-هما جهم
-لسا
-امال بتستعجلينى
جه عدى من وراها قال- امال لو كان فرحك كنتى عملتى اى
-انت مالك يرخم
ضحك عليها بص لساره قال- اهلك جهم
-بجد
مشيت وشافت والديها قربت منهم بفرحه وحضنتهم
-بابا، بحسبك مش جاى ماما قالتلى أن عندك مشاغل كتير
-اكيد مش هحرجك مع اهل جوزك
ابتسمت جت ميرفت وسلمت عليهم وهم يهنأون لبعضهم
قالت شيرين- امال فين يوسف
قالت ساره- هروح اشوفه، عارف يوسف بيتأخر فى كل مناسبه بسب شغله..
عن اذنكو
ابتسمو لها طلعت شافته بيلبس قربت منه وهى بتساعده لوهله تخيلها غرام..
غرام الذى أصبحت تحاوط أفكاره دائما
قالت ساره- ممكن نبقى زى زمان، بابا وماما جهم مش عايزه يحسو أن ف حاجه مبينا
اومأ لها ابتسمت له بعد عنها وهو بيبلبس ساعته كانت هتساعده قال
-مفيش داعى
نظرت له مشي تنهدت بقلة حيله وتبعته، نزلت معاه وحاوطت دراعه
سلم يوسف على والديها بابتسامه قال أيمن
-عاش من شافك يايوسف مبتجيش مع ساره تزورنا ليه
-لو ساره كانت بتقولى كنت جيت
قالت شيرين- كده يساره
قال يوسف- نبقى نيجى قريب
-انشاءلله هنعتربه وعد
اومأ لهم ومشي وكانت ساره ماشيه معاه وفرحانه انه
مأحرجهاش بل جعلهم زوجين سعيدين قالت
-شكرا
-المهم تكونى مقتنعه
لم يرد عليها كانت ماسكه ايده وجه أهل احمد وسلمو عليهم
اتيت ميرفت برفقة جنى التى كانت جميله فى حفلتها
جه عدى قرب من يوسف قال- اتاخرت
-كنت فين
-بظبط نفسي، اى رايك
تنهد يوسف منه نظر الى الساعه لوهله تذكر الساعه الذى أعطاها لغرام”بس دى رجالى اجبلك واحده تانيه”
“لا أنا عايزه دى وبس”
ارتدتها بابتسامه وكأنها حصلت على كنز تذكر ابتسامتها وقتها
نظرت ساره إلى يوسف قالت-مبيفكركش اليوم ده بحاجه
مسكت ايده قالت- خطوبتنا كانت غير شكل
-مش غريب انك بعد مكنتيش طيقانى دلوقتى بتقربى منى
-انا عارفه انك مخونتنيش
-وعرفتى ازاى
-انت قلت بنفسك وانا مصدقاك
-غريبه معأنى لسا مطلقتهاش
نظرت له بشده نظر إليها وهو يأكد لها الأمر
قالت ساره- أنا مش فارقه معاك لدرجادى
شعر بالحزن عليها لوهله قال- أنا مستغربك يساره
-كل ده عشان بحبك
-ياريتك تكونى طول الوقت كده، أنا بس كنت عايز هدوء..
انتى خليتى حياتنا خناق
-انا اسفه، خلينا ننسي
مردش عليها قال- نتكلم بعدين
نظرت له اتيت ام احمد وأعطته الخاتم ليلبسه الى جنى الذى كانت سعيده صفق لهم الجميع وهم يباركون لهم
قربت جنى من يوسف إلى راحلها قال- مبروك
حضنته بحب قالت- الله يبارك فيك
ابتسم وربت عليها وكان واقف معاها بمثابة والدها الذى لم تحظى به فى وقت كهذا
جه الحارس وكان وشه متغير شاف يوسف راحله قال
-يوسف بيه
-فى اى مالك
-البوليس بره
بصله بشده قال- بوليس؟!
-اه بيسألو عليك قولتلهم انى هدخل اناديلك والحمدلله استنو
بص يوسف علي الحفله مشي ولم يقل لأحد خرج شاف الشرطه قال
-خير
-استاذ يوسف، محتاجينك معانا فى القسم
-ليه
-هتعرف هناك
سكت يوسف قليلا قال- تمام ممكن بس منغير صوت عشان دى خطوبة اختى
قال الضابط باحتراما له -اكيد حضرتك احنا استنينا هنا عشان كده
-شكرا
لسا هيمشي جه عدى وقال- اى ده ف اى، البوليس بيعمل اى هنا
قال يوسف- خليك جوه مع ونا جاى
-انت رايح فين، واخدينك ع فينك
مسكو وقال بجديه- عدى قلتلك جاى فى
موضوع هشوفه واجى، مش عايز حفلة اختك تبوظ خليك مكانى
-حاضر بس اول ما تخلص هجيلك
-انشاءالله هاجى قبل ما تيجى
مشي يوسف معاهم بصله عدى بقلق، ملقاش يوسف البوكس بل سياره شرطه احتراما له فيعلمون من يكون، ركب معاهم ومشيو كان عدى واقف مع أخته وكان باين على وشه أن فى حاجه قالت ميرفت- فين يوسف
-جاله شغل ومشي
قالت ساره- دلوقتى
-مضطر
بصتله أمه بشك لأنها عارفه ابنها
وصل يوسف القسم وكان قاعد فى مكتب الظابط
قال يوسف- ممكن اعرف أنا هنا
-حضرتك متجوز من غرام حامد السيد
سكت يوسف لما سمع اسمها قال- ايوه
-المدام رفعت دعوه خلع
بصله بشده قال- غرام
-اه قالت السبب
سكت ونظر إليه قال- اى هو
-قالت من ضمن المحضر انك .بتها وهى طفله
انتهت الحفله ومشي الجميع وأهل احمد إلى كانو مستغربين غياب يوسف فى نصف الحفله
قال ايمن- متاكده أن مفيش حاجه يساره
-لو فيه هكلمك
-تمام خلى بالك من نفسك
اومات له مشيو دخلت وبصت لعدى قالت- متتصل عليه شوفه فين
قالت ميرفت- كلمته كتير مبيردش
قالت جنى- ازاى يسبنى عشان شغل
كانت زعلانه من أخيها وعدى نفسه يقولها أنه مكنش بايده كان هو الوحيده إلى قلقان وبيفكر ف يوسف قال
-انا هروح اشوفه
قالت ميرفت- عدددى، فيه ايه انا عايزه افهم
-مفيش حاجه يماما
-امال مالك كده، مخبى علينا ايه
سكت ومردش عليها قربت منه قالت- قول يوسف كويس مش كده
-معرفش
-متعرفش ايه
تنهد وقال- البوليس جه وخدوه
اتسعت أعينهم قالت جنى- خدوه ليه
-معرفش، يوسف محبش يعمل قلق وخدهم ومشي وقالى اكون مكانو
اتصدمت ميرفت بشده قالت- يوسف
قال عدى- أنا هروح اشوفه
قالت ساره – أنا جايه معاك
قال عدى- بلاش عشان ميضايقش
قالت ميرفت-ونا لازم اشوف ابنى ازاى يخدوه، يلا بسرعه
تنهد عدى ومشي وتبعوه كان يوسف صامتا من إلى قاله الضابط قال
-غرام هى إلى رفعتها
-حسب المعلومات أنها..
كانت عايشه معاكو من زمان بعدين اتنقلت وعيشتها معاك انت، يعنى انت بس الى كنت فى حياتها وهى طفله
-عايز تقول انى كنت مخبيها عندى عشان استغلها
سكت الضابط احس يوسف وكأنه اصبح فى موضع القذاره من الاتهامات قال
-غرام كانت وصاية بابا انا إلى ربيتها
-وبعدين اتجوزتها يعنى كان فى رغبه
سكت اتفتح الباب ودخلت ميرفت نظر لها الشرطى قال بحده
-مين دى
قالت ميرفت- انتو ازاى تخدو ابنى وتقعدوه هنا
نظر يوسف إليهم بص لعدى اتكسف قال
-مرضيوش يسبونى واصرو يجو معايا
قالت ميرفت- ف اى يايوسف عايزين منك
اى
قالت ساره- ممكن اعرف يوسف هنا ليه
-حضرتك مين
-انا مراته