Uncategorized

و سقطت الأقنعة٥

وصافحه الرجلان وحركوا رؤوسهم لها بأبتسامه ترحيبيه
وانصرفوا …وهم يخبروا ماريانا بأنهم سينتظروها بالأسفل للذهاب الي أحد المطاعم كما اتفقوا للأحتفال بصفقتهم الجديده
فوقفت ماريانا امامه ونسيت امر التي تُطالعهم بأعين مُحدقه : زين ستذهب معنا اليس كذلك
فأبتسم اليها بأرهاق : مره تانيه ياماريانا ..
فتنهدت بيأس .. فعندما رأتها تدلف لمكتبه ولم ترحل علمت ان هذه هي الأجابه .. وانصرفت بصمت
وتمطأت براحه .. وهي سعيده لقدومها اليوم اليه وهتفت داخلها : كويس انهم خلصوا ..

انا تعبتلهم
وجائت صورة ماريانا وهي تحمل سترتها وترتديها وهي تسير خارج الغرفه
فأقترب منها وجلس علي حافة المكتب أمامها .. وفرقع أصابعه : شكل القاعده عجبتك
فنطقت بعفويه بعد ان فاقت من شرودها بأمر ماريانا :
اووي اووي يازين ..
وتابعت ضاحكه : هبقي أجيلك كل يوم
فضحك وهو يمسك يدها : اممممم ، كده مش هقدر اتنفس ياروحي
فووقفت تُطالعه دون فهم .. الي ان استوعبت مغزي كلما\ته ..ووكظته بخفه بعد ان حملت حقيبة يدها : قصدك ايه بقي
فأتسعت أبتسامته بقوه وهو يطوق خصرها وينحني علي كتفيها :

مقصدش حاجه .. وضر/ب علي رأسها بخفه :
مش اتفقنا اننا هنعدي الكلام .. ولا هو حلال ليكي وحرام عليا
ومن هنا أنفجرت ضحكاتها .. فزين قد تحول في خمسة دقائق من رجل جامد كالصخر ..الي رجلا يضحك ويمزح
وتسأل وهي يضع الأوراق في حقيبة عمله : صحيح مش كان عندك ميعاد مع خديخه ..
فطالعته .. وتذكرت احداث اليوم وابتسمت : غيرنا الميعاد وخليناه بكره
فحدق بها قليلا .. ولكن عيناه عادت تنظر الي احد الملفات وقد نسي الموضوع
وتمتمت داخلها بحنق: فاكرني هسيبك معاها ..

ده كويس اني جيت
وهتف وهو يُلامس وجهها : نفسي اعرف بتسرحي في ايه
فرفعت عيناها بنعاس نحوه .. فضحك بأستمتاع : خلاص انا عرفت الاجابه ياحببتي
وساروا سويا .. وهو يضحك عليها ويُمازحها داخل المصعد
حتي وصلوا لسيارته .. فترجل السائق منها ليُحمل حقيبته
وجلست ومعدتها أصبحت تتقلص من الجوع .. وجلس هو جانبها يُطالع اعماله خلال شاشة الجهاز الالكتروني
وكلما سألته عن ماريانا .. يرد عليها بكلما\ت مُقتضبه وتركيزه كله علي مايُطالعه
وزفرت أنفاسها بتأفف .. وتمتمت بصوت منخفض حانقه منه : طبع الرجاله واحد .

وتذكرت علبة البسكوت التي بحقيبتها .. وقررت ان تأكلها حتي تصل وتحصل علي طعامها
وبدأت تأكل كالفأره .. وتمضغ بقوه وعقلها منشغل ب ماريانا وكم يوم ستقضيه هنا .. وحنقها من زين يزداد فهو جالس بجانبها بكل برود
وألتف اليها .. وطالعها وهي تأكل .. فأبتسم وتسأل:
حببتي مدام كنتي جعانه كده كنتي قولتيلي واحنا في الشركه
فمضغت اخر قضمه من بسكوتها .. وتذمرت :
انا مش جعانه .. انا كنت بتسلي لحد ما نوصل
فضحك ..وهو يتأملها وهمس :

طب شبعتي ولا نقف قدام اي محل واشتريلك او نروح مطعم نتغدي فيه
فنظرت اليه بدهشه…ف فجأه يتحول من رجلا باردا الي رجلا حنوناً : لاء كريمه عملالي الأكله اللي بحبها النهارده
ووضعت بيدها علي بطنها وهي تحلم بأكلتها : أممممم
وتسألت : انت جعت ياحبيبي زي
فأبتسم وهو يُطالعها تُخاطب طفلهم .. واخيرا قرر أن يتسأل عنه : تبعتي مع دكتوره ولا لاء
وتحول مزاحها وبريق عيناها الي الظلـ,,ــــمه .. فهو قد ذكرها بأمر الطبيبه وحلمها الذي أيضا أضاعه .. فحتي اول متابعه لها لم يذهب معها وتحاملت علي نفسها من أجله ..

فهو يفعل من اجلها الكثير .. وشعر بحزنها فالأمر أصبح واضح
وقرر ان يصمت كما صمتت هي
………………………………………………………..
تناولوا الطعام بصمت .. وهم يُطالعون تلك المسرحيه السخيفه التي تُعرض أمامهم
اخيها يُطعم زوجته التي بعمر والدته ولم يكن يوماً يطعم والدته ولا يهتم بها بل كان أبن عاق .
وتنهدت ليلي بأسي ..وهي تري نظرات زوجها لطبقه
فالأمر سخيف بشده عليه .. فأياد رجلا أستقراطي ولم يمر عليه بالتأكيد يوما أشياء كهذه
وشعرت بالخزي لما سيظنه بها ..وابتعلت طعامها بصعوبه
ثم جالت بعينيها نحو الصغير سليم الذي ينظر لما يدور أمامه بأستمتاع ..

وحسنيه التي لا تجلس كثيرا معهم علي طاولة الطعام ..جلست اليوم لتُشاهد ما لم تراه يوما وتتعجب بصمت
وأغمضت عيناها وهي تراه يحمل كوب الماء لزوجته :
كاترين حببتي .. اشربي ياقلبي
ثم رفع يدها نحو شفتاه وقبلها .. وكاترين تهتف بلغة عربيه ضعيفه : شكرا حبيبي
وأخيرا أنتهت المشاهد الغراميه .. ليهتف محمود وهو يُمضغ طعامه بقوه : مبرووك ياابو نسب ..
وتابع والطعام في فمه : مش مصدق اني هكون خال
ونظر الي ليلي مازحا بتقزز : لو جيه واد هتسميه علي اسمي ..

مش كده ياليلي ياحببتي يااوختي ياغاليه
ونهض أياد بعد ان شبع وتمتم : عن أذنكم..
فطالعته وقد أرتجف جسدها
تخشي من ردة فعله الليله حينما يصبحون بمفردهم في غرفتهما .. وعقلها أصبح يُفكر في اللحظه التي سيُخبرها فيها بعدم رغبته في مكوث اخيها هنا
وانتهت تلك الجلسه .. والصغير سليم ولا تعلم كيف حدث هذا احب اخيها واصبح يتسامر معه ومع زوجته التي أحبته
فزوجته كانت بالفعل أمرأه لطيفه
………………………………………………………
وقف هاشم يُطالعها بشوق .. وهو يراها تلتف بمنشفتها ..والمياه تتقطر من خصلاتها السوداء وعندما رأته بالغرفه
شهقت بفزع :

بسم الله الرحمن الرحيم
فضحك بأستمتاع وهو يراها تضع بيدها علي صدرها
واقترب منها .. فأبتعدت عنه ولكن يداه جذبتها لأحضانه :
هفضل لحد امتي متعاقب ياهبه
فتأملت ملامحه .. وقد طالت لحيته وظهر الشحوب علي وجهه ورائحة السجائر أصبحت تعبئ ملابسه بقوه
فعندما اهملته هي .. أهمل هو صحته
ورغم خفقان قلبها بأن تعود كما كانت الا ان ماحدث جعلها تتذكر كل أفعاله القديمه .. فقررت مُعاقبته بالتمنع عنه
الذي أصبح لا تُسيطر عليه ..
ولاحظ شرودها به ..وأقترب من خصلات شعرها يشتم رائحته وتمتم : وحشتيني ياهبه
فأغمضت عيناها ..

وكادت ان ترتمي بأحضانه الا انها
دفعته بقوه : ابعد ياهاشم .. ريحتك كلها سجاير
ورفع وجهه نحوها .. وقطب جبينه : ياسلام مش ريحتي ديه اللي كنتي بتمو\تي فيه
ووضع بيده علي صدره بطريقه دراميه : ايدك بقيت تقيله كده ليه يامفتريه
فتمتمت بحنق : ما انت قولت ان انا مفتريه .. اخرج بقي عشان اغير هدومي
فحرك حاجبيه بمكر .. واخذ يدور حولها : اخرج من امتي ده ياهبه
وبدء يعبث بخصلات شعره : انا شايف في تضاريس طلعتلك .. بس ايه
وبتر كلما\ته عندما رأي نظراتها الغاضبه ..

وكي يزيد حنقها : انتي وزنك زاد ولا أنا بيتهيألي
ونظرت الي جسدها ثم اليه .. وطالعته بحنق :
روح شوف نفسك الاول
فضحك .. وهو يتأملها بحب .. ورغم أنها تعلم بأن جسده كما هو ولم يزداد .. فهاشم يتمتع بجسد رائع حتي ترهولات البطن لم تظهر اليه واذا ظهرت بالطبع الرياضه تنهي كل شئ غير انه ليس من محبين الطعام
ولكن طالعته بتهكم وهي تعرف ماالذي يُحبه زوجها
” الوقاحه ” التي تُحبها فيه للأسف
وبسبب شرودها لم تشعر بملمس شفتاه علي وجهها
وعندما شعرت بأنها ستنجرف معه ..

دفعته مره أخري : عايزه انزل محل الاكسسوارات اللي فتحتهولي
لم يجد الا كفوفه التي أخذ يضر/بهما ببعضهم حانقا :
ديما مدمره اي لحظه حلوه ..
وانصرف وهو يُتمتم : منك لله ياشيخه .. انا رايح عند بناتي ماليش غيرهم
………………………………………………………..
حياة هادئه أصبحت تعيشها … وقفت امام المرآه تتأمل هيئتها في قميصها الجميل الناعم .. وعندما شعرت بأنفاسه داخل الغرفه ألتفت اليه بحب وهي تتمني ان تكون قد اعجبته
وأقترب منها ياسين يُعانقها بحب .. يتنفس رائحة عطرها بجوع وتمتم :

بحبك يازينب من غير اي حاجه صدقيني
فأبتعدت عنه تُطالعه وهي لا تُصدق ان هيئتها بتلك الملابس المُثيره لا تزيد فتنته بها
وتخللت أصابعه خصلات شعرها ..وتابع :
كل راجل مننا يابنت عمي بيدور في مراته علي حاجه معينه .. ولم بيلاقيها
بيلاقي معاها حياته كلها
وأبتسم وهو يري دهشتها .. وأنتقلت يداه من فوق شعرها لتلامس ذراعيها العاريين : وانا لقيت فيكي اللي كنت عايزه يازينب !
………………………………………………………..
دلفت ليلي لغرفتهما بخوف مما سوف تسمعه الليله ..

ووجدته مُمدد علي فراشهما يقرء في أحد الكُتب المفضله لديه
وعندما رأها رفع وجهه نحوها في صمت .. فشعرت بوخز بقلبها وقررت ان تذهب لتأخذ حمام دافئ يهدئ من قلقها
وأنتهت من حمامها وارتدت ملابس النوم خاصتها
وجدته كما هو يقرء الكتب في صمت .. ولم يُخاطبها
فلم يعد لديها رغبه في تمشيط شعرها الرطب ..
وذهبت نحو الفراش لعلها تجد بالنوم راحتها
وتسطحت جانبه ..فترك الكتب من يده .. وضمها اليه بدفئ : عارفه انا زعلان منك ليه
فطالعته وهي تخشي الاجابه : خايفه مني ياليلي بعد كل ده ..

شيفاني راجل قليل الاصل لدرجادي
وتابع بضيق : البيت ده بيتك زي ماهو بيتي .. ليه ديما محسساني اني شايفك ولا حاجه
فدمعت عيناها وهي تستمع لكلما\ته المُعاتبه .. هي نعم خائفه .. خائفه من ان يأتي يوم ويتخلي عنها ويطردها من بيته الذي أواها .. خائفه من ان تجد نفسها مُلقاه في الطرقات المُظلـ,,ــــمه ..

خائفه من ان ينفرها يوماً ويشعر بالندم بأنه اتخذها زوجه له تحمل اسمه وطفله
وتنهد بأرهاق من ضعفها وخوفها الذي لا يعلم لما يحتلوا كيانها ولكن كان ينتظر اجابة عن حياه لم يعشها
هي عاشت حياتها هكذا ضر/ب وقسوه وجودها كان كعدمه لولا مُساندة والدتها لها لكانت ما\تت من القهر..
وضمها أكثر اليه وهي يهمس بحب : ليلي كفايه عياط
فتشبثت به بقوه : انا أسفه
وأبعت.دت عنه وهي تكتم شهقاتها : خوفت انك تندم .. خوفت تقولي انك مش عايز اخويا في بيتك .. مهما عمل هيفضل اخويا
فمدّ يده بحنو نحو وجهها :

انا اه مش طايق اخوكي .. وده بسببك انتي
فتعجبت ..فأكمل حديثه وهو يضغط علي فكيه بقوه:
بسبب اللي عملوا فيكي ..بس ده بيتك ياليلي
انتي صاحبة البيت ده
ودون شعور منها وجدت نفسها ترتمي بين ذراعيه :
انا بحبك اووي ياأياد
فأبتسم وهو يقبل رأسها .. وابعدها عنه قليلا يُزيل أثا*ر دموعها
ولمعت عيناها ببريق عجيب جعل انفاسه تتسارع
ومال عليها هامسا : ده الدرس كام
فتوردت وجنتيها .. فضحك بأستمتاع وهو يجذبها نحوه :
انا بقول منعدش احسن
……………………………………………………..

ضحك مدحت بقوه وهو يستمع لأحدي المسرحيات الفكاهيه
كانت احدي مسرحيات “فؤاد المهندس ”
وهي مسرحية ” سك علي بناتك ”
وكلما جاء مق\طع مضحك .. كانت تتعالا ضحكاته
فوقفت تُطالعه وهي تحمل طبق الفشار له .. وأقتربت منه وهي تسمع ضحكاته .. فماذا ستُريد أكثر من ذلك
كانت كل أحلامها أن تجد رجلا يسترها
وهي بالفعل وجدت رجلا سترها وغمرها بالحب وجعل لحياتها معني ..

واكرمها ب بيته وساندها
وعندما شعر بقربها نحوه … ووضعت طبق الفشار امامه
أزدادت رغبته بأن يأخذها بحض/نه وهو يُشاهد التلفاز
كانت حركته مُفاجأه لها بل أذهلتها .. حتي أن جسدها أرتجف من ذلك الدفئ الذي غمرها
وطالعته بخفقان .. فكل معاني الحب والدفئ أصبحت تعيشه معه رغم انه قليلا التعبير عن مشاعره
وعندما لاحظ شرودها به .. حمل طبق الفشار ووضع بعض الحبات بفمها .. فمضغته وهي سارحة بملامحه الرجوليه
مدحت ليس بالرجل الوسيم .. ولكن الأن علمت انه اجمل ما رأت عنياها
وبدأت تضحك معه وهي تستمتع بدفئ جسده
………………………………………………………….

أبتسمت سهيله براحه وهي تغلق مصحفها .. كلما\ت الله هي ما تُريح وتُجبر القلوب .. وكان كل سطر تقرأه تشعر بأن قلبها يُشفي من ألامه .. يُشفي من ذكرياته
وأهتز هاتفها بأسمه.. فضغطت علي زر الاجابه سريعا
ليأتيها صوته الفرح : الحمدلله ياسهيله أخدنا الصفقه .. واسم شركتنا بقي في السوق
فتمتمت بسعاده وهي تعلم أهمية تلك الصفقه له :
مبرووك ياطارق .. ربنا يرزقك ديما
سعادته اليوم وهو يُحا/دثها جعلت روحها تعود اليها معه ..
حتي سألها بأهتمام : اخبار جلساتك ايه .. مرتاحه
فأخبرته بما صار معها اليوم ..

ولكن عندما تذكرت ما طلبته منها الطبيبه شعرت بالخجل والخوف ..
فأخبرتها بأن تُخبر طارق بأنها مازالت عذراء تنهدت بأرهاق بسبب ما تعيشه ، تستمع الي كلما\ته الحانيه الدافئه التي تؤلم قلبها تخشي ان يكون مسعد كاذب بما أخبرها به
وعاد الآلم يحتل فؤداها تتذكر كلام الطبيبه بأن تُجري فحص ..اوجعها ذلك وهي تتخيل نفسها تحت هذا الفحص الشنيع  

انت في الصفحة 3 من 13 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى