-حمدلله علي السلامة يا باشا -الله يسلمك.. جهزي اوضة الضيوف ليحيى باشا -تمام يا باشا -ريم عارفة اوضتك -طلعا يا عمو.. بعد اذنكم -يحيى… سيف قالي انك صاحبه.. او بمعنى اصح صاحبه الوفي.. انت هتقعد هنا مش كضيف.. هتقعد صاحب بيت.. وربنا يسهل لما نشوف هما مالهم -خير يا فندم -فندم ايه بس.. صاحب يحيى.. والي عمله مع بنتي يبقى زي بنتي.. قولي يا عمي -ابتسم.. تمام يا عمي.. بعد اذنكم -بنتي تعبانة وزعلانة -م\اتقلقيش انشاء الله خير
👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀 -طرقت ريم باب غرفة حور -الجميل ماله لم تجد رد وجدتها نائمة علي السرير.. في وضع الجنين.. وتبكي.. جلست بجوراها واخذت تمسد على ظهرها -بس اهدي.. انا مش هسألك ايه الي حصل بينك وبين سيف.. لان دب حاجة خاصة بينكم ومش المفروض حد يعرفها.. بس الي اقدر اقوله ان سيف امبارح كان بيمـ,ـوت بالمعنى الحرفي وانتي بعيدة.. وجع قلبه ماهداش غير وانتي في حض\نه.. سيف بيحبك.. وانتي كمان بتحبيه -جلست حور واحتضنتها ريم واخذت تبكي
قالت من بين شهقاتها -ز زعلني… اوي -عادي بتحصل بين كل الحبيبة -بس انا مش عارفه اذا كنت بحبه ولا لأ.. بحس بحاجة حلوة خالص وهو جنبي.. مش عايزة ابعد عنه.. واخدت تبكي -هههشششش.. بصي يا حور انتوا دلوقتي متجوزين.. والحب مش حرام ولاعيب.. انتي دلوقتي بعيدة عنه.. تعرفي بقى بتحبيه ولا لأ.. لو انتي بتفكري فيه على طول.. عايزة تشوفيه.. بتحلمي بيه دا حب يا حور انما لو مش عارفة تعيشي من غيره.. ولا تضحكي ولا ترجعي لحياتك دا يبقى ع\شق.. ع\شق وبس يا حور
-انا عايزاه دلوقتي -ههه لسه مكملتيش كام ساعة بعيد وعيزاه.. اكلمهولك في التليفون -ايوة -طب امسحي دموعك يلا -حاضر -الو.. ازيك يا سيف -تمام -خد كلم اعطتها التليفون.. وخرجت من الحجرة ازداد نبض كلا منهما.. لم يسمع الا بكاءها همس بصوت مؤلم -حور -تعالى -ااه.. انتي جننتيني.. مرة عايزة تبعدي.. ومرة تعالى.. حرام عليكي يا حور.. قلبي تعبني -وانا كمان قلبي بيوجعني -ابتسم علي طفولتها فالادف بأن تقول له سلامة قلبك -طب اعمل ايه دلوقتي علشان ترتاحي
-تعالى -حاضر يا حور… هخلص الشغل وهاجي اخر الاسبوع -اخذت تبكي.. لا دا بعد ٥ايام.. تعالى دلوقتي بقى -م\اتعيطيش بقى.. انتي اختارتي تروحي اتحملي نتيجة اخيارك.. -انت بتعاقبني… انت زعق,تلي جامد والله -عارف.. بس انا مش بعاقبك… احنا اتجوزنا يا روحي.. اه بحب براءتك وطفولتك.. بس في مواقف بينا لازم تتحسب كويس.. مش وقت ما عايز ة تبعدي يلا.. وقت عايزة تقربي يلا.. أنا مش بقدر على زعلك.. واول ما حسيت عصبيتي هتئذيكي.. سيبتك لحد ما هديت ورجعت.. بس انتي عملتي ايه.. استخدمتي حاجة ماينفعش تستخدميها الا في وقت الخطر وبس يا حور.. لازم تفكري في عواقب اي حاجة هتعمليها
-انت انت هتسيبني -تنهد.. ما اقدرش انتي روحي يا حور -خلاص انا هستناك.. وتيجي في اخر الاسبوع -حاضر… وحشتيني -وانا كمان. -ايه اكتر حاجة وحشتك فيا -شفايفك -انتي انحرفتي يا حور ولا ايه قال هذا وهو مدهوش -لا بس هي شكلها حلو خالص.. وعنيك حلوة قوي -اقفلي.. اقفلي.. جنينتيني -سلام يا سيف -سلام 👀👀👀👀👀👀👀👀 سيف باشا -في باب ولا لأ -في بس انا مابخبطش -هعديها بمزاجي -جلس امامه وتنهد -انا اسف -علي ايه – من ساعة ما جيت وكل حاجة وحشة حصلت بسببي
قام وجلس امامه وربت على فخذه -لو قصدك علي القلم.. دي امي وتعمل الي هي عيزاه.. مش هقولك مازعلتش او اني ماكنتش عايز احر,,ق الدنيا.. بس امي.. وموضوع حور انت مالكش دعوة بيه اصلا -ازاي ما نا الي جبتهالك -مافيش حاجة حصلت… انا وحور كويسين م\اتشغلش بالك.. وانا وماما مافيش حاجة -بس ماما موجوعة -هنتكلم م\اتخافش…. تعالى هنا.. يلا مكتبك من الصبح بيجهز…. عليه بقى وماشوفش وشك… -ليه كده بس دا انا لسه جي -لا والله يا اخوية… جهز نفسك من دلوقتي.. الشغل فيفتي فيفتي يا روح.. ولا بلاش اصلها امي انا كمان
-وقف امامه واخذ يسبل له -دا اخوك حبيبك.. ومراتي تعبانه.. سيبني شوية لم يتلقى منه رد.. بل كان يسرح في عينيه.. -احح انت غيرت ميولك ولا ايه.. سيف.. سيييييف -ايه.. ايه -بتبحلق فيا كدا ليه -عنيك زيها بالظبط -زي مين يا اخوية -زي حور -هو بعدها عنك كام ساعة جننك كدا -امشي يلا من هنا علي مكتبك.. وهتشتغل من دلوقتي -انا مش هقعد معاك في مكان لوحدنا ابدا.. اخاف على نفسي.. اهلي يقت,لوني -يلا ياد يا بن…..
قال هذا وهو يقذف عليه احد التحف.. والثاني يجري علي الخارج… فاصطدمت بالباب وحشتيني يا بنت الايه 👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀 مر شهر والامور مازالت كما هي… سيف لم يذهب لحور… اراد ان تفهم معنى علاقتهم… والا تفكر بطفولية حور مازالت تنتظره ولم يأت.. انطفأت.. لم تعد تلك الطفلة التي تضحك هنا وهناك.. اصبحت تفكر كثيرا -مازال يحيى مقيم معهم… يراقب حور.. او بالأحري من اختطفت قلبه.. ريم.. تلك المشاكسة التي تضحك مع حور.. وتذهب لعملها.. وتأتي الي هنا لتغير نبضات قلبه
والديها خائفان عليها من تبدل احوالها… لقد انطفأ بريقها… لم يعودا قادران على الاحتمال سوف يتكلمان مع سيف منى ورأفت سعيدان من اجل حاتم.. الذي وجد الاستقرار مع جوي تلك الابنة الثانية لهم من بعد حور احباها كثيرا… مثلها مثل طفلة معهم. انما مع زوجها أنثى مكتملة.. اصبحترفي شهرها الرابع.. برزت بطنها.. اصبحت تتحدث معهم بطلاقة……. انما حزينان علي حال سيف.. يقضى معظم وقته في العمل… لا يريانه الا صدف.. لا يتحدث كثيرا… حاولت منى الحديث عما سبق فعلته لكنه لمريعطها الفرصة.. قبل يدها ومشى متحججا بالعمل
👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀 -ابنك فين يا رأفت في ايه يا عادل اهدا وكلمني -ابنك مش بيرد عليا من الصبح.. وبنتي اتغيرت 180درجة وهو ولا همه