قول بأعين متوسعة:
– إنتِ إزاي كدابة كدا!!!/ لم تشعر سوى بـ ق\بضة عنيفة فوق دراعها، بيشدها على السلم عشان يطلعوا جناحهم، حاولت تبعد إيدُه بتقول بشراسة:
– إبعد إيدك عني!! إبعد يا عزيز بـقـولـك!!! هزّها بعنف جعل جسدها ينكمش و هو يهدر في وجهها:
– إخـــرســـي!!! زقّها للجناح فـ حاولت تتوازن و هي بتصرّخ فيه:
– إنت هـمـجـي و حيـو!!
قاطعها لما دفعها للحيطة بكل قسوة، حاولت تداري رعبها منه بصعوبة و هي شايفة صدرُه بيعلو و يهبط من شدة \ُه، عينيه حمرا و عروقة بارزة، كان زي الوحش اللي على أتم الإستعداد يفتك بفريسته، تآوهت بألم لما ق\بض على فكها لدرجة إنها حست إنه هيتكـ.ـسر بين إيديه، إرتفعت تآوهاتها لما ضغط أكتر على وشها و هو بينطق بقسوة:
– صوتك لو عِلي هخرسهولك عُمرك اللي جاي كلُه، و لسانك الزبـ.ـالة ده هقط/عهولك يا نادين، مـش هيكفيني فيكي عُـمـرك لو قليتي أدبك على أمي ولا دايقتيها بكلمة، إنتِ فـاهـمـة!!!!!
إتسعت عيناها بعنف، ، و رفعت كفيها تدفعه من صدرُه تقول بشراسةٍ:
– و إنت إياك ترفع إيدك عليا تاني و لا تزُقني بالهمجية دي!! ثم إلتمعت الدموع بعيناها بتقول بصوت عالي لاحظ فيه غصة بكاء:
– إنت مش فاهم أي حاجة .. بتزعق و تشخط و تمد إيدك بس!! إرتبك أثر الدمعات اللي شافها بتلمع في عينيها، و صوتها المخنوق بالبكاء و هي بتقول:
– أمك قالتلي بالحرف كدا إن اللي كنت بتحامى فيه م\ات و إنها هتحسّره عليا!! عايزة تذلني و تكس\رني بمو*ت أبويا!!! إنتوا كلكوا مبتحسوش بحَد .. أنا بكرهكوا كلكوا!!
كانت هتبعد من بين ق\بضتيه لولا إيده اللي إتمدت على خصرها بيرجعها مكانها قُدامه والحيطة وراها، فـ وقفت بتداري وشها بكفيها و هي بتعيط بإنهيار، غَص قلبُه بضيق و هو عارف إن دموعها صعب تنزل إلا على حاجة كبيرة وج\\عتها، إدايق من كلام أُمه ليها، مسح فوق خصلاتها المموجة بنعومة، و حاوط جانبي وجهها و رقبتها عشان يرفع وشها ليه، قائلًا بهدوء و هو بيبُصلها:
– شيلي إيدك و بُصيلي!!
نفت براسها و لسه كفيها على وشها لكن عياطها هِدي، مسح بأنامله على ما ظهر من جانبي وجهها فـ شالت إيديها بتبصلُه بضيق، إنتفض قلبه و هو شايف دم,,,,وعها ملطخ,,ة وشها و عالقة في أهدابها الطويلة، وشها أحمر و شفاي,,فها بتترعش، إتنهد و قرّب منها بشفايفُه يُزيل دمعاتها برفق خلّاها بتفتح عينيها بتوسُع مصد,,ومة، بِعد عنها و بصلها بهدوء بيقول و وشه لسه قريب منها:
– غمضي عينيكِ!
فعلت بإستغراب، لتجدُه يمسح بإبهاميه رموشها و عينيها، رجعت فتّحت عينيها و بضعف من أفعالُه، دق قلبها بعنف لما لقت عينيه مُثبتة على ش,,.,فتيها، كانت هتنطق لكن إبتلع هو كلم\اتها في جوفُه، بيُق,,بل ش,,فتيها قبلا,,ت مُتقط/عة كإنه بيحاول أن يوقف شفتيها عن الإرتجاف، بِعد عنها و هو ساند كفيه جوار رأسها، أسند جبينه فوق مقدمة رأسها بيتنفس بصعوبة، مش قادر يتمادى معاها أكتر من كدا عشان ميوصلش لنقطة ميقدرش يرجع منها، غمّض عينيه و بصعوبة ..
صعوبة شديدة بِعد عنها بيدخل المرحاض و بيصف/ع الباب خلفه، صُدمت من فعلتُه، فـ هي كانت على وشك أن تستسلم لأفعاله، كيف له أن يخلق لها أجنحة و يبترها بعد دقائق، إرتجف قلبها فـ حطت إيديها عليه بتحاول تهدي نبضاته، و نزيفُه
دي مش المرة الأولى اللي يرفضها .. أو يبعد عنها، مقدرتش تتحمل، إنهارت و مسكت فازة و بكل قوتها رمتها على الأرض، مخدتش بالها و هي بتخطو للفرا,,ش من شظايا الإزاز اللي دخلت في رجلها، شهقت بوج\\ع و إترمت على الأرض بتصرّخ:
– آآآه يا رِجلي آآآه!!!