نهض عزمى من مكانه قائلا بغضب :- هو ده كل اللى هامك عرفت اسمها ازاى مش ملاحظ يا افندى يا محترم ان المستشفى اللى انت بتشتغل فيها كلها عرفت انك متيم بيها من تصرفاتك الطايشة علاء بضيق :- انا تصرفاتى مش طايشة عزمى بهدوء غاضب :- و الله بجد و اللى انت عايز تتجوزها دى بقه شايف انها تناسبك علاء بتساؤل :- حضرتك تقصد ايه جاسر بدهشة مما يحدث :- فيه ايه يا بابا مالها يعنى
عزمى بغضب هادر :- اخوك المحترم عايز يتجوز واحدة كانت متجوزة ابن عمها عرفى و حامل منه و اخوها سقطها و ض*رب ابن عمها و جابله عاهة و الواد انتـ,ـحر و اخوها دخل السجن لا و الله و نعم العيلة المحترمة جاسر بذهول :- الكلام ده صحيح يا علاء علاء بحزن :- ايوه صحيح ما عدا انى مكنتش اعرف ان اخوها دخل السجن عزمى بغضب :- و اديك عرفت ناوى تعمل ايه
علاء بغضب :- بابا لو سمحت بلاش الطريقة دى معايا انا مش عيل صغير انا كبير بما فيه الكفاية و اعرف اقرر كويس و مش هاتخلى عن دينا ابدا عزمى بصرامة :- و انا عمرى ما هاروح اخطبها لك فاهم و لو خرجت عن طوعى و اتجوزتها لا انت ابنى و لا اعرفك فاهم تدخل جاسر لتهدئة الموقف قائلا :- بابا بلاش توصل الموضوع للدرجة دى هو حر فى حياته عزمى :- حر فى حياته يعنى ايه يسيب بنت محترمة زى فرحة عشان دينا دى انا اما اقابل يوسف هاتفق معاه خلاص و مفيش رجعة فى الكلام ده
علاء بقهر و عيون محمرة من العصبية و بهدوء :- و انا مش هاتجوز فرحة ابدا صفعه عزمى على وجهه قائلا بقسوة :- الظاهر انك فاكر نفسك كبرت عليا و عايز تكرر موضوع فاطمة تانى ابعد جاسر والده عن علاء الذى ترقرقت الدموع فى عينه جاسر بصدمة :– ليه كده يا بابا حضرتك عمرك ما عملتها فتح علاء باب الحجرة و اسرع الى غرفته ببينما اسرع جاسر خلفه و هو ينادى و لكن علاء لم يجيبه بل دخل غرفته و اغلقها عليه
&&&&&&&&&&&& استيقظت فرحة فى الصباح و مزيج من القلق و الفرحة يعصف بها فاليوم ستقابل محبوبها ارتدت ملابسها و نزلت الى المكان المتفق عليه قريب من السجن الذى يقبع به حسام وصل مجدى و معه دينا اليها و نزلوا من السيارة مجدى باعتذار :- معلش اتأخرنا عليكى فرحة بارتباك :- لا مفيش تأخير سلمت عليها دينا قائلة :- انا فرحانة اوى اننا هنشوف حسام دخلوا جميعا الى مكتب مأمور السجن و جلسوا ينتظرون ذهب العسكرى ليحضر حسام بينما قالت فرحة بتفكير :- ممكن اخرج بره دلوقتى لحد ما تسلموا عليه و بعدين ادخل
مجدى بتساؤل :- اشمعنا فرحة بحرج :- عايزة اعملها له مفاجأة دينا اعجاب :- فكرة حلوة اوى نهضت فرحة و خرجت الى خارج الحجرة و ظلت ترقبها من بعيد و رأت حسام و هو يمشى مع العسكرى فعلت دقات قلبها و حدثت نفسها قائلة بشوق :- لو تعرف وحشتنى قد ايه بس للاسف مش هاقدر اقولها لك
دخل حسام الحجرة وحده و بمجرد ان رأته دينا اسرعت نحوه و القت نفسها بين ذراعيه و هى تحتضنه قائلة ببكاء :- وحشتنى اوى يا حسام
ضمها حسام له و هو يقول بتأثر :- و انتى كمان يا دينا عاملة ايه رفعت دينا وجهها له و هى تقول :- تعبانة اوى و زعلانة من نفسى عشان اللى عملته فيك حسام بابتسامة :- معلش كلنا غلطنا و انا مش معترض على قضاء ربنا ضمته دينا اليها اكثر و هى تقول :- ربنا يخليك ليا انت احسن اخ فى الدنيا تنحنح مجدى قائلا بسعادة :- من لقى احبابه نسى اصحابه نحن هنا ضحك حسام قائلا :- ما اقدرش انساك يا بابا
ابتعدت دينا عنه و سلم حسام على والده نظرت دينا لوالدها نظرة لها معنى و قال مجدى بخبث :- على فكرة احنا محضرين لك مفاجأة حسام بتساؤل :- خير فتح مجدى باب الغرفة قائلا :- اظهر و بان عليك الامان ظهرت فرحة على باب الحجرة و هى تنظر فى الارض و رفعت وجهها له و عيناها تنبض شوقا و قالت بهدوء :- ازيك يا حسام خيل لحسام انه بحلم فنفض رأسه بقوة و خيل له ان المشهد توقف امامه و ظل ينظر لها غير مصدق انها امامه
افاق على صت دينا و هى تقول :- ايه يا حسام رحت فين اندفع حسام نحو فرحة و هو يقول بلهفة و شوق شديد :- فرحة اوقفته فرحة باشارة من يدها و قالت بصرامة مبتسمة :- ما تخلينيش اندم انى جيت توقف حسام فى مكانه قائلا بضحكة :- لسه زى ما انتى معلش ده تأثير المفاجأة و الله امسك مجدى يد دينا و خرج بها من الحجرة و هو يقول :- هنسيبكم شوية عشان تاخدوا راحتكم فى الكلام
خرجوا من الغرفة و اغلقوا الباب حينها اندفع الدماء الى وجه فرحة و شعرت بالحرج احس حسام بها و فتح الباب و هو يقول بعذوبة :- كده كويس اومأت فرحة برأسها فى اعجاب و قالت :- تمام جلس حسام على احد الكراسى و جلست فرحة هى الاخرى على كرسى حسام بشوق :- انتى مش متخيلة زيارتك النهاردة اسعدتنى ازاى فرحة بخجل :- اعتقد انها كانت لازم تحصل من زمان حسام بعتاب :- انا اللى المفروض اقلك كده
فرحة بندم :- انا عارفة انى مقصرة معاك بس و الله ظروفى مكنتش سامحة حسام بحب :- انا واثق انك ما يبعدكيش عنى غير الشديد القوى و اردف قائلا :- المهم ادهم عمل معاكى ايه اخر مرة اتقابلنا تذكرت فرحة و لكنها لم تشأ ان تخبره عن خطبتها بعلاء فقالت لتدارى الموقف :- عادى ما تقلقش عدت على خير و بعدين هو اتجوز دلوقتى حسام بفرح بجد :- الف مبروك ليه فرحة :- الله يبارك فيك
حسام بهيام :- عقبالنا يارب احمرت وجنتا فرحة خجلا و قالت بارتباك :- ان شاء الله بس تخرج بالسلامة الاول حسام برجاء :- ادعيلى يا فرحة انتى طيبة و ربنا سبحانه تعالى هيقبل دعائك ان شاء الله نفسى اخرج من هنا قريب عشان خاطرك انتى فرحة باسى من اجله :- ان شاء الله هتخرج بالسلامة حسام بأمل :- اوعدينى تستنينى يا فرحة ما تتخليش عنى صدقينى ما اقدرش اعيش من غيرك فرحة بابتسامة :- لو مكنتش هاستناك مكنتش جيت النهاردة
حسام بحب :- ربنا يخليكى ليا احست فرحة بحبه فنهضت قائلة :- معلش انا مضطرة امشى دلوقتى عشان اتأخرت نهض حسام قائلا بهيام :- هاشوفك تانى فرحة بخجل :- ان شاء الله و تركته و و قفت على الباب المفتوح و هى تقول :- فى حفظ الله حسام بابتسامة :- ربنا يحفظك ليا يارب اتى مجدى و و دينا و سلموا عليه و انصرفوا مع فرحة مع وعد بلقاء اخر قريبا عاد حسام الى زنزانته و دخلها و السعادة تبدو على وجهه
جلس على سريره و ظل ينظر للسقف حالما جلس بجانبه احد المساجين قائلا بدعابة :- ايه يا عم حسام راجع بوش غير الوش حسام بسعادة :- فرحان فرحان اوى يا مدحت مدحت بفضول :- طيب فرحنا معاك انت عارف انى بحبك و اتمنالك الخير حسام بود :- عارف هاقولك و هم ان يخبره لول ان فتح باب الزنزانة و دخل منه مسجون جديد فقال العسكرى :- ده فتحى زميلكم فى العنبر و اظن معظمكم عارفينه لانه كل شوية بيجى
فتحى باستفزاز :- اصلى عامل اشتراك هنا يا دفعة لكزه العسكرى فى ظهره قائلا :- بطل لماضة يا فتحى و خرج و تركه معهم بينما قال مدحت بتأفف :- اعوذ بالله انت رجعت تانى تجول فتحى فى العنبرو اختار سرير فارغ و جلس عليه و هو ينظر باتجاه حسام فقد حفظ صورته عن ظهر قلب نظر له حسام بفضول و استغراب من نظراته فهو لم يكن يعلم ان الرجل الذى يجلس امامه يحمل له الشر
&&&&&&&&&&&&&&&
يوم سبوع ادهم و حياة
تأنقت حياة بعباءة استقبال خاصىة بالعرائس و زادتها جمالا بينما لبس ادهم تيشرت و بنطلون جينز شبابيا استقبل ادهم و حياة اسرتيهما فاتت سميرة و يوسف و فرحة و منى و بعدها اتت خيرية و بعدها اتى عزمى و اولاده دخلت حياة المطبخ لاعداد العصائر و وقفت و هى تولى ظهرها فاتى ادهم من خلفها و دغزها بجانبها فى مرح فزعت حياة و التفت له قائلة بدعابة :- ادهم خضيتنى ادهم بحب :- بعد الشر عنك
ضحكت منى و هى تقف على باب المطبخ و هى تقول :- مش وقت الرومانسيات دى خالص ضحكت حياة و هى تلكزه فى كتفه قائلة :- عاجبك كده فرجت الناس علينا و اعطته احد الصوانى و هى تقول :- خد دى وديها للرجالة التقط ادهم الصينية و هو ينظر لمنى بغيظ قائلا :- كان لاازم تيجى دلوقتى ضحكت منى قائلة :- معلش بقيت عزول دلوقتى ضحكت حياة قائلة :- امال يا بنتى خرج ادهم من الغرفة و هو يقول بغيظ :- انا ماشى اصل مش هنخلص
التقطت حياة الصينية الاخرى و خرجت مع منى الى غرفة النساء فرحة باعجاب :- احلويتى اوى يا حياة ما شاء الله حياة بشكر :- ميرسى اوى يا فرحة كلك ذوق يا حبى سميرة بفرح :- يلا شدى حيلكوا يا عروسة عايزين بيبى حلو زيكم كده ضحكت خيرية قائلة :- هما لحقوا يا سميرة دول لسه بقالهم اسبوع متجوزين سميرة :- حلاوتها فى حمـ,ـوتها ربنا يرزقهم الذرية الصالحة يارب امن الجميع على كلامها و قالت منى بدعابة :- انتوا مش هتغدونا و الا ايه
لكزتها فرحة فى كتفها قائلة :- انتى دايما كده همك على بطنك تأوهت منى قائلة :- ايه يا بنتى مش بيت اخويا ضحك الجميع من كلامها و قالت حياة :- سيبيها يا فرحة الاكل جاى فى الطريق خيرية بتساؤل :- ليه هو انتو ما طبختوش حياة :- لا اصل ادهم صمم انى ما اطبخش عشان ما يتعبنيش و طلبنا دليفرى سميرة بعدم رضا :- اه و ايه لزمتها المصاريف دى من اول الجواز كده تدخلت منى قائلة :- براحتهم يا ماما عرايس و لازم يتدلعوا بقه
دق جرس الباب فنهضت حياة قائلة :- ده اكيد الاكل ثوانى وراجعة و خرجت من الغرفة باتجاه باب الشقة و فجأة امسكها ادهم من ذراعها قائلا بصرامة :- انتى رايحة تفتحى الباب على اساس انى كيس جوافى هنا ضحكت حياة قائلة :- ما عاش و لا كان اللى يقول عليك كده يا ادهومتى بس انا خدت الموضوع عادى يعنى ادهم بصرامة :- انا باتكلم جد طول ما انا موجود فى البيت ما تتكررش تانى فاهمة
قبلته حياة على خده قائلة :- خلاص يا بيبى انت قلبتها جد كده ليه حقك عليا ابتسم ادهم من ردة فعلها و قال :- طيب ادخلى و انا هابقى اندهلك اما احسبهم عشان تحضرى الاكل انصرفت حياة من امامه و فتح هو الباب و استقبل عامل الدليفرى و اخذ منه الطعام دخلت حياة و فرحة و منى و وضعوا الطعام على طاولة السفرة و جلس يوسف و عزمى و اولادهم على الطاولة لتناول الطعام و جلست حياة بجوار ادهم و بجوارهم منى و خيرية و جلست فى الجانب الاخر سميرة بجانب يوسف
انهمك الجميع فى تناول الطعام بينما مالت خيرية على اذن سميرة قائلة :- هو الدكتور علاء ماله حاسه كأنه مش طايق نفسه سميرة بحيرة :- مش عارفة ماله حاسة كأنه مغصوب على انه يجى كان علاء واضا وجهه فى طبق طعامه و لا ينظر لاحد و ان كانت تعابير وجهه تعبر عن عدم الرضا تنحنح يوسف فى هذه اللحظة و قال :- مش تقولوا مبروك يا جماعة نظر علاء لوالده بحدة فادار عزمى وجهه فى الجانب الاخر و كان لسان حال علاء يقول :- برضه نفذت اللى فى دماغك يا بابا
سميرة بفضول :- على ايه يا يوسف يوسف :- اتفقت مع عزمى على ميعاد كتب كتاب فرحة و منى على علاء و جاسر وضعت فرحة ملعقة الطعام فى طبقها و هى تنظر لعلاء فى صدمة و كانت نظراته لا تقل صدمة عنها ………………