-مين قالك بس.. لما هتشوفه هتعرف انك ظالمه.. سيف النهارده مشغول جامد وهو راح اسكندية.. في شحنة لازم يخلصها هو… -تنهد… لحد امتى هيفضلوا كده -سيبهم يحلوا مشاكلهم هما.. مالناش دعوة.. وبعدين يعني هي ماحكتش -سألناها قالت مش عايزة تقول… بقى بنتي انا تخبي عليا.. وعلشان مين علشان خاطر سي سيف -ههه جوزها جوزها يا عادل….بس الواد شكله مسيطر والله تربيتي -اقفل.. اقفل بدل ما اطلقهالك منه -سلام يا صاحبي سلام 👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀 حل الليل.. كان يجلس كل من يحيى وريم وحور بحديقة المنزل.. اقد تقرب الثلاثة لايجدون سؤي الكلام مع بعض
-بنت انتي اضحكي كده -يوه يت ريم سيبيني -سيبيها يا ريم -والنبي تقعد وانت ساكت با استاذ هولاكو انت… عايزة البنت تفريش.. مافيش راجل يستاهل -شكلك معبية -ولا معبية ولا حاجة… بس الي بشوفه كل يوم في حياه الي حوليا بيعلم -طيب يا خبيرة هانم –خدت انت عليا جامد يا بحيى -انتي الي خدتي عليا جامد يا استاذة ريم -يوووه اسكتوا شوية.. انتوا كل مرة تقلبوها مده.. زهقتوني -مين بس الي زهقك وانا افرمه
نعم انها رائحته التي تحوم حولها.. وهذا صوته… انه نبضها الذي غاب… انه هو بعد شهر كامل لم تراه اتى لها يا الهي التفتت لتراه… ازداد شعره طولا وكذلك ذقته… الإجهاد ظاهر علي وجهه اما هو ما ان التفتت له حتى ردت اليه الروح… لقد خسرت جزء من وزنها.. تعكص شعرها.. ترتدي بنطلون واسع وتيشرت نصف كم وحول اكتافها شال يعطيها بعض الدفء للبرودة النسبية للجو ماذا تفعل هل تجري علي احضانه.. ام تعاتبه علي بعده
فضل قلبها الخيار الاول وجريت عليه تاركة شالها ساقطا خلفها… حتي اصطدمت بجسده.. احتضنها بكل خب وشغف كأنه لم يحتضنها من قبل…. اعتصرها… د\فن وجهها في ثنايا عنقها.. رفعها بيد واحدة من على الارض جعلها تقف على قدمية وباليد الثانية فك شعرها ليسترسل علي وجهه… رائحتها اسكرته… اشتاق لها حد الجنون… اما هي تد\فن وجههازفي صدره مشتاقة له ولرائحته ايضا… مازال محتضنها.. قائلابشغف وبنفس متقط/ع من هول مشاعره -بتعيطي.. ليه -و وح شتني -بع\شقك -وانا بع\شقك
أخرجها من حض\نه… ومسح دموعها… وقبل جبينها… واخذها مرة ثانية في حض\نه -ما خلاص ياعمي الرومانسي -داس على اسنانه حتى لا يفتك بها -امشي يا ريم احسنلك -يعني سايب البنت.. وجي دلوقتي -يحيى.. مشي الزفتة دي من هنا -من عنيا صعدت علي التربيزة أمامهم -ابقى قرب انت وهو كده خرجت من حض\نه.. واخذت تضحك عليها.. وعلي منظرها سرح في ضحكتها.. واحتضنها مرة اخري وقبل جبينها -تصدقي علشان خاطر الضحكة دي انا هسيبك نزلت من علي التربيزة..
-ايوة كده علشان بس تعرف تأثيري -ماشي يا عم -حمدلله علي السلامة يا سيف -الله يسلمك يا يحيى -كله تمام -زي ماطلبت خرجت من حض\نه وقالت بدهشة -انت كنت عارف انه جي يا يحيى -مكانش ينفع اقول -خلاص انا مخصماك وانت مابقتش صاحبي -احسن انا ما حبش يبقى ليكي اصحاب زيهم اساسا نكزته في صدره.. ودخلت حض\نه مرة اخري ذهب كل من يحيى و ريم الى الداخل.. ليخبرا ألفت وعادل بمجيئ سيف.. ولتحضير العشاء.. وحتى يتركوهم مع بعض
👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀 الفصل 17 جالسا علي نجيلة الجنينة.. يسند ظهره علي الشجرة خلفه.. فاردا ارجله.. محتضنها بينهم… تسند رأسها على صدرة.. شعرها كله علي كتف واحد.. انما الكتف الاخر يسند هو عليه… يلف يديه حولها وهي تضع يديها عليهم -وحشتيني اوي -علشان كده ماجتش -تؤ.. كان دا لازم يحصل علشان نعرف قيمة بعض -بخفوت.. وعرفت -قبل رقبتها.. انا عارف من زمان -بهمس اشد.. عارف ايه -انك روحي وعمري وكل حاجة حلوة -قبل رقبتها مرة اخري.. وانتي بقى عرفتي
استدارت في حض\نه… واحتضنت وجهه -عرفت اني مش بحبك… تؤ انا بع\شقك.. ريم فهمتني.. وانا حسيت.. عايزاك معايا علي طول.. لما بنام بحلم بيك… دايما شامة ريحتك… وضعت يدها على قلبه وهو نظر لها -دايما حاسة ان قلبك حاسس بيا.. قلبي وقلبك تعبانين.. ماعرفتش ارجع حور القديمة.. الي بتقضي يومها في سعادة… حاجة كبيرة قوي كانت ناقصة… كنت بقعد اتكلم مع ريم ويحيى علشان من ريحتك واصحابك.. واعد اتفرج عليهم.. وافتكرك انت.. انا بع\شقك.. وبمو,ت فيك.. علشان خاطري ما تبعدش تاني ووخليك جنبي
ما ان انهت كلامها ختى اخت,طف شف,تيها في رحلة عاصفة… ارادها من الولهة الاولى -اه يا حور بعد الكلام ده انتي مستنية مني ايه.. هتمو,تيني يا حور .. حرام عليكي -بعيد الشر.. دا كان قلبي وقف.. انا بحبك تعالي.. تعالي في ح,ضني.. احسن اتجوزك دلوقتي وابوكي يق,تلني -ههه