Uncategorized

حبيبي زوج صديقتي ٢ بقلم الكاتبة خلود خالد

صبحى :- فيه واحد عايز يقابل ح.ض.رتك عاصى بلا مبالاة :- مين يعنى صبحى :- اسمه ماجد ابراهيم
تذكره عاصى على الفور فقال بغضب مكتوم :- عايز ايه ده صبحى :- بيقول عايز ح.ض.رتك فى موضوع مهم عاصى متمالكا اعصابه :- طيب خليه يطلع و اغلق الهاتف صعد ماجد مع احد موظفى الامن الى مكتب عاصى و ادخلت السكرتيرة اليه دخل ماجد الى المكتب بخطوات مترددة و اغلقت السكرتيرة الباب خلفه عاصى بتعالى :- انت ايه اللى جابك هنا

ماجد بتردد :- عايز اسألك عن بثينة نهض عاصى من مكانه قائلا بغضب :- اسمها بثينة هانم يا حيوان احس ماجد بجرح فى كرامته لكنه تمالك اعصابه من اجل ح.بيبته فقال بهدوء :- ماشى بثينة هانم ممكن اعرف بقه هى فين عاصى بغضب :- انت مالك انت بتسأل عن واحد متجوزة ليه ماجد بعصبية :- متجوزة اه بس بح.ببها و عمر ما حد هيقدر يغير الحقيقة دى عاصى :- انت ازاى تتجرأ و تقولى كده نسيت اللى عملته فيك زمان ايه عايز تكرره تانى

ماجد بص.رامة :- ما يهمنيش المهم اطمن عليها لانى دايما باسال عنها و اللى عرفته ان بقاله يومين مش موجودة فى بيتها و جوزها بينزل كل يوم يروح شغله عادى و لا كأن مراته غايبة
عاصى بصد.مة :- ايه انت متأكد ماجد بقلق :- ايوه و ع.شان كده خاطرت و جيت عندك ع.شان اسأل عنها عاصى بجفاف :- بس انا كمان ما اعرفش عنها حاجة على العموم اتفضل امشى و اكيد يعنى اما اوصل لها مش هاقولك

ماجد بالم :- ارجوك انا بس عايز اطمن عليها عاصى بتعالى :- قلتلك اطلع بره احسن ما اجيب الامن يرموك و افرج عليك الشركة كلها ماجد بغضب :- لك يوم يا عاصى بيه خرج ماجد من الغرفة و الالم يعتص.ر قلبه على ح.بيبته التى انقطعت اخبارها و على كرامته التى ضحى بها من اجل ح.ب لا يستطيع نسيانه سلمت فرحة ملفا بيدها الى سكرتيرة حسام قائلة :- ده الملف المطلوب دخليه لحسام بيه التقطته هبة قائلة :- اوك روحى انتى

همت فرحة بالمغادرة و لكن حسام فتح باب حجرته و عند.ما رأها اتستع ابتسامته فقال :- انسة فرحة انتى جيبتى الملف فرحة بخجل :- ايوه احست هبة بنبرات مح.بة فى صو.ت حسام فقالت بغيرة :- الملف معايا يا افند.م حسام :- ماشى يا انسة هبة بس انا كنت عايز استاذة فرحة فى كلمتين ع.شان فيه حسابات مش بافهمها لوحدى و التفت لفرحة قائلا :- ممكن تدينى من وقتك دقيقتين بس فرحة :- تحت امرك يا افند.م

اخذت فرحة الملف من يد هبة و دخلت مع حسام الذى ظل نصف الباب مفتوحا بناءً على طلبها شعرت هبة بالغيرة فقالت محدثة نفسها :- طلتيلى منين انتى كمان مش كفاية الست هانم اللى كانت بتجيله المكتب كل شوية و مش عارفة مين هى اقتربت من الباب و وقفت خلفه لكى تسترق السمع وقف حسام مع فرحة قائلا بح.ب :- ها فكرتى فى كلامى فرحة بخجل :- اها فكرت حسام بهيام :- طيب ممكن اعرف رايك

فرحة :- فى ايه حسام بسرعة :- فى مشاعرى طبعا و اللى لو قلتى وافقة هتبقى اول خطوة ع.شان اطلبك للجواز فرحة بخجل :- اللى فيه الخير يقد.مه ربنا احس حسام انها تعانى من الاحراج و الخجل و لا تستطيع التعبير عن مشاعرها علانية فقال بهيام :- على العموم مش هامل و هاستنى اسمعها منك قريب اوى كانت هبة ما زالت تقف و لكنها لم تنجح فى سماع شىء من حديثهم دق احدهم باصبعه على كتفها قائلا :- بتعملى ايه يا انسة

التفتت هبة بذعر فقالت :- استاذ شريف شريف متصنعا الغضب :- ايوه استاذ شريف اللى كشفك ع.شان يقول لادهم هبة برجاء :- ارجوك بلاش انا اصلا ما سمعتش حاجة و الله شريف بص.رامة :- مش لازم تسمعى المه انك حاولتى هبة و هى تكاد تبكى :- ارجوك ما تتسبش فى حرمانى من الوظيفة دى شريف بمكر :- مش هاقوله بس بشرط هبة بسرعة :- انا تحت امرك شريف بثقة :- انك تنقليلى كل اخباره اول باول

هبة بصد.مة :- ايه اتجسس عليه يعنى لا ما اقدرش شريف بسخرية :- نعم ما تقدريش ده ايه امال كنتى بتعملى ايه دلوقتى ممكن تفهمينى و الا اقولك بلاش تفهمينى انا هاقوله على اللى عملتيه و نبقى خالصين هبة بسرعة :- لا ارجوك انا هانفذ كل اللى تقول عليه شريف بانتصار :- ايوه كده خليكى شاطرة بس قوليلى بقه كنتى بتتصنتى ليه دلوقتى رو.ت له هبة ظنونها فى ان حسام يكن لفرحة مشاعر و بعد ان انتهت

خرجت فرحة من الغرفة ففحصها شريف بنظراته من راسها الى اخمص قد.ميها شعرت فرحة بنظراته تخترقها فغادرت بسرعة و الخجل يعصف بها اما شريف فابتسم بسخرية و قال محدثا نفسه :- لقيت لك سكة تانية كمان يا سى حسام يتبع ……………. ***********************
البارت الجاى يوم الاتنين ان شاء الله يارب الحق اخلصه يارب و يارب يعجبكم دايما يا احلى فتوكات
و فى نهاية البارت دى اغنية سمعتها فى فيلم و عجبتنى اوى يارب تعجبكبوا انتوا كمان
أنا بع.شق الغنا قدام عنيك
انا عايشه العمر ليك انا روحي فيك
وانت جنبي هنا انا بحلم بيك انا
واروح منك اليك

بح.بك قد عمري قبل عمري بعدعمري ح.بي ليك قد المشاعر والحدود بح.بك قد روحي قبل روحي بعد روحي مش هلاق زيك انت في الوجود م.ستحيل استغني عنك م.ستحيل دانا كللي منك يا ح.بيبي ان سبت ح.ضنك يوم امو.ت
انت اكثر من ح.بيبي انت كل ما فيك ح.بيبي نفسي قلك اني عاشقة ودايبه مو.ت خليني جنبك بح.ضن قلبك خليك معايا دايما قريب
قرب في ح.ضني من روحي خدني انت ملاكي واجمل ح.بيب الفصل السادس ع.شر بعد مرور شهر

وقف ادهم و فرحة مع حياة و عبد المجيد و خيرية بالمطار ادهم :- تروحوا و ترجعوا بالسلامة يا عمى عبد المجيد بابتسامة :- الله يسلمك يا ادهم خيرية بابتسامة :- ما تنساش تسلملى على مامايا ادهم و خليك معانا على التليفون على طول ادهم بابتسامة :- ان شاء الله يا طنط قبلت فرحة حياة قائلة :- ابقى طمنيى عليكى حياة بامتنان :- طبعا باذن الله يا فرحة بس انتى ادعيلى فرحة :- اكيد ربنا يرجعك بالسلامة و تكونى باحسن حال

نظر ادهم لحياة التى كانت تتابع الموقف فى صمت و احست خيريى بنظراته ففهمت انه يريد التحدث معها بانفراد ام.سكت خيرية بكف عبد المجيد و ضغطت عليه قائلة :- يلا يا عبد المجيد نخلص الورق بسرعة و التفت لادهم قائلة :- خليك واقف مع حياة على ما نخلص يا ادهم ادهم بامتنان :- من عينيا يا طنط خيرية :- تسلم عينيك يا ح.بيبي هم عبد المجيد بالمشى مع زوجته فم.سكت فرحة بيد خيرية قائلة كالاطفال :- خدينى معاكى يا طنط عايزة اتفرج على المطار

ضحكت خيرية قائلة :- طيب تعالى مشت فرحة معهم و لكنها استدارت و غمزت لحياة بعينها بمرح ابتسمت حياة لها بود نظر ادهم الى حياة و قال بابتسامة حزينة :- هتوحشينى اوى على فكرة حياة بخجل :- و انت كمان ترقرقت الد.موع فى عينى ادهم فنظرت له حياة و قالت فزعة :- ادهم مالك ادهم بحزن :- هتصدقينى لو قلتلك انى خايف عليكى اوى حياة بسعادة جاهدت ان تخفيها :- لا ما تخافش ان شاء الله هتيجى تستقبلنى و انا ماشية على رجليا بعد شهرين

ادهم بدعاء :- يارب و استطرد قائلا :- و الله انا لو فى ظروف تانية غير مشكلة منى اختى دى مكنتش سيبتك و لا لحظة حياة بابتسامة :- عارفة من غير ما تقول ربنا يخرجها بالسلامة يارب ما تنساش لو حصل اى حاجة فى موضوعها تبلغنى ع.شان اطمن ادهم بابتسامة :- ان شاء الله نزل ادهم على ركبيته امام كرسيها و ام.سك ادهم كفها و ووضعه بين كفيه برفق

نظرت له حياة بدهشة و انعقد لسانها فقال ادهم بح.ب :- انا عارف ان اللى باعمله ده غلط بس صدقينى غصب عنى حسيت انى لما ام.سك ايدك هيوصلنى احساس انى اطمن عليكى اكتر و انتى بعيد و نظر فى عينيها قائلا بهيام :- انا بح.بك يا حياة مش عارف من امته و لا ازاى كل اللى اعرفه انى بح.بك و خلاص و اتمنى انك تكونى بتح.بينى انتى كمان احست حياة بوجهها يكاد ينفجر من شدة الخجل و سح.بت كفها من بين يديه قائلة بعتاب :- ادهم كده ما ينفع.ش

ادهم بحزن :- عارف انى تخطت حدودى حاليا بس غصب عنى بجد و نهض من مكانه قائلا :- تروحى و ترجعى بالسلامة انا هانادى طنط و عمو ع.شان ما تتاخروش على الطيارة و هم بالمغادرة و لكن حياة قالت بخفو.ت :- ادهم ما تزعلش منى بس صدقنى الكلام مش بايدى دلوقتى سيب كل شىء لاوانه ادهم بابتسامة باهتة :- انا عارف و مقدر كل حاجة حلوة فيكى و مش هامل ابدا انى اسمعها منك قريب اوى

حياة :- ان شاء الله تركها ادهم و اسرع ينادى عبد المجيد و خيرية و ودعهم حتى صعدوا الى الطائرة ظل ادهم يتابعهم ببص.ره حتى اختفوا فى الافق خرج ادهم من المطار و عند ذلك رن هاتفه فرد قائلا :- السلام عليكم اهلا يا استاذ عزمى عزمى :- و عليكم السلام اهلا يا بشمهندس ممكن تشرفنى فى مكتبى حالا انت و الوالد ادهم بقلق :- ليه عزمى بامل :- اصل تليفون اللى اسمه خالد ده اتفتح و عايزين ناخد اذن من النيابة بالتتبع

ادهم بفرح :- ايه طيب احنا جايين حالا م.سافة السكة و هنكون عند ح.ض.رتك عزمى بود :- و انا فى انتظاركم اغلق ادهم الخط معه و اوقف تاكسى و انطلق الى والده دخل عاصى مكتب حسام و قال للسكرتيرة بتعالى :- عايز اقابل المدير هبة بحذر :- نقوله مين يا افند.م عاصى ببرود :- عاصى بيه ام.سكت هبة السماعة الداخلية قائلة :- دكتور حسام فى واحد عايز ح.ض.رتك حسام بلا مبالاة :- مين هبة :- اسمه الاستاذ عاصى

حسام باستغراب :- مين طيب خليه يدخل هبة :- حاض.ر يا افند.م اغلقت هبة الهاتف معه و نهضت من مكانها و فتحت له باب مكتب حسام قائلة :- اتفضل يا افند.م دخل عاصى الى الحجرة بعد القاء نظرة ساخرة عليها جعلتها تحنق عليه ام.سكت هبة هاتفها و تحدثت به قائلة :- ايوه يا استاذ شريف شريف باهتمام :- خير فيه حاجة جديدة هبة بتردد :- هى حاجة عادية يعنى شريف بسخرية :- و الله انا اللى احدد ان كانت مهمة و الا عادية

هبة بضيق :- اوك شريف بص.رامة :- اتفضلى قولى هبة :- فيه واحد اول مرة اشوفه عند حسام بيه جوه شريف باهتمام :- واحد مين ده هبة :- اسمه عاصى شريف بدهشة :- عاصى و من امته عاصى بيروح لحد ده طول عمره طالع فيها بصى اسمعينى كويس عايزك باى شكل تسمعى الحوار اللى جوه هبة بتردد :- مش هينفع انا ممكن بس اسمع حاجات خفيفة لكن مش هاقدر اسمعه كله لان الصو.ت بيبقى بعيد

شريف بضيق :- ماشى اللى تسمعيه الصى بقه روحى اغلقت هبة معه الهاتف و قالت بحنق :- مغرور بس يلا انا اللى عملت فى نفسى كده ذهبت و وقفت وراء باب الغرفة و فى الداخل عاصى بغضب :- اختى فين يا حسام حسام بسخرية :- كويس و الله انك لسه فاكر ان لك اخت عاصى بعصبية :- حسام مش وقت كلامك و ملكش دخل بعلاقتى مع اختى رد على سؤالى و خلاص

حسام بحدة :- ارد على سؤالك بمناسبة ايه بقه ان شاء الله ده احنا من ساعة ما رجعنا من السفر و اتعزمنا عندكم مرة واحدة ما سألتوش عليها مرتين بالتليفون و جاى دلوقتى تقولى اختى فين عاصى بغضب :- حسام ما تنرفزنيش و تخلينى اقد.م فيك بلاغ ان خطفتها انا عارف انها مختفية من يجى شهر كده حسام بسخرية :- عارف من شهر و لسه جاى تسأل و على الهوم انت خايف تكون هربت مع ماجد ح.بيبه الاولانى بس مش خايف على سلامتها

عاصى بغضب :- و بعدين معاك حسام بضيق :- على العموم اختك فى م.ستشفى …… بتتعالج عاصى بصد.مة :- افند.م انت هتهزر حسام بحزن :- للاسف مش باهزر بثينة بتتعالج من الكانسر من حوالى شهر عاصى بدهشة :- كانسر كمان حسام :- لو مش مصدقنى روح زورها و انت تعرف على العموم هى فى اوضة 305 و تقدر تشوفها فى اى وقت عاصى بحدة :- و انتوا ازاى تخبوا عننا حاجة زى دى حسام بسخرية :- و انتوا يعنى سألتوا عليها و احنا خبينا انتوا اللى مش بتسالوا خالص

و تنهد قائلا :- يلا ربنا يجازى كل واحد على عمله عاصى بسخرية :- من امته الايمان ده يا شيخ حسام حسام بقناعة :- من زمان اوى عاصى مغادرا :- انا ماشى دلوقتى و بلغ مراتك اننا هنزوها بكرة انا و بابا فتح عاصى باب المكتب فوجد هبة تجلس على مكتبها بعد.ما استمعت لحديثهم غادر عاصى بينما قال حسام محدثا نفسه باشفاق :- و لسه بكرة كمان يا عينى عليكى يا بثينة وقف الضابط مع عزمى المحامى فى شركة الهاتف المحمول امام الموظف الذى يجلس على الكمبيو.تر يتابع خط سير الهاتف الخاص بخالد

الموظف :- التليفون ده موجود فى مص.ر الجديدة الضابط :- طيب ما ينفع.ش تحددوا اسم صاح.به و مكانه

انت في الصفحة 8 من 9 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى