-أنا مش عايزة اعمل كده تاني. نطقت برعب وخوف فعصبته لانه يريدها، واكشتف انه يريدها فهو لا يلهث خلف النساء في العادة وبرفصها كشفت له ما كان غافلاً عنه. تقدم بعصبية بعدما فطن انه يريد وهي الرافضه فصرخ فيها:
-ايه الي مش هعمل كده تاني؟ امال مفكراني مقعدك وبصرف عليكي ليه، فوقي لنفسك ياروح امك.
-خلاص أمشي.
نطقت برعب لكن مالها حيله غير ذلك فعصّبته بزياده كونها تبتزه فصرخ بغضب وهو يدفعها بكتفها:
-طب يالا اطلعي برا، فكراني همسك في ديلك يا قطة، يالا…يالا ماتتنحيش.
غضبه كان مضاعف فقد كشفت له أمام نفسه انه لم يعد مرتخي اليدين من ناحيتها وان وجودها بات فارقاً.
دفشها بمهانة لتخرج من الباب وألقاها خارج الشقه بملابسها البيتيه مردداً:
-غوري في ستين داهيه يالا.. حاولت التجلد وهي تذكر نفسها بالتجلد كي لا تغرق بزيادة في الوحل، مسحت دموعها وحركت قدميها تستدير كي تغادر فأشعلت شياطينه كونها على عكسه مستغنية فردد بصوت كله تهديد و أبتزاز يكافر مايثور داخله:
-بس لما تنزلي هتلاقي الي اشتريتك من عنده مستنيكي تحت.
توقفت قدميها برعب وتهدجت أنفاسها وبدأت تلتف له ثانيه تدرك انه هكذا يعلن رفع يديه عن حمايتها فالتقت عيناها بملامحه القاتمة من الغضب و…. يتبع