Uncategorized

حبيبي زوج صديقتي ٣ بقلم الكاتبة خلود خالد

تهللت اسارير علاء و قال :- زى بابا ما قالك يا زين ما اخترت الف مبروك جاسر :- الله يبارك فيك عزمى :- و انت بقه مش ناوى يا دكتور تفرحنا بيك علاء بابتسامة :- قريب اوى ان شاء الله و ارتسمت بذهنه صورة فتاة لم يعرفها الا منذ ساعات قليلة &&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&& دخلت فرحة بتردد مكتب سكرتيرة حسام و مدت يدها لهبة بورقة قائلة :- اتفضلى نظرت لها هبة بدهشة و قالت :- ايه ده

فرحة بصرامة :- استقالتى و لو سمحتى عايزة الملف بتاعى حالا نظر هبة للاستقالة بلا مبالاة و قالت :- مش لما دكتور حسام يوافق عليها الاول دق قلب فرحة رغما عنها لذكره و قالت بتلعثم :- طيب انا هابقى ارجع تانى اما يوافق اخد الملف هبة بشماتة :- اوك
انصرفت فرحة من امامها بسرعة بينما دقت هبة مكتب حسام الذى كان يقف امام النافذة شاردا لا يكاد يرى احد من حوله هبة بتنحنح :- دكتور حسام

التفت لها حسام بحدة قائلا :- مش تخبطى قبل ما تدخلى هبة بحرج :- انا خبط و الله بس الظاهر حضرت ما سمعتنيش جلس حسام على مكتبه قائلا بتأفف :- خير عايزة ايه مدت له هبة يدها بالورقة قائلة :- اتفضل التقط حسام الورقة بلامبلاة و اتسعت عيونه فى دهشة عندما وجد اسمها و قال بلهفة :- مين اللى جاب الورقة دى هبة :- الانسة فرحة جابتها من و لسه ماشية من دقيقة

حسام بغضب :- هى وكالة من غير بواب بقه كل واحد عايز يمشى يرمى ورقة زى دى و يمشى اتفضلى استدعيها حالا يا اما انتى كمان هتتفصلى فاهمة هبة برعب :- و انا مالى حسام بصرامة :- اتفضلى نفذى اللى قلتلك عليه جرت هبة من امامه لكى تلحق بها بينما امسك حسام الهاتف و حدث الامن قائلا :- الاستاذة فرحة موظفة الحسابات ما تخرجش من باب الشركة خليه ترجع عندى حالا و استمع الى محدثه و قال :- واقة قدامك طيب خليها تطلع احسن ما كلكم هتترفضوا النهاردة فاهمين

و اغلق الهاتف بعنف بعد قليل عادت فرحة الى مكتبه مغلوبة على امرها و تلقتها هبة بلهفة قاتئلة :- كنتى هتودينا فى داهية فرحة بفزع :- ليه بس فتح حسام باب حجرته قائلا :- اتفضلى يا انسة انا هاعرفك ازاى تخالفى قوانين الشركة فرحة بعناد :- انا ما عملتش حاجة غلط حسام بصرامة :- ممكن تدخلى و نكمل كلامنا جوه ترددت فرحة و وقفت بمكانها حسام بزعيق :- هافضل مستنى كتير كده اتفضلى دخلت فرحة مرغمة و عندما دخلت قالت بخفوت :- ما تقفلش الباب

اغلق حسام الباب خلفه غير مهتم بطلبها نظرت له فرحة بترقب تقدم حسام نحوها مكانت كل خطوة منه باتجاهها تاخذ هى خطوة للخلف حتى اصطدمت بمكتبه فرحة بفزع :- انت عايز ايه وقف حسام امامها مباشرة و نظر فى عينيها قائلا بصوت عاشق :- وحشتينى اوى اغمضت فرحة عينيها حتى لا تظهر بهم مشاعرها و قالت :- انا مش مستعدة اسمع كلامك ده تانى خلاص ما بقتش تقدر تضحك عليا تانى امسك حسام كفيها قائلا بحزن :- انا عمرى ما ضحكت عليكى و كل كلمة قلتها لك من قلبى و عمرى ما هاستغنى عنك ابدا

انتزعت فرحة كفيها من بين يده قائلة بالم :- ارجوك سيبنى فى حالى كفاية كده و همت بمغادرة الحجرة مسرعة فجرى حسام و احاط خصرها بذراعه و ردها له بعنف فاصطدمت به و اصبحت ملتصقة به تماما و وجهها بوجهه فرحة بصوت يكاد يبكى :- ارجوك سيبنى انا مش مستحملة و كده حرام لم يتركها حسام من قبضته القوية و نظر لعيونها قائلا بعشق :- انتى بتاعتى و عمرى ما هاسيبك ابدا انسابت دموع فرحة على وجهها بصمت و احست ان الارض تميد بها

حاولت التخلص من قبضته فردها له مرة اخرى و لكن هذه المرة الصق شفتيه بشفتيها فى قبلة بث بها حبه اتسعت عيون فرحة بدهشة و ابعدته عنها بعنف و قد انفجرت ببكاء حار فتحت باب المكتب و خرجت مسرعة تاركة اياه و عقله مشتت بشدة &&&&&&&&&&&&&&&&&&&& جلس شريف فى شرفة شقته يدخن سيجارة و لاحت على شفتيه ابتسامة ساخرة و حدث نفسه قائلا :- ياما نفسى اشوف حالتك دلوقتى عاملة ازاى عانقت دينا رقبته من الخلف قائلة بدلال :- هو مين ده

اطفأ شريف سيجارته فى الطفاية امامه قائلا بسخرية :- واحد صاحبى ما تعرفيهوش جلست دينا امامه بروب منزل مفتوح تحته قميص نوم عارى قائلة :- و ماله بقه صاحبك ده شريف ببرود :- ولا حاجة انا مش قايلك ما تسألنيش عن كل حاجة كده دينا :- اه صحيح بس فيه حاجة مهمة لازم اقولك عليها شريف بتساؤل:- ايه دينا بتردد :- انا حامل نهض شريف من مكانه قائلا بحدة :- نعممممممممممممم دينا برعب :- اللى سمعته اظن دلوقتى لازم نتجوز باسرع وقت قبل ما حد يعرف

شريف بغضب :- ازاى يعنى هتولدى قبل ميعادك دينا برجاء :- انا حامل فى شهر واحد يعنى انت تيجى تخطبنى و بعد شهر نتجوز و اما اخلف نقول ولدت فى السابع عادى يعنى بتحصل كتير شريف بسخرية :- المواضيع مش بالسهولة دى يا هانم دينا :- اما هنعمل ايه شريف بسخرية :- هنعمل قصدك هتعملى اللى فى بطنك ده لازم ينزل يا اما كل واحد مننا من طريق دينا بصدمة :- ايه ده انا قبل ما اكون مراتك بنت عمك يا شريف

شريف لتلطيف الوقف :- عارف يا حبيبتى بس حاليا ما نقدرش نتجوز قدر ظروفى و بعد ين انتى لسه فاضلك سنة فى الجامعة فجأة دوت طرقات شديدة على باب شقته حتى خيل لهم ان الباب لن يتحمل و سينكسر من شدتها دينا بفزع :- ايه ده انت مستنى حد شريف بقلق :- لا طبعا استنى هنا اما اشوف مين وقف شريف اما الباب و قال بحذر :- مين لم يجيبه احد فنظر من العين السحرية فوجد حسام يدق الباب بشراسة و عيونه تحمل غضب الدنيا باكمله

شريف بصدمة :- ده حسام دينا بارتياع :- ايه حسام طيب و جاى ليه يكون عرف انى هنا شريف بحيرة قلقة :- مش عارف المهم تعالى بسرعة استخبى فى دولاب اوضة النوم اسرع شريف ليخبئها فى الداخل و جرت هى امامه بفزع فى هذه الاثناء سمعوا صوت حسام يقول بغضب عارم :- افتح يا حيوان انا عارف انك هنا نهايتك على ايدى يا معدوم الاخلاق خرج شريف مسرعا من الغرفة التى خبأ دينا بها و فتح الباب متظاهرا بالدهشة قائلا :- حسام فى ايه

لكمه حسام فى وجهه فسقط على الارض من شدتها ممسكا بوجهه فى ألم تحت انظار السكان الذين تجمعوا على شدة الطرقات شريف بعصبية :- ايه ده انت اتجننت

انت في الصفحة 9 من 18 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى