Uncategorized

عانقت رماد الذكريات ٢

استمر الحديث دقائق وبعدها اغلقت معه تبتسم بحزن وبعدها أدمعت عيناها لأول مره تريد الاختباء بين يدين رجل ومروان الرجل المناسب تتزوج وإذا أراد الانفصال لا يضر فهي تريد الاختباء فتره قصيرة تستعيد فيها نفسها .
……………………………..

أربع ساعات جالس في السيارة أمام بيته لا يريد الصعود
كيف يعيش مع حبيبته وزوجته وام طفله في بيت واحد دون حديث دون احتكاك تجاهل وابتعاد
تغلب علي خوفه من المواجهة وصعد سيحاول التجاهل كما طلب منه حسام وجد الهدوء هو السائد لا يوجد صوت لعب القلق لعبته ذهب سريعاً إلي غرفتها لكن منع نفسه بأعجوبة من اقتحام الغرفة حاول الاستماع لأي شئ يطمئن روحه
وبعد دقائق استمع إلي صوتها تتحدث في الهاتف

: لا مش كده بقولك مش قادره ابص في وشه
………………….
: ازاي اسمع هااااااه انا قرفانه من نفسي
…………………
: ايوه قرفانه كل لما افتكر انه قرب عليا والدليل موجود ديما انا حامل شايلة ابنه يعني كل لما ابص لنفسي هفتكر كل لحظة ما بينا
……………….
: بص هو اختفي من الصبح وانا هنام شويه هكلمك لما اصحي بااااااااي
الخوف والقلق وبعدها غضب والان غيره اقتحم الغرفة عليها
وبصوت هادر اخافها : بتكلمي مين ؟؟
رغم الخوف الداخلي تمسكت بقناع البرود :

اه ما انت عشان خاين فاكر ان الناس كلها زيك متعرفش ان في ناس نضيفه
صاح بها : انا مش خاين انتِ اللي مش عايزه تفهمي وتسمعي
أحمر وجهها وبغضب :

ولا هسمع ومش عايزه أفهم حاجه بس سؤال مين ضحك عليك وفهمك أنك مش خاين هااااااه ما ترد ولا اقولك انا انت خاين وقذر وزباله خنت اخوك نمت مع مراته والله أعلم إيه تاني ابوك مات بسببك لما شافك في سرير واحد مع مرات اخوك وامك عايز إيه تاني مش كفاية كده ولا هي الوساخة حاجه بتجري في دمك زي ما انت وسخ عايز توسخ اللي حواليك
تصنيفها يعطي شئ واحد ( غبيه )
جذبها من شعرها بقوه جعلتها تتأوه في يده وبصوت شيطاني غريب جعلها تدرك أنه غير واعي فهو يتحدث بطريقه لا تستطيع فهمها قربها منه بقوه

وبصوت هامس مرعب : ايوه انا وسخ وبحب أوسخ كل حاجه ودلوقتي تعالي اوريكي معني الوساخة ألقاها بقوه علي الفراش لا يتهم بحملها فهو الأن يسمع أصوات كثيره متداخله تشجع القادم
رغم الألم قاومت ركلته بقدمها لكن هو الأسرع أمسك قدمها بيد واليد الأخرى أخذ رابطه عنق ملقاة علي الارض بإهمال قيد قدميها حاولت الصراخ فهو يبدو في حاله غريبه تقدم منها بجمود قطع جميع ملابسها وقام بالمهمة بعدها
تركها تنزف أعلي الفراش وهو أسفله جسمه يهتز بعن،، ف وتشنج
كان هو الضائع والان اصبح الاثنين …
…………………………….

حاول اللحاق بها لكن هي اسرع منه عاد مره أخري إلي ريهام الصامتة : ريهام اتأكدي أنك خدتي كل الورق وياريت
تمشي انا هروح أشوف ساره
اخيراً تحدثت : طيب استني أجي معاك
أخد مفاتيح السيارة وخرج سريعا لم يعطيها فرصه
……………………………

عادت بيتها تبكي بقهر دخلت غرفتها
وبعزيمه قالت : كفاية كده انا هاخد ولادي وهمشي ملهمش عندي حاجه
نظرت إلي الهاتف فهو لا يتوقف عن الاتصال
القت الهاتف بأهمال وذهبت تجمع اغراضها وبعد ساعه كان كل شئ جاهز نظرت إلي الهاتف مره أخري لكن رقم مختلف هذه المرة
ترددت في البداية لكن أجابت لتنصدم بالخبر : حضرتك مدام ساره صاحب الموبيل عمل ح،، ادثه وهو في المستشفي دلوقتي وانتِ اخر رقم كلمه …… (33)

رغم سنه يركض بين ممرات المستشفى يسأل عنه لكن الإجابة لا تشفع أنفاسه متقطعة يبحث عن أي شئ يطمئن روحه
واخيراً وجد شهاب جالس أمام غرفه العمليات اقترب منه بسرعه : قولي يا ابني هما كويسين إيه اللي حصل
انتفض الاخير وأمسكه من ياقته : مكنتش اوديكوا في داهيه يا ولاد الكلب هفضحكوا انتوا الاتنين وهوديك في ستين داهيه اللي جيت وخدتها مرميه جوه في العمليات والأستاذ المحترم دخل غيبوبة
اتسعت عيناه بصدمه : إيه ليه حصل أيه ؟؟
صمت الاتنين وأسرع كل منهما إلي الطبيب المغادر لغرفه العمليات
سأله شهاب بخوف :

هي كويسه يا دكتور
أجاب الطبيب بحزن : هي فقدت البيبي ده غير ان النزيف أثر جامد علي الرحم يعني فرصه الإنجاب شبه مستحيلة انا اسف بس ديه الحقيقة مينفعش اخبيها وهي بعد ساعه هتتنقل لغرفه تانية بعد إذنكوا
غادر الطبيب وتركهم مصدومين
حسام يعيد الحسابات يفكر بعقله
وشهاب يؤنب نفسه هو من تركها
………………………………

أما الأخرى دخلت قصر صلاح تنظر للأشياء بانبهار
لم توقع ان يكون هكذا
التفتت إليه باستغراب : مكنتش أعرف ان المخدرات بتجيب كل ده
ضحك صلاح بخبث : المخدرات بتجيب بس الذكي اللي يوسع النشاط
اقتربت منه بتركيز : بمعني
أجابها بصراحه :يعني انا شغال في كله أعضاء تلاقي سلاح تلاقي كل حاجه
ظهرت معالم الخوف علي وجهها كانت صادقه مع نفسها في البداية هي تقترب من المـ,ـوت
قالت بخوت : طيب وانت عايزني في أيه ؟؟
ضحك باستمتاع :

امممممممم في كله شكلك بتسلكي يعني هتوزعي معانا البضاعة وهتشتغلي في تهريب الأعضاء
استمتعت بالفكرة كثيراً فكره الأنتقام مازالت مسيطرة ابتسمت له بتلاعب : طيب تمام بس بشرط
نظر إليها بتركيز : إيه هو
نظرت إليه بطريقه شيطانيه : نبدأ بنور عبد الله
وبعدها اطلقت ضحكه خليعه : سلفتي
……………………………. أمام العمليات تنتظر أربع ساعات العالم يدور حولها وضعت في هذا الموقف من قبل خرج الطبيب إليها فاسرعت إليه : هو كويس صح قول أنه كويس
نظر الطبيب إليها بأسف : البقاء لله
تركت يده وابتعدت تنظر اليه بقهر أنثى فقدت روحها للمرة الثانية
…………………………

عند خروجه من مسجد المستشفى وجد وليد أمامه اقترب منه بسرعه : وليد انت شفت احمد
نظر إليه وليد بغضب : انت عارف أنه خطر واحد لسه خارج من مرحله أدمان بيتعالج من وسواس قهري معادي للمجتمع تخرجه من المستشفى أهو مراته كانت هتمـ,ـوت بسببه ربنا يستر وميدخلش في انتكاسة هيكون ضاع افرح يا حسام وساعده تاني ….. ……………………

جلست علي الأرض تحتضن جسدها تطلب منه الأمان
افتكرت حياتهم القصيرة
يا ليتني تتكرر كثير في هذه المواقف
كم مره اهانته وتحمل كم مره تعمدت إهدار كرامته وصبر عليها كم كان حنون دافئ مع الصغار ومعها كيف كان يحتويها كيف ليته يعود
أقتربت منها ممرضه صغيره مسكت يدها بحنو : تعالي قومي معايا
تحركت معها لا تري شئ لكن
: مستشفي كلها بهايم بقي يغمي عليه شويه تدخلوني الإنعاش ليه
نظرت أمامها الصوت ليس بالغريب رجل يشبهه كثيراً هل دخلت في مرحله الجنان مره أخري تتخيل وجوده بجانبها
نظرت إلي الممرضة ببكاء :

ممكن توديني عند الراجل ده أصله شبه جوزي
نظرت إليها بأسف واخذتها من يدها واقتربت منه
نظر الأخير إليها بتعجب : ساره انتِ إيه اللي جابك هنا
انفجرت في البكاء : انا اسفه بس انت شبه المرحوم اووووي كان بيقول علي الناس كلها بهايم
اتسعت عيناه وبخوف : هو بابا حصله حاجه طيب امي كويسه الولاد فين
مسحت عيناها : لأ يا فندم ولادي كويسين بس جوزي مات عشان كده بقولك انت شبه المرحوم اوووووووي
نظر إليها بضيق :

نعم يا روح امك مين ده اللي مات اه انا عارفك جايه تشمتي غوري روحي هتيلي هدوم
انفجر، ت في وجهه : ليه كنت الخدامة اللي امك جبتهالك ولا إيه
ابتعدت عنه ورحلت فنظر خلفها بتعجب لكن المجنونة عادت ركض إليه ألقت نفسها في حض، نه : اه كنت خايفه لتكون مت وانت زعلان مني وكمان ميت، كنت هتوحشني اووووي يا ادهم … (34)

في قصر عمران
عاد وعلامات الضيق ظاهره علي وجهه
قابلته سوسن بتعجب : مالك يا واد
أجابها بضيق : جني نفخت أبونا في الامتحان جيبه امتحان فضائي مفيش حد خرج ومشتمش كله بيدعي عليها حتي انا
نظرت إليه بضيق : يعني زي العادة هتعيد يابني ده انت اقدم حد في الجامعة
دافع عن نفسه : يعني اعمل إيه بذاكر حاجه والامتحان بيجي حاجه تانية عارفه منها لله جني لما اشوفها بس
نظرت إليه بتركيز : هتعمل إيه يعني
اجابها :

هنفخها نفخه زي النفخة اللي نفختها النهارده
قاطع حديثه صوت الهاتف وكانت للمرة الاولي هي المتصلة أجابها برومانسية : وحشتيني اه طبعا جاهز عشر دقائق يا حبيبتي وهكون عندك
حركت سوسن رأسها بحزن :عليه العوض ومنه العوض فيك يا عوض

انت في الصفحة 8 من 13 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى