الحلقة التاسعة و العشرين جلس احمد فى مكان السهرة الذى يجلس بها دائما و هو يتفحص هاتفه فى اهتمام عبرت ماهى من امام طاولته و هى تنظر له نظرة جانبية و ترتدى فستان قصير و شعرها ينسدل على ظهرها و فجأة اصطدمت باحد كراسى طاولته عن عمد و صرخت بمياعة :- اااااااه اى و انحنت تفحص قدمها و هى تتصنع الالم بينما نهض احمد من مكانه قائلا بقلق :- انتى كويسة ماهى متصنعة الالم :- اه رجلى بتوجعنى
اسندها احمد قائلا :- طيب تعالى ارتاحى جلست ماهى على الكرسى و جلس احمد مقابلا لها ماهى بابتسامة ساحرة :- ميرسى اوى صفر احد الجالسين قريبا منه فى اعجاب فلفت انتباه احمد و سمعه يقول باعجاب :-غزال يا ناس نظر لها احمد بفضول و شعر بجمالها هو الاخر و رد قائلا بابتسامة :- العفو يا افندم ده واجب مدت ماهى يدها له قائلة بتعارف :- انا ماهى و انت سلم احمد عليها و قبل يدها باعجاب قائلا :- انا احمد … و اردف قائلا :- تشربى ايه
ماهى بدلع :- بلاش اتعبك معايا اكتر من كده احمد باعجاب :- تعبك راحة تحبى تشربى ايه ماهى متصنعة التفكير :- شمبانيا نادى احمد على النادل قائلا :- شمبانيا لو سمحت دون النادل طلباتهم و انصرف انطلقت الموسيقى عالية فى المكان و تدافع الرواد لارضاء شيطانهم و التمايل على الانغام اتجه شاب يبدو عليه الثراء و السكر الى ماهى قائلا :- تسمحيلى بالرقصة دى ماهى بضيق :- اسفة تعبانة شوية الشاب بنظرة تصميم :- لا معلش هترقصى معايا برضه
احمد بضيق :- ايه يا استاذ مش شايفها قاعدة معايا و بعدين ما قالتلك تعبانة خلى عندك دم الشاب بغضب :- انت بتشتم مين يا …… انت نهض احمد بغضب قائلا :- لا ده انت شكلك عايز تتربى و لكمه بقوة فاطاح به فى ارضية المكان صرخت ماهى بفزع و امسكت بذراع احمد قائلة :- خلاص بلاش مشاكل
اجلسها احمد بعنف على كرسيها قائلا بغضب مكتوم :- ما تتدخليش انتى انا ما احبش حد يتطاول عليا
نهض الشاب من على الارض بمساعدة مجموعة من رواد المكان و مسح الدماء التى انفجرت من انفه قائلا بغضب هادر :- انا هافرجك يا …………. عاملى نفسك هيرو قدام البت بتاعتك انا هاوريك و اندفع خارج المكان تاركا الرواد يتابعون الموقف بذهول امسكت ماهى بذرراع احمد و قالت متصنعة الاسى :- اسفة انا عملتلك مشاكل
نظر احمد لها و وجهه غاضب و لكن بمجرد ان رأى وجهها الجميل الذى استطاعت به سحر قلوب رجال كثيرين لانت ملامحه قائلا بعذوبة :- و لا يهمك ده انا حتى حظى حلو انى اتعرفت عليكى ضحكت ماهى بميوعة قائلة :- و انا كمان … و رفعت كأسها له قائلة :- فى صحتك رفع احمد لها كأسه هو الاخر و هو يتفحصها من قمة رأسها حتى اخمص قدميها انتهت سهرتهم بين كل ما يغضب الله من رقص و شرب و تجاوزات
خرجت ماهى مع احمد من المكان و هى تستند عليه و هو يسألها :- رجلك عاملة ايه ماهى بدلع :- احسن عشان قعدت معاك اخذها احمد الى سيارته و فتح الباب و اجلسها و هو يقول : تحبى اوصلك فين ماهى بدلع :- اركب و هاقولك و ما ان انهت من كلمتها حتى هوت شومة على ظهر احمد بقوة و صرخ بألم و سقط على الارض امامها
انقض عليه رجلان ضخمى الجثة و انهاول بالضر*ب و الركلات و هو يتلوى بألم و الشاب الذى ضر*به احمد بالداخل يقول بتشفى و غضب :- كسروه عشان يحرم يمد ايده على اسياده
فتحت ماهى باب السيارة و هى تصرخ بفزع :- احمد الحقونا يا ناس هيمـ,ـوتوه و ركضت باتجاه المكان الذى كانوا يجلسون به و انطلق معها حراسين المكان الى احمد و بمجرد ان رأهم الاشخاص الاخرين انطلقوا مبتعدين تاركين احمد فى حالة مزرية من الض*رب اندفعت ماهى نحوه و هى تتفحصه بفزع :- احمد انت كويس بصق احمد الدماء من فمه قائلا بضعف :- اه ما تقلقيش ساعدته ماهى على النهوض و اجلسته فى مقعدها بالسيارة قائلة :- انا اللى هاسوق
و جلست بجانبه خلف مقعد القيادة احمد بشك:- مش رجلك كانت بتوجعك ابتسمت ماهى بسحر و قالت :- لا دى كدمة بسيطة و امسكت ذقنه و اقتربت من وجهه فلفحت انفاسها وجهه و هى تقول بدلال :- انا بس كنت بادلع عليك نظر احمد لها مسحورا بجمالها و لم يجيب ضجكت ماهى بثقة و انطلقت بالسياررة قائلة :- انا هاستضيفك فى بيتى النهاردة عندك مانع احمد باستسلام :- لا طبعا
&&&&&&&&&&&&& تقلب ادهم فى فراشه و مد ذراعه الى مكان حياة فلم يجدها فتح عينيه و فركهما فى تثاؤب قائلا :- هى الساعة كام
امسك المنبه من على الكومد و هو يعتدل فى فراشه قائلا :- ياااااااه الساعة 3 نهض من فراشه و هو ينادى :- حياة انتى فين خرج من الغرفة و ظل يبحث عنها و سمع صوتها هى تقول من المطبخ :- انا هنا دخل ادهم المطبخ فوجد حياة فى المطبخ و هى تخرج الاطعمة من البراد لتقوم بتسخينها ادهم بابتسامة :- صباح الخير حياة بصرامة مصطنعة :- صباح الخير بالليل يا كسلان لسه فاكر تصحى ادهم متظاهرا بالخوف :- اسف يا باشا بس انت اللى مصحتنيش
ادرات له حياة ظهرها و هى تضحك قائلة :- هو انت حد بيقدر يصيحيك ده انت بتكون فى غيبوبة انا مش عارفة طنط سميرة كانت بتصحيك ازاى للمدرسة ضحك ادهم من كلامها و كانت حياة ترتدى برمودا اسود و بادى نبيتى غامق بحمالات و قد فردت شعرها على ظهرها و صنعت به ضفيرة صغيرة فى منتصفه وبينما انهمكت هى فى اعداد الطعام احتضنها ادهم من الخلف قائلا بهيام :- سيبك انتى بس ايه الحلاوة دى
ضحكت حياة بخفوت و قالت :- هو انت لسه شوفت حاجة ضحك ادهم و قبلها من شعرها قائلا :- احبك و انت واثق من نفسك استدارت له حياة قائلة بنعومة :- و انا كمان بحبك اوى ادهم بسعادة :- انا حاسس انى باحلم قرصته حياة فى خده و هى تقول بابتسامة :- لا يا حبيبى ده حقيقى تأوه ادهم بفرح قائلا :- ايه الشراسة دى و حملها قائلا :- انا هاوريكى صرخت حياة بسعادة قائلة :- لا يا ادهم نزلنى انا باخاف و الله
قربها ادهم من وجهه قائلا برقة :- ما تخافيش طول ما انتى بين ايديا فاهمة حياة حالمة :- فاهمة و وضعت رأسها على صدره و اغمضت عينيها &&&&&&&&&&&&&&&&
انتهت دينا من ترتب اغراضها مع والدتها لمغادرة المشفى للمرة الثانية وبعد ان انتهت دينا بارتباك :- ماما بعد اذنك هاخرج 5 دقايق و راجعة نادية بتساؤل :- رايحة فين دينا و هى تفتح الباب :- هاقول لحضرتك اما ارجع نادية بتنهيدة :- ماشى يا دينا
خرجت دينا من الغرفة و هى تتمتم :- يارب الاقيه
فى هذه الاثناء كان مجدى يصف سيارته امام المشفى ليأخذهم و هو يضع هاتفه على اذنه يحدث فرحة :- السلام عليكم ازيك يا بنتى فرحة بلهفة :- و عليكم السلام ازى حضرتك مجدى :- انا الحمد لله المهم انتى اخبارك ايه فرحة :- الحمد لله …. و اردفت بتردد :- حضرتك عملت ايه فى موضوع زيارتى لحسام ابتسم مجدى قائلا :- انا متصل بيكى عشان كده انا خدت تصريح بزيارته بكرة لينا كلنا فرحة بفرح ارادت ان تخفيه :- بجد انا مش عارفة اشكر حضرتك ازاى
مجدى:- العفو ده انا اللى المفروض اشكرك عشان ما اتخلتيش عن حسام صمتت فرحة و لم تجيب فاكمل مجدى :- خلاص يا فرحة نتقابل بكرة ان شاء الله عشان نروح نزور حسام فرحة :- حاضر اتفقنا مع السلامة مجدى :- مع السلامة اغلقت فرحة الهاتف و هى تقول بفرح :- اخيرا هاشوفه بكرة يا منى منى بخوف :- بس انا خايفة عليكى يا فرحة فرحة :- ما تقلقيش انا واثقة فى حسام جدا
منى بقلق :- انا مش باتكلم عن حسام انا قصدى ادهم لو عرف انك اشتريتى موبايل جديد و كمان نفذتى اللى فى دماغك من غير رأى بابا مش هيسكت فرحة بضيق :- معلش يا منى ادهم ابن عمى و زى اخويا بس مش من حقه يتحكم فى حياتى اكتر من كده انا بجد مش هاسمحله خلاص منى بتنهيدة :- خلاص يا فرحة براحتك انا بس خايفة عليكى و الله فرحة :- ما تخافيش ان شاء الله خير
تمتمت منى :- يارب فى هذه اللحظة كانت دينا تقف على باب حجرة علاء فى تردد و اخذت شهيق عميق و طرقت الباب سمعت صوت علاء يقول من الداخل :- اتفضل فتحت دينا الباب و دخلت قائلة :- مساء الخير نهض علاء من خلف مكتبه قائلا بابتسامة :- اهلا يا دينا حمدا لله على سلامتك دينا بخجل :- الله يسلمك انا جيت اشكرك قبل ما امشى علاء بسرعة :- انتى خلاص خارجة دينا بابتسامة :- ايوه و حبيت اشوفك قبل ما اخرج
علاء بعذوبة :- على فكرة لو مكنتيش عملتى كده كنت هازعل منك اوى دينا بخجل :- ربنا ما يجيبش زعل انا ماشية بقه بعد اذنك و همت بالمغادرة فامسك علاء ذراعها بتلقائية قائلا بسرعة :- هاشوفك تانى افلت ذراعها و هو يقول بحرج :- انا اسف و الل مكنش قصدى نظرت له دينا بدهشة فهو يعتذر لمجرد انه امسك ذراعها دون قصد و هى التى تعودت و تربت على الانفتاح و لم تعتد هذا دينا باعجاب :- مفيش داعى للاسف حضرتك شخص محترم و على العموم عنوانى موجود فى الملف لو تحب تزونا
علاء بابتسامة :- قريب اوى ان شاء الله دينا بسعادة :- تنور بعد اذنك و تركته و غادرت و بعدها رن هاتفه فوجد جاسر المتصل علاء :- ايوه يا جاسر ازيك جاسر :- الحمد لله ايه هترجع البيت امته علاء باستغراب :- اول مرة تسألنى خير جاسر :- عادى بس بابا عايزك و عايزنى فى موضوع مهم و هو عنده شغل هترجع امته علاء بقلق :- كمان ساعة ان شاء الله جاسر :- خلاص مستينك سلام
علاء بشرود :- سلام اغلق علاء الهاتف و ظل يفكر بقلق :- يا ترى فيه اكيد موضزع فرحة ربنا يستر &&&&&&&&&&&&&&&&&&
دق جرس شقة ماهى فنهضت من سريرها و نظرت الى احمد الذى ينام بجوارها و ابتسمت بانتصار دق جرس الباب مرة اخرى فنهضت مسرعة و ارتدت الروب و اسرعت تفتح فتحت الباب و وجدت امامها الشاب الذى ض*رب احمد ماهى بدهشة :- رامى انت ايه اللى جابك دلوقتى رامى باسلوب مستفز :- ايه مش هتقولى لى ادخل و الا الزبون لسه شهر العسل بتاعه مخلصش
ماهى بغضب :- ايوه لسه هنا رامى بسخرية :- بقاله يومين نايم ده باين عليها غالى اوى ماهى بعصبية :- ملكش دعوة انت عايز ايه دلوقتى رامى بهدوء :- عايز بقية فلوسى ماهى بسرعة :- طيب روح دلوقتى و انا هاجيبهم لك بالليل فى شقتك مط رامى شفتيه بعدم رضا و قال بتوعد :- ماشى بس لو مجتيش استلقى وعدك و خدى بالك 10000 و ما ينقصوش مليم سلام يا قطة اغلقت ماهى الباب خلفه و قالت بضيق :- مقرف يخرب بيت اللى يحتاجله
فى هذه الاثناء
لطفى لاحد الرجال بتساؤل :- خلاص هتنفذوا امته الرجل بثقة :- قريب اوى يا لطفى بيه بس اظبط حاجة عشان اخد فيها شهر حبس و هادخل اعملك اللى انت عايزه لطفى بقسوة :- ماشى يا فتحى بس خد بالك الغلطة هتساوى عمرك فتحى بشراسة :- ما تخافش يا بيه هى اول مرة يعنى احنا هنظبطها كأنها خناقة مساجين و هو فرفر فى النص بينا و هاشيلها لعيل من صبيانى لطفى :- طيب تمام روح انت و ابقى بلغنى باخر الاخبار
انصرف فتحى من امامه بينما استدار لطفى لصورة شريف قائلا بقهر :- ارتاح يا حبيبى انا هادفعه حياته التمن &&&&&&&&&&&&&&&
دخل علاء منزله فوجد الخادم فى وجهه علاء بتساؤل :- بابا هنا يا عم امين امين بابتسامة :- ايوه يا ابنى مستنيك هو و جاسر فى اوضة المكتب ناوله علاء حقيبته قائلا :- طيب بعد اذنك طلعلى الشنطة دى الاوضة التقط امين الحقيبة قائلا :- حاضر يا دكتور من عينيا و صعد بها الى الاعلى بينما دق علاء بابا حجرة المكتب و دخل قائلا :- السلام عليكم
رد عزمى و جاسر السلام و جلس علاء بجوارهم عزمى بعتاب :- لسه بدرى نظر علاء للارض بضيق و لم يجيب تدخل جاسر لانقاذ الموقف قائلا :- معلش يا بابا ما انا قلتلك انه عنده شغل زفر عزمى بضيق قائلا :- ماشى .. و اردف قائلا :- انا كنت باقول لاخوك اننا رايحين سبوع ادهم بعد بكرة ان شاء الله و هاتفق مع يوسف على ميعاد كتب الكتاب علاء بدهشة :- كتب كتاب مين جاسر بتلقائية :- انا و انت
نهض علاء من مكانه قائلا بعصبية :- اظن يا بابا انا قلت لحضرتك انى قلت لحضرتك انى مش هتجوز فرحة عزمى بهدوء :- امال هتتجوز مين دينا علاء بدهشة :- حضرتك عرفت اسمها ازاى