نور : اطمن… مش همننك باللي عملتو ابداً . حسام : لو مش عايزه تقوليلي انتي دفعتي كام يبقى هزودلك المعاش. نور : اعمل اللي انت عايزو بس انا مش هاخد منك فلوس.. ودلوقتي تصبح على خير. قالت ذلك ثم استلقت على السرير اما هو فتنهد ثم توجه الى الاريكة حيث ينام دائماً . تسارع في الأحداث …………………
مرت عدة ايام وكان فؤاد يتقرب من لمى رويداً رويداً وذلك ازعج تيمور الذي كانت الغيرة ت*ه ، وذات مره من المرات كانت لمى جالسه في حديقة الجامعة مع فؤاد يراجعان بعض الدروس فجاء تيمور ووقف امامهما والأنزعاج واضح على وجهه ، فقال : لمى انا عايز اكلمك… يلا تعالي ورايا بسرعة. فنظرت إليه وقالت : في ايه يا تيمور ؟ فنظر تيمور الى فؤاد بنظرات قاسية ثم قال : مش هينفع اقولك هنا لان الكراسي ليها ودان علشان كدا تعالي ورايا.
قال ذلك وامسك يدها ، اما فؤاد فنهض قائلاً : انت مش شايفها قاعدة مع راجل ولا ايه.؟ فضحك تيمور باستهزاء قائلاً : راجل !! انت فاكر نفسك راجل يلاه ؟ فؤاد : راجل غصب عنك. فاغمض تيمور عيناه ثم وضع يده على كتف فؤاد قائلاً : اقعد مكانك يا حبيبي ومتحشرش نفسك في اللي مالك فيه . فابعد فؤاد يد تيمور عنه بعنــ,,ـف وقال : انت فاكر نفسك حاجة كبيره علشان اكبر مني بسنتين يعني ؟؟ لا فوق يا شاطر انا ممكن اضر*بك.
فقالت لمى بأنزعاج : فؤاد !! متعملش مشكلة من ولا حاجة. قالت ذلك ثم نظرت الى تيمور قائله : يلا يا تيمور….خلينا نمشي. فابتسم تيمور بانتصار ثم امسك بيدها وذهبا ، وعندما ابتعدا عن مجرى نظر فؤاد افلت يدها اما هي فقالت : في ايه يا تيمور ؟؟ فألتفت تيمور اليها وقال : مش عارفه في ايه ؟ انا مش كنت منبه عليكي متقعديش مع الواد الرزل دا تاني ؟؟ ليه مسمعتيش كلامي ؟ لمى : انا مش فاهمة انت ليه بتكرهو كدا ؟ وبعدين فيها ايه لو قعدت معاه ؟؟ يعني هو زميلي في الفصل واحنا كنا بنذاكر.
تيمور : مليش دعوة بالكلام دا وكل اللي اعرفو انك مش هتقعدي معاه تاني وبس. لمى : استنى استنى… ممكن تفهمني انت ايه اللي مضايقك في الموضوع دا ؟ تيمور : دا لاني… خلاص انسي الموضوع. قال ذلك ثم ادار ظهره فاوقفته لمى بقولها : لاء يا تيمور….مش هسيبك تتهرب من الجواب وهتقولي دلوقتي ليه مش عايزني اقعد مع فؤاد. فنظر اليها وقال : لان الواد دا باين عليه مش كويس… انتي ماشفتيش ازاي كان يبصلك بطريقة قذرة ؟
لمى : انت فهمتو غلط… دا دمو خفيف وانا ابتديت استريحلو. تيمور : نعم ؟؟ ابتديتي ايه يا عينيا ؟ لمى : انت ايه مشكلتك بالزبط ؟؟ ليه كل ما اتقرب من شب تحاول تبعدو عني ؟ تيمور : دا لاني خايف عليكي يا هانم وعايز احميكي. لمى : وانا مش محتاجة حد علشان يحميني يا سي تيمور…ويا ريت تسيبني اصاحب اللي انا عايزاه وبطل تدخل في حياتي بقى لاني حرة واعمل اللي يريحني. تيمور : ماشي يا لمى…. هسيبك على راحتك ومش هتدخل فيكي بعد كدا ابداً بس ابقي افتكري كلامك دا كويس لما تعرفي فؤاد على حقيقتو.
قال ذلك ثم غادر وهو منزعج… اما هي فقالت بانزعاج : كدا احسن بكتير… حلوا عني كلكوا !