Uncategorized

خلف الظلال يسرا مسعد ١

ثم يشع النور بفارسه البهى ويضـ,ـرب بسيفه الوهاج فتنحسر الظلمات خاسئه فتسير فى دربه المنتصر وتتعالى ابواق النصر وتنطلق شارات الالوان فى سماء الكون الزرقاء وتتسارع خطواتها من جديد متنفسه الصعداء تبحث وتبحث لتجده جسدا ملقى قتيلا!!! مخضبه يدها بدمائه المراقه لا تدرى كيف لا… لا انا لم اقـ,ــ,ـتله انا لم افعلها صدقونى لاااااااا فيضمد فارس الظلام جراحه المثخنه ويرتفع ويرتفع ليصل الى عباب السماء ويعود مجددا لساحه المعركه منتصرا ليقبض عليها من جديد تتساقط دموعها ولا احد يبالى

و يعلو صړاخها ولا احد يسمع وقضبان السچن ترتفع امامها و لا مفر لتبعدها عن اطفالها عن فلذات اكبادها مره اخرى واخيره ولف حبل المشنقه حول رقبتها النحيله وصړخت وانتفضت و..و… اااااااااااااااااااه صرخه اطلقتها حنجرتها فظلت تتحسس عنقها لوهله لتبعث فى روحها الاطمئنان …… رددت داخلها حمدا لله لازلت على قيد الحياه تفلت عن يسارها ثلاثا واستعاذت من الشيطان الرجيم وقامت من مضجعها وانين قلبها يسبقها وامسكت بضراعتى النافذه لتغلقها فى وجه الرياح الهائمه ليأتيها صفيرها المرتفع ليخبرها ساخرا الى اين تهربين…سنلتقى مجددا فأنا فى الخارج دوما وفى انتظارك

لفت هاله ذراعيها حول جسدها النحيل تحركها بقوه باعثه الدفىء فيه ولكن اين هم اين هم ظل عقلها يردد السؤال والقلب يرجوه صارخا… توقف فما من اجابه لسؤالك فدعنى وشأنى

انت في الصفحة 16 من 55 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى