترحيب :- اهلا و سهلا يا افند.م نهض عزمى من مكانه قائلا بابتسامة :- اهلا بيك مهندس يوسف عز الدين صح يوسف بابتسامة :- تمام و اشار بيده قائلا :- اتفضل استريح جلس عزمى قائلا :- طبعا احنا ما نعرفش بعض بس انا جيت لح.ض.رتك ع.شان مشكلة الانسة منى
يوسف بدهشة :- منى بنتى طيب و ح.ض.رتك تعرفها منين عزمى بتردد :- انا كنت بادرس لها فى سنة تالتة كنت دكتور منتدب و بص.راحة هى و نعم الاخلاق و كانت مجتهدة جدا و انا لما قريت الخبر فى الجرايد النهاردة الصبح قررت انى لازم اقف جنبها لانى م.ستحيل اصدق انها تعمل كده يوسف بود :- متشكرين اوى يا استاذ عزمى ده نبل من ح.ض.رتك بس احنا خلاص قومنا محامى عزمى بثبات :- ايوه استاذ ابراهيم لا انا رحتله و هو وافق انى ام.سك القضية مكانه لانه م.سافر اسكندرية عنده شغل هناك
يوسف بدهشة :- ح.ض.رتك عرفت كل الحاجات دى عننا و عنوانا كمان منين عزمى بثقة :- اللى يسأل ما يتوهش الرجاء يا بشمهندس يوسف ما ترفضش طلبى انى ادافع عن منى و اح.ض.ر معاها تحقيق النيابة النهاردة انا متطوع بالعمل ده لانها كانت تلميذتى فى يوم من الايام و مش عايز اى مقابل يوسف بشك :- لا ازاى حقك هتاخده يعنى ح.ض.رتك هتح.ض.ر معاها التحقيق النهاردة عزمى بسرعة :- لو معندكش مانع بس ح.ض.رتك طبعا تعملى توكيل بالدفاع عنها و انا هاح.ض.ر التحقيق النهاردة
فى هذه الاثناء كانت فرحى تقف فى المطبخ ترتدى اسدال الصلاة و تعد الافطار دخل ادهم و اثار النوم على وجهه قائلا :- صباح الخير فرحة بابتسامة :- صباح النور ادهم بتساؤل :- هو فيه حد مع بابا فى الصالون فرحة :- ايوه واحد محام اسمه عزمى السيوفى ادهم باستغراب :- و ده عايز ايه هزت فرحة كتفيها قائلة :- مش عارفة و الله ادهم :- طيب انا هاغسل وشى و اروح اشوف ايه الحكاية
و هم بالخروج فقالت فرحة بتردد :- ادهم عايز اقولك على حاجة ادهم :- خير فى ايه فرحة بتردد :- ممكن اروح معاكم النيابة عايزة اكلم منى فى حاجة ادهم بص.رامة :- ايوه الحاجة اللى انتى مخبياها علينا صح فرحة بخوف :- طيب انا لو ك اوعدنى انك تتص.رف بحكمة و ما تتعصبش تسرب القلق الى داخل ادهم و قال بخفو.ت :- خير فيى ايه قولى و ما تخافيش اصلا الموضوع مش م.ستحمل اى تعصب على الفاضى
فرحة بتردد :- بص.راحة كده هى منى قالتلى ما تقوليش لحد بس انا مضطرة اتكلم ادهم بعصبية :- فرحة اخلصى بسرعة انا مش ناقص فرحة بخوف :- بص.راحة كده منى كانت بتح.ب اللى اسمه خالد ده اللى المفروض انه اخو هايدى خيلت لها ان عيونه اشتعلت من الغضب و قال بصو.ت مخيف :- و طبعا كانت مقضياها خروج معاه و تليفونات على اساسا انه اخو صاح.بتها و بيح.بها مش كده فرحة بسرعة :- هى كانت مخدوعة و الله و هو كان ضاحك عليها و اديك شايف اخرتها اهو
ادهم بغضب :- اخرتها دخلت السجن و اتفضحنا ع.شان تص.رفاتها الطايشة المهم رقم الحيوان ده على تليفونها صح فرحة بخوف :- ايوه ادهم :- و م.سجلاه باسم مين ان شاء الله طبعا مش كاتبه خالد كده عينى عينك فرحة :- لا ادهم بص.رامة :- اسمه ايه تليفونها معايا من ساعة الحـ,ـادثة فرحة بتردد :- اسمه خلود ح.بى
شعر ادهم بجرح فى كرامته كاخ كبير استغفلته اخته الصغرى و اقامت علاقة غرامية مع شخص غريب
و لكن لانستطيع التعجب فكما تدين تدان و هو ايضا اقام علاقة عاطفية مع داليا من دون روابط شرعية و لكن هيهات ان يتذكر هذا و يعترف بخطأه ض.رب حسام بقبضته بغضب على درابزين فيلتهم قائلا بغضب :- الساعة بقت 12 الضهر و الهانم بنتك ما رجعتش من امبارح يا مدام نادية نادية بغضب :- اسمى مامى يا حسام انت ايه محدش مالى عينك و بعدين قلتلك انها بايتة عند بيرى صاح.بتها بيذاكروا ع.شان الامتحانات
حسام بسخرية :- بيذاكروا اه نادية بتصميم :- ايوه بيذاكروا ما انت عارف الايه يو سى امتحاناتها صعبة حسام بصص.رامة :- اه صعبة هو ع.شان بابا متفرغ لفرع الشركة اللى فى ابو ظبى تقوم بنتك تمشى على حل شعرها نادية بغضب :- حسام ما تقولش على اختك كده