Uncategorized

للعشــ,,ـق وجوة كثيرة نورهان العشري 1

“العصفورة اللي قالتلي انك مدوقتيش النوم امبارح واللي قالتلي كمان انك زعلانه مني اوي ”
كارما بارتباك و قد نفضت يده التي تربكها و تهدم حصونها
“اولا مسمحلكش تقرب بالشكل دا ثانيا بقي هو انت للدرجادي الغرور عاميك لدرجه انك مفكر اني ممكن اوافق افطر معاك ”
مازن بإصرار اغاظها كثيرا
” هتوافقي ”
” همــ,,ـوت و اعرف جايب الثقه دي منين انا اصلا مش طيقاك و بكرهك ”
– مازن بصوت مبحوح و قد ضاع بحلاوة عيناها
” من دا… ”
ثم أشار الي قلبها و تابع بهسيس ناعم
” ماهو

مش هينفع يكون بيدق اوي كدا لواحد هو كارهه و مش طايقه ! متعنديهوش يا كارما ”
حاولة لملمه شتات نفسها الذي بعثره هذا الماكر فردت قائله بقوة
” قولتلك مش من حقك تقرب كدا تاني و بعدين انا في حياتي حد دلوقتي ..”
و لم تستطع ان تكمل حديثها فقد تحولت عينيه إلي جمرات مشتعله من شده الغضــ,,ـب
“” نعم يا ياختي في حياتك ايه..؟
انتِ حقي انا عارفه يعني ايه حقي انا ! انتِ بتاعتي من يوم ما اتولدتي و شيلتك و انتي بتاعتي ..

و لو جــ,,ـنس راجل قرب منك و رب الكعبه لهكون دافنه مكانه و عليا و علي أعدائي فاهمه !”
لاحظ ارتجافها فزفر حانقًا ثم أسند جبهته على خاصتها قائلا برفق
“متتوقعيش مني يا كارما اني أستأذن منك عشان اقرب منك أنتِ ملكي و محدش يستأذن قبل ما يقرب من اللي بيملكه… ”
عند هذا الحد لم تستطع كارما تحمل نبرته المتملكه أبعد غيابه كل تلك السنين يأتي ليخبرها انها ملكه؟
و كأنها قطعه أثاث لا قيمه لها يتركها سنوات يأتي ليجدها مثلما تركها فدفعته كارما باكيه و قالت بإنفجار
” ملكك ؟!

بقي تسبني 12 سنه و متسألش فيا و متحاولش حتي تدور عليا و جاي تقولي بعدها انتي ملكي ليه انت فاكرني شقتكوا القديمه.. هتسبها مهما تسبها و هتيجي تلاقيها لسه زي ما هيا ؟ فوق يا مازن بيه انا انسانه من لحم و دم دا حتي شقتكوا القديمه لو جيت بعد السنين دي كلها ترجعلها هتلاقي التراب ضيع معالمها و مبقتش موجوده.

و هو دا بالظبط اللي حصل لحبي ليك تراب 12 سنه ضيع ملامحه و مبقاش موجود ”
حاول مازن تهدئتها إلا انها ظلت تقاومه ثم صرخت قائله بوجع تجلي في عيناها
” انساني يا مازن انت مبقتش في حياتي الصورة الي كنت رسمهالك في خيالي زمان بهتت و مبقاش ليها ملامح. ”
ثم دفعته و ولت هاربه مستقله سيارتها التي قادتها بسرعه شديده
أخبروا الأشياء المتأخرة أن وجودها لم يعد مرحبا به ..

فقد فات الأوان و أن مجيئها الآن بعد إنطفاء الشغف لن يجعلنا نلتفت مهما بلغت من جمال فللانتظار المفرط دائما ضريبه !”
اخفض مازن رأسه و قام بفرك عينيه بحزن شديد و كان يمنع دموعه من الهطول و قال محدثا نفسه بصوت عالي نسبيا
“حتي انتي يا كارما الحاجه الحلوة الي بقيالي من زمان مبقتيش عيزاني و صورتي بقت باهته جواكي”
ثم فرت دمعه هاربه من عيونه الصقريه
فقال متابعا بقهر
“لو تعرفي ان صورتك محفورة في قلبي زي ما تكون تعويذه كانت بتمنعني ابص لاي واحده تانيه غيرك ..”
الي هنا انفتح باب المصعد

فالتفت مازن مصدوما
حين شاهد غرام التي قالت بعتاب
” هتستسلم و تسيب احزانك تاخدها منك دلوقتي زي ما خدتك منها زمان ؟”
تحدث بحزن كبير
” انتِ سمعتي اللي حصل ؟”
” من قبل ما اسمعه متوقعاه بس اللي حصل دلوقتي ميجيش نقطه في بحر من الي كارما حسته بعد فراقك و انتظارها ليك كل يوم ترجعلها دي حتي الشيكولاته الي كانت بتحبها مبقتش ترضي تاكلها مستنياك تجبهالها و تيجي ”
مازن بندم
” مكنتش إنسان سوي عشان ارجعلها مكنتش عايز اعذبها معايا ”
-غرام بتأنيب
“و ايه فايده الحب لو

مشيلناش هم بعض و بعدين يا سياده الرائد هو انت مش انسان مؤمن و عارف ربنا بردو ”
” اكيد طبعا”
– غرام بتقريع خفي
” يعني عارف ان لكل واحد قدره و ساعة وفــ,,ـاته متحدده من يوم ما ربنا كتبله يتوجد في بطن امه مهما كانت الاسباب ”
لم يجد ما يقوله فهو قد لام نفسه كثيرا علي عدم تواجده بجانب والديه لإنقاذهم
تابعت غرام حين لمحت الحيرة فوق ملامحه
” تقدر تقولي يا مازن لو كان مكتوبلهم يمــ,,ـوتوا وجودك كان هيمنع دا ؟ ”
لم يجيب فتابعت
” اقولك انا .

لا مكنش هيمنع لإن دي حاجه مكتوبه من فوق سابع سما و محدش يقدر يقف ارادة ربنا و لا يغير القدر ”
” ونعم بالله ..

عندك حق ”
تابعت غرام مستخدمه ورقتها الرابحة
” انت شفت كارما يا مازن عامله ازاي ؟”
_مازم باستغراب
” مش فاهم ؟”
غرام بنبرة تميل للغرور
” بنت زي القمر في كليه طب من عيله محترمه اهلها ناس طيبين اخوها سياده الرائد بينضــ,,ـرب بيها المثل في الأدب و الأخلاق يعني من الآخر عروسه متتعوضش و ألف مين يتمناها ”
– مازن بغضــ,,ـب و تملك
‘ بس دي بتاعتي ”
غرام باستهزاء
“و ايه يثبت ؟
يعني اقصد معاك عقد و لا دا وضع يد !

يا مازن مفيش طريقه تقدر تملك بيها إنسانه حره غير انك تملك قلبها. حاول تداوي الجرح اللي انت جرحته و سبته مفتوح بقاله 12 سنه لحد ما ورم و ورم كل حاجه حواليه لدرجه مبقاش في مكان في قلبها متحمل حتي كلمه منك ”
شعر بأنها أمسك طرف الخيط فنظر إليها بامتنان تجلي في نبرته حين قال
” اوعدك اني هعوضها علي كل لحظه احتاجتني فيها و ملقتنيش .

هعوض قلبها عن كل حاجه جرحته انا بعشــ,,ـقها اول ما شفتها حسيت روحي ردتلي يا غرام انا مش عارف اشكرك ازاي ”
– غرام بغرور لاق بها كثيرًا
“علي اساس اني بقولك كدا عشان سواد عيونك ؟ دا عشان اختي حبيبتي بالرغم من إنها معجبينها كتير بس انا قولت بقي الي نعرفه احسن من الي منعرفوش ”
– مازن باستفهام
” مش مرتاح لجمله معجبينها دي حاسك بترمي لحاجه”
ثم تابع بذعر
” هي بجد في حد في حياتها؟

”
غرام بمزاح
” طول عمرك لماح ياخويا دي بقي هسبهالك تعرفها لوحدك”
ثم نظرت إلى ساعة يدها و قالت بتخابث
” علي فكره فاضل ساعه و نص علي معاد المحاضره بتاعتها سلام يا روميو ”
ثم ارتدت نظارتها و همت بالرحيل فاوقفها مازن قائلًا بمزاح
” ليكِ عندي واحده يا قردة سلامووز ”
ثم انطلق ذاهبا الي حيث قلبه الذي تركه راحلا مع محبوبته قبل قليل فانتظرت الي ما ان شاهدت رحيله حتي هاتف كاميليا علي الفور
” يالا يا كوكي انزلي مشي خلاص ”
ثم استقلت كاميليا المصعد و هبطت

للاسفل حيث توجد غرام قائله بإمتنان
“تسلمي يا مرمر ليكي واحده يا قردة ”
ثم انطلقت مهروله الي عملها فهي قد تأخرت بسبب توقع غرام ان يكون مازم في الاسفل منتظرا كارما بعد ما قصت عليها ما حدث اثناء زياره مازن لهم
صاحت غرام بتوبيخ
” قرده مين يا نسناس انتي و ابو قردان التاني! دي أخرتها صحيح خيرا تعمل قله ادب و طولت لسان تلقي. بس و لا يهمك يا ميمو يا قمر اديكي مديناهم يمكن في يوم من الأيام تقعي علي بوزك في الحب..

”
ثم نظرت إلي المرآه الموضوعه في داخل العمارة قائله بغرور
” هو في قمر كدا يا ناس ! والنبي مين يستاهل ياخد القمر دا ؟ دا اكيد انسان مش موجود في الوجود ؟ يمكن يكون فامبير ( مصاص دماء) من الي بتفرج عليهم و يقع علي بوزه فيا و ياسلام بقي لو يبقي قمر زيهم كدا ، و كل البنات تتجنن عليه و يحققلي كل أمنياتي و احلامي !”
**********
في الجامعة عند كارما..

دخلت جامعتها وهي تلعن مازن في سرها فتفاجئت بماجد يقف و يسد عليها الطريق قائلا برجاء
” كارما ممكن اتكلم معاك شويه ؟”
كارما بملل
” ارجوك يا دكتور ماجد انا مش قادرة اتكلم مع حد ”
ماجد بإلحاح
“مش هاخد من وقتك كتير ”
” ارجوك يا دكتور ماجد انا فعلا اعصــ,,ـابي تعبانه جدا و مش طايقه نفسي ”
ألقت كلمــ,,ـاتها بامتعاض و همت بالرحيل فاوقفها ماجد و قرب يده منها قائلا
” ارجوكِ انتِ اديني فرصه…”
فتفاجئ بمن يسحب كارما خلفه و يقف امامه مباشرة قائلا بشراسة
“هو انت

متعرفش ان الي يمد ايده علي حاجه مش بتاعته يتعمل فيه ايه ؟”
-ماجد بغضــ,,ـب
” انت مين و ازاي تتجرأ و تتكلم معايا بالشكل دا ؟”
– مازن بغرور
” الرائد مازن المنشاوي ”
– ماجد بتهكم
” حصلنا الرعب ان شاء الله و حضرتك ايه علاقتك بالأنسه كارما ؟”
– مازن بإستفزاز
“جوزها !”
فنزلت الكلمه كالصاعقه علي كلا من كارما و ماجد
فلكزته كارما في كتفه قائله بغضــ,,ـب
“جوز مين يا مجنون انت ؟”
فالتفت لها مازن غامزا بوقاحه
“علي اعتبار ماسوف يكون يعني.

”
فاغتاظ ماجد من وقاحته و قال بصياح
“انت اتجننت يا جدع انت جوز مين انت بتخرف بتقول ايه ؟”
عند مازن قد بلغ الغضــ,,ـب ذروته فالتفت إلى كارما و ناولها مفاتيح سيارته قائلا بصرامه
“خدي المفاتيح و اسبقيني عالعربيه ”
همت بالرفض و لكن نظرة الغضــ,,ـب التي رمقها بها افزعتها فاطاعته و ولت هاربه فعادت انظاره الي ماجد و قال بصوت كفحيح الافعي
” لو مستغني عن عمرك عيد اللي انت قولته تاني او فكر تقرب منها ”
ماجد بذعر حاول ان يخفيه
” هتعمل ايه يعني؟

”
فاحتدت ملامح مازن فاصبح كصقر يوشك بالانقضاض علي فريسته و تحدث بشراسة
“ورحمه امي ما هخلي فيك حته تنفع يلموها في تربه و يدفــ,,ـنوها لو فكرت بس تقرب من مكان هيا فيه كارما هاشم دي تخصني من و هيا لسه في اللفه كلامي خلص خلاص.”
ثم هم بالرحيل و فجأه التفت كمن نسي شيئا و قال بتهديد
“آه انا مبعدش كلامي مرتين”
ثم ترك ذلك الماجد يرتجف خوفــ,,ـا فهو لم يرى مثل هذا المجنون في حياته.

ذهب مازن الي سيارته فوجد كارما تغلي من الغضــ,,ـب فقال ممازحا
“ايه ريحه الشياط دي دانا شاممها من علي بعد 100 متر ”
– فانفجرت كارما بغضــ,,ـب
“انت ايه اللي انت عملته دا ؟ انت مجنون ولا ..”
لم تكاد تنهي جملتها حتي وجدت تلك العيون الصقريه و قد تحول لونها و اصبحت قاتمه فاغمضت عينيها بخوف و لكنها تفاجئت به يقوم بربط حزام الأمان ففتحت عيناها بصدمه فوجدته مازال قريب بها بدرجة كفيله لبث الرعب في اوصالها فابتسم مازن علي هيئتها و قال غامزا
” شكلك كدا بتجريني لحاجات ميصحش.. و انا بصراحه بعشــ,,ـقها.

”
فقالت بغيظ
” هستني ايه من واحد قليل الأدب زيك !”
فقال مازن ليغيظها اكثر
” قله ادب امممم قولتيلي طب ما تقولي انك كنتي مستنياني اقرب ”
فلكذته كارما في صـ,,ـدرة و قالت غاضبة
” واحد رخم اصلا ”
فتحولت ملامحه للجدية فجأة حين قال
” الحيوان دا ضايقك ؟”
فتاهت كارما من فعلته و لكنها ظلت علي عنادها قائله
“مــ,,ـاتخفش انا طول عمري بعرف اتصرف هو مش اول ولا اخر واحد يحاول يضايقني و كنت بعرف اتصرف .

”
ثم حدجته بلؤم قائله بعتاب خفي
“اصلي طول عمري لوحدي فاتعلمت ادافع عن نفسي كويس”
فلعن مازن غبائه للمرة المليون فكيف ان يطاوعه قلبه بترك محبوبته و الابتعاد عنها تاركا اياها تواجه صعوبات الحياة وحدها فحزم امره وقرر ان لا يعيد خطؤه ثانيه فنظر لكارما قائلا بتصميم
” تتجوزيني؟؟ ”
صُدِمت كارما من عرضه الخالي من اي مشاعر فكانت تريد ان يعترفلها بمكنونات قلبه و يمطرها بكلمــ,,ـات الحب و الغزل ليروي عطش قلبها الذي ادماه الانتظار..

فثار جنونها و قالت بنبرة حاسمة
“لو آخر واحد في الدنيا مش هتسمي علي اسمك و لا هكون مراتك في يوم من الأيام ”
اما مازن فقد كان يتوقع منها تلك الاجابة فتعمد اللعب علي اعصــ,,ـابها و إثارة جنونها قليلا و نظر الي داخل أعماق عينيها قائلا بثقه اربكتها
” واللي خلق الخلق ما هتبقي علي اسم راجل غيري يا بنت فاطمه و لا هتبقي مرات حد غيري و لا قربك اللي اتحرمت منه 12 سنه دا هيدوقه غيري..

”
فاغتاظت كارما بشده من تلك الثقه اللعينة التي يتحدث و لكنها خلقت طيف من السعادة بقلبها فارادت اللعب علي اوتار غيرته قائله بخبث
” اتحجزت خلاص ”
فقطب مازن جبينه فاكملت بدلال
“اصل دكتور ماجد كان مكلمني من فتره وقالي انه معجب بيا و عايز يخطبني و انا وافقت و كنت رايحه النهاردة ”
و لم تكمل حديثها فقد اسودت عينيه و كأنها تعاقبها علي مجرد التفكير في احد غير و و اختقنت ملامحه فولنتها دماء الغضــ,,ـب و لكنه حاول التماسك قليلاً فهو يعلم انها تقول هذا الكلام فقط لتستفزه و لكنه اراد ان يعاقبها

علي ذكر اسم رجل غيره و اخيرا تركها عندما شعر بحاجتها للهواء .
اما عند كارما فقد شعرت بانها كانت تحلق فوق الغيوم و كأن الفراشات تطير في معدتها و كان هذا الإحساس جديد كليا عليها .

افاقت من سحر اللحظة على صوته الاجش و هو يقول بأمر
” اوعي تجيبي سيرة راجل غيري علي لسانك فاهمه !”
فحاولت كارما الخروج من السيارة لكن مازن اوقفها قائلا بحب
“اتخانقي و انتِ هنا ازعلي هنا عيطي هنا دا مكانك يا كارما دا مكانك ”
ثم أكمل بندم
” لو كنت اعرف ان قربك مني هينفخ الروح في قلبي و يرجعني عايش من جديد والله ما كنت بعدت ”
ثم تابع بإعتذار متألم
” غصب عني كنت انسان محطم ماشي علي كتافي هم كبير و شايل في قلبي ذنب عمال ياكل فيا فكرت

لما اهرب هتخلص منه بس لقيته هو بيخلص عليا لحد ما قابلتك.. ”
نظرت إلى داخل عينيه فاكمل قائلا برجاء خفي
“محدش غيرك هيعرف يصلح الخراب اللي جوايا انا كنت بهرب عشان مش أأذيكِ لقيت قدري جايبني لحد عندك و كإنه بيقولي انك انتِ البدايه و النهايه و ان مفيش هروب من حبك و لما شفت رفضك ليا حسيت اني روحي بتتسحب مني و اني لو محاربتش عشان حبك يبقي مستحقش اعيش ”
و اخيرا استطاعت الحديث قائلا بصوت متحشرج
” و هتحارب؟

”
فانفرج ثغر مازن بابتسامة خفيفة و قال بتصميم
” لآخر نفس فيا ”
فقالت كارما مشدده علي حروفها
“لازم يكون نفسك طويل عشان الطريق مش سهل”
فقال مازن بقوة
” مستعد امشي لو علي صبار مادام في النهايه هيبقي العوض قربك بحبك يا كارما ”
فابتسمت كارما بحب فتلك الكلمة كانت كالسهم الذي ما ان تفوه بها حتي انطلقت لتستقر في منتصف قلبها فهي تعشــ,,ـقه و لكنها لن تستسلم لحبه بسهوله فقالت بخفوت
” عايزة اروح ”
“هتوحشيني ”
فابتسمت كارما و لم تجب فقال مازن غامزا بوقاحه
“طب

مفيش اي تصبيرة ؟”
فلكزته كارما في كتفه قائله بغضــ,,ـب
” بطل استهبال بقي بقي ”
فصاح مازن قائلا بمزاح
” عشان تعرفي انك دماغك مش تمام و بتجريني.. .”
فاغتاظت كارما من مزاحه و قالت لتستفزه
” لو مبطلتش خفه هسيبك و انزل لدكتور ماجد اقوله اني موافقه اتجوزه”
ضحك بصخب قبل أن يقول ساخرا
” ماجد مين ياهبله انتِ؟

دا آخره نص ساعه و هخليه ييجي يقعد جمبك كدا و يبقي زي اختك ”
شهقت كارما بخجل من حديثه الخالي من الأدب و قالت بصدمه
” ايه اللي انت بتقوله دا ؟”
فقال مازن ممازحا
“علي رأيك نص ساعه كتير عليه هو آخره عشر دقايق و هخليهولك ماجده ”
فلم يكد ينهي جملته فانهالت كارما عليه بضــ,,ـربات متلاحقة تقبلها مازن بحب
” بعشــ,,ـقك ”
اخرجهم من عالمهم الملئ بالسحر رنين هاتفه فالتقطه مازن ثم اغلقه بارتباك ونظر الي كارما قائلا بإيجاز
“الا هروحك !”
يتبع……

انت في الصفحة 7 من 7 صفحاتالتالي
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى