وعاوزاك بكرة تخرجنى
بقالنا زمان اوى مخرجناش مع بعض زى زمان
عاصم : طيب الاول حاجة حاجة
ما دام انتى مش عاوزة سارة تروح بس هتسيبها تروح ما تروحى معاها
نور : لالالا مش عاوزة اقيدها
هى اكيد عاوزة تروح تفضفض معاهم وتقعد براحتها
بلاش انا اروح
عاصم : طيب ما تخرجى مع صحابك
نور : بس انا عاوزة اخرج معاك انت
عاصم بضحكة خفيفة :
امممممم …… طيب يا ستى انا بكرة عندى شغل هتجيلى قبل ما اخلص بساعة كدا هتصل عليكى تيجى هناك ومنها نخرج انا وانتى اى مكان تحبيه
نور بفرح : ربنا يخليك ليا يا بابا وميحرمنيش منك ابدا
وطبعت قبلة هادئة على جبينة ثم انصرفت لتهدأ من امها ايضا
*********************
اما عن عمرو فصدع الدرج ليقف امام الغرفة الخاصة بسارة لا يعلم ايطرق ام يمضى
ولكنه وجد نفسه يطرق على الغرفة وتوقف لينتظرها
فتحت سارة باب الغرفة لتفاجأ بوجود عمرو وتقول
سارة : ايوة ؟
عمرو : انا كنت عاوز اعرف انتى هتمشى بكرة على امتى
سارة : الميعاد اللى يناسبك
عمرو : لا مش يناسبنى انا اللى يناسبك انتى
سارة : خلاص لما تخلص شغلك
عمرو : لا ما هو مفيش شغل بكرة
سارة :
اااااااه دا اللى اانا مكنتش عاوزاها انا قلت لعمى عاصم اصلا هروح لوحدى
عمرو : لوحدك ؟؟؟ ليه يعنى مفيش راجل فى عيلتك يوديكى ولا ايه
سارة : لا مقصدش بس اانا كدا هعطلكوا الشغل وانا مبحبش اتقل على حد
عمرو وهو ينوى المضى قائلا
:
ميعادنا على 9 وبلاش الكلام اللى ملوش لازمة دا تانى وتركها عمرو ليتجه نحو غرفته
اما عن سارة فأحست بفرح شديد لكلام عمرو
تعلم سارة جيدا انها اعجبت بتلك الشخصية الفريدة من نوعها او كما تظن هى
وتعلم ايضا انه لا يأبه حتى لوجودها ولولا امر عاصم بيه ما كان ليفعل ذلك معها ولكنها تحلم فى خيالاتها ولا تفصح عنها لاحد فما المانع اذا من التحليق قليلا فى الخيال
اتجهت نور نحو غرفة والدتها لتطرق الباب وتدخل مباشرة لتسمع صوت ثريا هانم عاليا
ثريا : انتى جاية ليه هنا ؟
ها جاية تكملى كلام ابوكى
ولا فى كلمتين فى زورك انتى كمان محشورين وجاية تخرجيهم عليا
ما هو انا الملطشة بتاعتكوا هنا
اطلعى بره
نور : ماما انا ….
ثريا :
بلا ماما بلا بتاع بقى
مش لو كنت امك اصلا او انتى كنتى بتعتبرينى كدا
اقولك على حاجة
انا مش امك ومش عاوزة حد يجيلى هنا لا بخير ولا بشر
انا مبقتش طايقة العيشة دى اصلا
وهنا وقفت ثريا هانم على باب الغرفة لتمسك به وتقول : يلا اتفضلى
لم تتمالك نور وبكت ولكنها خرجت بسرعة من الغرفة لتتجه نحو غرفتها وتجد سارة تجلس سعيدة فى حين ان الد/موع كانت على مشارف النزول منها
وباتت ليلتها تبكى فى احضان سارة كالعادة
الحلقة 27 فى الصباح استيقظت سارة باكرا لتعد من نفسها وتصبح على اتم استعداد قبل الميعاد المحدد لها مع عمرو
قامت واسترخت فى الماء الساخن قليلا ثم انتهت وبعد ذلك اتجهت نحو الخزانة الخاصة بها وانتقت ملابس رائعة تظهر مدى جمالها وارتدتها ولم تضع ايا من مستحضرات التجميل فهى من دونها اجمل كثيرا
جهزت حقيبة صغيرة تحتوى على قليل من الملابس التى تلائم جلوسها لدى منى لعدة ايام قلائل
واثناء كل ذلك لم ترد ايقاظ نور …….
على الرغم انها كانت تريد وبشدة وداعها لانها سوف تفتقدها تلك الفترة القصيرة
وبعد انتهاء التجهيزات لم تعلم سارة ماذا تفعل ولكنها قررت البقاء فى الغرفة لحين الموعد المقرر *************************
ام عن الغرفة المجاورة فاستيقظ عمرو هو الاخر باكرا حتى لا يتاخر عن موعده
اخذ هو الاخر حماما سريعا وارتدى ملابسه ووضع من عطره المفضل ثم نزل الى الطابق السفلى لينتظر ان يحين موعد السفر
ظل هكذا على حاله ينتظر وحيدا يقلب فى القنوات الى ان مل ثم امسك بيده كتابا يبدوا ان احدهم كان يقرأه سابقا قلب صفحاته سريعا دون ان يقرأ المحتوى
ثم قرر ان يصعد الى غرفة سارة لمعرفة ان كانت على اهبة الاستعداد ام ينتظرها
صعد عمرو الى الغرفة كاد ان يطرق على الباب ولكنها فتحت فجأة
**********************
ملت سارة الانتظار ولا تعلم ماذا تفعل
ماذا لو كان عمرو ما زال نائما ولم يهتم لامر ذهابها الى الاسكندرية
ماذا لو كان عاصم بيه قد اجبره على الذهاب
ماذا .وماذا … وماذااا ؟؟؟؟
لا لن انتظر وارى نفسى بهذا الوضع
فماذا حقا لو كنت اثقل عليه من همومى واشعره بالمسئولية اتجاهى بأى حق ؟؟؟
لن انتظر سوف اذهب وحدى كما جئت ايضا وحدى
لن يحدث مكروه باذن الخالق
عزمت سارة على الرحيل حاملة حقيبتها بيدها وفتحت الباب لتفاجأ بوقوف عمرو امامها مما اصابها الرعب لثوانى معدودة وظهر ذلك على ملامحها
شعر عمرو بذلك ولكنه حاول تدارك الموقف قائلا
عمرو بشئ من الضحك : ايه فى ايه شفتى عفريت
سارة وهى تضحك بصعوبة : لا ابدا بس اصل كل مرة بتبقى كدا يعنى وانا مش متوقعة انك هنا
عمرو وهو ينظر نحو حقيبتها : ايه ؟ على فين العزم كدا ؟
نظرت سارة نحو الحقيبة قائلة :
انا بصراحة كنت همشى لوحدى دلوقتى
فكرت انك مش فاكر يعنى وراحت عليك نومة
عمرو بطريقة جادة :تقومى تاخدى الشنطة كدا من نفسك وتمشى لوحدك ؟
سارة : اه عادى ما انا جيت لوحدى ومحصلش حاجة يعنى
عمرو : قلنا ميت مرة زمان شئ ودلوقتى شئ تانى
وبعدين تمشى وتسبينى وانا صاحى من بدرى وبستناكى تحت بقالى نص ساعة
سارة : انا والله صاحية بدرى جدا وقاعدة هنا من ساعتها
عمرو :
طيب وانا اعرف منين انك مخلصة بقى
شفتى ان تفكيرك ديما بيوديكى حتة غلط وانك تقيلة علينا واالكلام اللى ملوش اى لازمة دا
سارة : طيب يلا عشان منتأخرش
وذهب كل منهم نحو السيارة ولكن حدث شئ كان بالنسة لعمرو غريب الى حد ما
اتجهت سارة مباشرة نحو الكرسى الخلفى لتجلس
جلس عمرو على مقعده ونظر اليها فى المراة قائلا
: على فكرة محدش جاى معانا
سارة بخجل : اه انا عارفة
عمرو مستفهما : طيب راكبة ورا ليه ؟
سارة : عادى انا مش بحب اركب قدام
عمرو :
ليه ؟
سارة بخجل شديد لم تكن تريد ان تفصح ان لم تتعود على الجلوس بجانب اى رجل ولكنه قالت
سارة : معلش ممكن تسيبنى على راحتى
شعر عمرو بالاحراج قائلا : اكيد طبعا
وانطلقت السيارة معلنة اتجاهها نحو الاسكندرية
*************************
اما عن نور فقد سقطت اشعة الشمس الذهبية على ذلك الوجه الباكى لتستيقظ منه
وتبحث عن سارة فتتأكد انها قد غادرت
استيقظت وبقلبها حزن كبير يعلن لها عن مدى عمقه
فيه
اتجهت لتنثر بعض قطرات الماء على وجهها كى تفيق ثم نزلت الى الطابق السفلى
لترى انه لا يوجد سواها
تندهش من هذا كثيرا فهذا هو ميعاد الاستيقاظ لوالدها ووالدتها ايضا ولكن اين هم ؟؟؟
نادت على الخادمة لتجهز لها شيئا بسيطا على الافطار لتخرج من ذلك المنزل وتترك حزنها وهمها فى ذلك المنزل التى تعتبره اصبح كئيبا للغاية
ولكن الى اين ؟ لا ادرى الى اين ولكن …..
اذا فلتكن هى وجهتى لهذا اليوم
نعم سأتجه الى الشركة لعله يصبح يوما مميزا بها
قطع تفكيرها صوت باب المكتب الخاص بأباها لتجده مازال على هيئتة من البارحة ويبدو انه كان نائما فى غرفة المكتب
لن اتحدث اليه او اتفوه بكلمة هكذا كانت تحدث نور نفسها
اتجهت اليه نور قائلة : صباح الخير يا بابا
عاصم :
صباح النور يا نونو
نور : بابا انا هاجى معاك الشركة انهاردة ومن دلوقتى
عاصم : ليه خير
نور : زهقانة هنا جدا وصاحية من بدرى ومش عارفة اخرج اروح فين طول الوقت دا
قررت اجى معاك ومش هشغلك عن اى حاجة والله