لازال مثبت بصره عليها محاولًا أن يصل إلى مبتغاه فأردف بمكر: -عشان اللي عيحصل بيني أني وحسن أنتي أمي وخابر كيف عتفكري جولتي تتخلصي منيها وبكدَّه يتحل اللي عيحصل بيناتنا. لم تنكر أنها الآن تفكر في تلك الفكرة لتنهى صراع ابنائها التي لم تتمناه يومًا لكنها لم تفعلها هي فقط تفكر في الأمر لذلك أجابته نافية بقوة معترضة: -وأني لو عملت إكده هخاف يا ولد بطني من ميتي بعمل الحاچة في الضلمة لاه أني بعمل اللي رايداه جدام الكل ومعخافش من حد واصل وأنت خابر إكده زين.
ظل يفكر في حديثها مدركًا مدى صحته لكنه لا يعلم ماذا يفعل ليصل إلى الحقيقة ولماذا يكذبون عليه؟ أخبرها ما حدث في الأسفل بجدية وخشونة: -لما مسكت النسوان اللي عملوا إكده وكنت جايل هعرف منيهم جدامها راحوا جالو أنك انتي يمّا اللي طلبتي منيهم يعملوا فيها اللي حُصُل. امتعضت ملامحها بذهول مندهشة وأسرعت تدافع عن ذاتها ببرود: -وأني جولت أني معملتش إكده شوف أنت مين اللي عيخليهم يكدبوا وعيعملوا كل دِه لصالح مين. اومأ برأسه أمامًا بثقة معقبًا على حديثها بتوعد وقد التمعت عينيه ب\ والشرر يتطاير منهما:
-هيحُصُل كل اللي جولتيه ووجتها الله في سماه ما هرحم اللي عمل إكده هبكيه دم. التفتت ليسير نحو الخارج تارك الغرفة لكنها استوقفته صائحة باسمه ب\ وبداخلها العديد من التساؤولات تريد الحصول على إجابتهم: – عـمـران… استني يا ولدي بدي نكمل حديتنا اللي اتفتح. التفتت نحوها قاطبًا جبينه متسائلًا بدهشة ونبرة حادة قليلًا: -حديت ايه يمّا اللي عتكمليه. اقتربت منه هي الأخرى لتصبح قبالته مباشرة وسألته بجدية: – مهتم بالبت ديه ليه يا ولدي؟ حاول الهروب من سؤالها بتعقل هادئ مسيطرًا على ملامح وجهه لتظل جامدة كما هو، وأجابها ببرود ليخفي حقيقة مشاعره العاشقة:
– مهتم كيف!؟ هي اللي چات وجدمت شكوتها وأني بعمل اللي عيحُصل مع الكل. تعلم أنه ماهر ويجد ردود مناسبة هاربًا مما تريده فسألته مرة أخرى بوضوح بعدما شعرت بتأكد ظنونها حوله بنبرة حادة واثقة: -لاه يا ولدي ديه مش كيف الكل، عتخسر اخوك عشان واحدة كيف الكل من ميتى! أنت كنت موافح على چوازه وأنت مش إهنيه وأنت اللي جولت أننا نروح ونمشي حالنا دلوك اتغير حالك من وجت ما عرفت أن البت ديه هي العروسة اللي هيتچوزها أخوك وبجيت عتتعارك معاه كيف اللاغراب عشان يهملها غصب عنيه ليه كل ديه؟
يعلم أنها محقة في حديثها هو قد تبدل حاله تمامًا بعد معرفته أن عهد هي مَن ستتزوج من شقيقه كيف يصمت وهو دومًا كان يحلم بها وبذلك اليوم التي ستصبح زوجته فقط انتظر أن يمر وقت مناسب على وفاة والديها لكن كل ذلك سيتدمر لأجل شقيقه وزواجه منها، مستحيل أن يتركها ويتنازل عنها هي حقه وستكون بين قبضته هو لينعم من اقترابها والعثور على راحة قلبه المتيم بها منذُ أن رآها وأصبح هاوي مغرم بها، حاول الهروب من حديث والدته ورد بنبرة مهتزة قليلًا:
-مـ… مفيش يمّا أني جولتله يهملها هو اللي معيسمعش حديتي وبيعارضني وأني مش هجبل بده. لم تقتنع بحديثه فعادت حديثها بإصرار لتصل إلى الحقيقة: :- لاه مش إكده جول الحجيجة ياولدي أني خابراك مليح ليه رايده يهمل البت ديه وهو بيعشجها ورايدها ليه عتعمل إكده مع أخوك. صاح ب\ واحتدام منفعلًا عليها بنيران قوية تشتعل بقلبه لتذيقه لوعة وعذاب الهوى لم يعرفه سوى بحبه لها، وقد انفلتت زمام الأمور من يديه بعد ذكر والدته بمشاعر شقيقه نحوها:
-محدش عيعشجها ولا ليه الحج أنه يجربلها غيري أني، هي حجي وملكي أني عاشجها من جبليه هي الوحيدة اللي ساكنة في جلبي ومعشوفش غيرها اللي هيجربلها غيري هجتله لو كان مين معيهمنيش حد واصل وعشان إكده جوليله يهملها يمّا. استمعت إلى حديثه بذهول وتوسعت عينيها بعدم تصديق محركة رأسها نافية بدهشة جمدت أطرافها، وسرعان ما لطمت فوق صدرها بقوة متمتمة بذهول لتلك الصدمة التي سقطت عليها كالصاعقة: – يا مري يا مري ايه الحديت الماسخ اللي عتجوله ده يا عمران عتحب اللي أخوك رايدها كيف تفكر في إكده اتچنيت اياك.
إذا كانت ترى حبه لها جنون فهو حقًا مجنون بها يهواها ويريدها بضراوة لم يشعر بنبضات قلبه سوى في حضرتها لأول مرة يعلم معنى الحب ويشعر أن لديه قلب مثل الجميع كان دومًا يسخر من الحب والمُحبين إلى أن سقط هو فيه وأصبح هاوى لكن على طريقته الخاصة عش/ق على طريقة عمران الجبالي، أجابها متبجحًا بجراءة حادة: -آه اتچنيت وتبعديه عنيها عشان هي ملكي أني ومحدش هيجربلها غيري وحسن مش هيجدر عليّ. رمقته بدهشة متعجبة حديثه وصرخت عليه ب\:
-لو هو هيهملها يبجى تبعد عنيها أنت كُمان والبت دي ملهاش صالح بعيلة الچبالي من دلوك. بالطبع لن يتركها هو سيظل متمسك بها إلى أن تصبح زوجته كما يريد فأجابها معترضًا باحتدام قوى: -لاه بجولك أني هتچوزها أني رايدها هي ساكنة جلبي. وقفت أمامه مباشرة متطلعة داخل عينيه بقوة وأردفت غاضبة: -جولت عتهملوها انتو التنين كيف عتتچوزها وأخوك كان رايدها فكر شوىّ من ميتي وعتحسب الدنيا إكده عجلك خف. لم يهتم بحديثها أجابها بأصرار وهو يوليها ظهره بشموخ:
– أني جولتلك اللي عندي يمّا خليه يهملها عشان محدش هيجربها غيري واللي هيجرب هجتله. تعالت صرخاتها المنت/حبة بصدمة: -يا مريّ رايد تجتل أخوك يا عمران يا مرك يا فهيمة تعالى يا حاچ شوف الكَبير عيجول ايه.
تركها وسار من الغرفة ببرود وكأنه لم يفعل شئ لكنها هي كانت تشعر بالدماء تغلي بداخلها عالمة أنه لن يفعل ما تريده ولن تستطيع السيطرة عليه تنهدت بحرارة غاضبة وبدأت تفكر في طريقة لحل ما يحدث في عائلتها، تشعر بأن نعمة محقة يجب عليها التخلص من تلك الفتاة هي مَن ستبتعد ليس ابنائها، هي تستطع السيطرة عليها ستفعل كل ما بو*سعها لتجعلها تبتعد عن عائلتها تشعر أنها حية ماكرة تتلاعب بابنائها فهمت لماذا تمسكت أن عمران هو مَن يعيد لها حقها، تنهدت ب\ حاد متوعدة لها، لكنها لا تعلم ماذا يجب أن تفعل للتخلص منها فالأمر يحتاج ترتيب بدقة حتى تفعلها
دون معرفة عمران الذي يعلم كل صغيرة تحدث في النجع، وبالطبع تحتاج مساعدة لن تجد مَن يساعدها أفضل من نعمة التي ستعطيها توجيهات صحيحة للتخلص من عهد وابعادها عن النجع بالكامل لتحافظ على ابنائها وتعيد علاقاتهما الوطيدة.. ❈-❈-❈ جلست عهد مع حسن الذي كان يطالعها بنظرات معاتبة معترضًا على فعلتها التي تمت دون رضاه تمتمت بهدوء معتذرة: -خلاص بجى يا حسن متزعِلش منيّ والله ما كان جصدي أني بس كنت رايداه يچيبلي حجي كيف ما بيحصل مع الكل.
تطلع نحوها مبتسمًا وأجابها بهدوء عاشق شاعرًا بالسعادة لوجوده معها: -وأنتي مش كيف الكل يا عهد انتي خلاص هتبجي مرتي… مرت حسن الچبالي يعني غير الكل. امتعضت ملامحها وتحولت من السعادة إلى القلق وهي صامتة تفكر في حديثه، فسألها متعجب بدهشة معقدًا جبينه بعدم فهم: -مش فرحانة إياك، بجولك هتُبجي مرتي إيه اللي مزعلك دلوك. التقطت أنفاسها بصعداء وأجابته بتوتر كاذبة لعلها تهرب من إجابة سؤاله الثقيل على قلبها: – مش إكده يا حسن أكيد فرحانة وزينة بفكر في حاچة تاني غير اللي عتجصده.
هي حقًا مشتتة تائهة خشيت من تهديد عمران وتدرك أنه قادر على تنفيذ ما يقوله هو ليس هيّن حتى تتجاهله تعلم جيد أن لا أحد يستطيع الوقوف أمامه كما أنها لم تريد أن يحدث ذلك بسببها ويتعارك الشقيقان، لكنها أيضًا تحب حسن هو الذي جعل السعادة تدلف قلبها ويغمرها بعش/قه الذي تحتاجه دومًا هي لن تستطيع الإبتعاد عنه شاعرة أنه يمتلك قلبها ويتلاعب بمشاعرها كما يحب وهي راضية وسعيدة بذلك. رمقها بعدم تصديق وعاد سؤاله عليها مرة أخرى ب\ محتدم:
-كيف زينة معتشوفيش حالك اللي اتجلب مرة واحدة اول ما جولت انك هتبجي مرتي. صارحته بحقيقة مشاعرها الخائفة متمتمة بتوتر متلعثمة في حديثها وكلما تفكر في كلم\اته تتذكر عينيه القاسية بنظراته التي تخترق قلبها وتجعله يتوقف عن النبض خوفًا من وجوده عالمة أنها مهما حاولت التمسك بالقوة لم تستطع الصمود بها أمام شخص مثله: -أ…أني بصراحة يا حسن جلبي واكلني وخايفة من اللي راح يعمله عمران هو لغاية ولدك مش موافج على چوازنا فكيف هنعمل إكده من غير ما يوافج أني خايفة من إكده.
هب واقفًا أمامها ب\ يرمقها بنظرات حادة تعكس مدى \ه من حديثها الذي يقلل منه ويزعجه منفعلًا عليها ب\ شديد: -وأني عيل مش هجدر احافظ عليكي منيه ومن حديته انتي شايفاني إكده، ولا منتيش رايداني يا عهد. اهتاج عقله غاضبًا شاعرًا بالضيق يعتصر قلبه يرمقها بنظرات معاتبة بحزن، فحركت رأسها نافية وحاولت الدفاع عن ذاتها بتوتر: – لاه يا حسن أنت عتجول إيه كيف مش رايداك أنت خابر زين اني رايداك وبدي نتچوز بس أني مش عايزة يحصُل حاچة بينك وبين اخوك ويبجى أني السبب فيها.
لم يهتم لما تتفوه فهو لم يفعل شئ خطأ شقيقه هو من اخطأ يريد فقط أن يفرض هيمنته على الجميع دون رحمة يود إلغاء اراء الجميع في سبيل تنفيذ ما يريده لذلك أجابها بهدوء جاد في حديثه: -متجوليش إكده انتي ملكيش صالح باللي عيحصُل بيناتْنا احنا هنتچوز كيف ما اتفجنا متتعبيش حالك وتفكري في عمران اخويّ هو دايمًا إكده معنهمتش لأمر غيره واصل. اومأت برأسها أمامًا بصمت حتى لا ينزعج مرة أخرى فابتسم بهدوء ونهض ليذهب لكنها استوقفته حينما تفوهت باسمه بنبرة عاشقة ولا أروع جعلته يتصنم مكانه ويتطلع نحوها بنظرات شغوفة وقد تسارعت نبضات قلبه بسعادة ترف إليه:
-حـــســـن… خرجت الكلم\ات من بين فاهُ بصعوبة قد افقدته صوابه لم يشعر بشئ سوى بجمال عينيها المسيطر عليه يتطلع داخلهما وكأنه ولج إلى حياة أخرى يريد أن يصل إليها معها: – نعم يا جلب حسن ونن عينه كُمان. ابتسمت بخجل متطلعة أرضًا هاربة من نظراته التي تجعلها ترتبك شاعرة بالسعادة تدلف قلبها ونسيم العش/ق يداعب روحها دومًا في حضرته حاولت السيطرة على مشاعرها وتمتمت بتوتر مرتبكة وكأنها طفلة تعيش معه حياة جديدة متمنية دوامها بحنانه عليها الذي يغمرها به دون أن تخبره باحتياجها إليه:
-أني اسفة…مش عايزاك تاخد على خاطرك منيّ مجصدش اعمل اللي يزعلك ولا اجول حاچة تعكر مزاچك. قبل أن يقترب منها مرة أخرى نهضت مسرعة تقف بمرح معقبة بخجل: -يـ… يلا كنت بدك تمشي من إهنيه عنديك شغل كتير. ابتسم على حديثها وهيئتها الخجلة معقبًا بمرح: -ههملك دلوك بس بعد إكده مش ههملك واصل. اتسعت ابتسامتها تزين وجهها الهادئ فسار هو الآخر متجه نحو الخارج بعدما تحدث مع حازم وهيئتها الرائعة لم تفارق ذهنه لوهلة واحدة.
جلست هي الأخرى تطالع أثره بسعادة متمنية دوامها لكن هُناك غصة قوية في قلبها لا تعلم لماذا تشعر أن سعادتها لن تكتمل هناك شئ يمنع قلبها من التحلق عاليًا بسعادة التقطت أنفاسها بصعداء محاولة التخلص من جميع الأفكار المسيطرة على عقلها مبتسمة بفرحة تداوي جميع جروحها متذكرة العش/ق التي حصلت عليه وناله قلبها في النهاية.
قط/عت شرودها به وبمشاعرها الشغوفة التي تعيشها للمرة الأولى على يديه صوت طرقات الباب التي عادتها لواقعها متخلصة من أحلامها لذلك اليوم التي ستصبح زوجته
حقًا، هي تنتظره بضراوة متمنية حدوثه مسرعًا، أسرعت تضع وشاحها فوق رأسها مرة أخرى لتخفي خصلات شعرها البنية ظنًا منها أنه قد عاد مرة أخرى، مبتسمة بقلب كاد أن يترك صدرها ويحلق عاليًا في السماء. تفاجأت بـ إيمان زوجة حازم التي عادت للتو بعدما كانت ذاهبة لأهلها حزينة حتى تشكوه إليهم، سرعان ما ابتسمت بسعادة مرحبة بها بحماس بكلم\ات لطيفة بعدما عانقتها بحرارة:
-إيمان…اتوحشتك جوى يا خيتي، زين أنك رچعتي نورتي دارك من چديد. احتضنتها هي الأخرى مجيبة عليها بهدوء لتطمئن عليها: – انتي زينة يا عهد أني رچعت عشانك أول ما عرفت اللي حُصلك يا حبيبتي والله لسة خابرة دلوك انتي كيفك وكيف حصل إكده حازم كان فينه في الوجت دِه؟ تسائلت بتوجس عالمة أن زوجها لم يهتم بأمر أحد في المنزل سوى ذاته. أكدت شعورها عندما أجابتها متنهدة بحزن وقد تحولت ملامحها إلى اليأس والضيق من أخيها وأفعاله الدائمة:
-انتي خابرة يا خيتي هو معيجعدش إهنيه على طول جاعد برة. احتضنتها إيمان مرة أخرى بحنان وحاولت مواساتها بهدوء: – هو على طول إكده معاوزاكيش تزعلي أني رچعتلك وهنچهز الحاچات اللي ناجصة لچوازك ويا بعض كيف ما اتفجنا. ابتسمت أمامها بهدوء وسارت معها نحو الداخل شاعرة بالاطمئنان لعودتها مرة أخرى، سألتها إيمان باهتمام: -ومعرفتيش مين اللي عمل إكده عرفت أنك جولتي لسي عمران يچيبلك حجك لساته موصلش لحاچة. أجابتها نافية بعد تفكير كبير متذكرة ما حدث عندما ذهبت إليه وقد ازدادت تساؤولاتها على عكس المتوقع لكن حتى الآن الحقيقة مخفاه بمهارة:
– لاه معرفش حاچة هما كدبوا وجالوا أن الست فهيمة هي اللي جالتلهم يعملوا إكده بس أني بفكر في سي عمران هو الوحيد اللي رايد إكده وهددني كُمان وجتها. قطبت جبينها بدهشة مستنكرة سبب ظنها، متسائلة بعدم فهم: -وسي عمران عيعمل إكده ليه وكيف هددك فهميني اللي حُصل وأني مهملة البيت الحزين دِه. أجابتها بحزن يتواجد في قلبها المعتصر بقبضة قوية تزعجها وتؤلمها لتمنعها من السعادة: -هو مش موافج على چوازي من حسن وجالي أهمله لحاله وأني وجفت جصاده وجولتله أني مش ههمله واصل وهو چه إهنيه يخوفني وجالي أنه مش هيهملني وهياخد حجه منيّ بعديها حصل إكده.
حركت رأسها نافية متمتمة بعدم اقتناع: – لاه لاه بس سي عمران معيعملش إكده هو جاسي صُح ومعيرحمش حد بس معيخافش ولو عِمل هيجول. زفرت بضيق وحزن لما حدث لها ، وظلت تحاول التفكير معها لعلها تصل لشئ يفيدها لكن هناك سؤال قوى يدور داخل عقلها لماذا عمران لا يريدها زوجة لشقيقه؟! ما الذي حدث لينقلب هكذا ما أن علم أنها العروس؟! بالطبع هناك شئ مخفي لم يعلمه أحد فـ عـهـد لم تفعل شئ له وتلك العائلة، لماذا يرفض وجودها مع شقيقه بعد أن وافق لزواجه وكان سعيد بتلك الفكرة!.
❈-❈-❈ جلست فهيمة مع نعمة كانت صامتة تفكر بحيرة شديدة لا تعلم ماذا تفعل وكيف تخبرها بما حدث، طالعتها نعمة بدهشة متسائلة بتعجب: -كيفك يا فهيمة مالك مين مزعلك إكده وعتفكري في ايه؟ التقطت أنفاسها بضيق ولم تجد حل سوى أن تخبرها بما علمته فتمتمت بتوتر: -أ…أني سألت عمران ليه عيعمل إكده مع حسن. سألتها بتوتر مضطرب وهي ترمقها باهتمام كبير: – وجالك ايه اللي حُصل بيناتهم؟