Uncategorized

خلف الظلال يسرا مسعد ١

فسؤالك يشطرنى نصفين الا يكفيك ايها العقل الا يكفيك جراح الماضى دعنى وشأنى وكف عن سؤالك الذى تعرف اجابته فيأبى عقلها الاستجابه ليأمر اليدين بالتقاط الهاتف ومحادثه منير المحامى عله يجيب تلك المره وبالفعل رن جرس الهاتف واتاها صوت المحامى الرفيع قائلا الوو هاله بصوت متحشرج الو ..استاذ منير المحامى منير ايوا يا افندم استجمعت هاله احبالها الصوتيه لتجيب بصوت واضح انا هاله طليقه عادل سعد الدين المحامى اللى كان بيشتغل معاك فى مكتب الاستاذ مكرم

منير ااه اهلا اهلا يا مدام …خير قالولى انك سألتى عليا فى المكتب امبارح … هاله ااه فى الحقيقه انا كنت بسأل على عادل …ياترى حضرتك تعرف اخباره والاقيه فين قال منير متعجبا واعرف منين يا مدام …صدقينى انا مشفتش عادل غير مره واحده صدفه بعد ما ساب المكتب وكان وقتها قالى انه فتح مكتب استيراد وتصدير فى مدينه نصر هاله بلهفه طيب جميل اووى ..فين فى مدينه نصر منير معرفش للاسف ..صدقينى لو كنت اعرف هخبى ليه …انما ليه ماتروحيش عند والدته …هوا مغلبك فى نفقه الولاد ولا حاجه

هاله لاء ياريت ..دا واخد الولاد وانا مش عارفه اوصله ورحت لوالدته رفضت تقولى على مكانه وانا مش عارفه اوصله وهتجنن اشوف ولادى منير ايه ازاى الكلام ده …ايش حال محامى وعارف عقوبه اللى عمله دا يعتبر اختطاف ..طيب حاولى مع والدته تانى او وسطى ناس هاله ربنا يسهل ..متشكره اووى ..واسفه على الازعاج منير العفو يا مدام ..ولو ماوصلتيش لحاجه كلمينى انا مستعد اتوسطلك

انت في الصفحة 17 من 55 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى