هكذا تحدث سالم ليُجيبه الطبيب
” مش قبل بكرة ، عشان نطمن أكتر علي حالتها و لو حصل لا قدر الله أي حاجه نقدر ندخل في الوقت المناسب ” ” ممكن أشوفها ؟”
أخيرًا خرج صوتها متحشرجًا جافًا ليُجيبها الطبيب قائلًا
” ممكن طبعًا هي هتتنقل لاوضه عاديه و تقدروا تشوفوها بس زي ما قلت مش عايز أي ضغط عصبي و لا مجهود بدني .”
هزت رأسها بتفهم بينما شعر هو و كأن حديث الطبيب موجهًا إليه فكل ما حدث لها كان بسبب غباءه في التعامل معها و تلك الكلمات المُهينة و الإتهامات القاتله التي أمطرها بها كوابل من الرصاص لم يحتمله جسدها الرقيق و سقط معلنًا إستسلامه أمام طوــ,,ـفان الظلــ,,ـم !
لم يتفوه بحرف بل إستدار علي عقبيه يخرج من المشفي و هو يلعن كل شئ حوله فقد أوشك الليله علي إرتكاب جريمه شنعاء و هي ال. ! و كان ضحيته الشئ الوحيد المتبقي من أخاه الذي لا زال للآن يحمل ذنبه هو الآخر و الذي كان يظن بأن بإنتقامه منها سيُكفر عنه و لكنه وجد نفسه يغرق بوحل بالذنوب أكثر.
فزفر بحنق و أخذ يملئ رئتيه بالأكسجين الذي يحتاجه حتي يهدئ من حرــ,,ـقه صدره و لكنه نسي أن الأكسجين غاز يساعد علي الاشتعال أكثر خاصةً و هو يحمل رائحتها العالقه بملابسه و دمائها التي طبعت بقعه فوق قميصه نفذت إلي أعماقه دون أن يشعُر ! ************* “إلي أولئِك الذين مازالوا مُحتجزين خلف أسوار الماضي عالِقون بتِلك العلاَقات المشوهه التي لم تكتمل و لم تستطع قلوبهم تحمل نهايتها فك الله أسركم ..” نورهان العشري ✍️ 🍁🍁🍁🍁🍁🍁🍁🍁🍁
كانت نائمة علي غيمه ورديه تحملها كالريشه و تطير بها هنا و هناك أو هكذا كان حال قلبها الذي غزته ذكريات جميله حد البكاء رائعه حد اللعنه التي أصابتها ذلك اليوم حين أقرت بتسليمها إلي راية العشــ,,ـق .
كانت تترجل من إحدي سيارات الأجرة تنوي الدلوف إلي جامعتها و لكن أستوقفتها نبرة صوت أصبح قلبها يعرفها جيدًا حتي لو أنها كانت تُخفي ذلك خلف قناع من الغرور و اللامبالاة و لكن داخلها كان يميل إلي ذلك الشاب الوسيم العابث الذي يُلاحقها بكل مكان دون أي حديث فقط نظرات أذابت بروعتها حصون قلبها التي كانت متماسكه إلي حد ما قبل أن تسقط كليًا عندما ضايقها أحد الشباب ذات يوم و كان له هو بالمرصاد ، و حينها قرر قطع حرب النظرات الدائرة بينهم و أقترب منها بلهفه لامست أوتار قلبها حين قال
” عملك حاجه ؟’
هزت رأسها دون أن تتفوه بحرف بينما تولت عيناه زمام الأمور بينهم لبعض الوقت قطعته كلمات حانيه مدروسه أخترقت جدران قلبها حين قال بخفوت
” متخافيش أبدًا طول مانا موجود محدش يقدر يأذيكي أو حتي يقرب منك !” خفقت دقات قلبها بعنف كلما مرت ببالها تلك الكلمات الرائعه و التي بثتها شعور كانت تفتقده في أعماق قلبها كثيرًا و كأنها جاءت مثلما تمنت تمامًا فلاحت إبتسامه خجوله علي شفتيها و هي تتوجه إلي بوابه الجامعه لتوقفها كلمات عابثه تراقصت علي أوتار ثباتها
” طب مش كفايه كدا بقي !”
لم تجب بل لم تلتفت علي الرغم من صراعها الداخلي و لكنها دون أن تلحظ توقفت بمكانها ليتقدم تجاهها إلي أن توقف أمامها و هو يُناظرها بقوة أثارت خجلها بشدة و جاءت كلماته لتُجهِز علي ما تبقي من ثبات
” طب أنا مُستسلم ! متستغربيش بس زي مانتي كنتي بتقاوميني كدا أنا كمان كنت بقاومك بس أنا فعلًا مبقتش قادر ! أنا الي كنت برن عليكي كل يوم قبل ما تنامي أسمع صوتك و بعدين أقفل عشان أعرف أنام .و كل يوم كنت ببعتلك الصبح صباحك جنة تشبه عيونك !
الحقيقه إني كنت بحاول أمنع نفسي عنك بصعوبه بس لما شفت في عنيكي النظرة دي مقدرتش أسكت. ”
كانت كلماته حانية بشكل لم تعهده من قبل . تُغريها كطفل حُرم من الحلوي طوال حياته فإذا بالسماء تُمطر أشهى أنواعها أمام عينيه الجائعتين . هذا هو حالها في تلك اللحظه و لكنها تمسكت بآخر خيط من إرادتها حين قالت بتوتر
” نظرة إيه؟؟ إيه إلي أنت بتقوله دا؟ ”
توترها الملحوظ و إهتزاز حدقتيها كانتا خير دليل علي مقاومتها الواهيه فاستغل هو ذلك قائلًا بلهفه
” عنيكي بتكذب كل كلامك دا ! أرجوكِ مش عايز منك حاجه غير أنك تديني فرصه ! فرصه واحده بس عايزك تعرفيني فيها. عايز أحكيلك علي حازم الوزان . عايزك تشوفي إلي كل الناس مش شيفاه . ” رغمًا عنها أومأت برأسها مُلبية نداء قلبها و بالفعل تقابلا في أحد الاماكن العامه و جلست هي تناظره بخجل كبير تجلي في خدها الوردي و إرتباك شفتيها التي لم تستطع الحديث ليقطع هو صمتهم قائلًا بمزاح
” قبل أي حاجه عايزك تعرفي إني أكبر منك بسنتين لكن كنت بسقط و مش مكسوف و أنا بقولك كدا .بس فعلًا أنا مكنش عندي هدف يخليني أنجح. لكن دلوقتي ..”
صمت متمهلًا يُناظرها بجرأة بينما لاح التساؤل في حدقتيها اللامعة حين قال بحماس
” دلوقتي عندي هدف قوي إني أنجح و أخلص كليتي عشانك . أيوا عشانك يا جنة . أنا بقالي شهر براقبك شهر مفيش في تفكيري غيرك بنام و بقوم علي صورتك إلي أنطبعت جوايا . عايزك تعرفي إني عمري ما حسيت كدا ناحية أي بنت . و عمري ما هضحي بالإحساس إلي جوايا دا أبدًا حتي لو فضلتي تقاوميني هفضل أقولك إني بحبك !”
برقت عيناها فيما أخترقت كلمته أعماق فؤادها الذي إنصاع لتلك المشاعر الجامحه التي إجتاحتها لتستسلم لسحرها الأخاذ حين أخذ يسرد لها كل شئ عن عائلته و حياته و كأنه يعرفها منذ زمن و قد بدأت هي في التجاوب معه لتبدأ بينهم قصه حب كبيرة أنتهت بعرض مسرحي للزواج أمام المارة بأحد الشوارع بينما قلبها يدق بعنف من فرط فرحتة لروعه ذلك الحدث الذي تتمناه أي فتاة في العالم و نظرًا لبرائتها و قله خبرتها لم تلحظ المكر الذي غلفته عيناه بالحب الوهمي و أفصحت شفتيها عن قبولها لعرضه و الذي كان المفتاح لأبواب الحجيم الذي أجتاح حياتها بعد ذلك !
خرجت صرخه قويه من قعر وجعها حين إنقلبت بها تلك الغيمة الورديه لتسقط بقوة شاعرة بألم حاد في أسفل معدتها فتحت علي إثره عيناها بقوة لتهب «فرح» من مكانها تقترب منها بلهفه تجلت في نبرتها حين قالت
” جنة حبيبتي. حمد لله علي سلامتك .حاسه بأيه طمنيني!” في البدايه لم تُدرك ما يحدث حولها و لكن ما أن طافت عيناها بالمكان حتي تحركت يدها تلقائيًا إلي مكان الوجع أسفل بطنها و قالت برعب
” أبني ! أبني جراله حاجه ؟ ردي عليا يا فرح ؟”
سرعان ما أحتضنت ثورتها كفوف «فرح» التي أحتوت وجنتيها بحنان قائله
” لا يا حبيبتي متخافيش. الحمد لله كويس ربنا نجاكوا !” تنفست الصعداء و زفرت خوفها الذي كاد أن يقبــ,,ـض روحها بتلك اللحظه و أسندت رأسها للخلف و هي تنظر إلي شقيقتها بتعب تجلي في ملامحها و خرج الكلام بين شفتيها بضعف
” الحمد لله.”
فرح بحنان
” الحمد لله يا حبيبتي . طمنيني حاسه بأيه ؟”
جنه بضعف
” في ألم بسيط في بطني . ”
فرح بإشراقه
” هتبقي أحسن لما تشوفي حبيب خالتو إلي مغلبنا معاه دا .”
رفعت رأسها تطالعها بعدم فهم فنهضت فرح من مكانها و قامت بالضغط علي إحدي الأزرار بجانب مخدعها و هي تقول بتفسير ” الدكتور قال أول لما تفوقي هيكشف عليكي سوناــ,,ـر عشان يطمنك علي البيبي. و قال كمان أنك مبتتغذيش كويس و دا غلط عليه . و شكله زعل منك عشان كدا حصل إلي حصل ”
أهتز قلبها لحديث شقيقتها فهي تحاول إضفاء المرح علي قلبها و آثرت ألا تسألها عن السبب خلف ما حدث لها و قد كانت أكثر من ممتنه لهذا الأمر لذا قالت بإبتسامه واهنه
” من النهاردة مش هزعل تاني مهما حصل . و ههتم بصحتي عشانه ” كانت تتحدث بتأكيد نابع من صميم قلبها و هي تُقسِم داخليًا علي ألا تسمح لشئ أن يؤذي صغيرها تلك النعمه التي خرجت من بين كل هذا السوء الذي حدث لها و هي تنوي أن تحميه بروحها فإن تمسك هو بها مرتين فهي لن تتركه أبدًا ..
بعد مرور بعض الوقت أنصرف الطبيب بعد أن قام بفحصها و طمأنها بأن الأوضاع تحت السيطرة و أمطرها بوابل من التنبيهات مُشددًا علي كل كلمه يتفوه بها و قد أقسمت داخلها علي أن تقوم بتنفيذ كل ما قاله دون الإغفال عن أي شئ ..
و ما أن خرج الطبيب حتي سمعوا طرقًا علي الباب طال دويه قلبها و قد علمت من الطارق فهو لم يكن سوى «سالم» الذي كان ينتظر خروج الطبيب من الغرفه حتي يطمئن هل عادت الأمور تحت السيطرة و زال الخطر أم لا و قد كان الغضب يأكل داخله بنهم فهذه هي المرة الثانية التي يتعرض بها الطفل إلي خطر مُحدِق و لكن هذه المرة لم تكن كسابقاتها فهو يكاد يُجزم بأن أخاه له يد بما حدث فذلك الرعب الذي كان يحاول إخفاءه لم يكن من فراغ ، و لهفته القويه في الإطمئنان عليها لابد و أنها نابعه من ذنب كان يتجلي
بوضوح في عيناه و لكنه أجل الحديث بهذا الأمر إلي حين يطمئن علي الطفل و قد أنتوي علي وضع الأمور في نصابها الصحيح وسيتأكد من أن الجميع يسير علي النهج المطلوب .
دلف إلي الغرفه بعد ما سمع صوتها يسمح له بالدخول و ما أن وقعت عيناه عليها حتي تشعب الغضب داخله و تجلي ذلك بعيونه السوداء حين رآها تقف أمامه بثيابها تلك و قد خلعت جاكيت بدلته واضعه إياه علي الأريكه خلفها و هذا يعني بأن الطبيب رآها بحالتها تلك !
رغمًا عنه أغضبه هذا كثيرًا لكنه حاول إبتلاع غضبه حين قال بخشونه موجهًا حديثه لجنة
” عامله إيه دلوقت ؟”
أجابته بخفوت فقد كانت تخشاه كثيرًا
” الحمد لله أحسن .”
هز رأسه وهو يتنفس بصعوبه حين تشابكت نظراته مع تلك التي كانت تتحاشي النظر إليه و قد أضاف ذلك الوقود لغضبه المشتعل بصدره و لكنه كالعادة بدا هادئًا باردًا جافًا !
جاء صوته جامدًا متسلطًا حين قال
” سمعتي الدكتور قال إيه ؟”
أجابته «جنة» بهزة من رأسها دون حديث ليأتيها صوته قويًا حين قال مُهددًا
” دي آخر مرة هسمحلك تعرضي حياة إبن أخويا للخطر .”
لم تتحمل حديثه مع شقيقتها بتلك الطريقه و ألتفتت تُناظره بقوة و غضب تجلي في نبرتها حين قالت
” علي أساس إن حياتها هي كمان مكنتش مُعرضه للخطر !” قابل غضبها و حديثها بسخريه إرتسمت علي ملامحه للحظه قبل أن تعود إلي جمودها و أدار رأسه إلي «جنة» و هو يقول آمرًا
” هتفضلي هنا تحت الملاحظه كام يوم لحد ما الدكتور يقول إن الخطر زال . أي حاجه تحتاجيها بلغيني .”
أجابته «جنة» بإختصار
” تمام ”
أغضبها تجاهله لها و لكنها حاولت إخفاء غضبها بإبتسامه عابثه رسمتها ملامحها التي كانت في أوج إزدهارها بفعل الغضب الذي كسي خديها بحمرة جميله و عيناها الصافيه مع وجهًا أشرق حين أطمأنت علي شقيقتها . مظهرها الفاتن هذا أعاد إليه شهوة إستفزازها فقال بسخريه و هو يلقي عليها نظرة عابرة
” هبعتلك هدوم مع السواق ” شعرت بالسخريه في لهجته و قد أغاظها ذلك فأرادت رد الصاع صاعين حيث قالت بلامبالاه
” لا متشغلش بالك . أنا مرتاحه كدا . ”
دون حديث أبتلع غضبه الحارق و توجه إلي الباب و ما أن هم بفتحه حتي نادته بلهفه توقف علي إثرها بقلب يدق بعنف
” آه .. سالم بيه ..” قالت كمن نسي شيئًا ثم ألتفتت تتناول جاكت بذلته و توجهت بهدوء تناوله إياه راسمه إبتسامه عفوية علي شفتيها و هي تقول بتمهل
” ميرسي أوي . تقدر تاخده مبقتش محتجاه .” إمتدت يداه لتلتقطه و قبل أن تتركه شعرت بقبــ,,ـضته القويه تعتصر يدها المُمسكه بالجاكت وهو يُطالعها بغضب قبل أن يقول بجفاء
” مش أنتي إلي تقولي إذا كنتي محتجاه و لا لا! ”
كانت قبــ,,ـضته مؤلمة و لكنها لم تدعه يعلم بأنها تتألم لذا رفعت أحد حاجبيها قبل أن تقول بتهكم
” نعم !” تحمحم بخفوت قبل أن يُسيطر علي ضرــ,,ـبات قلبه الصاخبة أمام عيناها الصافيه التي تحاول إستفزازه و لكنه لن يقع بفخها أبدًا لذا قال بفظاظة
” أنتوا هنا تحت إسم الوزان و الإسم دا له هيبته و إحترامه . و شكلك دلوقتي يعني !!!”
طافت عيناه علي جسدها الأنثوي الرقيق بمنحنياته القاتله التي تخطف العقول و إرتفعت نظراته تُبحِر فوق ملامحها الجميله و التي جعلت نبضاته تتعثر داخل صدره تأثرًا بهيئتها العشوائية الساحرة و لكنه نجح في إخفاء كل هذا ببراعة و لوى فمه بإمتعاض تاركًا لعيناه و ملامحه أن توصل لها مقصده و قد أغضبها هذا لدرجه جعلت أنفاسها تتسارع و بصعوبه بالغه حافظت علي بعضًا من هدوئها حين قالت ساخرة
” غريبه ! مع إنك كنت عايزني أرجع لشخصيتي الأصليه إيه إلي حصل دلوقتي ؟”
سالم بحدة
” كنت غلطان !” رفعت إحدي حاجبيها الجميلين و ناظرته بسخريه قبل أن تقول بهدوء مستفز
” عشان كدا زي ما قولتلك مخدتش رأيك بعين الإعتبار !” كانت مشاكستها لذيذة بحق و ملامحها التي تتحداه بخطورة لا تعي توابعها و قد كان هو الآخر يشعر بأنه يمشي بحقل ألغام قد تنفجر بقلبه في أي لحظه و هو غير عابئ لتوابعها التي قد تكون مُدمرة يُريد أن تدوم حربهم تلك للأبد دون أن يمل !
” لو كنت أعرف إن شخصيتك الأصلية شبه أطفال الشوارع كدا مكنتش هطلب منك ترجعيلها !”
برقت عيناها من شدة الذهول الذي تحول لغضب عارمٍ فقد أهان أنوثتها بشدة جعلتها تود لو تُمزقه إربًا حتي تمحي تلك الأبتسامه الكريهة علي وجهه و التي كانت تُخفي آخري صاخبة نجح في خنقها حتي لا تفضح إستمتاعه بملامحها وغضبها المروع هذا و تابع بتهكم
” في رأيي شخصيه أبلة نظيرة لايقه عليكي أكتر !” كان طوال الوقت مُمسكً بمعصمها القابع خلف الجاكت الخاص به و الذي كانت ممسكه به بقوة دون أن تدري فلم يستطيع أن يفوت فرصه آخري في إغضابها إذ قال بتسليه
” الجاكيت ! مش تقريبًا قولتي إنك مش محتجاه !”
لا تعلم ما دهاها في تلك اللحظه و لكنها إنتزعت الجاكيت من بين يديه و قالت بحدة توازي حدة نظراتها إليه
” غيرت رأيي . هاته” أخذته و حاوطت كتفها به في حركه منها لإغاظته فابتسم تلقائيًا علي فعلتها و لكنه سارع بمحو بسمته و هو ينظر إلي الجاكيت الذي يُعانق جسدها بغموض و لوهله طرأ علي باله هاجس . ” ما هو شعوره حين تُصبِح تحت سطوة عناقه !؟” *****************
كانت «جنة» تقف أمام تلك الفرسه الرائعه التي أعجبت بها سابقًا تُناظرها بسعادة غامرة أنبثقت من بين كلماتها حين قالت بحبور
” أذيك يا جميله .. وحشتيني أوي . ”