يا زين بتنضفى بردو؟” – زين بتحدى ” ملكش دعوة بيا انا جاية هنا بس عشان اشوف نظرة عينك وانا ماشية مع مارك” اقترب فريد منها وكأنه يتكلم عبر شفت} يها ” انتى عارفة بعد ما تمشى يازين ايه اللى هايحصل فيا ؟” زين بتكبر” ميهمنيش” فريد وهو يتلمس ذراعيها بحنو” كل الرجالة اللى واقفين ورانا دول هايفرغوا مس*دساتهم فيا ” هلعت زين وتمسكت به ” انت بتقول ايه ؟
انت بتكدب صح بتكدب عشان مروحش مع مارك اكيد رجالتك هايحموك” – فريد بصوت هامس بجانب اذنيها “صاحبتك بلغت البوليس وإن رجالة مارك مم\وتونيش البوليس هايم\وتنى يا زين” اغرورقت عينا زين بالدموع وهى لا تصدق “لا سندس مش ممكن تكون بلغت مش ممكن” فريد وقد احكم ذراعيه تماما حولها ” مش هاتتأكدى من كلامى الا لما تستلمى ج/ثتى يا حرمى المصون” اسكتته زين بأن وضعت اصابعها على شفتيه ” لا متكملش متقولش كده لا … طب… طب هانعمل ايه دلوقتى؟” – فريد ” زين انا هاطلب منك طلب واحد بس” زين ودموعها تنهمر ” اطلب يافريد انا هاعمل اى حاجة عشانك
ياحبيبي” ابتسم فريد وكأنه نال مراده اخيرا ” انا عاوزك تثقى فيا لمده 5 دقايق بس.
ممكن يا زين؟؟” هزت زين رأسها موافقة ومازالت عيناها دامعتان ” فاكره مكان التاتو اللى كنتى عاوزه تعمليهم ليا ” هزت زين رأسها مرة اخرى ” مدى ايدك هتلاقى مس» دسين خوديهم”مدت يديها المرتعشتان بروية تحاول الوصول الى المسد» سين فأكمل فريد بنفس الهمس وهو يراق» ب عينا مارك المشتعل°تان من هذا المنظر ويعلم انه فى طريقة لاعطاء الاوامر باطلاق النيران الآن ” فاكرة وضع الطيران يازينو” نظرت اليه مستفهمه وهى لا تصدق هل فعلا يريدها ان تتعلق به بساقيها وذراعيها ” ثقى فيا يازين مټخافيش انا هبقى ف حمايتك وانتى هتبقى ف حمايتى انا مطمن عشان هبقى بين ايديكى يا
زين” اومأت وهى تتلعثم ” ب.. بس انا مبعرفش” وبصوت حازم قاطعها فريد ” دلوقتى يازين” وفى لحظة كانت زين متعلقة بفريد والمسد*سين فى يديها خلف رأسه وسحب فريد مس*دسين اخرين من ظهره وبدأ يدور حول نفسه وهما يطلقان الړصاص ورجال مارك يردون الڼار پالنا*ر.
كان منظرا ملحميا ورجال الشرطة يطلقون الڼار على رجال مارك من خارج الدائرة وفريد وزين فى داخلها يدوران ويطلقان الړصاص وزين تتشبث بفريد بقوة وهو يبادلها ويهدئها من بين طلقات الړصاص ” مټخافيش ياحبيبتى انتى فى ح*ضنى” فى هذه الاثناء ادرك مارك ان الشرطة تحيطهم من كل مكان فأحنى ظهره وحاول الهروب بسرعة من بين حاملات البضائع الضخمة وبسرعة ركب سيارته وكان عاصم مترقبا له ولكل حركاتة فأسرع خلفة ومس*دسه مجهز الا ان مارك ركب السيارة بسرعة وبدأ يعود بها للخلف بين الحاملات وكاد ان يدهس عاصم الا ان الاخير قفز بسرعة فى احد الاماكن الضيقة وضړب الارض بيده وهو يسب
كيف يضيع فرصة مثل هذه الا انه فوجئ بسيارة مارك تعبر من أمامه مرة أخرى للأمام وهو امام المقود ويبدو عليه انه فاقد السيطرة على سيارته ويحاول الرجوع للخلف ولكن دون جدوى أطل عاصم برأسه من بين الحاملات ووجد سندس تدفع سيارة مارك الى الامام بسيارتها الرباعية الدفع الى ان الصقت سيارته بأحد الحاملات العملاقة التى كانت تسد هذا الممر الضيق الذى يكاد يسع السيارة وبسرعة البرق فتح عاصم باب سيارة مارك وهو يوجه اليه مسډسة وسندس مازالت تسد عليه طريق العودة فأصبح مارك بين شِقّىّ الرحى .
وتحدث عاصم وسط نظرات سندس الذاهلة ” انت مقبوض عليك يامارك پتهمة اتجار وتهريب مواد مخدرة الى داخل البلاد.
البوليس محاوط المكان كله متفكرش حتى فى الهرب ومايا وكل شركائك اللي ساعدوك بيتقب.ض عليهم ف بيوتهم دلوقتي” مد مارك يديه بغيظ لعاصم الذى أخرج زوج الاصفاد الحديدية وبدأ فى تقييد مارك تلعثمت سندس وهى تقول ” هو انت ااااا..” رد عاصم باستهزاء ” ايوة ياقطة انا ظابط مش عارف من غير ما كنتى تبلغى عنى كنت هاعمل ايه الصراحة” كان يتحدث وهو يتم مهمته وسندس لا تعلم بم ترد او تجيب فقاطع عصم افكارها ” انا بقا هاعمل معاكى احلى واجب وهاستضيفك النهاردة عندى فى القسم يالا يا قطة” سلم عاصم مارك الى مجموعة من الضباط وامسك سندس من ذراعها
وحاولت التملص وهى تتحدث” انت بتهزر اكيد صح انا مالى انا دا انا حتى ساعدتك” عاصم بمرح ” اه فعلا هانشوف بقا فى لقسم انتى ايه اللى جابك فى مكان زى دا وفى وقت زى دا لا تكونى شريكة معاهم ولا حاجة ” – سندس بطريقية تحذ°يرية ” عاصم متهرجش” عاصم وهو يبتسم لها ابتسامة مغيظة ” اسمى طالع يجنن من شفايفك اللى تجنن بردو دى ” دفعته بعيدا ” لا لمى نفسك انا هنا بين ظباطى” اعتدلت سندس ثم قالت ” طب انا عاوزة اطمن على زين” تعالى هاخليكي تتفرجى من بعيد بس متضيعيش عليهم اللحظة يا نكدية انتى” وكادت
عينا سندس تدمع فهى لا تبكى بسهولة ولكن هذه المرة من الفرحة فرحتها بصديقتها التى تنعم الآن بفائض من الحب والعناق ” وفريد يح°تضنها مهدئا ومطمئنا اياها وهي في حالة هيستيرية. وتنهدت ارتياحا فغمز لها عاصم ” دى غيرة بقا تحبى تعملى زيهم” تحدثت سندس بحدة ” اتلم انا لا هايهمنى ظباطك ولا عساكرك ويالا بقا تعالا وريني طريق القسم بتاعكو منين”