Uncategorized

نيـ,ـران نجع الهوى هدير دودو ١

بعد مرور عدة أيام.. كانت عهد عادت إلى منزلها وقف حازم يعترض طريق أخته مستوقفها بحدة: – هملي اللي بدك تعمليه ده يا خيتي مهينوبناش منيه غير وچع الجلب. لم تقتنع بحديثه بل سارت مستكملة طريقها مردفة بتصميم غاضب شاعرة بالإهانة لما حدث لها خاصة بعدما تطلعت في المرآه التي عكست صورتها بهيئة أخرى وجهها يمتلئ بالكدم\ات القوية ذات اللون الأزرق وهُناك بعض العلام\ات القوية المنتهكة لعنقها اثر ض/رباتهم القوية التي سُددت إليها دون رحمة، لم تصدق ما حدث لها لكنها دفعته لاستكمال ما تريده فقابلت حديثه بالرفض وإصرار كبير بداخلها:

-لاه يا حازم أني هروح كيف ما جولت مش هسكت عاللي حُصُل ده حجي، هتاچي وياي؟ سألته متأملة أن تجده معها في ذلك الوقت معلنة احتياجها إليه كما تحتاج كل فتاة لمَن يسندها ووجوده في حياتها متمنية أن يكون هكذا هو الآخر ويتغير في طريقته السيئة معها لكن هيهات على حديثها الساخر بالنسبة له هو يذهب معها كـيـف تفكر بتلك الطريقة الساخرة؟! هو لم يهتم لأمرها هو فقط يريد المال ليحقق  ما يريد، فأسرع يسير إلى الخلف مبتعدًا عن طريقها مغمغمًا بتوتر:

-لاه مش هاچي عشان أني مش موافج عاللي عتعمليه. ابتسمت بضعف ساخرة منه شاعرة أنها بمفردها في تلك الحياة تواجه قسوتها وظلمها بمفردها بعد رحيل والديها لم يكتمل على رحيلهما عام…لكنها تشعر أنهم أعوام متعددة، تواجه كل ذلك دون أن تجد مَن تستند عليه متمنية سرعة زواجها من حسن لشعورها بحنانه عليها ووجوده الدائم معها حين تحتاج إليه. مسحت تلك الدمعة المعلقة داخل عينيها بحزن وسارت بمفردها تسير بخطوات واسعة محاولة أن تظهر كبرياءها كما اعتادت بين الجميع واتجهت نحو منزل عائلة الجبالي.

ولجت المنزل بهدوء تفاجأت بحسن يقف أمامها مُرحبًا بها بسعادة: -تعالي يا عهد نورتي السرايا اجعدي يا حبيبتي سبجتيني كنت لسة چايلك. ابتسمت بهدوء هي الأخرى لكنها ظلت واقفة مكانها كما هي متمتمة بجدية: -بس أني مش چاية زيارة أني چاية لسي عمران رايداه اشتكي اللي حُصُلي في النچع اللي هو مسؤول عنيه. قطب جبينه بضيق وطالعها بعدم رضا مردفًا بخشونة جادة هو الآخر بعدما فهم ما تريده: -عهد أني هچيب اللي عمل إكده مش هسكت عاللي حُصُل عايزك تصدجيني ولا انتي عتشكي في اللي بجوله إياك.

تعلم أنه قادر على فعلها لكنها تريد أن تجعله هو مَن يفعل ذلك لأنه الفاعل والمتسبب فيما حدث فأصرت على حديثها بجدية: – أني مصدجاك بس أني رايدة اتحدت مع سي عمران عشان هو اللي مسؤول عن اللي حصلي ومسؤول انه يچيبلي حجي. تفاجأت بصوته الوخيم بحدة يصدح من الخلف وعينيه تتطلع نحوها برهبة كبيرة ولهفة: -وسي عمران چايلك بنفسيه عشان يشوف شكوتك كيف ما بيعمل مع بجية الكل في النچع. أسرعت تلتفت إليه متطلعة نحوه بتوتر مغمغمة بجدية زائفة محاولة إظهار شراستها:

-أني فـ.. قبل أن تستكمل حديثها قاطعها بجدية حادة بعدما جلس واضعًا ساق فوق ساقه الأخر بغرور: -اجعدي اللول عشان نعرف نت/حدت. تأفأفت بضيق وتمتمت بمكر: – يُبحى نجعد في المظلمة كيف البجية. ابتسامة جانبية نمت فوق ثغره لكنه أخفاها بمهارة ليطغى الجدية والقسوة فوق ملامحه ونهض سار معها بخطوات واسعة. وجلست أمامه ب\ وعادت تتحدث مرة أخرى مستردة حديثها بجدية وقوة: -دلوك في اغراب دخلوا عليّ بيتي وض/ربوني كُمان، فبدي أعرف مين اللي عمل إكده ورايدة حجي منيهم.

ظل صامتًا بعدما استمع إلى حديثها مبتسمًا بمكر بعدما فهم ما تريد الوصول إليه لكنه أجابها بخشونة وجدية: -وحجك هتاخديه واللي عمل إكده هيچوا لحد عنديكي ونعرف منيه اللي عمل إكده جدامك جبل ما أني اعرف حاچة. اومأت برأسها أمامًا بمكر تطالعه بنظرات حادة عالمة أنها لن تكشف فعلته بسهولة فسألته بجدية هي الأخري: -ميتي!؟ هتچيبهم ميتي؟ ابتسم بهدوء وعينيه مثبتة عليها برغبة نظراته جعلتها تود الفرار من أمامه لاعنة إياه على جراءته وأفعاله التي يفعلها دون خجل فرمقته بضيق وامتعضت ملامحها لكنه لم يهتم أجابها ببرود مشددًا فوق حديثه:

-أول ما اوصلهم هجولك يا عهد. سارت من أمامه ب\ لكنها رأت نظرات حسن المعلقة نحوها بعدم رضا معلنًا رفضه و\ه عما فعلته وذلك ما كان يحذرها منه أخوها ولا يريده، أسرعت تقترب منه محاولة أن تخبره سبب ما فعلته بتوتر: -حـ…حسن أني عملت إكده عشان ديه الأصول إهنيه مش عاوزة حد يجول حاچة علينا. رد عليها بضيق يرمقها بنظرات حادة ولازال غير مقتنع بحديثها: -خلاص يا عهد انتي عملتي اللي عايزاه ومعتسمعيش حديتي همليني دلوك.

سارت من أمامها بخطوات واسعة غاضبة متنهدًا بضيق فشعرت بالحزن هي الأخرى متمنية أن يفهم مشاعرها ويستمع إليها قبل أن يفعل ذلك معها، خرجت من المنزل بوجه مقتضب حزين، تسير بخطوات شاردة وهُناك بحر من الأفكار تنغمس بداخله ولا تجد مَن يهديها إلى الصواب. ❈-❈-❈ بعد مرور أسبوع…

أرسل عمران إليها لتحضر إلى المنزل فدلفت المنزل بمشاعر مضطربة كانت تريد رؤية حسن والتحدث معه بعدما تجاهلها طيلة الأسبوع الذي مضى لكنها لم تجده،  كان القلق يسيطر عليها مما جعلها تسير بخطوات متعثرة ملتقطة أنفاسها بصعداء لتحث ذاتها على الدلوف لرؤية ذلك الشخص التي لا تطيق رؤيته، سارت بتوتر حيث يتواجد ويجلس في انتظارها تمتمت بهدوء: -أني چيت يا سي عمران كيف ما جولتلي. رمقها ببرود دون أن يتحدث فقط أشار لها أن تجلس بلا مبالاه دون أن يعطيها اهتمام واستكمل عمله وكأنها لم تجلس أمامه ظلت صامتة لبعض الوقت حتى شعرت بالملل فأردفت بضيق وعصبية:

– احنا هنفضل إكده كتير أنت اللي جولتلي آچي دلوك. طالعها بحدة أخرستها وأشار للحارس (الغفير) الذي يقف بجانبه فأسرع يحضر إليها السيدات تطلعت نحوهم بصمت محاولة أن تتذكر هيئتهم لتتأكد أنهم مَن فعلوا بها ذلك، اعطاها فرصتها لتفعل ما تريد وسألها بخشونة وجدية: -هما دول اللي جدروا يعملوا فيكي إكده؟ أومأت برأسها أمامًا تؤكد حديثه وأجابته بصوت متحشرج حزين بعدما شعرت بال\ من رؤيتهم: -ايوه هما ولاد المركوب ربنا ينتجم منيهم.

سألهم بقسوة جعلتهم يشعرون بالرعب ونظراته مثبتة نحوهم بنيران غاضبة مشتعلة يود أن ي/هم متذكرًا قسوتهم عليها كيف كانوا يض/ربونها بقوة دون رحمة مستمعًا إلى صرخاتها المتألمة التي حطمت فؤاده المغرم: -مين اللي جالكم تعملوا إكده الله في سماه لو كدبتوا لاكون مم\وتكم إهنيه ودافنكم مكانكم. أجابته واحدة منهم بخوف ونبرة ضعيفة مرتعشة: -هجول… هجول يا سي عمران. أشار لها بجدية حادة لتخبره فاستكملت حديثها بتوتر مبتلعة ريقها الجاف بخوف: -اللي جالت نعمل إكده الست فهيمة هي اللي رايده انها تربيها واحنا عِملنا اللي اتجالنا بس.

شعرت بالصدمة ما أن استمعت إلى حديثها لم تتخيل أن والدته تفعل بها ذلك، هي لم تؤذها يومًا ولم تفعل لها شئ حتى تقابله بتلك القسوة الطاغية. هب هو واقفًا بجسد متشنج بجدية وصدمة كبيرة يطالعهم بنظرات قاسية والشرر يتطاير من عينيه ب\ اهتاج عقله لم يتخيل يومًا أن والدته تفعل هكذا لكنه يعلم أنها قادرة على فعلها بسبب تدمير علاقته بشقيقه؛ لذلك لن يصمت على ما حدث تنهد ب\ مشتعل سيطر عليه متوعدًا لوالدته بقسوة.

❈-❈-❈❈-❈-❈❈❈❈❈❈❈❈❈❈❈❈❈❈❈-❈-❈ رواية نيران نجع الهوى بقلم هدير دودو هب عمران واقفًا استقام بطوله بصدمة سيطرت على قسم\ات وجهه مذهولًا يتطلع نحو تلك السيدة التي تحدثت معلنة اسم والدته وقد اشتعلت النيران بداخله واهتاج عقله من تلك الكلم\ات السامة صائحًا بها ب\ حاد: -انتي اتچنيتي يا ست انتي، كيف عتجولي إكده على ستك فهيمة، بجى هي اللي طلبت منيكم تعملوا العملة المجندلة ديه. اومأت برأسها مؤكدة بخوف وهي تود الفرار هاربة من أمامه ونظراته المثبتة نحوها بقسوة مزقت قلوبهن جعلتهن يتمنون التراجع عما يفعلون لكن كـيـف! ليتهم يستطيعون فعلها، أجابته بخفوت متلعثمة بتوتر:

-أ… أني بجول الحجيجة واللي حُصُل احنا عِملنا اللي الست فهيمة طلبتوا منينا محدش يجدر إهنيه يعارضها. صاح ب\ وحدة أخرستها تمامًا وقد اكفهرت ملامحه القاسية معلنة وصوله لأعلى ذروة \ تسيطر على عقله المتوهج: -اجفلي خشمك  مش عايز اسمع نفس لواحدة منيكم.

حاول السيطرة على أعصابه الغاضبة  والتحكم في أنفعالاته أمامها، فتوقفت هي الأخرى متعجبة متطلعة أمامها بذهول ورمقته بنظرات معاتبة تنتظر رد فعله بقوة وجدته يتطلع نحوها منتظر أن يستمع إلى ردها عما استمعت إليه كانت تشعر بالذهول، كانت تظن أنه هو مَن فعلها ومتأكدة من ذلك توقعت أن يخبرونها باسم آخر لم تتوقعه لكنهم يتفوهون باسم فهيمة والدته بالطبع ليس هو مَن فعل ذلك وإلا كان لم يضع والدته في ذلك المأزق لكنها الآن في حيرة شديدة هل حقًا هو فعل مَن ذلك ويحاول إبعاد ظنونها من حوله أم والدته بالفعل مَن فعلتها فتمتمت بإصرار ماكر لعلها تصل إلى ما تريده:

-أني معيهمنيش كل دِه أني بدي حجي من اللي عِمل فيا إكده…مطلبتش ولا جولت حاچة مش حجي. كان يعلم ما تريد الوصول إليه فأجابها بجدية ولهجة مشددة حازمة محاولًا التفكير بتعقل وهدوء ليصل إلى الحقيقة: -وأني جولتلك حجك هيوصلك واللي عِمل إكده هحاسبه حساب واعر وجدامك كُمان. نهضت تقف قبالته رافعة رأسها عاليًا لطول قامته متطلعة داخل عينيه القاسية محاولة أن تحث ذاتها للتخلص من الخوف الذي يصيبها وتحاول دومًا إخفاءه حتى لا يشعر بها:

-هما جالوا دلوك أن الست فهيمة هي اللي جالتلهم يعملوا فيا إكده. برزت عروقه الغاضبة مقتربًا منها بخطوات واسعة وجسد متشنج حيث أصبح أمامها بخطوة واحدة فقط صائحًا بها باحتدام منفعلًا عليها: -وأني أمي متعملش إكده الست فهيمة هي ست النچع كله وعمر ما يطلع منيها الغلط واصل، أني هتوكد من الحديت ده ووجتها هيچاكي حجك جدام الكل. عادت مسرعة خطوة إلى الخلف بتوتر وخوف متحاشية النظر داخل عينيه القاسية، وتمتمت بتوتر محاولة إظهار شراستها:

-وحجي دِه بجى هيوصلي ميتي لما ياچي حد تاني يم\وتني. كان يتطلع نحوها برغبة ملحة موزع نظراته عليها باجتياح شديد مدققًا في ملامحها الهادئة الشرسة في نفس الوقت لا يعلم طبيعة شخصيتها الصعبة بوجهها الهادئ القوى عينيها البنية التي تجذبه أكثر وتدفعه للإقتراب منها مانعًا ذاته بصعوبة بالغة للمرة الأولى في حياته الذي يتمنى امرأه.

هي ليست امرأة عادية تلك الفاتنة مَن سلبت أنفاسه وامتلكت نبضات فؤاده الذي أصبح عاشقًا متميمًا يسير خلف خطوات الهوى مغيبًا دون أن يترك لعقله سبيلًا، امرأة لا مَثيل لها جعلته يتمنى اقترابها، ويجتمع بها برابط الزواج القوى ليعيد روحه المسلوبة في عش/قها بعدما أصبحت عـهـد على قلبه لابُد من أن يوفي به. حاول أن يضع حد لسيل مشاعره الجارف للتحكم في ذاته أمامها خاصة بعدما قطبت جبينها بدهشة من صمته الذي طال فغمغم بجدية وعقل رصين:

-وأني جولت حجك هيوصل رايدك تصبري بس لما اتوكد من اللي عِمل إكده وهطلبك اجولك واچيبلك حجك من اللي اتچرأ يكس\ر جواعد عمران الچبالي وعمل إكده. أومأت برأسها أمامًا وتمتمت ببعض الكلم\ات الخافتة بهدوء وهي تعد ذاته للرحيل من أمام عينيه التي كادت تفترسها شاعرة بالضيق من اختلاط أنفاسها مع شخص ظالم مثله: -وأني مستنية حجي كيف ما جولتلي يا سي عمران..

أنهت حديثها وسارت مسرعة بخطوات شبه راكضة لتسرع بفرارها من أمام عينيه ونظراته الملاحقة لها، لم تفهم طبيعة شخصيته هي الأخرى هو لم يكن شخص هيّن بل هو ماكر خبيث يتلاعب بمشاعرها ويجعلها تخاف من نظراته فقط دون أن يفعل شئ يظن أنها ستفعل ما يريده وتبتعد عن حسن، هي لن تتركه سوى عندما يريد هو ذلك ليس لأجل ما يريده عمران ذلك القاسي الذي يود فرض هيمنته حتى يثبت أنه القادر المسيطر على العائلة والنجع بالكامل، هي تعلم ذلك دون احتياجها لما يفعله لكنها ستحارب لأجل مَن اختارها وفضلها على الجميع مواجهًا جميع الصعاب التي أمامه ويفرضها عليه شقيقه عنوة.

التقطت أنفاسها بصعداء وقد اكتسى الحزن ملامحها عندما تذكرت حسن وانزعاجه منها ويتجاهل محاولاتها في التحدث معه بعدما تجاهلته هي وذهبت نحو عمران لتقدم شكوتها لكنها لم تعني ما فهمه هي فقط تريد أن تثأر لحقها وتعلم مَن الذي فعل بها ذلك عمران أم غيره، تفاجأت عندما اخبرونها باسم فهيمة لماذا فعلت بها ذلك وماذا ستسفاد من فعلتها؟! لم تفهم سبب ما حدث لها بعدما رأت الذهول والصدمة في عيني عمران حقًا… تطلع عمران نحوهم ب\ مشتعل كما أن الشياطين تطارد عقله صائحًا باحتدام قوى متوعدًا إليهم:

– الله في سماه أن ما جولتوا الحجيجة لأكون دافنكم إهنيه ومحدش هيعرف عنيكم حاچة، مين اللي جالكم تعملوا إكده. أجابته واحدة منهم ولازالت تتحدث بإصرار على حديثها على الرغم من أن قلبها قد هوى بداخلها رعبًا لكنها تنفذ حديث نعمة: -أني جولت يا سي عمران الست فهيمة هي اللي طلبت منينا إكده. دفعها ب\ وأمر الحارس _الغفير_ بعودتهم كما كانوا في تلك الغرفة المظلمة، ثم سار ب\ متوجه نحو غرفة والدته يقتحمها بوجه مكهفر حاد فانتفضت تطالعة بضيق وسألت بعدم فهم متعجبة:

-في إيه يا عمران إيه اللي حُصُل يا ولدي؟ اقترب منها ب\ يجيبها على سؤالها بسؤال آخر بجدية  مشددًا فوق حديثه: -انتي اللي اتفجتي ويا نسوان خايبة يمّا انهم يض/ربوا عهد في دارها. قطبت جبينها متعجبة لما يتفوهه وتستمع إليه للمرة الأولى مستنكرة بدهشة: -أني اعمل إكده أنت عتجول إيه اتجنيت إياك وأني هعمل إكده ليه عاد؟

انت في الصفحة 5 من 10 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى