على الجانب الآخر كانت زين تتعلق بفريد وكأنها التصقت به ولن تنفصل عنه ابدا فاللحظات الاخيرة التى عاشاها كانت كافية لتدرك انها لن تستطيع الانفصال او الابتعاد عنه حتى ولو كان هذا سيكلفها حياتها . انتفضت زين على صوت احد الضباط يؤدى التحية العسكرية لفريد ” تمام يافندم كل المتهمين فى العربيات وهنت/حرك دلوقتى يافندم” نظرت زين الى فريد ثم الى الضابط ثم الى فريد مرة اخرى ” هو بيكلم مين انتاا انت…” ايوة يا زين انتى لسه فاكرة….
ايوة يا حبيبتى انا ظابط ياروحى يعنى انا مش تاجر مخډرات ولا حاجة وكل دي مهمة شغال عليها انا وعاصم بقالي اكتر من ٣ سنين وانتي كنتي هاتضيعينا كلنا” احتضنته مرة اخرى وتعلقت برقبته كالاطفال وهى تردد ” بحبك بحبك بحبااااااااك”
***********************************فى منزل فريدة كانت تحتضن مولودها فريد الصغير و زين تقف بجانبها وهى تسند ظهرها بيدها ارهاق°ا من أثر الحمل وفريد يقف بجانبها ساندا اياها وهو يق`بلها من وجنتها الى ان دخل عاصم وسندس وهو يفرقع بعض الالعاب التى تصدر صوتا عاليا وتبعثر الاوراق الملونة وهما يغنيان ” يارب يا ربنا تكبر وتبقى ادنا ” وقهقه الجميع ووجهت زين
الكلام الى عاصم ” يالا بقا ياعاصم الدور عليك شدوا حيلكوا بقا وانجزوا فترة الخطوبة دى عشان ولادنا يتربوا كلهم مع بعض” رد عاصم بترجى ” قوليلها الله يكرمك احسن دى طلعت عيني بتقولى احنا لو اتجوز°نا دلوقت هان/ بعض” ضحك فريد ” الصراحة انتو الاتنين مجا°نين وتعملوها” قهقه الجميع وجاءت كوكى بالهاتف وهى تصر°خ ” يالا ناخد سيلفى مع النونوووووو”.
انتهت.
رواية زين الرجال. بقلم منى السيد.