الموظف بابتسامة :- طبعا احنا هنخلى خد.مة العملا يكلموه على اساس يسجلوا بياناته و نعرف عنه كل حاجة عزمى بارتياح :- تمام اسرع الموظف باخبار خد.مة العملاء بطلبه و انتظروا قليلا حتى ح.ض.رت اليهم موظفة تحمل ورقة بها كافة البيانات اخذها الضابط بسرعة و قرأها قائلا :- الاسم حسنين محروس عبد الصمد السن 16 سنة و العنوان مص.ر الجديدة شارع …. عزمى باستغراب :- حسنين مين و 16 سنة كمان لا كده المعلومات مخالفة جدا
الضابط بتفكير :- اكيد عنده معلومات عن الشخص اللى بندور عليه يلا بينا على هناك خرج عزمى مع الضابط من شركة الهاتف المحمول استقبلهم ادهم و يوسف اللذين كانوا ينتظرون خارج الشركة يوسف بلهفة :- ها وصلتوا له عزمى بقلق :- مش بالظبط ادهم باستفسار :- ازاى يعنى عزمى :- للتليفون طلع باسم واحد تانى و البوليس رايح يجيبه ع.شان نعرضه على النيابة بكرة الصبح ادهم :- طيب و احنا هنعمل ايه دلوقتى هز عزمى كتفيه قائلا :- و لا حاجة هنسيب البوليس يشوف شغله و بكره الصبح هنروح النيابة نشوف ايه الاخبار
انطلقت الشرطة الى العنوان و عند.ما وصلوا الى العمارة المطلوبة الضابط للبواب :- فى حد هنا اسمه حسنين البواب بخوف :- حسنين ابنى عمل ايه يا ح.ض.رة الظابط الظابط بص.رامة :- انت ابوه طيب ياريت تنده لينا من غير شوشرة البواب بخوف :- طيب مش نفهم عايزين ليه ده انى ابنى غلبان و الله يا بيه و ما بيعملش حاجة غلط الضابط بغضب :- انت هتقعد ترغى معايا فين ابنك ياريت تقولى بسرعة و ما تخافش مفيش اى حاجة عليه احنا هنساله عن موضوع و خلاص
تنهد البواب قائلا :- طيب يا بيه هتلاقيه على قهوة …. فى اول الشارع انص.رف الضابط من امامه بسرعة و ركب سيارته و انطلق الى القهوة اخرج البواب هاتفه و حدث ابنه قائلا بقلق :- عملت ايه ياض يا حسنين حسنين بلا مبالاة و هو يلعب الطاولة مع صديقه :- فى ايه يا ابه والده بخوف :- البوليس كان هنا سأل عليك توقف حسنسن عن اللعب و قال بقلق :- بوليس ليه توقف عن الحديث عند.ما توقفت سيارة الشرطة امام القهوة و نزل الضابط منها قائلا بص.رامة للقهوجى :- فين حسنين محروس
اشار القهوجى بذعر الى حسنين الضابط بص.رامة الى العساكر :- هاتوه انقض عليه اثنان من الجنود و ص.رخ حسنين بفزع :- سيبونى انى ما عملتش حاجة و الله و على الجانب الاخر ص.رخ والده بفزع :- حسنين ولدى جرا ايه صعد حسنين مع العساكر الى سيارة الشرطة و ركب الضابط فى الامام و انطلقت السيارة و ع.شرات التساؤلات تدور بعقول كل من رأهم خرجت فرحة من باب الشركة استعدادا للعودى للمنزل و اثناء عبوره الشارع كادت ان تصطد.م بها سيارة اتت من الجانب الاخر
ص.رخت فرحة بفزع و توقفت السيارة بسرعة و نزل منها شريف متظاهرا بالفزع قائلا :- انتى كويسة وضعت فرحة يدها على صدرها من الخضة قائلة بتنفس متقطع :- الحمد لله شريف متزارها بالقلق :- طيب انتى كويسة اوديكى م.ستشفى او اى مكان تح.بيه فرحة بص.رامة :- لا شكرا متشكرة اوى لحد كده خرج حسام من مبنى الشركة فى هذه اللحظة فوجد فرحة تقف مع شريف فاشتعلت نار الغيرة فى صدره و اتجه نحوهم حسام بغضب :- نجيب اتنين ليمون فى نص الشارع كده
فرحة بصد.مة :- حسام شريف محدثا نفسه بسخرية :- و كمان بتقولى حسام كده من غير القاب ده الموضوع كبير على كده و قال محدثا حسام :- ايه يا سحس محصلش حاجة ده انا كنت هاخبط الانسة بعربيتى بس حصل خير تبدلت مشاعر حسام من الغضب الى القلق عليها فقال بخفو.ت :- طيب انتى كويسة فرحة بحزن :- الحمد لله بعد اذنكم و همت بالمغادرة و لكن حسام وقف امامها قائلا :- استنى بس ما تزعليش منى بالله عليكى
فرحة بضيق :- بعد اذنك وقفتى فى الشارع كده ما تنفع.ش و تركتهم و غادرت شريف بتساؤل خبيث :- مين دى يا حسام واضح انها عزيزة عليك حسام بضيق :- ملكش دعوة مش كفاية زعلت منى بسببك شريف :- و انا مالى انت اللى لسانك متبرى منك حسام بغضب :- شريف احترم نفسك مش ناقصك و تركه و ذهب الى سيارته وقف حسنين امام وكيل النائب العام و هو يرتجف كريشة فى مهب الريح و جلس عزمى امام المكتب يتابع الموقف فى صمت
وكيل النائب :- اسمك و سنك و عنوانك حسنين بخوف :- اسمى حسنين محروس عبد الصمد
السن 16 سنة و عنوانى …………………..
وكيل النائب :- تعرف المدعوة هايدى مختار حسنين :- لا يا بيه ما نعرفش حد بالاسم ده مالها دى وكيل النائب ببرود :- اتت من اكتر من شهر و نمرتك على تليفونها حسنين بوجه ممتقع :- نمرتى انى ازاى يعنى وكيل النائب :- و الله احنا اللى المفروض نسألك ازاى و اردف بص.رامة :- ممكن تقولنا جبت نمرتك دى منين
حسنين :- من الاستاذ خالد لمعت عينا وكيل النائب لسماعه اسم خالد الذى تردد كثيرا فى القضية وكيل النيابة :- و اداهو لك ليه حسنين :-هو ما ادتهوليش هو دايما بيدينى هدوم قديمة من عنده واخر مرة ادانى لقيت الخط ده فى جيب البنطلون فخدته وكيل النائب :- اخر مرة دى كانت من امته حسنين :- من حوالى شهر كده وكيل النائب :- طيب كل المعلومات عنه حسنين :- اسمه خالد بيه عزت و ساكن فى العمارة اللى ابويا بيشتغل فيها و كانت ساكن معاه الست امه بس ماتت من فترة
وكيل النائب :- طيب هو لسه موجود و الا سافر حسنين :- لا موجود يا بيه ده حتى ما بقاش بيخرج زى الاول فى خارج الغرفة ظل ادهم يتمشى ذهابا و ايابا فى قلق انفتح الباب و خرج منه حسنين و صح.به العسكرى الى الزنزانة بينما خرج عزمى من الغرفة فاسرع ادهم اليه قائلا :- طمنى يا استاذ عزمى عزمى بدهشة :- امال فين والدك يا بشمهندس ادهم بحزن :- بابا تعبان شوية فما قدرش يجى
عزمى باشفاق :- الف سلامة عليه على العموم الولد ده وصلنا لعنوان خالد و صدر امر بالقبض عليه و ان شاء الله خلال ساعات هيكون فى قبضة العدالة ادهم بفرح :- الحمد لله يارب الحمد لله جلست فرحة مع بثينة التى كانت تبكى بشدة فرحة باشفاق :- خلاص بقه بالله عليكى كفاية عياط انتى اصلا تعبانة مش م.ستحملة بثينة بألم :- غصب عنى و الله بس احساس صعب اوى
و وضعت يدها على شعرها الذى خف كثيرا فنزل منه فى كفها فقالت ببكاء :- هو ده شعرى اللى كنت باتمنظر بيه من غير حجاب دلوقتى بيقع من الكيماوى
بكت فرحة من اجلها و قالت بحزن :- بالله عليكى كفاية كده انتى بتعذبى نفسك ارتمت بثينة فى اح.ضانها قائلة :- انا باتعذب من زمان اوى اصلا العذاب العضوى ده اخف بكتير من العذاب النفسى اللى عايشاه بقالى سنين رتت فرحة على ظهرها قائلة بحزن :- لا حول و لا قوة الا بالله معلش ان شاء الله ربنا هعوضك خير
بثينة بدعاء :- يارب انفتح باب الحجرة و ظهر على عتبته عاصى الذى نظر ال المشهد بسخرية م.سحت فرحة د.موعها و نهضت قائلة بحدة :- ايه يا استاذ ما اتعلمتش تخبط على الباب قبل ما تدخل رمقها عاصى بنظرة م.ستهزئة و توجه ناحية بثينة قائلا :- ازاى يا هانم تدخلى الم.ستشفى كل المدة دى و ما تقوليش اشاحت بثينة بوجهها قائلة بحزن :- ما اعتقدش انه يهمكم فى حاجة عاصى بغضب :- صح عندك حق ما يهمناش و يهم الغريب
و نظر الى فرحة التى كانت تتابعهم بدهشة فام.سكت بثينة بيدها قائلة :- دى اهم عندى منكم كلكم على الاقل بتح.بنى من غير مقابل و مش عايزة منى حاجة عاصى بسخرية :- و الله بجد طيب الست والدتك موجودة فى مص.ر من اسبوع و عايزة تشوفك ها اقولها على مكانك و الا ما يهمهاش برضه بثينة بألم :- ملهوش لزمة هى لسه فاكرانى اخرج عاصى كارت من محفظته و القاه اليها قائلا :- ده الكارت بتاعها فيه ارقامها فى مص.ر و عنوانها لو ح.بيتى تغيرى رأيك
و غادر قائلا :- انا ماشى بقه ما دام مرضك ما يهمنيش زى ما قلتى تركهم عاصى و غادر فقالت فرحة بانفعال:- بنى اد.م قليل الذوق و …. و لكنها تراجعت و قالت بند.م :- انا اسفة يا بثينة بثينة بحزن :- و لا يهمك اصلا دى اقل كلمة من حقك تقوليها عليه التقطت فرحة الكارت من على طرف سرير بثينة و مدت يدها لها قائلة :- انصحك تكلميها اكيد مامتك هيبقى ليه تعامل تانى معاكى غيرهم
التقطت بثينة الكارت قائلة :- انا ما شوفتهاش من يوم فرحى يعنى من اربع سنين على الاقل فرحة باستغراب :- ليه كده بثينة بحزن : ما سألتش عليا و لا هى و لا اختى فرحة بدهشة :- انتى عندك اخت ما ماكلمتنيش عنها يعنى بثينة :- نادين اختى من ماما بس و علاقتى بيها مش قد كده فمش دايما بافتكرها و كمان اصغر منى بيجى 7 سنين كده فرحة :- امممممممم على العموم برضه للازم تكلميها
بثينة بتنهيدة :- ربنا يسهل ظلت فرحة مع بثينة وقتا طويلا و عند.ما اتى الليل غادرت مع وعد بزيارتها غدا ظلت بثينة فى فراشها تفكر فى حالها حزينة دق باب حجرتها فالتقطت حجابها من جانبها و ارتدته قائلة :- اتفضل انفتح الباب و طل من ورائه اخر وجه تتوقع رؤيته فى هذا المكان بثينة بدهشة :- مين مــــاجد ………………. رواية ح.بيبي زوج صديقتي. بقلم خلود خالد.