Uncategorized

في قبــ,,ـضة الأقدار نورهان العشري ٧

اجابه مازن بوعيد
” وقتها بقي هاجي انا اطيره من الدنيا بحالها.” ما أن انهي جملته حتي صدر خلفهم صوتًا نسائيًا مُحملًا بقدر كبير من الغضب
” ماااازن..” **********

عشــ,,ـقًا جارفًا يتملكني نحوك فلا أنا بقادر على تجاهله أو حتى الثبات أمامه..
كل ما يسعني حياله هو أن انجرف معه إلى حيث يأخذني طوــ,,ـفانه..
فإما الإحتراق بين أحضان عشــ,,ـقك؟
أو الهلاك شوقًا بنيران بُعدِك.
فـ يا فاتنة احتلت القلب و أسرته.
رفقًا بفؤاد ما ذاق يومًا الهوى و لا عرف لوعته.
فليسعد قلبي معكِ و لتهنئ روحي إلى جوارك.
و ليسلم قدرًا أهداك لي قسرًا رغمًا عن عنادي وعنادك..
فما كان العشــ,,ـق يومًا أمرًا يمكن تجاوزه وليست قلوبنا رهن قراري أو قرارك..

نورهان العشري ✍️ 🍁🍁🍁🍁🍁🍁🍁🍁🍁 انتهت من وضع اللمسات الأخيرة علي مظهرها فقد اخبرها بأنهم علي موعد عشاء عمل في فندقه الجديد والذي أسماه علي اسمها “فندق الكاميليا” مع أحد عملائه و بالرغم من ذلك الضيق الذي تمر به إلا أنها لم تريد أن تحزنه فوافقت و هاهي تجهزت بالفعل.

ما أن توجهت لترتدي حذائها حتي وجدته يُطل عليها كالبدر في سماء حياتها المضطربة حاليًا فانتشت العين برؤيته و الغوص في بحور عينيه الصافيه لتتوجه إليه بخطوات مُتمهلة تخطو بدلال علي اوتار قلبه الذي احتواها بضمه قويه كانت بحاجة ماسة إليها ثم رفع رأسه ليزين جبينها بقبله دافئة تسللت الي قلبها الذي اهتدي للحصان فوق ساحة صدره وهي تشدد من تمسكها به لتمرر إليه مقدار احتياجها الهائل إليه فاحتواها أكثر وأخذ ينثر عشــ,,ـقه فوق خصلاتها الذهبيه قائلًا بغزل
” كل طله ليكِ قادرة تخطف قلبي خطف. مش هنبطل نحلو بقي ”

نثر الخجل وروده فوق خديها من غزله الباهر و قالت هامسة
” عيونك اللي حلوين اوي عشان كدا شايفني دايمًا حلوة.” أدارها إليه وذراعيه مازالت تحتويها جسدًا و روحًا لينغمس أكثر في ببحور العسل الذائب بمقلتيها فتحشرجت نبرته حين قال
” أنتِ مش بس حلوة . انتِ اللي وجودك بيحلي الدنيا ” استنشقت اكبر قدر كافِ من رائحته التي يتغذي عليها قلبها قبل أن بخفوت
” احساسك بيا متغيرش بعد كل السنين دي؟” أجابها بلهجة تحمل عشــ,,ـقًا فاض به القلب
” السنين مرت ثواني جنبك . ”

همس قلبها عاشقًا
” بحبك يا يوسف.”
اقترب منها بأنفاس لاهثة تنتشي بقربها واحتوي وجهها بكفوف صنعت من حب تجلي في نبرته حين قال
” و يوسف بيعشــ,,ـقك..” تأبطت ذراعه بكل فخر و سارت بجانبه إلي أن وصلوا لإحدى القاعات الخاصة بالفندق و ما أن وصلوا لباب القاعة حتي تفاجأت به يضع شريط من الستان فوق عينيها و يده تلتف بنعومة حول خصرها بينما داعبتها انفاسه المحرورة حين قال بخشونة
” تعالي معايا .”

أطاعته و كأنه كل شئ بها أقسم علي الانصياع له . ذلك الرجل الذي كان زورق نجاتها من براثن الحياة و برها الآمن من عواصف القدر ليصنع لها بداخل صدره جنة خلقت لها و من أجلها فقط.

خطت عدة خطوات إلى أن توقف بها ويده لم تفارق خصرها و باليد الأخرى فك الرباط عن عينيها فتفاجئت حين وجدت نفسها في قاعة كبيرة تخلو تمامًا من البشر يتوسطها مسرح كبير يقف عليه مطربها المفضل قيصر المشاعر و ملك العشــ,,ـق “كاظم الساهر” فشهقت واضعه يدها فوق ثغرها و التفتت تناظره بعدم تصديق و صدمة قوية سرعان ما تبددت و تحولت إلي سعادة غامرة حين صدحت كلمات تلك الأغنية الرائعه ” أشهد أن امرأة أتقنت اللعبة إلا أنتِ . و احتملت حماقتي عشرة أعوامًا كما احتملتِ. واصطبرت علي جنوني مثلما صبرتِ وقلمت أظافري ورتبت دفاتري. وأدخلتني روضة الأطفال. إلا أنتِ”

تناثر اللؤلؤ من عينيها على هيئه عبرات تابعه من قلب لم يعد يتسع تلك الفرحة التي يشعر بها الآن فامتدت يده الحانية تزيل عبراتها بحنو نبع من عينيه العاشقه و تجلي في نبرته حين قال بصدق
” اول ما سمعت الاغنيه دي كان يوم كتب كتابنا وكنت واثق اني بعد عشر سنين هنسمعها سوي .. والنهاردة عدي عشر سنين علينا و احنا مع بعض و حقيقي كل كلمة فيها بتعبر عن اللي جوايا. ” التمعت عبرات الفرح في سمائها و همست بحب
” انا محظوظة بيك اوي يا يوسف .. انت تستاهل اقوم الف حرب عشانك ..”

كان رجلًا لا يحبذ الحديث كثيرًا ولا يجيد التعبير عن ما يجيش بصدره ولكنه يعلم كم تهوي سماع عبارات العشــ,,ـق من بين شفتيه لذا لم يبخل عليها أبدًا حين قال بخشونة
” اول مرة احتار في حياتي زي ما انا محتار دلوقتي. مش عارف اعبر عن اللي جوايا ليكِ بس عايز اقولك شكرًا. ” انكمشت ملامحها بحيرة فتابع بصوته الاجش ذو البحة المميزة
” شكرًا علي كل مرة اتحملتيني فيها. و كل مرة طبطبتي علي وجعي و هونتِ عليا دنيتي. و شكرًا انك كنتِ تتحملي عصبيتي و خناقي و في عز تعبك تحتويني .”

توقف لثوان وعينيه تبحران علي ملامحها بشغف لم تفلح الكلمات في وصفه ولكنه تابع بصدر يتأجج من فرط ما يشعر به تجاهها
” و شكرًا عشان كل المجهود الي بتبذليه مع ولادنا و أنا مش موجود و مش فاضي. شكرّا كمان علي كل لحظه صعبه عديت بيها قدرتي تحوليها للحظة حلوة بوجودك. ” أمطرت عينيها لئالئ الفرح وهمست بعذوبة
” يوسف ..”
تأجج قلبه من فرط الشعور ولكنه تابع ليفي وجودها ما يستحقه
“شكرًا علي وجودك في حياتنا اللي انتي نورها. يا حظي الحلو من الدنيا .”

تعثرت نبضات قلبها الذي احتدمت به الكثير من المشاعر أولها العشــ,,ـق و آخرها الامتنان الذي اضفي انفعالًا رائعًا علي نبرتها وهي تصرخ قائلة
” انا بعشــ,,ـقك. انا اللي مش لاقيه كلام يوصف قد ايه احساسِ بيك” طافت أنامله بحنو علي قسمات وجهها الذي ضاعفت الفرحة بهاءه و همس بخشونة
” من غير ما تقولي انا شايف في عنيكِ . انا محبتش نفسي غير فيهم. و مش عايز من دنيتي غيرهم .”

تنهدت سما بهيام وهي تقول بوله
” يارب واحد زي يوسف الحسيني دا و مش عاوزه حاجه تاني من الدنيا والله ”
أيدتها سما بحالميه
” اه والله شفتي حلاوته و لا رقته و لا حبه ليها” زجرها مروان مؤنبا
” ايه يا بت المُحن دا. ما تتعدلي.”
سما في محاولة لاستفزازه
” وانت مالك انت غيران منه و لا ايه؟” نجحت في استفزازه ولكنه حاول ابتلاع غضبه قائلا باستنكار
” اغير من مين يا بت أنتِ دانا اغير من تحت باطي و لا اغيرش منه. دا كفايه انك بتحبيه دا لوحده سبب كافي اني أكرهه.”

سما باستفزاز
” عشان معقد.”
مروان بتهكم
” حوش مين بيتكلم . السيدة الأولي في النكد. دانتي من كتر مانتي مكشرة شويه و هيطبعوا صورتك علي علب السجاير و يقولوا الي هيشرب سجاير هنجبله سما.”
انفعلت سما من حديثه المهين في نظرها و قالت بغضب حارق
” شايفه يا مرات خالي بيقول عني ايه”
نظرت له امينه بتوبيخ
” بس يا واد يا ابو لسانين انت . و بعدين ما الواد حلو و يتحب هما جابوا حاجه من عندهم يعني.”

تدخلت حلا قائله بشماته
” ايوا و عشان كدا غيران منه. ماتحاولش ودانك مدخنه أهيه”
تدخلت ريتال التي كانت تشاهد ما يحدث من البدايه بصمت
” الصراحه يا عمو انت بتغير منه من الجزء الأول و بتحقد عليه عشان عنيه زرقا و انت عنيك حوله ” مروان بانفعال ” مين الي عنيه حوله يا بت ؟ دفعولك كام عشان تبيعيني وحياة امي لهربيكِ يا ريتال الكلب.” قهقه الجميع علي حديث ريتال وتابعت حلا بسخريه
” الغيرة هتنط من عينه يا عيني.”

مروان بتهكم
” بس يا بت يالي مش لاقينلك قطع غيار انتِ . و بعدين انا مبغيرش انا بحقد بس. شايفين الفرسة الي معاه عامله ازاي؟ قال و عايزين واحد زيه دانتوا شبه وش رجلي.’ تدخلت امينه لفض ذلك النزاع الذي أصابها بالصداع
” خلاص بقي أنت و هي صدعتونا و بعدين هما مش معجبين بيه عشان هو حلو و امور معجبين بيه عشان بيحتوي حبيبته و بيخاف عليها. و دي اكتر حاجه تخلي الست تتعلق بالراجل أنه يبقي ليها ضهر و سند و كتف ترمي كل حمولها عليه. و لا ايه يا جنة ؟”

تفاجئت جنه من حديث امينه التي نهش بأعماق جراحها الغائرة والتي لا تستطيع الإفصاح عنها أبدا و غمرها الخجل من تلك الأزواج من العيون التي كانت تطالعها و خاصة تلك العيون المتقدة بنيران لا تعرف سببها ولكنها حاولت الفرار من بين براثنها حين قالت
” طبعا. لو الراجل مكنش امان و سند و احتواء يبقي مالوش لازمه. ” كان بحديثها شئ ناقص. و بملامحها تعابير مختلفه و كأنها تحكي عن شئ لم تختبره مسبقا أو لنقل جرح غائر كان منبعه غدرا ما. لا يعلم و لكنه شعر بأن هناك شئ ما تخفيه خلف قناع الجمود هذا..

بعد مرور شهر و نصف كانت الأوضاع خارجيا هادئه و داخليا هناك نزاعات و حروب و براكين تهدد بالانفجار في اي لحظه فقد أزالت حلا ضماد قدمها و خضعت لعدة جلسات طبيعيه لتمرين قدمها علي الحركه من جديد و قد كان الشغف يملي قلبها للعودة الي الجامعه مباشرة حتي تراه بعد كل هذا الغياب الذي ملئها بمشاعر قويه لا تعرف كنهها. هدأت الأجواء بين سليم الذي اختار الغياب عن المنزل لأيام طويلة ظنا منه أن البعد قادر علي .

مشاعره نحوها و لم يدري بأنه هناك بركان خامل بجوفه ينتظر شرارة واحده للاشتعال بينما كانت هي تتلظي بنيران شوق محرم علي قلبها العاصى الذي يخالفها دوماختي أنها ودت للحظات لو يتوقف عن النبض حتي ترتاح ولكن حين تستشعر حركه صغيرها أسفل بطنها و الذي بلغ شهره السابع تنهر نفسها فهي قد وهبت حياتها له حتي تعوضه عن غياب والده .

كانت دائما امرأة قويه تختار أن تقف علي ارض صلبه حتي لو كانت رمالها اشواك تنغز بقلبها و لكن يكفيها أنها تعرف دائما وجهتها حتي لو خالفت هواها ولكنها الآن مطوقه بأصفاد ما حدث بالماضي و الذي يمنعها من التمسك بطوق نجاتهم الوحيد الذي لا تعلم لما ظهر الآن تحديدا فهناك شهور قوي بداخلها يخبرها بأن تخطو خطوة للأمام و آخر يدفعها للتراجع ولكن الي متي؟ الي متى ستهرب من هذا الوضع فبعد بحثها تأكدت كل التأكيد من أن ياسين ابن عمها وفيق و هو ذلك الرجل الذي ذهب للبحث عنهم في منزلهم كما أخبرتها جارتها.

لما ظهر في هذا الوقت تحديدا و لما بدأ بالبحث عنهم ؟ هل لاصفاد الماضي دور ام انه جاء لتصحيح أخطاء من سبقوه؟ لا تعلم ولا تعلم أيضا ماذا عليها أن تفعل؟

زفرت بتعب و تابعت النظر في أوراقها غافله عن ذلك الذي دخل الى الغرفة دون أن تلحظ فقد كانت غارقه في أفكارها للحد الذي لم يجعلها تنتبه له و قد تعاظم الغضب بداخله من هدوئها الجديد كليا عليه فقد اشتاقها بشدة اشتاق لنزال ينتهي بابتسامة عذبة من شفتيها أو ردا لازعا ناتج عن استفزازه لها و الاكثر من ذلك أنه يملك كبرياء لعين يمنعه من التعبير عن شوقه الضاري لها. و لا عن خوفه العظيم من هدوئها هذا فهناك هاجس ينتابه بأن سبب هذا الهدوء رغبتها في التخلي عنه. أو التنصل لأمر زواجهم.

او أن يكون هناك شئ بينها و بين ذلك الرجل. كان هذا اقسي ما مر عليه بحياته فقد التقطت أذنيه سؤالا عابرا منها لشقيقته عن أن كانت تعرف موطنه الأصلي . كان اهتماما مخالف بشخصيتها اللامباليه. اهتماما القي به الي قعر الجحيم. من أن يكون هناك شئ ما تكنه لذلك الرجل.

كان هاجس استنكره قلبه بشدة و كأنه شبح يطارده فقام بالطرق بقوة علي المكتب أمامه فاصطدمت يده بالمرمدة التي كانت لها حافة مدببه جرحت يده فتناثرت الدماء منها فخرجت منه اهه غاضبه جذبت انتباه تلك التي فزعت حين رأت دماءه و هرولت إليه قائله بذعر
” سالم . انت كويس؟” كانت هناك لهفه بصوتها جذبت أنظاره إليها متناسيا جرحه فلامس الذعر المرتسم بعينيها و احترق بلمسه يدها التي جلبت أحدي المحارم لتضعها علي جرحه حتي تُحجم من اندفاع الدماء قائلة بصوت مرتعب
” ايه كل الدم دا. الجرح شكله كبير انت لازم تروح لدكتور يخيطه”

تجاذبته دقاته الهادرة التي كان منها مُتأثرا بلهفتها و آخر مستنكر لذلك العذاب الذي كانت هي السبب به و لكنه فتجاهل كل شئ و جذب يده من بين يدها قائلا بفظاظة
” متشغليش بالك. دا جرح بسيط.” جذب يديه من يدها و عينيه المتعلقة بعينيها فعاندته متمسكة بكفه المجروح بين كفيها
” لا مش بسيط . و لو مش عايز تروح لدكتور علي الاقل سبني اشوفه.” جز علي أسنانه بغل تجلي في نبرته حين قال
” قولتلك متشغليش بالك .”

لا تعلم اي شجاعه تملكتها لتقف أمامه الند بالند مواصله عنادها
” لا هشغل بالي و هشوف الجرح.” كان للتصميم المرتسم على ملامحها و العناد الذي يغلف ملامحها وقعا خاص علي قلبه الذي لامس اهتماما كان يتوق إليه و ايضا قربها منه لهذه الدرجة ملامستها لجراحه النازفة التي لا تساوي مثقال ذرة من جراح داخليه تعج بالألم كل تلك الأشياء اخضعته لها بشكل لم يعهده. و رغما عنه ارتسم بنظراته العتب و غلف نبرته حين قال
” مالك . ؟”

كانت كلمه مختصرة عنت لها الكثير. فقد كانت تحتاج إليه بصورة غريبة كليا عنها بعد كل هذا التجاهل الذي أمطرها به طوال تلك المدة و ايضا كل تلك الأحداث التي ضرــ,,ـبت ثباتها في م.. فلانت نبرتها قليلا و اخفضت رأسها بقلة حيلة حين قالت
” مالي. مانا كويسة اهوة ”
شعر بشئ خاطئ في نبرتها و تبدل ملامحها فمد يده يرفع رأسها إليه قائلا بلهجه يشوبها الاهتمام
” فيكِ اي؟ حاجه مضيقاكِ؟”

لا تعلم ماذا تخبره فهي كمن كان يقف علي رمال متحركه لا تعلم لما عاد الماضي الذي بذل والدهم الغالي و النفيس حتي لا يجعلهم يتأذوا بسببه و الآن عاد ليظهر علي السطح من جديد وهي لا تعرف هل عليها مواجهته ام الهروب منه؟ ” مفيش . انا بس بتوتر كل ما جنة تتعب أو يقرب ميعاد ولادتها..”

كانت إجابة واهيه تحمل من الكذب أكثر مما يتخيل فأكتفي بأن انتزع يده من بين كفوفها بعد أن نظفت الجرح و ضمدته فهب من مكانه و قال بفظاظة
” انا هفاتح الحاجه في موضوع الجواز النهاردة”
صاعقو أصابت ظهرها من حديثه فقالت باندفاع
” وليه تتسرع. مش قولنا مش هيبقي في حاجه غير بعد ولادة جنة ”

انت في الصفحة 6 من 8 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى