Uncategorized

نجاة ٢

قال معتز: ده كل اللي حصل، و قولك حاجة أنا عارف أنه صعب عليك تصدق كلامي ,بس عندي حل يريح قلبك. سكت معتز ياخد نفس، و أدهم قاعد من غير أي ردة فعل. كمل معتز و قال: أنا طلقت نجاة النهاردة ، و أنت عارف في ش.هور عدة لاي ست مطلقة صح، أنا بقا بقولك، أكتب على نجاة بكرة، لا دلوقتي حالا، أتجوز نجاة حالا، ده أثبت براءتي و براءته.ا أظن أنت عارف أن نجاة ملتزمة جدا و بتفكر في الحلال والحرام قبل اي خطوة، و لا أنا و لا حد من أهلك يتحمل ذنب كبير زي ده.

بس أنا واثق من نفسي و بقولك ربنا يشهد أن مراتك اختي و طول الوقت شايفها مراتك و بس. و هي كمان عمرها ما شافت غير أنها مراتك، كانت تخلي رامي كل ما البرفان بتاعك يخلص يجيب منه تاني، و ترش في الشقة و في البيت كله علشان تحس بوجودك. كانت لازم كل يوم جمعة تحضر الاكل اللي أنت تحبه، مش بتنام غير و صورتك في حض/نه و لبسة هدومك.

بص أدهم بمعني عرفت منين ،رد بسرعة : و الله العظيم سمر و وعد هما اللي يحكوا لينا، نجاة بتحبك و طول الخمس سنين حافظت على حبك و كانت مخلصة ليك. وضع قبلة على يد أدهم و قال بدموع: حقك عليا يا اخوي، حقك عليا ،سامحني. و قام معتز و تتحرك ناحية باب الشقة، سأل ادهم: هي فين؟ التفت له و قال بضحكة: بعد الطلاق قالت مليش مكان هنا و دلوقتي هي في بيت أهلها.

حس بالخوف فهو عارف أني بخاف أنام في مكان لوحدي ،سال بخوف: لوحدها. أبتسم معتز و قال: لا سمر و وعد معها، ركز وعد اللي المفروض كانت ضرتها. حس براحة لأن حد معها. سأل تاني:: الولاد معها. : لا قالت أدهم محتاج لهم أكتر مني، و هما مع ماما تحت. خرج معتز و هو فرحان حس أن أدهم اقتنع بالكلام. دخل أدهم اوضة النوم و بقا يبص عليها ،عايز يتأكد من كلام معتز ،لقي كل حاجاته في الاوضة، حس بالندم أنه شك فيها ، كان حزين ضايع معرفش يفكر كويس.

دخل الحمام توضا و خرج صلى صلاة استخارة و نام بعدها…. أما أنا سمر و وعد ناموا، و أنا مش عارفة أنام من سنين و أنا بنام في شقتي و على سريري. حاسة بالضياع و الندم و الحزن. مفيش ملجأ من الو_جع ده الا اللجوء لربنا، توضات و صليت و نامت. في الصباح كنت نايمة أنا و سمر و وعد جنب بعض على السرير،فتحت عيني بتعب على خبط الباب، بصيت في الموبايل لقيت الساعة سبعة الصبح ،من جاي دلوقتي و مين عارف أني هنا أصلا.

توقعت حد من الجيران يطمن عليا. لبست الاسدال و فتحت و كان هو ، معرفتش أتكلم و لا حتي ابص له، بصيت في الأرض. قال هو: تجوزني. رفعت عيوني و بصيت في عينه اللي مليان حب، و الابتسامة اللي تقولي كل حاجة بخير يا نوجة. و سألت بتوتر و عدم تصديق: قولت ايه.

طلع خاتم من جيبه مرسوم عليه حرف N و قال بابتسامة: أول حاجة عملته لما رجعت الذاكرة ،اشتريت ده علشان نبدا حياة جديدة مع بعض بعد الخمس سنين دول، أنا بحبك يا نجاة و آسف أني شكيت فيكِ، حقك عليا يا قلبي ،كان غصب عني يا روحي، كنت مصدوم و ضايع. بسمع كلامه و أنا ابكي من الفرحة و الصدمة. قال مرة كمان بصوت هادئ: تجوزني. كنت وافقة ساكتة خالص ، لحد ما جت سمر و وعد اللي كانوا سامعين كل حاجة ،و قالوا مع بعض: قولي موافقة.

قولت وراءهم و أنا زي المسحورة: موافقة. زغرطت سمر و وعد. في مساء اليوم كنت واقفة في اوضتي قدمت مرايتي و بقول: كتبت الكتاب أنا و أدهم النهاردة , و كنت حاسة أني عروسة جديدة لأول مرة، قلبي يرقص من الفرحة. طبعا الجيران تتكلم علينا ،ازاي اتجوز أدهم بعد طلاقي من معتز من غير ش.هور العدة، و أني ببدل بين الاخوات زي ما ببدل هدومي، و كلام سئ جدا علينا، طبعا محدش فيهم يعرف حقيقة جوازي من معتز

بس المرة دي اتعلمنا ،بلاش نسمع كلام الناس ،طالما عارفين أننا مش بنعمل حاجه غلط و تغض/ب ربنا يبقي ملناش دعوة بالناس. أني اوفق على الجواز من معتز و أنا بحب أدهم كانت غلطة كبيرة، علشان سمعت و خوفت من كلام الناس بحمد ربنا لو كان حصل زي الروايات و حببت معتز و قبلت بي و رجع أدهم كان ايه الحال دلوقتي؟ بحمد ربنا على حبي الكبير ل أدهم، و حب أدهم لي. خبط على الباب كعادته ،بحب الحركة دي منه اوي، أنه يستأذن قبل ما يدخل.

كنت مكسوفة اوي ،و قولت بصوت هادئ و نفس الرد المعتاد بتاعي؛ أدخل يا حبيبي. دخل و بص لي باعجاب و قال: بسم الله ما شاء ،قمر يا نوجة. ابتسمت و قولت بحب: بحبك يا دومي. أبتسم وورد بحب: بحبك يا قلب دومي. ///////// الحمد لله عدت سنين و عايشة مع أدهم و ولادي و أهل أدهم في سعادة. ربنا كرم رامي بنت كمان، و اخترت سمر أسم و وعد علشان تفرح قلب وعد. معتز و وعد لسه من غير أولاد.

و ما شاء الله الحب و التفاهم بينهم كبير جدا. و حما\تي مش زعلانة و بطلت تكلم معتز في الموضوع.

انت في الصفحة 6 من 7 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى