Uncategorized

حبيبي زوج صديقتي ٢ بقلم الكاتبة خلود خالد

حسام بعصبية :- ماما انتى بتبوظيها كده صدقينى و البنات مش عايزة كده نادية بغضب :- انا مربية بنتى كويس سمعوا صو.ت سيارتها تقف امام المنزل فقالت نادية بارتياح :- اهى جت دخلت دينا المنزل و كانت ترتدى فستان مفتوح من الامام مثل الجاكيت و بالطبع ربطته بحزام مثل روب المنزل تتداخل الوانه بين الرصاصى و الوردى الهادى دينا بسخرية :- ايه ده دكتور حساتم عندنا يا مرح.با يا مرح.با ام.سكها حسام بغضب من يدها قائلا :- كنتى فين يا هانم من امبارح

ابعدته دينا عنها بعـ,ـنف قائلة بغضب :- اظن مامى قالت لك صح حسام بدهشة :- بتزقينى يا دينا ده انا اخوكى الكبير و لازم تحترمينى دينا بسخرية :- اه كنت فين من زمان ع.شان تقولى كده نادية بص.رامة :- حسام انت زودتها اوى قلتلك ملكش دعوة باختك حسام بغضب :- امال مين له دعوة بيها دينا ببجاحة :- محدش له دعوة بيا غير مامى و بابى و بس انا طالعة انام و همت بالصعود على سلم المنزل فاسرع حسام نحوها و شدها من حزام الفستان قائلا بغضب :- اما اكون باكلمك ما تمشيش و تسيبينى فاهمة

تلاشى غضبه و حل محله الدهشة و هو ينظر الى فستانها الذى انفتح من الامام ليظهر تحته الفستان الاحمر الذى كانت ترتديه ام.س فى الملهى الليلى حسام بغضب :- ممكن تفهمينى ايه ده دينا ببرود :- عادى ايه هلبس الفستان و ما البسش تحته حاجة تانية
حسام بسخرية :- تلبسى تجته فستان سهرة خليع بالشكل ده صح دينا ببرود :- ايوه انا طالعة انام

و تركته و صعدت الى الاعلى و هم حسام بالصعود ورائها و لكن والدته وقفت امامه قائلة بغضب :- حسام كفاية لحد كده مش هاسمحلك تضايق اختك اكتر من كده يلا اتفضل روح شوف وراك ايه و سيبها ترتاح زمانها تعبانة فى المذاكرة طول الليل حسام بغضب :- ماما انتى كده بتخليها ما تحترمنيش نادية بتصميم :- اختك بتحترمك بس انت اللى بتضيق عليها فى كل حاجة يلا اتفضل روح شوف وراك ايه و انا اما تصحى هابقى اقعد معاها و اخليك تقابلها مرة تانية فى هدوء

حسام :- ماما لو سمحتى عدينى خلينى اطلع نادية بص.رامة :- حسام انت مش هتكبر عليا اتفضل قلتلك روح شوف وراك ايه دلوقتى ع.شان النفوس تهدى زفر حسام بضيق قائلا :- ماشى بس فهميها انى راجع لها تانى و ترك والدته و رحل غاضبا من تص.رفات اخته الطائشة وقف ادهم مع والده امام حجرة وكيل النائب العام ينتظرون المحامى لكى يخرج مع منى من التحقيق و وقف قبالتهم رجل اخؤ يبدو عليه الحزن الشديد يتحدث مع المحامى الخاص به بعصبية شديدة

جلست منى امام وكيل النائب العام و جلس فى الكرسى المقابل لها عزمى والد جاسر وكيل النائب :- ايه رأيك فيما نسب اليكى من تهمة المدعوة هايدى مختار منى ببكاء :- ما تهاش و الله بريئة انا مص.رة على اقوالى انى رحت لقيتها كده عزمى :- اظن من واقع التحقيقات يا افند.م ان فيه حلقة مفقودة و هى الشخص اللى اسمه خالد و اظن كمان ان موكلتى عرضت عليكم الرسالة و المكالمة اللى تمت بينها و بين المجنـ,ـى عليها يوم الحـ,ـادثة و من الكلام اللى فيها ما اظنش ان كان فيه اى دافع لل

وكيل النائب ببرود :- مش لازم يظهر الدافع فى المكالمة ما يمكن اختلفوا فى البيت عند هايدى بسبب الشخص اللى اسمه خالد ده ممطن تحكى لنا عنه يا انسىة منى م.سحت منى د.موعها و قالت :- كل اللى اعرفه ان اسمه خالد و هى قالت انه اخوها و ياما جالها الكلية و كل زمايلنا تشهد بكده وكيل النائب :- طيب اذكرى اى حد منهم نستدعيه ع.شان يشهد منى بتردد :- فيه جاسر عزمى و مروة سلطان

عزمى بدهشة لذكر ابنه :- جاسر ابنى منى بخجل :- ايوم ح.ض.رتك وكيل النائب :- يستدعى كل من جاسر عزمى و مروة سلطان للح.ضور فى سرايا االنيابة يوم الخميس القاد.م دق باب الحجرة فقال النائب :- اتفضل دخل العسكرى المقيم على حراسة المكتب قائلا :- تقرير الطبيب الشرعى يا افند.م تسلم من وكيل النائب التقرير قائلا :- طيب روح انت خرج العسكرى و تركهم و فتح وكيل النيابة المظروف و قرأ ما به قائلا :- اولا تقرير البصمات بيقول ان ياتدوب اطراف صوابعك اللى موجودة على السكينة يعنى مش موجودة بشكل انك كنتى ماسكاهها

عزمى بفرح :- كويس دى نقطة فى صالحنا منى باستغاثة :- انا اصلا لم.ستها غصب عنى نظر لها وكيل النيابة نظرة مطولة و اكمل قائلا ببرود : و بالنسبة للمجنى عليها فالتقرير بيقول انها اتعرضت للخنق قبل ما تت بالسكينة من رقبتها عزمى بدهشة :- ايه يعنى ممكن يكون ال حاول يخنقها و لما فشل ها بالطريقة التانية وكيل النائب :- الاجابة ممكن تكون عند الانسة منى بانفعال :- قلت لح.ض.رتك و الله ما تها

وكيل النائب :- امرنا بح.بس المتهمة اربع ايام على ذمة التحقيق و يراعى التجديد فى الميعاد و التحرى عن خط سير المجنى عليها للوصول الى المدعو خالد ظل يوسف سير ذهابا و ايابا امام المكتب فقال ادهم :- ان شاء الله خير يا بابا ما تقلقش يوسف بامل :- يارب خرج عزمى مع منى من الحجرة و ام.سكها العسكر ى لتغادر فقال يوسف بلهفة :- ح.بيبتى انتى كويسة منى باسى :- الحمد لله على كل حال

ادهم بقلق :- خير يا متر عزمى باشفاق ؟”:- للاسف خدت اربع ايام على ذمة التحقيق و هتترحل لسجن النسا يوسف بصد.مة :- ايه ارتمت منى فى ح.ضن والدها و هى تبكى قائلة :- سامحنى يا بابا انا غلط و بادفع تمن غلطتى يوسف بخضة :- غلطة ايه يا منى ادهم بهدوء :- انا فاهم قصدها ايه يا بابا نظرت له منى بدهشة ففقال بغضب مكتوم :- ما تستغربيش فرحة حكتلى على كل حاجة ع.شان اعرف اتص.رف

يوسف بعصبية :- طيب ممكن تفهمنى ادهم :- اما نروح يا بابا ما ينفع.ش الكلام هنا
انسة منى انطلق النداء غاضبا من خلفهم فالتفتوا جميعهم فوجدوا الرجل الذى كان يقف مع المحامى الاخر اثناء التحقيق ادهم بترقب :- مين ح.ض.رتك الرجل بغل :- انا مختار والد البنت اللى اتت يوسف باشفاق :- البقاء لله يا استاذ مختار مختار بعصبية :- فعلا يوا ال و يمشوا فى جنازته و اشار لمنى باصبعه قائلا بتهديد :- اعملى حسابك حق بنتى مش هيضيع ابدا

فى هذه اللحظة قال العسكرى :- يلا يا متهمة وقفتنا طولت و سح.بها من يدها التى تكبلها الاغلال اما اعين الجميع منهم الحزين و منهم المشفق عليها و منهم من يتمتى لها اكثر من ذلك عدلت فرحة الوسادة خلف ظهر بثينة فى حجرة المشفر قائلة :- ها مرتاحة كده بثينة بامتنان :- ايوه متشكرة جدا يا فرحة فرحة بحنان :- العفو يا بنتى على ايه ما تزعلنيش منك انا باعتبرك زى اختى و الله ام.سكت بثينة بيدها قائلة بح.ب :- و انا كمان و الله بح.بك اوى انتى و حياة و حتى منى اللى لسه ما شوفتهاش صحيح اخبارها ايه

فرحة بتنهيدة :- ما اعرفش عملوا ايه النهاردة فى النيابة و الله على العموم اما اروح هاعرف ان شاء الله بثينة :- ربنا يخرجها بالسلامة يارب فرحة بدعاء :- يارب و استطردت قائلة بمرح :- بس حلو اوى الحجاب عليكى بجد بثينة بفرحة :- ربنا يخليكى يا فرحة انتى سبب هدايتى انتى وحياة فرحة بحنان :- يا ح.بيبتى ربنا سبحانه و تعالى رايد ليكى الهداية و احنا مجرد اسباب مش اكتر و خليكى عارفة ان اى ألم بتحسى بيه بيتكتب لك بيه حسنة و بيتمحى بسيه سيئة و كمان الحسنة بع.شر امثالها يبقى ربنا بيح.بك صح

بثينة بتأثر :- و نعم بالله انتى جميلة اوى يا فرحة و احتضنتها قائلة بصدق :- ياريتنى عرفتك من زمان ربتت فرحة على ظهرها قائلة :- كل شىء باوانه يا بثينة ربنا يهدينا جميعا للخير دخل الطبيب الى الحجرة و معه ممرضة و قال بابتسامة :- هاجاعزة يا مدام بثينة بثينة بقلق :- ايوه يا دكتور شعر الطبيب بقلقها فقال باشفاق:- ما تقلقيش دى اول جلسة كيماوى و ان شاء الله تعدى على خير بثينة بقلق :- يارب
ضغطت فرحة على يدها قائلة :- ما تقلقيش ان شاء الله خير انا هاستناكى بره على ما تخلصى

بثينة بامتنان :- اوك و نزلت من السري و جلست على الكرسى المتحرك و دفعتها الممرضة به الى حجرة العلاج بالكيماوى و دخلوا و تركوا فرحة بالخارج ظلت فرحة امام الحجرة تمشى ذهابا و ايابا فى قلق و فجأة سمعت صو.ت مألوف من خلفها يقول :- ازيك يا فرحة التفتت له فرحة و قالت بدهشة :- دكتور حسام انت بتعمل ايه هنا حسام بابتسامة :- ايوه دكتور حسام اللى مدوخاه وراكى كنت بازور واحد صاح.بى يا مدوخانى

فرحة بص.رامة :- افند.م و تذكرت شيئا فقالت :- ايوه كويس انى شوفتك ع.شان نتحاسب على رسايل ح.ض.رتك بتاعت امبارح لم يبال حسام بص.رامتها و قال بح.ب :- على فكرة الرسايللا دى تعبير بسيط عن اللى جوايا نحيتك احست فرحة بالح.ب فى صو.ته و لكنها كذبت حدسها و حاولت التماسك قائلة :- لو سمحت الكلام ده ما يصحش حسام بهيام :- هو ايه ده اللى يصح و الا ما يصحش انا عايز اعبر عن اللى جوايا و اظن ان ده من حقى و ان قلوبنا مش بايدينا

فرحة بترقب :- انت عايز تقول ايه اقترب منها حسام و نظر فى عيونها قائلا بصو.ت رخيم عاشق :- انا بح.بك يا فرحة بح.بك من كل قلبى و عمرى ما هاستغنى عنك ابدا ……. الفصل الخام.س ع.شر ظلت فرحة امام الحجرة تمشى ذهابا و ايابا فى قلق و فجأة سمعت صو.ت مألوف من خلفها يقول :- ازيك يا فرحة التفتت له فرحة و قالت بدهشة :- دكتور حسام انت بتعمل ايه هنا حسام بابتسامة :- ايوه دكتور حسام اللى مدوخاه وراكى كنت بازور واحد صاح.بى يا مدوخانى

فرحة بص.رامة :- افند.م و تذكرت شيئا فقالت :- ايوه كويس انى شوفتك ع.شان نتحاسب على رسايل ح.ض.رتك بتاعت امبارح لم يبال حسام بص.رامتها و قال بح.ب :- على فكرة الرسايللا دى تعبير بسيط عن اللى جوايا نحيتك احست فرحة بالح.ب فى صو.ته و لكنها كذبت حدسها و حاولت التماسك قائلة :- لو سمحت الكلام ده ما يصحش حسام بهيام :- هو ايه ده اللى يصح و الا ما يصحش انا عايز اعبر عن اللى جوايا و اظن ان ده من حقى و ان قلوبنا مش بايدينا

فرحة بترقب :- انت عايز تقول ايه اقترب منها حسام و نظر فى عيونها قائلا بصو.ت رخيم عاشق :- انا بح.بك يا فرحة بح.بك من كل قلبى و عمرى ما هاستغنى عنك ابدا احست فرحة بنبضات قلبها تتسارع بشدة و تعلو حتى خيل لها ان يمر بجوارها يستطيع سماعها بوضوح فوضعت يدها على صدرها و اطبقت شفتيها و اغلقت عينيها و نظرت الى الارض و قد تحول وجهها الى اللون الاحمر من شدة الخجل طال صمتها فقال حسام بقلق :- فرحة انتى سمعتينى

رفعت فرحة وجهها الاحمر اليه قائلة بصو.ت خفيض للغاية :- ايوه حسام بابتسامة :- طيب ممكن اعرف ردك حاولت فرحة التماسك و اضافت الص.رامة الى صو.تها و لكنه خرج خفيض بالرغم منها قائلة :- اظن ان ح.ض.رتك ملحقتش تعرفنى ع.شان تقولى الكلام ده

حسام بابتسامة ح.ب :- ح.ض.رتك تانى مش مهم هاعديها لك المرة دى و بالنسبة انى ما لحقتش اعرفك فانتى غلطانة فى النقطة دى لانى رغم معرفتى القليلة بيكى الا انى لقيت فيكى حاجات كتير كانت ضايعة منى و حسيت معاكى بمشاعر عمرى ما حسيتها لقيتك انسانة جميلة و حساسة و بريئة اوى من الاخر كده انا باتمنى تكونى نصى التانى و م.ستعد احارب الدنيا كلها ع.شانك

فرحة بخجل متضاعف و رجاء :- دكتور حسام انا عمرى ما اتحطيت فى الموقف ده ح.ض.رتك بتحرجنى اوى انا اخلاقى ما تسمحش ان حد غريب عنى يقولى الكلام ده بعد اذنك ممكن تسيبنى فى حالى لانى ما ارضاش ابدا انى اعمل حاجة تغضب ربنا اتستعت ابتسامة حسام قائلا :- على فكرة كلامك ده بيعلقنى بيكى اكتر بس عايزك تعرفى ان قلوبنا مش بايدنا يعنى لما بنعبر عن اللى جوانا ناحية الشخص اللى قدامنا دى بتبقى حاجة خارجة عن ارادتنا صح و الا ايه

فرحة بحيرة :- صح بس ممكن تسيبنى دلوقتى ع.شان انا مش قادرة افكر ةكمان صاح.بتى هنا و انا م.ستنياها
تغير وجه حسام فقال مدعيا عد.م المعرفة :- صاح.بتك بتعمل ايه هنا فرحة بحزن :- بتعمل جلسة كيماوى و انا م.ستنياها حسام :- اوك بس لازم تيجى الشغل بكرة لانك بقالك يومين غايبة عنه فرحة باحراج :- ايوه انا اسفة بس كان عندى ظروف و الله حسام بابتسامة :- و لا يهمك المهم هتيجى بكرة فرحة بخجل :- ان شاء الله

حسام بابتسامة :- قبل ما امشى عايز اقولك حاجة فكرى فى كلامى كويس و اعرفى و الله انى مش باضحك عليكى و ان كل كلمة قلتها لك من قلبى بعد اذنك و انص.رف حسام من امامها تاركا اياها فى عالم اخر و لا تقوى ساقيها على حملها و بعد ان ابتعد عنها بم.سافة انتهز فرصة خلو الممر من الاشخاص و التفت لها قائلا باعلى صو.ته :- فرحة التفت له فرحة بتساؤل فقال بع.شق :- بح.بك اوعى تنسى

جلس خالد على سريره وسط غرفة غير مرتبة و قد نمت لحيته بشدة و الحزن بادى على وجهه اعطاه عمرا فوق عمره اخذ ينفث دخان سيجارته و رجع بذاكرته الى الوراء فلاش باااااااك جلس خالد بجوار والدته على سريرها بالمشفى و هو يحمل طبق الطعام
قائلا :- كملى اكلك يا ماما والدته بابتسامة :- الحمد لله شبعت يا ابنى وضع خالد الطبق على الكمودينو المجاور قائلا :- بالهنا و الشفا دق باب الحجرة فقال خالد بتلقائية :- ادخل

انفتح الباب و طلت على عتبته هايدى التى تبتسم بسخرية خالد بدهشة :- انتى جيتى هنا ازاى دخلت هايدى الحجرة بخطوات واثقة قائلة :- قلتلك زى ما عرفت عنوان الم.ستشفى التانية هاعرف اول لدى كمان ظلت والدة خالد تتابع الموقف بصمت و قالت :- مين دى يا خالد هايدى بابتسامة شامتة :- خطيبته يا طنط والدته بدهشة :- خطيبته انتى خطبت من ورايا يا خالد خالد بغضب :- ما تصدقيهاش يا ماما دى واحدة كدابة

هايدى بص.رامة :- اوك انا كدابة عرفينى عليها بطريقة تانية لو كنت تقدر نظر لها خالد و عيناه تشتعلان من الغضب و قالت واللدته بعصبية :- ممكن تفهمنى ايه اللى بيحصل و مين دى ام.سك خالد هايدى من يدها قائلا :- تعالى نتكلم بره دفعته هايدى بعيدا عنها قائلة بعناد :- لا هنتكلم قدام الست الوالدة ع.شان تعرف حقيقة ابنها المحترم خالد بغضب :- هايدى تعالى معايا احسنلك هايدى بغضب :- قلتلك لا

انت في الصفحة 6 من 9 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى