سماح بصوت عالي:
ماملوش بس مش بحبو مش عايزاه انا بحب مصطفي وراضيه بعيوبو سيبوني مره واحده اختار حياتي ملكوش دعوه
صفعتها فاطمه صفعه قويه نزف فمها اثر الصفعه
فاطمه بغضب:
شكلنا دلعناكي زياده عن اللزوم عشان تقفي وتكلميني كدا وقلة ادبك دي
واعرفي انك هتجوزي حسين غصب عنك فاهمه
سماح ببكاء :
مش
هتجوز حد مش هتجوزو مهما حصل ومحدش هيغصبني علي حاجه
ركضت سماح الي غرفتها وهي تبكي بشده من كلام والدتها وصفعها لها
فكلام والدتها كان صحيح
ولكن ماذا تفعل في قلب تعلق في شخص خاطئ لا يستحق ذالك الحب
*****************************
انتهت تقي من سرد ماحدث معها من ادم
شهقت هند بصدمه ووضعت يدها علي فمها من هول ماسمعته من تقي
هند بغضب:
دا واحد واطي وزباله كنتي تاخدي سكينه وتضـ,ـربيها في قلبو وتخلصي منو ياتقي دا كلب صح
تقي وهي تبكي:
اعمل
ايه ياهند المنطقه كلها بتتكلم عليا كلام مقدرتش استحملو بجد ياهند لا وكمان اتجوزت واحد غصب عني
هند وهي تحتضنها:
اهدي ياحببتي سيبك من كلامهم اما الكلب التاني دا روحي اعملي محضر في القسم وقولي انو خطفك وغصبك علي الجواز
تقي وهي تبتعد عن حضنها قائله بيأس:
انتي متعرفيش دا مين ياهند دا الكل بيخاف منو محدش يقدر يعملو حاجه
هند بغضب هادر:
يعني ايه هيفلت بالي عاملو الحكايه هتعدي كدا بساهل ياتقي انتي بقيتي ضعيفه كدا ليه
صرخت تقي بضعف:
ااااه
ضعيفه بقيت ضعيفه عمي باعني ستي ماتت اهلي ماتو وحياتي باظو سمعتي وشرفي بقو في الارض
هيبقا لقبي قريب اوي مطلقه
ثم صرخت ببكاء اكثر:
وعايزاني ابقا قويه ليييه دا انا بني ادمه وبحس انا تعبت بقا مش قادره استحمل
ببقا عايزه انتحر بس بفتكر اني همـ,ـوت كافره بسكت
حرام بقا حد يحس بيا بقا انا بشر والله بشر
ثم انهارت باكيه مره اخري دون توقف
اخذتها هند بين زراعيها ودموعها عي الاخر تنهمر علي حال تقي
هند ببكاء:
لا
ياتقي خليكي قويه انا جمبك ومش هسيبك ابدا صحبتك واختك جمبك
تقي ببكاء وصوت متقطع:
ااانا ت عب ت بب جد يا ه ن د
مششش قااااادره
ربتت هند علي كتف صديقتها بحنان قائله:
اهدي ياحببتي انا جمبك ياقلبي اهدي انا معاكي متقلقيش
سكنت تقي في حضن صديقتها وقد احست بهدوء بعض الشيئ
هند وهي تمسح علي شعرها:
ها ياتقي بقيتي احسن دلوقتي ياحببتي
تقي بصوت ضعيف وهي تبتعد عنها:
ايوا ياهند ربنا يخليكي ليا ياهند
هبت هند واقفه:
انا
همشي بقا ياتقي عشان ماما قالتلي متأخرش عايزه حاجه
تقي بنفي:
لا ياحببتي تسلميلي
توجهو الي باب الشقه لترحل هند الي منزلها
هند وهي تخرج:
خالي بالك من نفسك واقفلي باب اوضتك عليكي كويس عشان الكلب دا ميجيش جمبك وانا هجيلك بكره
ابتسمت تقي ابتسامه باهته وهي تري خوف صديقتها عليها
تقي ببتسامه:
ماشي
ياهند خلي بالك من نفسك
رحلت هند الي منزلها وتركت تقي في قوقعتها وحيده من جديد
والحزن ونيسها الوحيد
احترق من قسوتك وانت لا ترحمني
اتعذب بجانبك وانت لا تشعر
امـ,ـوت مع كل دمعه تهبط من عيناي
وانت لا تبصر
اخذت انفاسي مني عنوه
اخذت سعادتي رغما عني
اخذت بسمتي من شفتاي
تحركني بين يديك
كاطفل يلهو بلعبه كما يشاء
وما بيدي سوا ان ابكي فقط
ومابيدي سوا ان احبس انفاسي
واصمت علي قسوتك تلك
فلما انت قاسي بارد المشاعر
لما دوما تكون القاسي والجلاد
لما تكون كالسجان المعذب
فأمـ,ـوت انا بين يديك من وجع قلبي
وترتاح انفاسي المعذبه منك
فلا يليق بك سوا وصف واحد
قاسي بارد المشاعر
قاسي لا يعرف للحب طريق
******************************
قاسى ولكن احبنى
رواية*قاسى ولكن احبنى*
للكاتبه*وسام اسامه*
البارت *السابع والعشرون*
*****************************
كان بجلس في ساعه متأخر من الليل امام البحر
والمطار تتساقط عليه بقسوه اختلطت بدموعه التي تنهمر بلا توقف
ابتلت ملابسه تمام
كان صوت موج البحر وهو يصتدم في الصخور مرعب بشده
وصوت الامطار التي تهبط
ادم محدثا نفسه بصوت باكي:
انا مش عايزها تروح مني انا معملتش حاجه تستاهل كرهها دا كلو
انا اعتذرت وقولتلها اني بحبها انا اتجوزتها عشان بحبها
ثم صرخ بوجع:
انا
مستهلهاش بس بحبها محبتش غيرها قلبي مش متعلق غير بيها مش شايف غيرها
عمري ضاع وانا مش حابب الحياه بس لما شوفتها حسيت ان في حاجه اعيشلها
حسيت اني مش عايز امـ,ـوت ابدا
وفي الاخر بردو هتبعد عني وهرجع تاني لحياتي المقرفه
ثم صرخ صرخه قويه تحدت صوت البحر الهائج:
ياااااااااااااارب
ظل
يبكي يشده والامطار تتساقط علي وجهه المتألم
ولكن قلبه جاف سكنه الوجع والوحده منذ سنين وعندما دخل العشق زائر لقلبه
تمرد الوجع عليه وظل يزداد اكثر واكثر
حتي قارب قلبه علي المـ,ـوت ليرتاح من صراع الوجع والعشق والقسوه
فيتألم القلب بشده عندما يجتمع الحب والقسوه في قلب واحد
بعد عدة ساعات ركب سيارته في اعياء واضح كان يقود وعقله متعب وجسده ينتفض من البروده
وصل الي منزل تقي بعد معجزه من التعرض الي حادثه اثناء طريقه
وصل الي باب المنزل بصعوبه
طرق الباب عدة طرقات ضعيفه
ولكن سمعتها تقي
فتحت تقي
باب المنزل وجدته امامها مبتل تماما وجهه شاحب عينيه كالجمره
وكانت هيئته مبعثره ومتعبه
تقي في خذر:
انتا شكلك عامل كدا ليه انتا كنت ماشي في المطر
ادم بصوت ضعيف:
اانا عايز انام مش قادر
كاد ان يقع ولكن سندته تقي سريعا
تقي وهي ممسكه به:
حاسب هتقع خلي بالك
ادم بأعياء:
عايز ادخل انام
اغلقت تقي الباب بيدها الاخري
واخذته الي غرفتها
تقي وهي تسنده الي الفراش:
انتا سخن اوي استنا غير هدومك الاول
ادم بتعب :
م
ش قاادر اقف
ترددت تقي في مساعدته
ولكن حسمت امرها وهمت لتساعده
تقي بجديه:
طب اقعد علي ما اطلعلك هدوم تلبسها
وانا هحضرلك حاجه سخنه تشربها
لم يقدر ادم علي الرد من الاعياء
فتحت تقي حقيبته واخرجت ترنج شتوي ومنشفه
واعطتهم له
تقي بخفوت:
غير هدومك وانا هعملك حاجه سخنه تشربها واحضرلك كمدات
ذهبت تقي الي المطبخ وحضرت حساء ساخن له واحضرت كمدات بارده وذهبت الي غرفته
وجدته ممدد جسده علي الفراش وعاري الصدر
تقي وهي تبعد عيناها عنه:
اااا انتا ملبستش الجاكت ليه
ادم بتعب:
مش
قادر البسو ياتقي جسمي واجعني اوي
تقي بتردد:
طب قوم ااااا يعني هساعدك تلبسو
ابتسم ادم في تعب واضح ونهض بصعوبه لينعم بحنانها له الغير مقصود
اقتربت تقي منه ووقفت امامه وهي تشيح نظرها عنه وتلبسه التي شرت
والجاكت امسك ادم خصرها وقربها اليه
ادم ببتسامه متعبه:
لبسيني عدل ياتقي كدا هعيا زياده
تقي وهي تبتعد عنه بضيق:
حتي وانتا عيان قليل الادب وسافل
صبرني يارب
ادم وهو يتمدد علي الفراش بأعياء:
عشان
بحبك اعمل ايه يعني
صدمت تقي من تصريحه المباشر بحبه لها لم تعرف كيف تتصرف
امسكت بالحساء ومدد يدها به قائله:
خد اشرب الشوربه دي
ادم بتعب:
بذمتك شيفاني قادر اقوم أكل حتي
تقي بضيق:
بطل دلع وقوم كل ياادم انتا سخن ولازم تلحق نفسك قبل ما تخش في بوادر حمي
تلون وجه ادم بلون الاحمر من السخونه
ادم بتعب حقيقي:
انا تعبان ياتقي كل الي عايزه اني انام بس
لاحظت تقي احمرار وجهه من السخونه اقتربت منه علي مضض
واعدلت من جلسته ليتناول الحساء
تقي بضيق:
ايه
مش قادر تمسك المعلقه كمان ولا دي كمان اعملهالك
ادم بتعب :
مش قادر ياتقي والله العظيم بجد
لمست تقي الصدق في كلامه وانه لا يتدلل عليها لتطعمه
زفرت في ضيق وامسكت الملعقه لتطعمه بنفسها
كان ادم ينظر لها بحب شديد فرغم تعبه يود ان يقضي لحظات تعبه معها قبل ان ينفصلا
لاحظت تقي نظراته القويه لها
تنحنحت بخفوت قائله:
اجبلك تاني
ادم وهو يمدد جسده مره اخري بتعب:
لا
شكرا يا تقي
حملت تقي الطعام وذهبت للمطبخ وضعته وتنهدت بشده فاقربه ونظراته لها تربكها بشده وخصوصا نظراته لها في الاونه الاخير
توجهت مره اخري الي غرفته
وجدته غط في سبات عميق
اقتربت منه بحذر شديد واخذت الكمدا ولكن اتت صوره الي عقلها
واحد ممسك بها تحت ماء وهي تحتضنه بشده
تذكرت الملامح ولكنها مشوشه
نظرت الي وجه ادم بصدمه
.فهو تلك الملامح ولكن متي وكيف واين
وتذكرت وهو نائم بجانبها
كادت ان تجن ظلت تنظر لادم بقوه