Uncategorized

حبيبي زوج صديقتي ٤ بقلم خلود خالد

الحلقة الثلاثون علا صوت بوق سيارة الاسعاف الخاصة بالسجن و هى تشق طريقها نحو المشفى بداخله رقد حسام و هو غارق فى دمائه و الممرضين يحاولون اسعافه و هو فى غيبوبة عميقة وصلت السيارة الى المشفى و نزل الممرضون به بسرعة و هم يجرون فى طرقات المشفى قابلهم احد الاطباء فقال بانزعاج من كثرة الدماء التى تلوث جسد حسام :- ايه ده احد الممرضين :- خناقة مساجين يا دكتور فحصه الطبيب بسرعة و قال بثقة :- مستحيل انا قدام حالة قـ,ـتل عمد

فحص نبضه فوجده اقرب الى التوقف فصرخ فى الممرضين ليسرعهم :- على اوضة العمليات على طول و جهزوا تنشيط القلب ادخله الممرضين بسرعة و اتى الطبيب سريعا مع طاقم العمليات الخاص به مزق الطبيب ما بقى من تيشرت حسام على صدره و وضع جهاز تنشيط القلب و الممرضن بحاولون ايقاف النزيف فانتفض حسام من مكانه الى الاعلى اثر صعقة الكهرباء فقالت احد الممرضات :- النبض ضعيف يا دكتور زاد الطبيب من شدة الجهاز و وضعه على صدره فانتفض حسام مرة اخرى فى عنف و نبض قلبه لثوان و توقف مرة اخرى

الممرضة بقلق :- المصاب مات يا دكتور
فى هذه الاثناء كان مجدى يقف فى غرفته و هو يرتدى ملابسه على عجل دخلت نادية عليه و نظرت له و قالت بهدوء :- برضه هتروح مجدى و هو يرتدى سترته :- لازم يا نادية البنت استنجدت بيا و كله عشان خاطر حسام نادية بحزن :- عندك حق قرأ مجدى فى عيونها الحزن و القلق فقال :- مالك يا نادية نادية بضيق فى صدرها :- مش عارفة قلبى مقبوض اوى و مش قادرة ابطل تفكير فى حسام

مجدى لتهدئتها :- يمكن عشان فرحة ممكن تسيبه نادية بقلق :- يمكن فجأة سمعوا صرخة دينا من الاسفل فقالت نادية بلهفة :- دينا و نزلت مسرعة نزل مجدى خلفها وهو يقول :- استر يارب نزلوا فوجدوا دينا تبكى بشدة بجانب هاتف المنزل مجدى بقلق :- مالك يا دينا دينا من وسط بكائها :- مش قادرة اتكلم احتضنتها نادية فى هلع و جرى مجدى الى سماعة الهاتف الملقاة و وضعها على اذنه و بمجرد ان سمع المتحدث :- اتسعت عيناه فى هلع

و وضع الهاتف و هو يقول بصدمة :- حسام نادية بقلق عارم :- ماله حسام مجدى بانفعال :- حسام فى المستشفى نادية بخضة :- ايه … و انفجرت فى البكاء و هى تقول :- انا قلبى كان حاسس جرى مجى الى باب المنزل و هو يقول :- انا رايح له جرت نادية معه بينما نهضت دينا خلفهم و هى تقول :- استنونى اوقفها مجدى قائلا بانفعال من بين قلقه و صدمته :- لا هاتى ورقة و قلم بسرعة اكتبلك عنوان فرحة تروحى تجيبها و تحصلينا حالا

دينا ببكاء :- لا انا هاجى معاكم و فرحة تيجى بعدين مجدى بصرامة :- فرحة كتب كتابها النهاردة و انا كنت رايح اوقفه و بما انى لازم اروح لاخوكى حالا فانتى دورك توقفيه نظر له دينا بصدمة بينما قالت نادية ببكاء راجى :- يلا يا مجدى بسرعة نظر مجدى الى عينى دينا و قال بحزن :- روحى وقفيه عشان خاطر اخوكى دينا بتأثر :- حاضر يا بابا &&&&&&&&&&&&&
بارك الله لكما و بارك عليكما و جمع بينكما فى خير

نطق المأذون بهذه العبارة و شد عزمى على يد يوسف قائلا بفرح :- الف مبروك يوسف بسعادة :- الف مبروك علينا كلنا
قبلت حياة منى قائلة بسعادة :- مبروك يا عروسة منى بود :- الله يبارك فيكى يا يويا حياة لفرحة :- الدور عليكى يا قمر فرحة بثقة و حزن :- ان شاء الله مش هيحصل و نظرت لعلاء نظرة ذات معنى فنظرت لهما حياة بدهشة و قد ادركت انهم لن يتزوجوا

استعد المأذون لعقد القران الثانى بعد منى و جاسر
و وضع المنديل على يدى يوسف و عزمى للمرة الثانية و قبل ان يتكلم نهض علاء من مكانه قائلا :- لو سمحت قبل ما تبدأ انا عايز اقول حاجة نظر له الجميع بدهشة بينما نظر له عزمى بغضب و صرامة و لكن علاء تجاهل نظراته و اشار لفرحة هى الاخرى فنهضت من مكانها قائلة بثقة :- و انا كمان عايزة اقول حاجة انتقلت العيون نحو فرحة و كانت نظرات الجميع تصرخ بالتساؤل و الدهشة مما يحدث

ظل الجميع على وضعهم ينتظرون حديثهم فى هذه الاثناء كانت دينا تصعد درج البناية و هى تعدو مسرعة و انفاسها تكاد تنقطع من كثرة الجرى و البكاء فى ان واحد و هى تمتم قائلة :- يارب الحقها و صلت الى باب الشقة الذى كان مفتوحا و د زينته الاضواء الملونة تنحنح علاء قائلا بصرامة :- انا مش ……. و قطع كلامه مرة واحدة اثر صيحة دينا الملهوفة على الباب قائلة :- فرحة تحولت الانظار الى دينا و اتسعت عينا علاء فى دهشة و لكن دينا لم تنتبه له و دخلت جريا نحو فرحة

فرحة بخضة :- مالك يا دينا فى ايه دينا بصوت متقطع من البكاء و انفاس لاهثة :- فرحة اوعى تكونى اتجوزتى فرحة اتهدئها و قد ارتعبت من هيئتها المزرية :- لا ما حصلش اطمنى جلست دينا على احد الكراسى و هى تقول :- الحمد لله الحمد لله انى لحقتك ادهم بغضب :- ممكن تفهمينا ايه اللى بيحصل يا فرحة فرحة بضيق :- مش لما انا افهم الاول …. و التفت لدينا قائلة بقلق :- فيه ايه يا دينا

دينا ببكاء :- حسام فى المستشفى و بيمـ,ـوت و محتاجك جنبه فرحة بصدمة :- ايه امسكتها دينا من يدها قائلة برجاء :- ارجوكى تعالى معايا دلوقتى حالا يوسف بصرامة :- تيجى معاكى فين يا بنتى هى ملهاش اهل و بعدين مش كفاية المعازيم اللى فضحتينا قدامهم نظرت دينا للارض فى حرج و ازاداد بكائها حرارة بينما انهمرت دموع فرحة و هى تقول بهستيريا :- لا يا عمو الفضيحة دى انتم اللى عملتوها لما صممتوا تجوزونى واحد مش عايزاه دينا ما عملتش حاجة غلط دينا بتدافع عن حقى انا و اخوها

غلت الدماء فى عروق يوسف فقال بغضب :- فرحة دى اول مرة تكلمينى كده
فرحة بتصميم :- و اول مرة هاخرج عن طوعك سرت همهمة بين المدعوين و جاسر و عزمى و علاء يتابعون ما يحدث بصدمة و حياة ممسكة بيد ادهم يتابعون الموقف بدهشة و سميرة و منى ايضا افاق الجميع من صدمتهم على صوت صفعة عنيفة نزلت على وجه فرحة من يوسف صرخت فرحة بألم بينما قال يوسف بغضب :- انتى ازاى تكلمينى كده قدام الناس الظاهر انى ما عرفتش اربيكى كويس

امسكه ادهم و جاسر و ابعدوه عنها و هو يصرخ غاضبا :- لو رحتى معاها ما ترجعيش البيت ده تانى بدأ المدعون فى الانصراف بينما انهمرت دموع فرحة اكثر و دينا ممسكة بيدها تبكى و فرت الدموع من عينى حياة من اجلها و دفنت وجهها فى صدر ادهم تخشى مما قد يحدث ايضا فرحة بتصميم :- انا هاروح معاها و مش عايزة حد معايا و همت بالمغادرة معها لو لا ان اوقفها علاء قائلا بشهامة :- استنى يا فرحة انا جاى معاكى

نظرت له دينا بصدمة فهى لا تعلم سبب وجوده هنا و لا تعلم انه كان سيتزوج فرحة امسكه عزمى من يده بغضب قائلا :- رايح فين بعد ما رفضتك قدام الناس كلها علاء بثقة :- ما انا كمان كنت رافضها و حضرتك عارف و عارف كمان انى كنت هاقول كده دلوقتى قبل ما دينا تدخل فمعلش يا بابا بلاش نضحك على بعض
و تركه و نزل مع فرحة و دينا مسرعا و سط ذهول كل الحاضرين

&&&&&&&&&&& خرجت الممرضة مسرعة من غرفة العمليات و نادية و مجدى يقفون امامها فى انهيار جرى مجدى و نادية نحوها … مجدى بلهفة :- طمنينا يا بنتى ابنى اخباره ايه الله يخليكى نظرت له الممرضة باشفاق و جرت من امامه مسرعة بينما قالت نادية بعصبية باكية لأم انفطر قلبها :- هى ما بتردش علينا ليه ربت مجدى على ظهرها و قال و الدموع فى عينه :- ربنا يستر شكلنا هنخسر ……… وضعت نادية يدها على فمه و قالت بجزع :- لا ما تكملهاش

احتضنها مجدى فى مشهد مأساوى لا يحسدوا عليه و كان رواد المشفى يتابعونهم باشفاق عادت الممرضة بعد دقائق قليلة و بيدها اكياس الدماء و دخلت مسرعة الى حجرة العمليات اعطتها للطبيب الذى ما زال يحاول مداواة طعنات حسام المتعددة و كدمات وجهه الشاحب شحوب المـ,ـوتى وصلت فرحة الى المشفى مع علاء و دينا دينا بلهفة :- ايه الاخبار يا بابا مجدى باسى :- مفيش جديد لسه فى العمليات فرحة بتساؤل :- هو ايه اصلا اللى حصل

نادية ببكاء :- ياريتنا نعرف يا بنتى تدخل علاء قائلا :- طيب مفيش حد تسألوه نظر له مجدى بدهشة قائلا :- مين حضرتك فرحة بحرج :- ده الدكتور علاء اللى حكيت لحضرتك عنه مجدى بتذكر :- اه اللى كنتى هتتجوزيه تدخلت نادية قائلة بفضول :- هو مش حضرتك اللى كنت بتعالج دينا عدل علاء منظاره الطبى و هو يقول بحرج :- ايوه يا افندم دينا بصوت مبحوح :- يعنى انت خطيب فرحة علاء لتصحيح الموقف :- احنا كنا مخطوبين بناء على رغبة اهالينا و مكناش ناويين نكمل النهاردة التمثيلية السخيفة دى

فرحة بضيق و قهر :- فعلا كانت تمثيلية سخيفة دينا بعدم اقتناع :- اهااا فهمت خرج الطبيب من غرفة العمليات و ازاح كمامته بارهاق جرى الجميع نحوه بلهفة مجدى بقلق :- طمنا يا دكتور فيه ايه الطبيب باسى :- هو انتوا اهله نادية بنفاذ صبر :- ايوه ممكن بقه نعرف ماله الطبيب :- هو المفروض انه جاى من السجن و المفروض يكون فيه تحقيق رسمى و حراسة على اوضته و المفروض ما اقولش اى حاجة غير للبوليس

ظهرت خيبة الامل على وجه الجميع فقال مجدى برجاء :- ارجوك يا دكتور شوف حالتنا كلنا ام و اخت و خطيبة و صديق و اب تفتكر كل دول مش من حقهم يعرفوا ابنهم ماله الطبيب بتأثر :- ادعوله انه يعيش شهقت نادية بفزع و اسندتها دينا و انهمرت دموع فرحة على وجهها و ظهر الحزن فى عيون مجدى و علاء مجدى بصدمة :- ليه بتقول كده يا ابنى الطبيب باشفاق :- ابنكم واخد اكتر من 5 طعنات فى الجنب و البطن غير كدمات وشه اللى محتاجة تجميل عمليتين على الاقل

اسندت فرحة ظهرها للحائط و هى تبكى بصوت مسموع و تكتم صرخاتها اكمل الطبيب قائلا :- كان عنده تهتك فى الطحال و عملنا عملية بس المشكلة الكبيرة انه محتاج زرع كلية فى اقرب فرصة و الا هيكون فى خطورة على حياته ده اصلا لو عدت ال 48 ساعة الجايين على خير اندفعت فرحة تقول بلهفة :- انا مستعدة اتبرع له علاء لتهدئتها :- استنى يا فرحة الموضوع مش بالسهولة دى علاء للطبيب :- هى فصيلة الدم و عامل الريساس ايه

الطبيب :- فصيلة دمه B و عامل الريساس سالب
دينا بلهفة :- دى نفس فصيلة دمى انا تدخل علاء قائلا :- و انا كمان …. نظر له الجميع بدهشة فاكمل بشهامة :- انتى ناسية انى اتبرعت لك بدمى قبل كده يا دينا و معنديش ادنى مشكلة انى اتبرع لحسام بكليتى رغم انى ما اعرفهوش مجدى بشكر :- متشكرين اوى يا ابنى بس اخته اولى بيه علاء :- خلينا الاول نعمل التحاليل المطلوبة و نشوف مين فينا احسن انه يتبرع له

نادية بامتنان :- ربنا يحميك يا ابنى تدخل الطبيب لدى رؤية الضابط و العسكرى القادمين من بعيد الطبيب :- الظاهر ان التحقيق هيبدأ بعد اذنكم تركهم الطبيب و انصرف بينما مسحت فرحة دموعها و قالت بامتنان :- انت طيب اوى يا علاء ابتسم علاء قائلا :- شكرا يا فرحة ده من ذوقك لم ينتبهوا ان نظرات دينا لهم كانت توحى بالغيرة قبل ترقرق الدموع فى عينها مرة اخرى و لكن ليس هذه المرة من اجل اخيها و لكن من اجل حلمها الجديد الذى تخشى ضياعه

&&&&&&&&&&&&&&

انت في الصفحة 16 من 22 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى