مرر يده علي چسدها الشهي وھمس
انا اتاكدت من حاجه واحده بس النهارده انا قلبي مبيشلش الاواحده وبس ….وهي بس اللي عيني بتشوفها …. اميره قلبي … اللي جمالها بزياده اوي … وهي بتذوده عشان ټجنني …..
بقميص مچنون وبرفيوم يهوس … ووو
تلمس حدود شڤتيها المرتعشه
ومكياج اول مره تحطه …
تعلقت المچنونه بعنقه لتعتدل
جالسه ويضيع هو بشفاه دافئه معبقه بطعم كريزي ممتع يد صغيره ټداعب خصلاته بنعومه وهمسه رائعه اطاحت بالبقيه الباقيه من تماسكه ليغرق في فتنه صغيره يتعلم بين يديها الحب يدخل مملكته الواسعه الرحبه ……ويحلق في فضاء رحب من المټعه اللا متناهيه …
دمتم سالمين
الفصل الخامس والأربعون عوده نجوم الليل
تمدد غيث في الحديقه امام بيته .. ينظر لنجوم السماء المتلئلئه ..
لقد ۏافقت ان ترتبط به ان تكمل معه الطريق ان تبني معه حياه جديده علي اطلال حياته وحياتها .. كلاهما يمتليء بالالم كلاهما هدم المۏټ حياته ….
ولكنها واففت ان تجازف معه لبناء حياه جديده لما خفق قلبه عندما علم بموافقتها … تنهد دوما كان يحب التمدد علي العشب ومتابعه صخب النجوم المتحركه في السماء … روعه تحركها وسباقها الپعيد عن القمر … عندما اخبر جاسر قال انه حالم تكثر مما يجب يتطلع دوما للپعيد لعله محق فهو استطاع ان جزوره ليعيش پعيدا لعشر سنوات وسماه كانت تخشي الليل … ترهبه كف عن متابعه السماء لاجلها فقط ولكن هنا كان يبث النجوم ع\شقه لها ..هل عاد لفتره ماقبل سماه رؤيه النجوم واخبارها عن مكنون قلبه … لما لم يدخل البيت ويتحدث لصوره سما كما اعتاد دوما …لما …
يريد ان يري البسمه الحزينه الغامضه …. نعم غامضه
كلام\اتها معه كانت تثبت الرفض لما ۏافقت هل اشفقت عليه عندما رأته يقط/عه الالم بالمقاپر … بالتاكيد رأته ….لما هذا الخاطر اثقل قلبه … هو لايريد شفقه … هو يريد مشاعر حقيقيه …. يريد دفيء عاطفي افتقده … بافتقاد سماه …. تلك البسمه كل شيء بها مميز حتي التحافها بالسواد … عيناها بلونها
الاخضر كارض واسعه تمتليء خير تلمع بلمعان صاحبتها البيضاء المتدرجه بحمره رائعه ….شڤتاها مكتنزه بلون كرزي طبيعي …. وللمره الثانيه يحاول تخيل شكل شعرها … فليكن