عزيزة بصدمة :- ايه خرج الطبيب فى هذه اللحظة من غرفى العمليات فقال محروس :- ها يا دكتور ايه الاخبار الطبيب باسى :- للاسف الجنين نزل و هى نزفت كتير و لو لا ستر ربنا كن زمانها ماتت بس احنا هنا مستشفى حكومى يعنى الامكانيات محدودة انصحكم تنقلوها مستشفى تانية خاصة عشان حالتها مش مستقرة محروس بشكر :- ان شاء الله يا دكتور احنا متشكرين اوى انصرف الطبيب من امامهم عزيزة بخوف :- هنعمل ايه يا ولاد
فرج بتفكير :- كلموا اهلها محروس :- دية احسن فكرة هما اللى هيعرفوا يتصرفوا يا عمتى نظرت لهم عزيزة بحيرة بينما قالت شربات مشجعة :- اطلبيهم يا امه انا مسجلة لك رقم مجدى بيه على تليفونك جيبتيه معاكى اخرجت عزيزة هاتفها من جيب عبائتها و اعطته لمحروس قئلة باستسلام :- خد يا ابنى اطلبهم تناول محروس منهها الهاتف و اخذ يبحث عن الرقم فى هذه الاثناء فتح ادهم باب شقتهم و وقف امامه فى الداخل قائلا لفرحة بعتاب :- اتفضلى ادخلى
دخلت فرحة و عيناه حمرة من البكاء بينما اتى يوسف على صوتهم و نظر لهم بشك قائلا :- كنتوا فين يا ادهم ادهم بجمود :- مفيش كنا فى مشوار سوا
و نظر لفرحة قائلا بامر :- اتفضلى ادخلى على اوضتك انصرفت فرحة من امامهم الى غرفتها و قبل ان تصل اليها سمعت ادهم يقول بصوت مسموع ليسمعها بصرامة :- على فكرة يا بابا فرحة وافقت على الدكتور علاء نظرت له فرحة بدهشة و قالت عيونها :- هل تعاقبنى
ادهم بعيونه :- صدمتى بكى اكبر من اى عقاب دخلت فرحة غرفتها باستسلام و اغلقت الباب بينما جلس ادهم بتهالك على اريكة و جلس والده بجانبه و قال بشك :- هى وافقت بجد ادهم بجمود :- ايوه لم يستطع يوسف الكلام فقد شعر ان هناك امر جلل و اتت سميرة فوجدتهم يجلسون كان على روؤسهم الطير سميرة بقلق ك- مالكم قبل ان يجيبها احد سمع الجميع صوت منى تصرخ و هى تقول :- فرحة الحقونى
……………….. الحلقة الثانية و العشرين تأوهت فرحة عندما تم غرس المحقن فى يدها من قبل الطبيبة رن هاتفها فاسرع ادهم و التقطه و راى اسم حسام ينير على الشاشة فاغلق الهاتف و وضعه مكانه انتهت الطبيبة من عملها و قالت مبتسمة لتطمئنهم :- ما تقلقوش يا جماعة دى مجرد اغماءة بسيطة نتيجة ان ضغطها نزل بس يوسف بقلق :- يعنى هتبقى كويسة اومأت الطبيبة براسها ايجابا و قالت مطمئنة :- ان شاء الله ان اديتها حقنة هتظبط الضغط و هتفوق كمان شوية
سميرة بامتنان :- متشكرين يا بنتى الطبيبة بابتسامة :- العفو يا امى ده واجبى و امسكت حقيبتها قائلة :- بعد اذنكم يوسف لادهم :- وصل الدكتورة يا ادهم ادهم موافق :- حاضر اتفضلى انصرفت الطبيبة و تركتهم بينما جلست منى بحانب فرحة و مسحت على جبهتها و قالت بتنهيدة حزينة :- الف سلامة عليكى يا حبيبتى سميرة بتساؤل :- هو ايه اللى حصل لها يا منى منى بحيرة :- مش عارفة هى اول ما دخلت الاوضة كانت شكلها معيط قعدت اسالها مالك فى ايه ما رضتش ترد و اول ما وقفت جت واقعة على الارض
سميرة بتفكير :- يا ترى ايه اللى حصل يوسف بثقة :- اعتقد ان ادهم الوحيد اللى عارف فى هذه الاثناء كان حسام يقود سيارته شاردا عندما ارتفع رنين هاتفه فالتقطه و لكن خيبة الامل وجهه عندما راى اسم والده على الشاشة فالقاه بضيق ظل والده يطلبه عدة مرات و لكنه لم يجيب و بعدها بقليل علا صوت هاتفه برسالة ففتحها و وجد والده كتب فيها ( حسام انت فين ارجع يا حسام دينا اختك معانا احنا عرفنا انك خدتها و رحت طنطا و دلوقتى هى فى طريقها لمستشفى ……. نص ساعة و هتوصل ابقى تعالى على هناك عايز اشوفك )
اتسعت عينا حسام بدهشة و اوقف سيارته على جانب الطريق و طلب رقم والده بسرعة فسمع صوت والده يقول بتنهيدة :- اخيرا رديت ايه اللى حصل يا ابنى حسام بمرارة :- هى بنتك المصونة ما حكتلكش و الا ايه مجدى بانكسار :- كفاية اللى احنا خمناه بسبب تعبها حسام بسخرية مريرة :- ايه الحمل تاعبها معلش اصلها يا حرام تلاقيها اول مرة مجدى بغضب :- ما تتكلمش على اختك كده مهما حصل انتوا اخوات و انت اللى المفروض تحميها مش تعمل اللى عملته
حسام بغضب :- كنت عايزنى اعملها ايه و انا ظابطها فى شقة ابن اخوك المحترم لا و اعرف منها انها حامل كمان مجدى باسى :- ياريتنى كنت مت قبل ما اشوفكم كده اختك تبقى حامل من غير جواز و انت تتسبب فى عاهة مستديمة للحيوان شريف حسام بتساؤل :- عاهة ايه مجدى :- اتعمى بيقولوا ان خد خبطة جامدة على دماغه رجع حسام بذاكرته للخلف فلاش باك حسام يسحب دينا من شعرها بغضب و هى تصرخ و شريف يحاول منعه
افلتها حسام من ذراعه و دفع شريف بكلتا ذراعيه بكل قوة فاصطدم رأسه بطاولة رخامية انتبه حسام على صوت والده يقول :- انت معايا حسام بضيق :- ايوه ممكن اعرف انت مكلمنى له دلوقتى ما دام بنتك رجعت لك مجدى بعصبية :- مكلمك عشان عمك مبلغ عنك البوليس و مطلوب القبض عليك حسام بسخرية مريرة :- ما عدتش تفرق ما بقاش فيه حاجة اخاف عليها مجدى باستغراب :- ازاى لسه فيه مراتك حسام بتردد :- انا و بثينة اطلقنا
مجدى بغضب هادر :- كمان لا ده انت اتجننت رسمى باقولك ايه يا ولد مسافة السكة تكون عندى فى مستشفى ………… اختك وصلت خلاص اهو و اياك ما تجيش ما بقاش ليك مكان تستخبى فيه فاهم و اغلق الهاتف بسرعة و غضب قلب ان يمنحه فرصة للرفض
نفخ حسام بغضب و ادار محرك سيارته عائدا بها الى القاهرة &&&&&&&&&&&&&&&& قرعت حياة و والدتها باب منزل فرحة اسرعت سميرة و فتحت الباب سميرة بدهشة :- حياة و مدام خيرية
حياة بحرج :- ازى حضرتك يا طنط سميرة بدهشة :- الحمد لله يا بنتى ده ادهم و باباه بيلبسوا جوه كانوا جايين لكم خيرية بحرج :- معلش يا ام ادهم اصل حياة لما عرفت ان فرحى تعبانة اتخضت و صممت تيجى تشوفها عشان ما اتقابلوش من ساعة ما رجعنا من السفر افسحت سميرة المجال لدخولهم و قالت بترحاب :- نوروتوا يا ام حياة معلش انا بس المفاجاة لخمتنى اتفضلوا دخلت حياة مع والدتها و قادتهم سميرة الى غرفة فرحة و منى
طرقت سميرة الباب فاسرعت منى و فتحت الباب بينما كانت فرحة جالسة على فراشها و الصدمة تعلو وجهها سميرة بفرح :- مش هتصدقوا مين جه يا بنات حياة و مامتها
منى بترحاب و ابتسامة :- اهلا يا جماعة
و سلمت عليهم بينما انتفضت فرحة من مكانها و نهضت مسرعة كأن لم تكن متعبة منذ ساعات قليلة و وقفت فى مواجهة حياة و عيناها مغرورقة بالدموع حياة بابتسامة حزينة :- ايه مش هتقوليلى اتفضلى يا صاحبتى الندلة
ارتمت فرحة فى احضانها باكية قائلة :- حياة ربنا يعلم انا محتاجاكى ازاى ضمتها حياة بذراعيها و قالت و الدموع منسابة على وجهها :- ما انا حسيت بكده عشان كده جيت خيرية باشفاق :- حمدا لله على سلامتك يا بنتى مسحت فرحة دموعها و سلمت على خيرية قائلة بفرح بسيط :- طنط خيرية وحشتينى اوى احتضنتها خيرية قائلة :- و انتى كمان يا حبيبتى سميرة بابتسامة :- انا هاروح ابلغ يوسف و ادهم انكم هنا
خيرية بابتسامة :- خدينى معاكى با ام ادهم اقعد فى الصالون عشان عايزة اتكلم مع الاستاذ يوسف فى موضوع كتب الكتاب سميرة بحبور :- اوى اوى اتفضلى معايا خرجت سميرة و خيرية بينما اغلقت منى الباب قائلة بفرح :- من زمان ما اتجمعناش كده جلست حياة و فرحة على سرير فرحة و جلست مى بجوارهم حياة بعتاب :- البركة فى الست فرحة من ساعة ما رجعت ما ورتنيش وشها الجميل ده فرحة بحزن :- انا عارفة انى مقصرة معاكى سامحينى بس و الله ظروفى اقوى منى
ربتت حياة على ساقها قائلة بحب :- انا متاكدة ان ما يبعدكيش عنى الا الشديد القوى منى لتلطيف الموقف :- انتى لما تعرفى هتعذريها بجد يا حياة حياة بتساؤل :- طيب ممكن اعرف دلوقتى فرحة بحزن :- ممكن تحكى انتى يا منى لانى مش قادرة اتكلم منى بتنهيدة :- حاضر روت منى لحياة كل شىء منذ ان عرض حسام على فرحة الزواج و اكتشافها زواجه من بثينة الى ان راها ادهم جالسة معه و فرض عليه خطبتها بعلاء
انتهت منى من السرد قائلة باسى :- بس يا ستى و مفيش واحدة فينا عارفة تكلم ادهم عشان تقنعه يغير رأيه