Uncategorized

حور السيف ١

…………. لم يبق في غرفة المعيشة الا سيف.. ريم… منى… رأفت صمت رهيب لم يقط/عه الا صوت سيف :انا اسف يا بابا.. يمكن اول مرة اقولها .. بس اسف لاني حطيتك في موقف صعب.. بس مش اسف على أي كلمة قلتها….. بعد اذنكم وصعد إلى الاعلي نظر رأفت لمني ولريم ولم يتحدث….. بينما خرجت ريم إلى الجنينة ……………. في المكتب عند عادل وألفت……بعد أن حكى لها كل ما حدث….. وتبعا لصعوبة الموقف… جلست بجانب زوجها.. واحتضنته… لم يعلم اي منهما من كان بحاجة لهذا الحض\ن… ولكنهما ظلا فترة من الزمن على هذا الحال

رتبت ألفت على ظهر عادل.. وهي م\اتزال داخل حض\نه.. قائلة بحنان وهمس -هنعمل ايه يا حبيبي وبنفس الهمس:مش عارف خرجت من حض\نه ووضعت يدها على وجنته :حبيبي لازم نتصرف صح ضغط بوجنته على كفها مغمضا لعينيه هامسا بألم-مش عارف…. شفت في عنيه ع\شق مش حب بس… مش عارف.. دي حور روحك وروحي.. هنفرط فيها كده سقطت دمعة من عينيها مردفة بصوت متحشرج:عمرها م\اتهون… بس اكيد في يوم هتتجوز.. وابتسمت من بين دموعها.. وتجيب لنا بيبي نلعب بيه

وبكل حنان ازال دموعها وقبلها :طب هي هتستحمل بعدنا…. ولا احنا هتستحمل…. والبيبي ده… ازاي بس… حور م\اتعرفش يعني ايه حب بين ولد وبنت… هتتقبل الجواز ازي…. وتقرب من شخص تاني ازاي اردفت بوضع دفاع عن انفسهم -احنا ما غلطناش يا حبيبي… نخليه يتجوزها هنا.. معانا في البيت ده… دا هيبقى شرطنا قال بقلة حيلة-بس دا ظل\م ليه… وظل\م ليها   لم تجد م\اتقول.. لكن الحب يستحق-مش عارفة.. هو لو بيحبها زي مابيقول… هيصبر عليها.. وهيوافق

قال عادل بعقلانية-ألفت احنا بنتكلم عن سيف… مش على عيل صغير هيسمع كلامنا اردفت مبررة لموقفها -سيف لو بيحبها هيعمل كل حاجة تخليها مبسوطة.. وهي هتبقى مبسوطة هنا معانا… وسيف عرف خوفنا وحبنا ليها تنهد عادل يقر بما يرى ويشعر به-نظرة عين سيف وإصراره بتقول دي بتاعتي… وهو ماشفهاش غير من كام ساعة… امال لما يتكلم معاها… هيحصل ايه امسكت الفت كفيه.. رادفة بهدوء-حبيبي بكل هدوء احنا دلوقتي اعتراضنا على سيف ولا على بعد حور

اجاب -على الاتنين ألفت-طيب سيف راجل… بييدير شركات ومصانع… عارف يتصرف كويس هنا اغمض عينيه رادفا بحزن-عارف يتصرف بكل قسوة… وحور عايزة احن معاملة ألفت-طب بص احنا مانوافقش… ولا نرفض نظر لها بتعجب.. فكيف هذا-يعني ايه؟ ألفت موضحة-نخليهم يقربوا شوية من بعض… لو حور اتقبلته… وهو عرف يتعامل معاها … هنشوف بعدها هنعمل ايه… إنما لو معرفش يتعامل معاها.. وهي م\اتقابلتهوش يبقى خلاص…. واحنا علاقتنا برأفت أقوى من كل ده اقتنع برأيها-صح عندك حق..تنهد.. يريد ان يشعر بالامان ولم يجد الا حض\نها.. …. ألفت احض\نيني

وبالفعل اسنجابت حبيبة العمر واحتضنته … حبيبي احنا جنب بعض ومافيش حاجة هتحصل ابدا…. تنهد و ظلدا خل حض\نها.. عله يهدأ قليلا.. …………………………. صعد سيف وعندما وصل لباب غرفته وجد فردوس تخرج من الغرفة المجاورة له سألها متمنيا ان تكون هي-لوسمحتي هي دي أوضة مين اجابت -دي جناح حور دق قلبه.. إذا هي جواره سألها بهدوء محاولا مداراة لهفته-طب هي عملت ايه دلوقتي -أحسن.. بس هي نايمة -شكرا.. شكرها فقط علها تمشي ويهدأ قلبه هو

وذهبت فردوس في طريقها

نظر يمينا ويسارا. . لم يجد احدا… فتح باب غرفة حور ببطء ودخل واغلقه بحذر…. لقد وجدها فرصة ليقترب منها….. من أول دخوله للغرفة استنشق رائحة مذهلة… اقترب منها… عفوا بل من الملاك النائم على الفراش… مرتدية منامة حمراء بأكمام قصيرة.. بينما جزعها السفلي مغطى… شعرها الن\اري مفرود بجانبها… نائمة كالملاك…. ملامحها هادئة.. فمها الكرزي مفتوح قليلا كالأطفال…. عند هذه المرحلة ابتلع ريقه بصعوبة…. اقترب ببطء حتى وصل إلى السرير… ج\ثى على ركبتيه بجانبها…. رفع يده مررها قريبا جدا من ملامحها.. لكنه لم يلمسها… تحركت يده على شعرها من منابته حتى وصل لاطرافه.. رفعه تجاه أنفه.. استنشق رائحته.. ااااه.. اغمض عينيه..

للتمتع بهذه الرائحة المسكرة.. اه من رائحة شعرك.. فماذا سيكون طعم بشرتك…. فتح عينيه ببطء .. وافلت شعرها ببطء وبحذر شديد كأنه الماس… ترك يده تسير على بشرة وجهها وهومغمض العينين.. مستلذا بملمسها الناعم… تحركت أصابعه ببطء من جبينها.. جسر انفها ♥️.الفصل 5 -انت بتعمل ايه هنا كانت هذه الجملة التي افاقته من حالته.. وقف بسرعة ينظر لريم لا يعرف ماذا يقول هال ريم ما رأت.. صدره يعلو ويهبط بسرعة… عيناه استحال لونها اسود من الرغبة.. وقفت تتأمل هذا السيف الذي لم تؤثر به امرأه من قبل…. استفاقت على همهمة خفيفة من حور

-م مااامي… م

انت في الصفحة 6 من 19 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى