Uncategorized

حبيبي زوج صديقتي ٣ بقلم الكاتبة خلود خالد

حياة :- الحمد لله انت اخبارك ايه و منى موضوعها وصل لفين ادهم بتنهيدة :- احنا الحمد لله تمام و منى لسه موضوعها ما اتحلش ادعيلها تخرج قريب حياة بدعاء :- يارب ان شاء الله ادهم بحب :- مبروك نجاح العملية ان شاء الله ترجعى بالف سلامة حياة مبتسمة :- الله يبارك فيك و ان شاء الله عايزاك تستنانى فى المطار ادهم :- طبعا دى حاجة مش عايزة كلام حياة بتساؤل :- ادهم هو انت ما قابلتش بابا

نظرت لها خيرية بحدة و كانها تلومها على ما قالت ادهم باستغراب :- عمو عبد المجيد ليه هو مش معاكم حياة بحزن :- لا للاسف عمو شوقى اتوفى من كام يوم و هو نزل مصر عشان يحضر العزا و لسه ما رجعش و كل ما نكلمه يقول عندى شغل ادهم بعتاب :- يعنى عمك يتوفى و محدش يقولى معتبرنى غريب يعنى حياة بحرج :- و الله ابدا بس اكيد بابا من الصدمة معرفش يفكر و كده و كمان احنا عارفين انكم مشغولين بموضوع منى فمحبناش نزعلكم

ادهم بحزن :- كده انا زعلت اكتر بجد و ليا كلام تانى مع عمو عبد المجيد حياة بترجى :- ارجوك ما تزعلش هى جت كده مكنش قصدنا و الله ادهم بتنهيدة :- خلاص حصل خير المهم عمو عبد المجيد ما رجعش ندكم لحد دلوقتى ليه حياة بحيرة :- مش عارفة مدت خيرية يدها لحياة قائلة :- ادينى ادهم عايزة اكلمه حياة لادهم :- ماما عايزاك اعطت حياة الهاتف لخيرية فاخذته و خرجت من الغرفة تاركة حياة و اغلقت الباب خلفها

وقفت خيرية فى ممر المشفى قائلة :- ادهم كنت عايزة منك حاجة ادهم بقلق :- خير يا طنط بكت خيرية فى الهاتف و لم تستطع الاجابة ادهم بقلق متزايد :- فى ايه يا طنط حضرتك قلقتينى هى حياة مش كويسة خيرية بحزن :- لا حياة كويسة الحمد لله بس عمك عبد المجيد ……. و تزايد بكائها فقال ادهم بقلق متصاعد :- ماله عمو عبد المجيد روت له خيرية ما حدث فى اخر مكالمة بينهم و اكملت قائلة :- بس هو قالى العربية مفيهاش فرامل و بعدها الخط قطع و من ساعتها مكلمنيش و كل ما اكلمه غير متاح

ادهم بتساؤل :- الكلام ده كان من امته مسحت خيرية دموعها قائلة :- من يومين يوم ما حياة عملت العملية بالليل ادهم بحزن :- كل ده و برضه حضرتك ما قولتليش انا بجد زعلان اوى خيرية بحرج :- انا عارفة يا حبيبى انك من حقك تزعل بس انا مش عارفة افكر و قلقانة على عمك اوى و خايفة يكون حصله حاجة ممكن تروح تسال و تطمنى ادهم ادهم بسرعة :- اكيد طبعا انا هالكم حضرتك اول ما اعرف حاجة و ان شاء الله خير

خيرية بدعاء :- يارب يا ابنى هاستنى منك اتصال ادهم :- ان شاء الله حضرتك تؤمرى بحاجة تانى خيرية بامتنان :- شكرا يا ادهم مع السلامة سلملى على ماما و بابا و فرحة ادهم :- ان شاء الله مع السلامة اغلقت خيرية الهاتف و اغلقت عينيها قائلة بالم :- يارب دخلت حجرة حياة حياة بشك :- ماما انتى ما كلمتهوش قدامى ليه خيرية بارتباك :- عادى يا حياة مش كل حاجة لازم تعرفيها حياة بشك :- ليه فى ايه يا ماما

خيرية بعصبية :- و بعدين معاكى يا حياة اما اقلك كلمة تسمعيها و جلست بجانب النافذة تنظر للشارع بحزن بينما نظرت لها حياة بشك و القلق يتصاعد بداخلها فقد احست فطرتها ان هناك شىء ليس على ما يرام
&&&&&&&&&&&&&
ركبت فرحة المصعد بعد استراحة الغداء فى الشركة فركب معها شريف شريف بابتسامة :- ازيك يا استاذة رمقته فرحة بنظرة مطولة و لم تجيب شريف بمكر :- انتى ما بترديش عليا ليه فرحة بصرامة :- انا ما اعرفش حضرتك عشان اتكلم معاك

شريف بلهجة ذات مغزى :- امال تعرفى تكلم المديرين بس صح فرحة بصدمة :- انت بتقول ايه وصل المصعد الى الطابق الذى تعمل به فانفتح و خرجت منه و الغضب يعصف بها خرج ورائها شريف قائلا باستفزاز :- ايه يا انسة مش قادرة تردى على كلامى صح فرحة بغضب :- ايه يا استاذ قلة الذوق دى حضرتك تعرفنى عشان تتكلم معايا كده شريف باستفزاز :- ما اعرفكيش بس اعرف حبيب القلب بتاعك فرحة بغضب :- انت بتقول ايه

شريف باحتقار :- انا عارف الاشكال اللى زيك تفضل تحوم حوالين الناس النضيفة لحد ما توقعهم فرحة بعصبية و قد تجمعت الدموع فى عينيها :- انا ما اسمحلكش شريف بسخرية :- و الله طيب تقدرى تفسريلى ليه قبلتى الارتباط بحسام و هو متجوز نزلت الكلمة على اذنيها كالصاعقة و عجزت عن الرد شريف بسخرية :- ما تستغربيش انا عارف كل حاجة عن حسام بصفتى ابنه عمه عارف انه طلبك للجواز من يومين فى مطعم ….. و انتى وافقتى بس قولتى اجل الموضوع عشان حكاية بنت عمك

انسابت الدموع على وجه فرحة و قالت بصوت مبحوح :- انت عرفت كل ده ازاى شريف بفخر :- ليا مصادرى و تحول صوته الى السخرية قائلا :- انتى لو كنتى كويسة مكنتيش وافقتى و انتى عارفة انه متجوز صفعته فرحة على وجهه قائلة بهستيريا :- اخرس يا حيوان نظر لهم الموظفين المارين بهم بدهشة شريف بغضب و عيون مشتعلة :- و حياة امى لادفعك تمن القلم ده غالى اوى جرت فرحة من امامه و هى تبكى بشدة و دخلت مكتبها و التقطت حقيبتها و لملمت اغراضها بسرعة

دخلت يا سمين المكتب و وقفت امامها قائلة بدهشة :- فرحة فى ايه ايه اللى احنا شوفناه بره ده لم تجيبها فرحة و اسرعت الى الخارج فامسكتها ياسمين من يدها قائلة :- استنى بس رايحة فين افلتت فرحة ذراعها من يد ياسمين و انطلقت باكية فى هذه الاثناء دخلت هبة مكتبها و على وجهها ابتسامة شامتة و جلست على مكتبها كان حسام يقف امام نافذة مكتبه فرأى فرحة تخرج مسرعة من الشركة فعقد حاجبيه بقلق قائلا :- ايه ده هى ايه اللى خرجها بدرى كده

فتح حسام باب مكتبه فوجد هبة تجلس على مكتبها فقال بصرامة :- ممكن تنزلى تشوفى ازاى موظفة تخرج من الشركة قبل مواعيد العمل هبة باستفزاز :- قصد حضرتك على فرحة موظفة الحسابات حسام باستغراب :- انتى عرفتى منين انها اللى مشت طيب انا شوفتها من الشباك هبة :- اصلها اتخانقت مع واحد و ض*ربته بالقلم و خرجت معيطة حسام بصدمة :- ايه كل ده حصل *امته هبة :- من شوية كده حسام بغضب :- ومين الحيوان ده

هبة :- الاستاذ شريف ابن عمك حسام بدهشة :- شريف و تحول الى الغضب قائلا :- و شريف اصلا ايه اللى جابه هنا و فين دلوقتى هبة ببرود :- ما اعرفش ض*رب حسام بقبضته بغضب على جانب الباب و دخل المكتب و اغلق الباب خلفه بقوة التقط حسام هاتفه من على المكتب و طلب رقم فرحة كانت فرحة تمشى فى الشارع على غير هدى و هى تبكى بشدة و تشعر بجرحا فى كرامتها و بينما هى تبكى رن هاتفها

اخرجته من حقيبتها فوجدت حسام المتصل فلاحت ابتسامة مريرة على وجهها و اغلقت الهاتف فى وجهه رفع حسام الهاتف من على اذنه قائلا بقلق :- و كمان بتقفلى فى وشى يا ترى قولت لها ايه يا زفت انت اكيد نيلت الدنيا ما انا عارفك ما بتصدق تأذينى حاول الاتصال بها مرة اخرى و لكن الهاتف مغلق &&&&&&&&&&&&&&&&

انت في الصفحة 3 من 18 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى