Uncategorized

قاسي وسام اسامة 2

محمد يستاهل كل خير
ولو سمحت ياامجد ابعد عن طريقي لاني مش مس هفكر احب حد غير محمد وبس
وانا مش هقولو علي كلامك دا بس انتا حبو من قلبك ولا بلاش حقدك دا
امجد بغضب دفين وحقد:
بكره اوريكي ياليلي انتي ومحمد هتشوفو
وبعدها تعرف علي فريده واعتمد علي نقودها وكان يستغلها مستخدما
جملة حب
فاق امجد من شروده
محدثا نفسه بحقد:
واديني جبت حق القلم ورفضك لحبك ليا ياليلي في بنتك
لا وكمان كسبت فيها ١٠مليون جنيه
واكمل طريقه ونفسه الخبيثه
تزين له مافعله

في منزل فاطمه ومحمد
كانت تجلس فتاه في العشرون من عمرها فتاه ذات بشره قمحيه وعينين واسعه بنيه وجسد ممتلئ بعض الشئ
وهي سماح ابنة محمد وفاطمه
كانت فاطمه تقنع ابنتها سماح بالعريس الذي تقدم لها
فاطمه بحنق:
يابت اخلصي رئيك ايه
سماح بحنق:
ياما بقولك مش عايزه اتجوزو ايه هنعيد ونزيد في الكلام
فاطمه بغضب:
الواد مالو يابت صنيعي وبيكسب حلو
سماح بلا مبالاه:
ياما انا بحب مصطفي وانتي عارفه ليه مصره علي الواد دا
فاطمه وقد انفعلت بشده؛

انتي معندكيش خشي ولا حيا ابدا
احنا معندناش حاجه اسمها حب
ابوكي لو سمعك هيقطع خبرك
سماح بهبل_:
ياما وابويا مالو
فاطمه بصراخ:
انتي عايزه تشليني يابت
ابوكي الي جايبلك العريس
سماح :
بصي ياما اما مش هتجوز الا مصطفي وبس
فاطمه بغضب:
مصطفي مصطفي مش لما يحس بيكي يازفته ولو موافقتيش علي العريس دا هقول لابوكي يشوف صرفه معاكي
سماح بضيق:
اخر كلام عندي مش هوافق علي الزفت دا ياما يعني مش هوافق
فاطمه بتوعد:

ماشي يابنت محمد ماشي
وغادرت فاطمه غاضبه من سماح بشده
سماح في نفسها:
انا هفضل مستحمله لحد امتي نفسي تحس بيا بقا يامصطفي وتحبني اد ما بحبك
كانت هند شاردة الذهن
تفكر في اياد وتطرح الف سؤال
هند متمتمه في نفسها:
ايه الي جابو اسكندريه تاني
يعني بعد ماخلاص طلعتو من دماغي الاقيه قدامي تاني يااارب
تذكرت هند مناغشته لها في صغرها
وكيف تألمت حين رحل من الاسكندريه بادأ العيش في العاصمه
هند في نفسها:

ولا تحطي في دماغك ياهند احنا مش ناقصين وجع تاني
اطلقت تنهيده قويه
انتي فين بس ياتقي
محتجالك اووووي
دلفت ايمان الغرفه وجدت هند شارده ولم تنتبه لها
ايمان :
جبتي الحاجه الي قولتلك عليها ياهند
هند:
____________
ايمان:
انتي يابت
هند:
_____________
افاقت هند من شرودها علي صوت والدتها
هند :
ها بتقولي ايه
ايمان بتعجب:
مالك ياهند مش معايه كدا ليه
هند بنتباه:
لالا معاكي ياماما معاكي كنتي بتقولي ايه
ايمان :

جبتي الحاجه الي قولتلك عليها
هند:
اه في المطبخ ياماما
ايمان وهي تغادر:
طيب اعملي حسابك هنخرج بكره عشان نروح فرح بنت خالتك
هند بحنق:
ودا لازم دا كل شويه واحد تيجي تقولي هنفرح بيكي امتا والجو دا
ايمان :
بت هتيجي يعني هتيجي
هند بضيق:
اووووف ماشي ياماما
غادرت ايمان الغرفه تاركه هند شارده في صاحب العينين الزرقاء مره اخري
خرجت ايمان من الغرفه
لتعد طعام لأسرتها الصغيره
دلف محمود الي المطبخ محدثا ايمان
محمود:

ايمان بنتك لسه حاطه صحبتها دي في دماغها
ايمان :
لا معدتش بتحكيلي حاجه يامحمود
محمود:
طب احسنلك واحسنلها تبطل تمشي ورا البت دي لاني عرفت انا مش ولا بد
ايمان بنفي:
لا يابو هند البت تقي طول عمرها مؤدبه
محمود بحده:
اهل منطقتها كلهم بيكلمو عليها
ولو سمعت ان هند راحتلها مش هيحصل طيب فاهمه
غادر محمود المطبخ بملامح منزعجه
ايمان في نفسها:
ربنا معاكي ياتقي فين ماكنتي

في قصر ادم الصياد
افافت تقي وفتحت عيناها بثقل كانت تشعر بصداع شديد
تقي بوجع:
اااااه دماغي
سمع ادم تأوهاتها
ادم وهو يقترب منها بلهفه
تقي انتي كويسه
افاقت تقي تماما وجدت ادم امامها وتذكرت ماحدث ليلة امس
وكيف توسلت الي عمها وترجته وهو لم يسمعها وتركها مع ادم
تذكرت كيف باعها عمها بمال فكانت كالسلعه يبيعون ويشترونها
شعرت بمدا المهانه التي تعرضت لها
نظرت له بصراخ بكره شديد:
ابعد عني
ادم محاول ان يهدئها:
تقي اهدي اهدي
تقي ببكاء ؛

انا بكرهك انتا السبب في كل حاجه وحشه بتحصلي
ادم وهو يمسك يدها:
بس اهدي انا مش هعملك حاجه ياتقي متخافيش
تقي ببكاء هستيري:
ابعد عنييي
احتضنها ادم بشده هامسا:
ياتقي متخافيش مني والله مش هعملك حاجه
دفعته تقي بكل ما أوتيت من قوه
رجع ادم بضع خطوات الي الخلف اثر دفعتها
حاول ادم السيطره علي اعصابه
ادم وهو يجز علي اسنانه:
تقي اهدي قولتلك مش هعملك حاجه لو سكتي وسمعتيني انما لو فضلتي علي عنادك دا هكتفك وبردو هتسمعيني
تقي ببكاء وهي تضع يدها علي اذنيها:

مش عايزه اسمعك مش عايزه
وظلت تبكي وهي مغمضه عينها واضعه يدها علي اذنيها
تحولت نظرات ادم من غضب الي حزن وشفقه لم يستطع رؤيتها وهي تبكي
خرج ادم من غرفته تقي ودخل غرفته وقف امام مرأته وجد عينيه مدمعه
تذكر خوف تقي رجفتها عندما اخذها بين زراعيه تذكر كرهها له
امسك ادم بعطره والقاه علي انعكاس صورته في المرأه
ادم بغضب ودموع:
انا من امتي ضعيف كدا من امتا مش عارف اعبرلها عن الي بيحصل جوايا
ثم صرخ بغضب :

هي مش عايزه تسمعني
ظل ادم يكسر اي شئ يقابله بغضب هادر ودموع في عينيه تأبا النزول
كنت سميه تتناول فطورها في هدوء
سمعت سميه صوت تكسير وصراخ ادم
سميه بصوت عالي:
في ايه يارحمه ايه الصوت دا
رحمه بقلق:
ادم بيه كان عند تقي فوق وبعد شويه سمعت الصوت دا
سميه وهي تتجه نحو الدرج :
اطلعي شوفي تقي وانا هشوف ادم
رحمه وهي تومأ رأسها موافقه:

ماشي ياهانم
فزعت سميه ان يفعل شئ في تقي المسكينه
صعدت الدرج سريعا وجدت مصدر الصوت منبعث من غرفة ادم
دلفت سميه الي الغرفه وجدتها رأس علي عقب كل المرايا مكسره
الكراسي تحولت الي قطع خشب منفصله
الغرفه محطمه تماما
نظرت الي ادم الجالس علي فراشه وعينيه بلون الاحمر من شدة انفعاله
وهيئته مبعثره غير العاده
اقتربت سميه منه:
ايه ياادم ايه الي انتا عملتو دا في ايه بس مالك
ادم بغضب وهو مغمض العينين:
مش راضيه تسمعني كرهاني خالص
سميه محاوله تهدئته:

ياادم هي شافت منك كتير غير انا عمها باعها وحياتها ادمرت وسمعتها راحت
دا رد فعل طبيعي
ادم بغضب هادر:
طب وانا الي حصلي في حياتي عادي ياعمتو ها عادي ام رخيصه و***
واب قاسى بيعامل ابنو علي انو ابن حرام مع انو متأكد اني ابنو ولا حياتي السودا
دا كلو عادى ياعمتو عمرى ضاع وانا محبو*س في ذكريات بتمو*تني
سميه بضيق:
ياحبيبي تقي مش فريده حاول تقتنع ان ملهاش ذنب في كل الي حصلك دي بنت عاديه انتا دخلت حياتها بوظتها
ادم بدموع:

ياعمتو وانا ندمان انا عايزها جمبي بس مش عارف اقولها كنت قبل مااروحلها
الاوضه قولت مش هتنرفز عليه وهعاملها بهدوء لقيتني بزعقلها
مش عارف ياعمتو اعمل ايه طبعي كدا حتي لو حبيتها ادم هو هو
سميه وهي تربت علي ظهره:
ادم هقولك علي حاجه لو تقي كرهاك ورفضاك سيبها في حالها مش هتتجوزها غصب عنها
هب ادم واقفا والغضب كسا ملامح وجهه القاسي
ادم بغضب:
لا مش هسيبها وهتجوزها غصب عنها مش هخليها تسيبني
سميه بغضب:
نعم انتا اتجننت ياادم عايزها تعيش معاك بالاكراه عايزها تكرهك اكتر
ادم بغضب:

مش هتكرهني ومش هتسيبني انتي فاهمه
سميه وهى تتجه نحو الباب:
طالما انتا مش هتسيبها تمشي انا هخليها تمشي
ادم وهو يخرج هو الاخر:
لو سمحتي ياعمتو متدخليش في موضوع تقي
توجهت سميه الي غرفة تقي وفتحتها:

وجدت تقي متقوره في احضان الداده رحمه وتبكي
نظرت سميه الي ادم الواقف خلفها بحنق
صدم ادم من نحيب تقي الشديد
الي هذا الحد تكرهه وتبغضه
لماذا ياحوريتي فأنا اريد ان اعوضك
ولكن ماذا تفعلين في رجل شرب القسوه حتي ارتوي وباتت جزء من قلبه
دلف ادم الي غرفة تقي
ادم بجديه:
اطلعو وسيبوني معاها
تمسكت تقي برحمه وتعالت شهقاتها
الداده رحمه بشفقه:
بس ياادم بيه اااا
ادم بحده:

قولت اطلعو وسيبوني معاها
تملصت الداده رحمه من يد تقي
وخرجت نظرت سميه نظرت تحذير لادم
وخرجت من الغرفه
ادم بصوت حنون:
تقي متعيطيش انا والله مش هزعلك تاني صدقيني
نظرت له تقي بدموع غير مصدقه لكلامه
فهم ادم نظرتها
ادم بأقناع:
والله العظيم مش هأذيكي صدقيني بس اسمعيني الاول ماشي وبطلي عياط
لمحت تقي الصدق في عين ادم
جاهدت تقي لتوقف سيل الدموع
ونظرت له ليتابع كلامه
ادم بحنان:

بصي ياتقي انا عارف عذبتك كتير بس انا مش هعملك حاجه تاني متخافيش مني
تقي وقد عاودت في البكاء وعلت شهقاتها
تقي ببكاء:
انتا مش عذبتني انتا هنتني في شركتك واتهجمت عليا في بيتي وجبتني هنا وكنت هت
اغمضت عينيها بحسره وعضت علي شفتيها
ادم بندم:
تقي صدقيني انا عايز اعوضك والله
انا عايز اتجوزك ياتقي وصدقيني مش هأذيكي
فكرت تقي قليلا فعزمت علي تنفيذ مافي رأسها
ادم بجديه:
بصي ياتقي انا بكلمك بهدوء وبقولك هتجوزك برضاكي او غصب عنك فا فكرى في كلامي موافقه اتجوزك
تقي مسحت تقي دموعها وذاد تصميمها علي الهروب:
موافقه بس عندي شرط

في فندق مطل علي شاطئ
كان اياد شارد تمام
في هند تلك الصغيره التي بنسبه لها صديقها المفضل
كيف تغيرت هل نسيته لدرجه انها لم تتعرف عليه
كانت ملامحها بارده وهي تلقي السلام عليه الهذه الدرجه تغيرت
افاق من شروده علي رنين هاتفه
وكان المتصل سالم جده
اجاب اياد علي هاتفه
الو
سالم :
الوو يااياد
اياد بمرح:
الووو يابو السوالم وحشني والله
سالم بضحك:
لو كنت وحشتك كنت كلمتني يازفت
اياد ضاحكا:

الله الله باين انك مش قادر تعيش من بعدي ياسلومه
سالم :
اسكت ياله هتيجي امتا الشركه متأجل فيها حجات كتير
اياد بجديه:
هاجي بكره واشوف الي الي معطل الدنيا
سالم مؤكدا:
تمام يعني هتيجي بكره عشان السكرتيره بتقول الورق واقف علي امضتك و الشغل
لازم يخلص
اياد :
ايوا عارف اتصلت بيا انهارده وقالتلي وانا بأذن الله اكيد جاي بكره
سالم:
ماشي تمام عندي خبر حلو
اياد ببتسامه:
ايه هو ياسلومه اوعي تكون ناوي تتجوز وتسيبني
سالم ضاحكا:

الله يجازيك ياواد لا مش انا الي هتجوز
انتا
اياد بحنق:
اوعي تكون جايبلي عروسه تاني ياجدي
سالم بجديه:
يااياد لازم تتجوز بقا انتا عندك ٢٧سنه دلوقتي لازم يا اياد تتجوز
اياد بضيق:
ياجدي مش عايز اتجوز كفايه انك بتجبلي بنات زي عرايس المولد
ملونه وشها بويه بيضه ولابسه مش لابسه
سالم بحنق:
يوووه يا اياد دي بنت واحد صحبي وكويسه وو
قاطعه اياد :
ونبي ياجدى انا كدا حلو لما احس اني عايز اتنكد وزهقت من حياتي هبقا تتجوز واحده تكرهني في عيشتي
سالم بضيق:

دا انتا هتاخد واحده تربيك يازفت اقفل انا غلطان
اياد بمرح:
ياسلومه متزعلش مني بقا خلاص ياسيدى اوعدك افكر في الانتحار دا
سالم بجديه:
اقفل يا اياد اقفل انا مش ناقص
اياد بضحك:
ماشي ياسلومه سلام
اغلق اياد الهاتف وهو يضحك
فاجده يسعي ان يجد له العروس
المناسبه ولكن اياد ينزع تخطيط جده دائما
ولكن اقتحمت هند تفكيره مره اخرى

كانت سماح تجلب بعض الاغراض
التي اوصتها والدتها بها
كانت تسير اصتدم بها احد
ووقعت كل الاغراض علي الارض
سماح بعصبيه وهي تلملم اغراضها:
ماتفتح ياجدع الله ودا ايه القرف دا
جائها صوت رجولي خشن:
معلش يا انسه سماح لامؤخذه
رفعت سماح رأسها بتوتر
سماح بتعلثم_:
ااا انا لامؤخذه مكنتش اعرف ان انتا يامصطفي
مصطفي وهو يلتقت الاغراض معها:
لامؤخذه كنت مستعجل ومشفتكيش
سماح وض*ربات قلبها مثل الطبول:

ااا ولا يهمك شكرا
غادرت سماح سريعا وقلبها ينبض بجنون
داعيه ربها ان يجعله نصفها الثاني
غادر مصطفي هو الاخر ولكن عكس سماح كليا فهو لم تؤثر به انثي
سوا تقي فقط
كانت فريده ممده علي فراش في المستشفي
فاهي اصيبت بجلطه قلبيه اثر مافعله بها امجد
كانت مغمضه العينين وحديث امجد في اذنها كالرعد كيف طلقها بعد ان احبته بجنون
اعطته مالها وقلبها وتركت زوجها وولدها
كيف كان يستغلها كل السنوات التي مرت
تذكرت اخر لقاء مع ادم كيف عاملها بقسوه
لم يعد لديها احد خسرت كل شئ

ادم امجد نقودها رفاهيتها صحتها
خسرت كل شئ
فنزل الستار الاحمر معلن عن نهاية حياتها الورديه. رواية *قاسى ولكن احبنى*
بقلم*وسام اسامه
البارت الحادي عشر
*************************
احضرت تقي لاوازمها
ورجعت الي شقتها في هدوء
دلفت الي شقتها
وتوجهت الي غرفه جدتها
وظلت تبكي بحرقه بكت لفتره طويله
ثم مسحت عيناها
لا كفايه انا معتش قادره
الي هيكلمني مش هسكتلو
ثم نامت وهي متعبه بعد وقت وصلت هند الي شقة صديقتها
طرقت الباب عدت طرقات
ورنت علي الهاتف ولكن لا توجد رد
تسرب القلق الي قلبها
ظلت تطرق الباب بشده
عندما لم تجد رد مجددا

ذهبت الي الشقه المجاوره
طرقت الباب
فتحت لها فاطمه
فاطمه بترحاب:
ازيك يابنتي عامله ايه هند بقلق :
كويسه ياخالتي هي تقي عندك اصلي خبطت
كتييير ومفتحتش فاطم بقلق :
لا يابنتي اخر مره شفتها من ساعتين كنت جايبه طلبات وراحه شقتها هند :
طب هنعمل ايه انا خايفه عليها اوي ياخالتي نادت فاطمه علي الحاج محمد
فاطمه :
ياحاااج محمد محمد:
ايه يافاطنه صوتك عالي ليه فاطمه:
البت تقي مبتردش اكسرلنا الباب نطمن ع البت يامحمد

هند بخوف:
بسرعه ونبي ياعم محمد انا قلقانه عليها ذهبو ثلاثتهم الي شقه تقي
ظل الحاج محمد يدفع الباب بقوه حتي
كسر الباب
دلفت هند سريعا تبحث عن صديقتها تقي
حتي وصلت الي غرفه الجده
وجدت تقي نائمه تتصبب عرق ووجها يكسوه اللون الاحمر من شدت ارتفاع حرارتها هند بخوف:
الحقيني ياطنط تقي سخنه مولعه شكلها تعبان اوووي فاطمه وهي تجس نبضها :
يامصبتي البت مولعه
لبسيها طرحه علي ما انادي عمك محمد
يوديها المستشفي يابتي

وضعت هند حجاب علي شعر تقي
وحملها الحاج محمد وتوجه بها الي المستشفي
بعد وقت قصير وصلو مشفي حكومي محمد للممرضه:
يابنتي البت سخنه مولعه فين الضاكتور الممرضه:
دخلها اوضه الكشف علي ما انادي الدكتور ادخلها غرفه الكشف
وجاء الطبيب واجرا الكشف عليها
الدكتور :
عندها حما هديلها ابره تخليها احسن
وهتفضل هنا عشان حالتها وحشه هند بخوف :
ربنا يقومك بسلامه ياتقي بعد وقت ليس بقصير قامت هند قائله
خالتي انا همشي عشان المغرب هيأذن
وهاجي بكره بدري عشان اكون معاها

فاطمه :
بسلامه يابنتي وانا همشي العشا
وهوصي البت هبه تاخد بالها عليها
*********************************
في اوروبا
استعد ادم للرجوع الي ارض الوطن
عروس البحر الاسكندريه
تمتم في نفسه
جيلك ياتقي انتي كمان
انا فضيتلك ياتقي
ثم اغمض عينيه ليذهب عالم اخر يطارده فيه ماضيه
وبعد وقت طويل وصل الي عروس البحر
متوجه الي قصره في منتصف الليل اجرا اتصال بأحد الاشخاص
ايه الاخبار
امتا الكلام فين
طب انا جاي دلوقتي
لينطلق ادم الصياد حيث تقي

بعد وقت قصير وصل الي المشفي الحكومي الذي لا يليق به ابدا
دلف الي حجره تقي
وجد وجهها شاحب جسدها هزيل
مغمضه العينين وحبات العرق المتناثره علي جبينها
نظر لها ادم احس بنغز في قلبه لايعلم سببه ولكنه طرد ذاك الشعور سريعا
وتذكر ما فعلت له
اقترب من فراشها وهمس لها بصوت فحيح افعي
امممممم لسه معملتش حاجه وحالتك كدا امال لما تشوفي انا هعمل فيكي ايه
هتعملي ايه بقا
كان يتكلم وانفاسه الاهبه تلفح وجهها

قام ادم حملها بين يديه وخرج بها من الغرفه
وقفت امامه ممرضه:
انتا ياعم اخد المريضه ورايح بيها فين ادم بنظرات احتقار:
هوديها مستشفي بدل الزريبه دي
واوعي من وشي عشان ماودكيش ف داهيه الممرضه بصوت عال:
انتا تقربلها ايه رد ادم بحده
جوزها
واخذها وخرج من المشفي الممرضه:
يوووع ودا مالو دا راخر بس الواد ايه شكلو ابن ناس وموز كدا ياعيني علي حظي الهباب وضعها في الكنبه الخلفيه في سيارته وانطلق الي قصره بعد وقت قصير وصل قصره
وتوجه الي احد غرف القصر

واتصل بطبيب الخاص به
وطلب منه المجئ فورا
بعد وقت قصير وصل الطبيب وفحص تقي ادم بجديه:
مالها مش بتفوق ليه الدوك:
عندها حما شديده مخلياها مش واعيه للدنيا
ياريت حد يعملها كمدات او الافضل شاور ادم :
خلاص كدا الدوك:
ايوا ياادم بيه ادم ‘
اتفضل امشي انتا خرج الطبيب من القصر ف الساعه ٥صباحا
خلع ادم سترته وحمل تقي وتوجه بها الي الحمام الملحق بالغرفه

واضعا تقي في البانيو
وفتح المياه لتنهمر المياه البارده علي جسد تقي
فزعت تقي ولكنها لا ترا شئ
ولكنها تشعر بأحد بجوارها
تعلقت تقي في رقبته بشده هاربه من المياه
احتضنها
اقفل ادم المياه
وحملها مره اخري الي الغرفه ولفها في بشكير كبير ووضعها علي الفراش
ونظر الي ملابسها المبتله
محدثا نفسه ودي البسها ايه بقااا
خرج الي غرفته جلب قميص له
ورجع الي تقي
غطا جسدها بملائه
وابدل ملابسها بقميصه
كانت تشبه حوريه البحر
بشعرها المبتل الطويل
وجسدها الابيض الرشيق
الذي يغضي بعضه قميصه

انت في الصفحة 3 من 5 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى