مازن برجاء طائف بلاش جنان و قولى على الاقل انت فين اجيلك و نشوف حل سوا لكن ده اڼتحار متضيعش نفسك عشان واحدة ماټ
طائف مقاطعا بحدة مازن لم لسانك مش دي آيات اللي قعدت تشكر فيها طول فترة شغلنا معاها كلمة كمان و مش هتعرفلنا سكة نهائي انت سامع
مازن بهدوء حذر طب خلاص خلاص انا مقصدش حاجة بس مش قادر اشوفك هتضيع نفسك عشانها كفاية اللى حصل قبل كده
طائف مزمجرا ماااااازن غووووور اقفل يلا سلام
ثم اغلق الهاتف و القى به ارضا ندما على اتصاله بصديقه المزعج ذاك و ما تفوه به من تراهات
طرق على الباب قطع افكاره ليسمح للطارق بالدخول والذي ما كان سوى علا
طائف تعالي يا علا ادخلي
علا امرك يا طائف باشا
حدجها بنظرة لوم لتتنحنح بحرج وتصحصح
علا بإبتسامة اقصد خير يا أبيه كنت محتاجني فى حاجة
طائف ايوة كده يا علا متنسيش انك زى اختى الصغيرة باشا و بيه دول لما نكون مش لوحدنا
علا بإبتسامة حاضر يا ابيه
بادلها بإبتسامة صغيرة قبل ان يعود لجموده و يهتف بعملية
طائف
—
علا آيات مسئوليتك زي ما سبق وقولتلك من معرفتي بيها فأحب اطمنك هى هتعتبرك صاحبة ليها بدل
ما تكونى مساعدة فعشان كده عايزها تثق فيكي ولو كانت هتثق فى شخص واحد فى البيت ده فأحب انه يكون انتى فاهماني
علا اكيد يا ابيه متقلقش هتكون فى عيني
طائف وحاجة كمان عايزها متغيبش عن عينك علا آيات وجودها هنا لحمايتها فاهماني يعنى اى اتصال بيها مع اي حد او كونها تخرج من هنا فده بيساعد انها تبقى فى خطړ
علا و قد فهمت تلميحاته تلك لتردف بإبتسامة واثقة
علا متقلقش يا ابيه مش هكرر غلطتى تاني لا يلدغ المؤمن من جحر مرتين
14 سر
علا متقلقش يا ابيه مش
هكرر غلطتى تاني
لا يلدغ المؤمن من جحر مرتين
تنهد طائف بتعب ليردف
طائف بهدوء لسة برضو بتفكري بالطريقة دي قولتلك بدل المرة ألف انه مش ذنبك
علا بتهكم انا مش لسة العيلة الصغيرة اللي مش فاهمة اللي بيحصل حواليها عمري ما هنسى انى كنت السبب فى اللى حصل بس انا اخدت جزائي و مازلت باخده اللي تاعبني بجد انى ورطتك معايا و خليتك تخسر اقرب الناس ليك
مرت الليلة السابقة كالچحيم يكاد يجن من فرط قلقه عليها مختفية منذ يومان لا فكرة لديه عن اي مكان يحتمل تواجدها به قضى الليل بغرفة مكتبه لم يذق طعما للنوم يفكر و
يفكر عله يصل لأمر ما يطمئنه انها على خير ما يرام يكاد يبكى قلقا و ندما على ما اقترفه بحقها
و بعيدا في تركيا
طرق على الباب اجفلها فى الفراش قبل ان تعتدل فى جلستها داعية الطارق للدخول لتجدها تلك الفتاة و التى سبق ان اخبرتها انها المسئولة عن خدمتها دخلت علا بهدوء و ابتساماتها الواسعة مازالت مرسومة على وجهها اجبرت الاخرى على مبادلتها بإبتسامة وان كانت صغيرة متحفظة
علا اتمنى اكون مأزعجتكيش
آيات لا ابدا بالعكس انا زهقت من وجودي هنا لوحدي ثم اكملت بتهكم في حبسي الانفرادي
تقدمت علا عدة خطوات للداخل لتستقر هى
الاخرى على طرف الفراش و كعادتها لم تستغنى عن ابتسامتها
علا حبس انفرادي ايه بس ما انا معاكي اهو اديني جتلك نرغي سوا شوية ده اذا كان ميضايقكيش و مكنتش بتعدى حدودى
نظرت لها آيات بشك ما بالها تلك العلا أتحاول مصادقتها و كسب ثقتها لصالح طائف ام انها مجرد فتاة لطيفة سعدت بوجود فتاة اخرى معها بالمنزل
آيات بفضول هو انتي شغالة هنا من زمان
علا بصدق هو الحقيقة انا مش شغالة هنا بالمعنى اللى فهمتيه بس تقدرى تقولى اني عايشة هنا ضيفة و فى مقابل وجودي هنا بحب اهتم بالبيت فى غياب صاحبه و بهتم
بصاحبه لما بيزوره
آيات بدهشة ضيفة يعنى انتي مش من الخدم
حركت رأسها نافية
آيات بحرج سوري بس بجد افتكرتك شغالة هنا اقصد انك بتناديله بألقاب و آ
ضحكت علا بمرح لتجيب
علا ماهو انا مش بحب اناديه بأسمه عشان الشغالين هنا ميعرفوش علاقتنا ببعض و معرفتنا القديمة فاللقب ده قدامهم وبس
آيات بغيظ واضح انكم تعرفو بعض من زمان
اعتدلت علا بجلستها لتصبح اكثر اريحية و كأنها شبة مستلقية قبل ان تهتف
علا يااااااااه من زمان اوي انا اعرف طائف من و احنا لسة فى الحضانة
اشتعلت النيران بداخلها و بدون
تفكير تلفظت بما جاء بخاطرها
آيات طب و متجوزتوش ليه بقى ولا انتو اصلا
اڼفجرت علا ضحكا على سؤال آيات و مخيلتها الواسعة لكنها سرعان ما لاحظت ملامح الاستنكار المرسومة على وجه آيات و كأنها تعنفها على سخريتها من حديثها
علا بإعتذار سورى بجد مقصدش اضحك كده بس اصل سؤالك غريب معقول انا و ابيه طائف نتجوز عمرى فى لحظة ما تخيلت اننا ممكن نكون فى علاقة من النوع ده طائف اخويا
آيات اعذريني يعنى فى سؤالي بس وجودك هنا غريب شوية
علا بجدية مفاجئة الحقيقة فى حاجات كتير انتي متعرفيهاش عني و عن طائف و
اتمنى انك تعرفيها قريب و منه هو شخصيا بس كل اللي اقدر اقولهولك ان سبب وجودي هنا مشابه الى حد ما سبب وجودك
اومأت آيات بآلية لتردف بتساؤل حذر
آيات بتوتر هو انتي عارفة طبيعة شغل آسر أقصد يعني بيشتغل فى ايه و كده
علا الاستيراد و التصدير
ثم سكتت لثوان فهمت خلالها آيات جهل علا بحقيقة طائف لكن سرعان ما تغير ظنها عند تكملة الاخيرة حديثها
علا و لا قصدك شغله التاني
قفزت آيات من مرقدها لتهتف بهج@وم