Uncategorized

حبيبي زوج صديقتي ٣ بقلم الكاتبة خلود خالد

خرج معهم خالد فى حالة يرثى لها تحت انظار السكان الذين تجمعوا على صوت الشرطة و تحت انظار حسنين الحزينة عليه و وصل خالد مع الشرطة الى النيابة و عندما وصل وجد منى تقف امام الحجرة و معها ادهم و المحامى و جاسر و زميلتهم كلهم اتوا للتعرف عليه و عندما رأته منى انسابت الدموع على وجهها صامته و نظرت له بكره و مقت كأنها تسأله بصراخ :- لما فعلت بى هذا خفض خالد رأسه فى ندم و لم يستطيع النظر الى الوجوه التى كانت تنظر له باشمئزاز

دخل خالد حجرة وكيل النائب العام و دخلت منى و تعرفت عليه و بعدها جاسر و مروة زميلتهم و بعدها دخل عزمى معه لحضور التحقيق وكيل النائب :- ايه علاقتك بالمجنى عليها هايدى مختار خالد بهدوء و استسلام :- كانت بتشتغل معايا وكيل النائب :- بتشتغل معاك فين خالد بتردد :- فى ملهى ليلى كانت بمعنى اصح بتشتغل بنت ليل وكيل النائب بتفهم :- ااااه يعنى انت قواد و هى من توابعك خفض خالد رأسه قائلا بحزن :- ايوه

نظر له عزمى باشمئزاز
بينما قال وكيل النائب :- طيب و ليه فهمتوا منى يوسف انها اختك خالد :- هايدى كانت زميلة منى فى الكلية و كانت بتغير منها عشان منى كانت مثال لكل حاجة حلوة و كمان هايدى كانت بتحب واحد زميلهم بس اكتشفت انه بيحب منى فكرهتها اكتر و قرتت انها تخليها زيها فاتفقت معايا على اللعبة دى عشان نوقع منى وكيل النائب :- و اسمه ايه زميلهم ده خالد بتفكير :- اظن جابر جاسر ايوه جاسر تقريبا

وكيل النائب :- اممممممم انت كنت فين يوم 22 من الشهر اللى فات من الساعة 7 الى 9 بالليل خالد باستسلام :- اذا كان قصد حضرتك يوم ما اتقت*لت هايدى فانا كنت عندها فى الوقت ده تنهد عزمى فى ارتياح بينما قال وكيل النائب :- طيب ممكن تحكيلنا اللى حصل خالد بحزن :- انا رحتلها عشان هى راحت كشفت حقيقتى قدام امى و اتسببت فى مو*تها غضبانة عليا ارجع خالد رأسه الى الوراء و عاد بذاركته الى هذا اليوم

فلاااااااااش باااااااااك فتحت هايدى الباب قائلة :- ثوانى هاجيبلك الفلوس القى عامل الدليفرى الطعام من يده و رفع الكاب الذى كان يغطى وجهه و ظهر وجه خالد الذى يقطر شرا و كرها و عيونه محمرة من ابكاء هايدى بفزع :- خالد تراجعت بخطواتها داخل الشقة و هى ترتجف من الرعب و لم تقوى ساقيها على حملها فسق-طت على ركبتيها تقدم خالد نحوها قائلا بغل :- ايوه خالد اللى انت كنتى السبب فى مو*ت اغلى انسانة عنده يا حقيرة

هايدى برعب و هى تكاد تبكى :- انا مكنش قصدى انها تم*وت انا كنت *باردلك جزء من اللى عملته فيا كنت بادافع عن نفسى امسكها خالد من عنقها قائلا :- بتدافعى عن نفسك طيب انا هام*وتك حالا يا عاهرة يا بنت ال…. فاكرة نفسك شريفة و ليكى تمن ما انتى لو كنتى كويسة مكنتش وصلت معاكى لكده و خليتك بنت ليل و بتصرفى من فلوس اهلك عليا حاولت هايدى التملص من قبضته على عنقها قائلة بصوت متحشرج :- خالد انت هتم*وتنى كده

شدد خالد من قبضة يداه على عنقها قائلا بهستريا :- الم*وت ده اقل تمن ممكنم تدفعيه انبح صوتها اكثر و قالت بخفوت :- خالد اااه ااه و سكن صوتها و خارت قواها و سق-طت على الارض بلا حراك تركها خالد من يده و ذهب الى اباب و خرج منه بسرعة تاركا اياه بلا حراك وصل خالد الى هذا الحد من ذكرياته و قال لوكيل النيابة بحزن :- هو ده اللى حصل يا افندم و اقسم بالله ما كذبت فى حاجة

عزمى بضيق :- تعرف ربنا اوى وكيل النائب :- استاذ عزمى لو سمحت و التفت لخالد قائلا :- فعلا تقرير الطبيب الشرعى اثبت انها تعرضت للخنق بس ما ماتتش بسببه لانها لو كنت قريت فى الجرايد ماتت مذبوحة خالد بتفكير :- فعلا انا قريت كده و استغربت جدا بس انا رغم انى مجرم و اكيد هاتحاكم على تهمة الشروع فى ق*لها حابب اقول حاجة و اريح ضميرى منى مستحيل تكون قت*لتها منى انسانة طيبة و بنت ناس كويسين و صعب تعمل كده

وكيل النائب :- و الله بعد اعترافك ده هى كده برضه مخدتش براءة لان كده لسه فاضل جزء مفقود وقف ادهم مع جاسر فى الخارج و هو يقول بقلق :- يارب ربت جاسر على كتفه قائلا باشفاق :- ما تقلقش يا بشمهندس ما دام خالد ده ظهر يبقى ان شاء الله البراءة قريبة ادهم بدعاء :- يارب
و اردف بحزن :-انت مش متخيل حالتهم فى البيت عاملة ازاى بابا بقاله يومين تعبان و نايم فى السرير و ماما ما بتبطلش بكا

جاسر بحزن :- ان شاء اله ازمة و هتعدى خرج خالد من الغرفة مع شرطيان يقودنه الى الحجز بينما خرج عزمى و على وجهه علامات القلق ادهم بلهفة :- خير يا استاذ عزمى عزمى بتردد :- للاسف خالد ده حل جزء بسيط و قال انه هو اللى حاول يخنقها و كان فاركها ماتت بس مش هو اللى قت*لها جاسر بتفكير :- امال هيكون مين يعنى عزمى بحيرة :- مش عارف ادهم بحزن :- طيب و بعدين يا متر

عزمى بحيرة :- مش عارف و بعدين كمان ابو هايدى دى مقوم محامى عشان يشدد الحكم و متهمنا بالتشهير جاسر :- صحيح هو ابوها ده ما بجيش يتابع التحقيق ليه و كمان مامتاها و اخوها مجوش لحد دلوقتى من السفر عشانها ادهم باستغراب :- ازاى يعنى هى مش اللى ماتت دى بنتهم جاسر بتفكير :- بابا ممكن حضرتك تروح تسأل فى شركة الطيران عن ميعاد وصول ابو هايدى من السفر عزمى بحيرة :- ليه انت بتفكر فى حاجة

حك جاسر جبته قائلا بتفكير :- يعنى فيه فكرة جت فى دماغى كده و يارب تكون صح ادهم بسرعة :- فكرة ايه جاسر :- سيب كل شىء لاوانه اـاكد من حاجة الاول بعد اذنكم و تركهم و خرج مسرعا &&&&&&&&&&&&& جلست فرحة فى الميكروباص الذى يقلها الى المنزل و رن هاتفها فاخرجته
وجت رقم غريب يطلبها فتحت الخط قائلة بحذر :- السلام عليكم اتاها صوت حسام قائلا :- و عليكم السلام ازيك يا فرحتى فرحة بخجل :- دكتور حسام

ضحك حسام قائلا :- دكتور تانى احنا مش كنا بطلنا الالقاب دى من زمان و الا انتى بتعاقبينى عشان غلط يوم ما لقيتك واقفة مع شريف فى نص الشارع تغير وجه فرحة و قالت :- على فكرة انا كنت نسيت و بعدين ساعتها انا الىى كنت غلطانة عشان سمحتله انه يقف معايا حسام بلهفة :- يعنى مش زعلانة منى فرحة بابابستامة :- ربنا ما يجيب زعل حسام :- طيب ممكن بقه تجيلى فى مطعم …………… دلوقتى حالا

فرحة باستغراب :- مطعم ليه حسام :- اصلى عايز اتلكم معاكى فى موضوع مهم و الله فرحة بحذر :- موضوع ايه حسام :- هتعرفى اما تيجى يلا قدامك نص ساعة و تكونى عندى فرحة بحرج :- معلش مش هينفع خالص حسام بصرامة :- انا عارف ان اخلاقك ما تسمحش بكده بس و الله الموضوع مهم فرحة بتردد :- بس حسام بقرار نهائى :- انتهينا نص ساعة و تكونى عندى اوك و اغلق الهاتف حتى لا يعطيها مجالا للرفض

نزلت فرحة من السيارة
و وقفت فى الشارع حائرة و لكنها حسمت امرعها قائلة :- ده مكان عام انا هاروح و خلاص اوقفت فرحة تاكسى و ركبت به و وصلت الى المطعم الطلوب لاحظت رقى تصميه من الخارج و مظهره الرومانسى دخلت بخطوات مترددة و لكنها لاحظت ان الانوار مطفاءة و لكن بمجرد ان خطت بقدمها داخله اشتعلت الاضاءة شهقت فرحة بانبهار فامامها زينت جميع الطاولات بالورود الجمراء و الشموع و فى منتصف االمطعم وقف حسام وسط قلب كبير من البالونات الحمراء و بيده مايك

و عندما رأها اشر بيده الى الفرقة الموسيقية للمطعم فانطلقت الموسيقى الهادئة و خطا هو نحوها ببطء و جسا على ركبته امامها و فتح هعلبة صغير تضم خت=اتما من الالماس و هو يقول بابتسامة واسعة :_ تتجوزينى &&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&& وقف عبد المجيد فى عزاء اخيه و هو متماسك بشدة و وقف بجانبه محمود و احمد اولاد اخيه انتهى العزاء و دخل الجميع الى بيت اخيه عبد المجيد بحزن :- عايزين حاجة قبل ما امشى يا ولاد

خرجت زوجة اخيه من غرفتها قائلة بص*راخ :- يقت*ل القتيل و يمشى فى جنازته عبد المجيد بدهشة :- انا يا ام محمود اقت*ل اخويا محمود:- ملهوش لزمة الكلام ده يا ماما عمى زعلان زينا تمام والدته ببكاء :- ابوك مات عشان عمك كان زعلان منه و فض شغله معاه و بيتنا اتخرب بسببه و فى الاخر جاي تقولى ملهوش لزمة الكلام و اردفت بغل :- اصلا عمك ده طول عمره انانى و ظالم ظل احمد يتابع الموقف و هو ينظر لعمه بمقت و خرج من المنزل مسرعا

محمود بنداء :- استنى يا احمد رايح فين لم يجيبه احمد و خرج مسرعا عبد المجيد بصرامة :- انا مش هاحاسب حد على كلامه دلوقتى انا هاسيبكم لحد ما تهدوا و خرج تاركا زوجة اخيه تصرخ قائلة :- ربنا ياخدك يا عبد المجيد ركب عبد المجيد سراته و انطلق بها اخرج هاتفه و طلب زوجته عبد المجيد :- ايوه يا خيرية حياة عاملة ايه خيرية :- الحمد لله خرجت من اوضة الهمليات و الدكاترة بيقولوا الوضع مستقر

عبد المجيد بتنهيدة :- الحمد لله حاول عبد المجيد ضغط غفرامل سيارته و لكنها لم تستجيب عبد المجيد بدهشة :- ايه ده خيرية بقلق :- فيه ايه ترتنحت السيارة به و قال بذعر :- االحقينى مفيش فرامل فى العربية .:………………… الفصل الثامن عشر جلست خيرية امام غرفة ابتها تبكى بشدة و تتذكر زوجها و امسكت هاتفها حاول الاتصال به و كالعادة منذ اخر اتصال لهم من يومين الهاتف مغلق حاولت الاتصال باحمد او محمود و لكن لا احد يجيبها

القت الهاتف بجوارها فى عصبية باكية و هى تقول :- يارب اجعله خير يارب خليه لينا يارب خرج الطبيب من غرفة حياة و معه ممرضة الطبيب بالانجليزية :- ابنتك بخير و يمكنك رؤيتها الان و قد نجحت الجراحة تماما و لا داعى لبكائك خيرية بامتنان :- اشكرك تركها الطبيب و انصرف بينما التقطت هاتفها و مسحت دموعها و رسمت ابتسامة مصطنعة على وجهها و دخلت الغرفة قائلة :- حمدا لله على سلامتك يا حبيبتى حياة بفرحة :- الله يسلمك يا ماما انا مش مصدقة نفسى انى هامشى خلاص

احتضنتها خيرية قئلة :- ربنا كبير يا حبيبتى حياة بابتسامة :- و نعم بالله جلست خيرة بجوارها و بدا بعض الحزن على وجهها حياة بقلق :- بابا ما رجعش من مصر يا ماما خيرية متماسكة :- لا لسه يا حبيبتى انا كلمته من شوية اطمن عليكى و قال ان عنده شغل مهم هيخلصه و يجى ان شاء الله حياة بحزن :- طيب ليه مكلمنيش انا كان نفسى اسمع صوته مش كفاية محضرش معايا يوم العملية

ربتت خيرية على ظهرها قائلة بابتسامة مصطنعة :- معلش يا حبيبتى بكرة يجى و تشبعى منه معلش اله كان مستعجل عشان يقفل فما لحقش يكلمك حياة بتنهيدة :- ماشى ربنا يجيبه بالسلامة و نرجع مصر سوا خيرية بدعاء :- يارب رن هاتف خيرية فى هذه اللحظة فنظرت فوجدت رقم من مصر ردت بلهفة قائلة :- الو اتاها صوت ادهم قائلا :- الو ايوه يا طنط خيرية بخيبة امل :- ادهم ازيك يا ابنى ادهم :- الحمد لله يا طنط انتوا اخباركم ايه و حياة عاملة ايه دلوقتى

خيرية بتنهيدة :- الحمد لله كلها اسبوع و نرجع ان شاء الله ادهم بسعادة :- الحمد لله طيب ممكن اكلمها خيرية :- اه طبعا ثوانى و مدت يدها الى حياة قائلة :- خدى ادهم عايز يكلمك التقطت حياة الهاتف من يدها مبتسمة و تحدثت قائلة :- السلام عليكم ادهم :- و عليكم السلام ازيك يا حياة

انت في الصفحة 2 من 18 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى