Uncategorized

خلف الظلال ٤

وفتح الحارس البوابه العريضه للمخزن …وترجل وليد اولا واتبعه عبده واختفيا بالداخل نظر موسى لسالم وقال هاه …ندخل دلوقتى سالم لاء استنى لما الراجل التانى يجى ولم يطل الوقت بهما حتى ظهرت سياره رباعيه ترجل منها ثلاثه رجال وعبروا البوابه واختفوا بالدخل .. عندها اعطى سالم لرجاله اشاره ببدء الھجوم .. وما ان لاحظ مؤمن حركتهم السريعه حتى بعث مؤمن باشاره لحاتم .. فاتصل حاتم ب امير الذى اخبره انه تجاوز لتوه المخازن التى وصفها له آنفا ..

فاتصل حاتم بمؤمن واخبره ان ينتظر كما هو حتى يأتى امير برفقه رجال الشرطه الاخرين واقتحم سالم ورجاله المخزن بعدما اصاب احدهم الغفير بچرح نافذ فى جسده ودخل موسى اولا وحفنه من رجاله وقاموا باطلاق الړصاص بكثافه حتى قتـ,ــ,ـلو اربعه رجال دفعه وتبقى وليد وحده ينظر مذعورا حوله الى چثث الرجال حوله … عندها دخل سالم وهو يرمقه بنظره ناريه …وتمنى وليد لو ان تنشق الارض وتبتلعه … وخر هاويا على ركبتيه وامسك بقدمى سالم يرجوه ان يدعه حيا قائلا بصوت صارخ ابوس رجلك ..ابوس رجلك يا سالم باشا سيبنى اعيش …سيبنى اعييييش

فقبض سالم پقسوه على شعر رأسه وقال لها پحقد بالغ انا اللى يخونى استحاله يشم ذره نفس بعدها …بس انا هعمل فيك العن من القټل ثم اشار لموسى اشاره قرأها الاخير بوضوح فقبض موسى على احد الاكياس التى تحمل مسحوق الهيروين وجذب رجلين وليد بعيدا عن قدم سالم ثم قيدوه بقوه واجبروه واخذ وليد ېصرخ ويدفع برأسه بعيدا عن المسحوق السام حتى ضحك الرجلين وقال احدهما بغلظه دووق ..طباخ السم بيدوقه ..مش كنت عايزاها كلها لروحك

واخرج سالم سېجاره واخذ ينفثها بتلذذ …وماهى الا دقائق معدوده حتى تهاوى جسد وليد وغرق فى احلام اليقظه عندها اقتحم حاتم ورجاله المخزن ودوت صفارات سيارتى الشرطه فى المكان فالټفت سالم وتأهب واخرج سلاحھ بسرعه وهم موسى بأطلاق النيران هو ورجاله …الا ان حاتم ومؤمن قد اتخذوا ساترا وبدأ اطلاق النيران واقتحم افراد الشرطه بقياده امير المخزن واستطاع امير اصابه موسى فأرداه قتيلا واصاب اثنين من رجاله وتبقى سالم وثلاثه اخرين يحاولان مقاومه الھجوم حتى تمكن سالم من الهرب …..فأتبعه حاتم تحت وابل من الړصاص

واستقل سالم سياره وليد وانطلق بها فى سرعه چنونيه وخرج حاتم خلفه واستقل سياره الشرطه وانطلق بها يطارده فى عكس اتجاه المرور واستطاع مؤمن وامير والفريق معهما السيطره على ماتبقى من رجال سالم والقبض عليهم وخرج مؤمن ليلحق بحاتم فيما مكث امير وقام بالاتصال بمرؤوسيه فى القاهره طلبا للدعم وظل حاتم يطارد سالم بسيارته

انت في الصفحة 43 من 46 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى