منى :- طيب قومى بقه البسى حاجة حلوة كده فرحة باستغراب :- ليه منى باباتسامة :- اصل جاسر و باباه و اخوه الدكتور علاء زمانهم على وصول انتى ناسية ان بابا عازمهم على الغدا فرحة بتذكر :- اه صحيح بس انا لزمتى ايه فى القعدة معلش اعفينى ماليش نفس اقابل حد وضعت منى يديها فى خصرها و قالت بدعابة :- نعم يا اختى هتخرجى و رجلك فوق رقبتك مش كفاية انك ما ساعدتنيش انا و ماما فى عمايل الاكل كمان عايزة تزوغى من المشروبات
ضحكت فرحة بخفوت قائلة :- يا بنتى مش هاقدر بجد سحبتها منى من يدها قائلة :- قومى يا بت انتى مش هاسيبك ابدا فرحة بسرعة :- طيب بالراحة هتكسرينى فتحت منى الدولاب و اخذت تفحص الملابس و اخرجت فستان رقيق تتداخل الوانه بين درات الزيتى مع رسومات بسيطة من الوان البنى منى باعجاب :- واوو ده هيبقى حلو عليكى اوى كفاية انه لون عينكيى البسيه و عليه طرحة بنى و باندانا زيتى و ظبطى نفسك كده
امسكت فرحة الفستان و قالت بعدم رضا :- لا مش عايزة البسه و اخرجت فستان اخر اسود به تطريزات رقيقة قائلة :- انا هالبس ده امسكت منى الفستان الاخر و قالت بامتعاض :- ايه ده انتى رايحة تعزى اسمعى الكلام احسنلك و ادخلت الاسود الدولاب قائلة :- هتلبسى ده حتى لو ضر*بتك ضحكت فرحة قائلة :- ايه يا بنتى الافترا اللى انتى فيه ده منى بشراسة مصطنعة :- امال يا اوختى ده احنا جامدين اوى
دق جرس الباب فقالت منى بسرعة :- يالوهى وصلوا و احنا قاعدين نلك البسى بسرعة و انا كمان هالبس و اسرعت الى دولابها و اخرجت منه بلوزة وردية اللون و تنورة بيضاء استعدادا للبسهم فتحت سميرة البا عليهم قائلة :- بسرعة يا بنات البسوا عشان تساعدونى فى تحضير الغدا الضيوف وصلوا منى بسرعة :- حاضر حاضر
خرجت سميرة و تركتهم بينما انهمكت كل منهم فى ارتداء ملابسها &&&&&&&&&&&&&&&&&& جلس يوسف و ادهم مع عزمى و جاسر و علاء فى غرفة الصالون
يوسف بترحاب :- نورتونا يا استاذ عزمى عزمى بابتسامة :- البيت منور باصحابه بس بلاش بقه استاذ و الحاجات دى انا اقولك يوسف و انت تقولى عزمى على طول احنا بقينا اصحاب و الا ايه يوسف بابتسامة :- ده شرف ليا يا عزمى بجد نظر ادهم الى الهدايا التى احضروها و قال بعتاب :- بس مكنش له لزمة تعبكم ده يا عمو جاسر بابتسامة :- مفيش تعب و لا حاجة ده اقل واجب ادهم بابتسامة :- ربنا يخليك
التفت ادهم لعلاء قائلا:- تشرفنا بمعرفتك يا دكتور علاء علاء بابتسامة :- الشرف لينا يا بشمهندس وقفت سميرة على الباب قائلة :- الغدا جاهز يا جماعة نهض يوسف قائلا :- اتفضلوا نهض الجميع معه و وصلوا الى غرفة الطعام كانت فرحة و منى تضعان اللمسات الاخيرة على ترتيب الطعام تنحنح ادهم بقوة حتى يخرجوا و دخل الجميع خفضت الفتاتان راسيهما و خرجوا يوسف مبتسما لعزمى :- طبعا انتوا عارفين بنتى منى التانية بقه فرحة بنت اخويا يحيى الله يرحمه
عزمى :- ما شاء الله ربنا يحفظهم و تفرح بيهم يارب يوسف :- ربنا يخليك رمق جاسر منى بنظرات حب بينما رمق علاء فرحة بنظرات من نوع اخر يخلطها الاعجاب و الراحة لها و ما خفى كان اعظم انتهى الايوم و غادر عزمى مع اولاده مع وعد من يوسف بزيارة لهم ركب علاء امام مقود السيارة و ركب والده بجانبه و فى الخلف ركب جاسر و انطلقوا عزمى بارتياح :- ناس كويسين اوى علاء بابتسامة :- عندك حق يا بابا انا حسيت اننا عيلة واحدة بجد
جاسر بفخر :- عشان تصدقنى يا بابا اما قلتلك عزمى :- طيب يا سيدى فعلا يا زين ما اخترت علاء بتساؤل :- ايه ده يا ابنى انت هتخطب و الا ايه جاسر :- امال طبعا هاخطب حبيبتى اللى فى البيت ده احس علاء بنبضات قلبه تتسارع فقال بشىء من الغيرة ظنا انها فرحة :- و هتخطب مين فيهم ان شاء الله جاسر بحب :- منى طبعا