والله عال علي اخره الزمن عاصي الجارحي يطرد من اوضه نومه وينام علي الكنبه!!!!!
اما هي فكانت ترتجف من الخوف ، فهي ادعت النوم هرباً منه حتي تتجنب بطشه فهي تعرفه عند ال\ ، لا يري امامه ويح/رق الاخضر والبايس ، كما انها لم تعرف كيف واتتها الجرأه وحدثته بتلك الطريقه!!!!
كتمت ضحكه كادت ان تفلت من بين شفتيها عندما سمعته يتمتم بجملته الاخيره اعتراضاً علي نومه فوق الاريكه……
…………………………..
في المساء ……
علي طاوله السفره كان الجد يترأس الطاوله كعادته وتجلس معه دريه ونسرين التي كانت تتأكل من الغيظ والغيره!!!!
هتفتت من بين اسنانها تتحدث بغل : مش كنا بعتنا نعم\ات علشان تنادي للعرسان علشان يتعشوا معانا!!!!
قاطعها الجد معارضاً بحسم: محدش هيطلع لهم ، دول عرسان ، يعني المفروض يبقوا علي راحتهم من غير ازعاج ..!!!
وبعدين طلباتهم هتطلع لهم لحد جناحهم فمالوش لزوم الزن والازعاج علي الفاضي ….
اغتاظت منه نسرين بشده واخذت تضغط علي س*كينه الطعام التي بيدها حتي كادت ان تقطمها من شده الضغط عليها !!!
وكزتها دريه في قدمها من تحت الطاوله وعلقت موافقه علي حديث عمها : طبعاً يا عمي ، مظبوط كلامك ،هي بس نيسو مش واخده علي الوضع الجديد للعاصي ….صمت قليلاً واضافت بامتعاض : وغفران.
نظر لها الجد وهتف بتهكم: بكره تتعود ….
قبل قليل في جناح العرائس…..
استيقظت غفران من النوم بعد عده ساعات ، وجدت الجناح يغرق في الظلام ، قطبت جبينها واضاءت مصباح الانا*ره بجانبها واخذت تتلفت حولها باستغراب وعدم استيعاب !!!
حتي تذكرت انها تنام في جناحهم الجديد مع زوجها!!
سخرت من تلك العباره، نفضت عنها الغطاء وقامت تسير بخفه تبحث عنه حتي وجدته نائم في غرفه المعيشه علي الاريكه وتارك الباب والستائر مفتوحه
اغتاظت من فعلته كيف له ان يفعل ذلك ،؟؟؟
ذهبت اليه كي توقظه وتنهره علي فعلته ولكنها تراجعت عندما وجدته غارق في النوم ويبدو عليه التعب !!!!
اشفقت عليه ولم يطاوعها قلبها ان تيقظه… وقفت ثواني تنظر اليه بعش/ق منزوج بالالم …
ثم عادت ادراجها للخلف باتجاه غرفه الملابس واخذت منها ثيابها وتوجهت للمرحاض لتغتسل وتنزل لاسفل …..
استيقظ عاصي علي صوت اغلاق باب المرحاض… نظر في ساعه معصمه الموضوعه بجانبه علي المنضده التي تتوسط الغرفه ووجد ان الساعه تشير الي التاسعه مساءاً….
ايه ده انا نمت كل ده؟؟؟؟
ثم اخذ يحرك جسده ويطقطق رقبته التي تشنجت من نومته الغير مريحه علي الاريكه؟؟؟
بعد قليل خرجت غفران من المرحاض وتوجهت الي مرأه الزينه تصفف خصلاتها السوداء ورفعت احدي جانبي شعرها واطلقت بعض الخصلات علي وجهها مما اعطاها مظهر ساحر واكتفت بوضع لمساته تجميله خفيفه ابرزت جمالها الهاديء وتتانسب مع فستانها الاحمر المحتشم ….
كل ذلك وهو ينظر اليها من خلف الباب الزجاجي بتمعن ويتفحص كل شيء تقوم به بدقه …
هب من مكانه مسرعاً عندما وجدتها تتوجه الي باب الجناح تنوي الخروج…
نداها بصوته القوي : استني عندك؟؟؟
وقفت مكانها وتحدثت وهي توليه ظهرها دون ان تلتفت له : افندم !!!
سالها بنبره غليظه: لابسه كده ونازله رايحه فين؟؟؟
اجابته باقتضاب وهي علي نفس وضعها: نازله تحت.
اغتاظ من برودها وعدم نظرها اليه وهتف ب\ مكبوت وهو يجز علي اسنانه: يعني ايه نازله تحت ولوحدك ،… وبعدين لما اكون بكلمك تبصيلي مش تكلميني وانت مدياني ظهرك ….
اخذت نفس عميق تهديء به من حنقها وهي تحدث نفسها : اهدي …اهدي …
ثم استدارت له وهي تعقد ذراعيها فوق ص.درها وهتفت بملل: اتفضل قول اللي انت عاوزه…
شتم في سره من طريقتها فهي تنجح في استفزازه ببراعه…
اقترب منها خطوتين وتسأل مستفهماً : ممكن اعرف سيادتك كنت نازله تحت تعملي ايه لوحدك…
قلبت عينيها بملل واجابته بامتعاض: نازله تحت علشان اتعشي مع جدو ، وبعدين ايه لوحدك لوحدك دي اللي عمال تقولها لي هو انا عيله صغيره نازله الشارع وخايف عليها لا تتوه…
قط/ع الخطوات الفاصله ببنهم حتي اصبحوا متقابلين ونظر اليها ب\ هاتفاً من بين اسنانه المطبقه: غفراااان … اعدلي طريقتك معايا …
انتي عمرك ما اتكلمتي معايا بالطريقه دي ، بلاش تستفزيني وتعصبيني علشان انتي عارفه اني لما يتعصب ببقي غبي وانا مش عاوز اتغابي عليكي ،
ثم تابع يضيف بتحذير : وبعدين ما ينفعش تنزلي تحت لوحدك من غيري علشان المفروض انهارده صباحيه جواز.نا يعني المفروض الاكل يطلع لنا هنا لوحدنا ، ولو عاوزين ننزل نتعشي معاهم يبقي ننزل سوا واحنا مع بعض مش كل واحد لوحده ..
فهمتي بقي قصدي بكلمه لوحدك ولا لاء…/
ردت باقتضاب : والمطلوب!!!
مسح علي وجهه بعصبيه واستغفر ربه حتي لا يتهور عليها بسبب برودها واجابها:
ان سيادتك تستنيني لما اخد شاور واغير هدومي وانزل معاكي تحت….
نظرت له ثواني وكانها تفكر في الامر ثم اردفت تقول بفتور: اممممم وماله ، بس يا ريت تنجز وتخلص بسرعه علشان انا مش بحب استني كتير ..
وبعدين الوضع ده مش هيطول علشان انا مش بحب اتقيد بحد ، يعني هنزل وهطلع براحتي من غير ما استني حد او اخذ اذن من حد …
اقترب منها حد الخطر وهسهس بنبره خطره: مش انا اللي تملي شروطك عليه يا هانم ، انا جوزك وليا حكم عليكي وطول ما انتي علي زمتي الكلمه اللي هقولها هتتنفذ من غير تفكير حتي لو جواز.نا ده بشكل مؤقت !!!!
وابقي فكري يا غفران تعصيني وتعصي كلامي وساعتها هتشوفي مني وش عمرك ما تتمني تشوفيه…..
كانوا يحدقون في بعضهم البعض بنظرات قويه شرــ,,ـسه من جانبه ونظرات مهزوزه تتعدي القوه من جانبها …
ثم اولاها ظهره دون ان ينتظر ردها علي كلامه واتجه الي المرحاض صافعاً الباب خلفه بقوه مما جعل بدنها يهتز بقوه اجفلتها …وهي تدعو الله في داخلها ان يجعلها تتحلي بالقوه لكي تجابهه فهي لن تستطيع الصمود كثيراً امام قوته وشراسته من جانب وامام عش/قها له من جانب اخر….!!!!
………………..
صمتت دريه ونسرين بعد كلمه الجد ولم يتحدثوا بل ظلوا يتناولون طعامهم بصمت حتي استمعوا الي صوت عاصي القوي وهو يلقي عليهم تحيه المساء وغفران تقف بجانبه ….
مساء الخير …
كانت نسرين اول من انتبه له .. تهلل وجهها بايتسامه عريضه ونطقت اسمه بلهفه: عاااصي!!
وكزتها خالتها في ذراعها ونهرتها بنظراتها تخذرها من اي خطأ قد يص.در عنها ونهضت ترحب بولدها وانتظرت حتي ينتهي الجد من الترحيب بهم…
رحب بهم الجد بسعاده هاتفاً بفرحه: مساء الخير والهنا علي احلي عرسان في بر المحروسه كلها ..
اقترب عاصي منه وقبل كف يده ثم ومن بعده غفران التي ضمها الجد الي ص.دره بقوله ،واخذ يربط علي ظهرها بحنان : الف مبروك يا نور عين جدك الف مبروك….
اقتربت دريه من عاصي تضمه بحب : حبيبي ، مساء الهنا علي عيونك يا قلب امك ..مبروك يا حبيبي …
قبل عاصي جبينها واجابها باحترام : الله يبارك فيكي يا امي …
ثم القي تحيه عابره علي نسرين : اذيك يا نسرين …
ثم تحرك وجلس علي مقعده دون ان يدع لها فرصه للحديث!!!
مما جعل الفرحه التي كانت مرتسمه علي وجهها تتلاشي ويحل محلها الغيظ والغيره…
اقتربت دريه من غفران تضمها الي ح*ضنها وتقبلها وهي تمثل الفرحه والسعاده بزواجهم …
الف مبروك يا غافي يا حبيبتي ربنا يسعدكم…
اجابتها غفران برقه وهي تقبلها من وجنتيها : الله يبارك في حضرتك .. شكراً…
ثم فعلت مثلما فعل عاصي مع نسرين وتوجهت لكي تجلس مكانها بجانبه ، فهم ابداً لم يكونوا علي وــ,,ـفاق!!
قبــ,,ـضت نسرين علي قبــ,,ـضتيها بغل من طريقتهم الفظه معها وجلست مكانها تناظرهم بحقد وغل حتي انها لم تشعر باظافرها التي غرست في لحمها وادمته…
هتفت دريه بسعاده:
احسن حاجه عملتها يا عاصي انك نزلت تتعشي معانا ، بدل ما كنت تتعشي لوحدك..
هتف صوت الجد بنبره تحذيره: دريييه!!!
اجابته بتلعثم: ق قصدي يعني اننا مش متعودين علي العشاء من غيرهم …
نظر لها الجد نظره اخرستها ، ثم نظر الي عاصي وتحدث مازحاً: ها يا اسد طمني ، رفعت راسنا؟؟؟
ثعل عاصي بحرج واحمرت اذنيه من مغذي حديث جده …..
اما دريه ونسرين فانتبهوا بكل حواسهم في انتظار اجابه عاصي ، عدا غفران التي لم تفهم معني كلمه الجد ولكنها لم تحاول ان تسأل وانتظرت تستمع لاجابه عاصي علها تفهم….
حمم عاصي يجلي صوته ورد باقتضاب : الحمد الله يا جدي الحمد الله….
تهللت اسارير الجد بفرحه حقيقه ، بينما امتعضت ملامح دريه بغيط واشتعلت النيران بقلب نسرين والتي تود في تلك اللحظه ان تنقض علي عنق غفران تخنقها حتي تزهق روحها كلما تتخيل ما حدث بينهم في غرفه النوم !!!!!
هتف الجد بسعاده: اسد يا ولد طالع لجدك…..
المهم علشان تكون عامل حسابك من دلوقتي انا هعد تسع شهور من دلوقتي وتكون مسلمني جارحي صغير انا بقولكم اهو….
حمم عاصي بارتباك وهو يقول : ان شاء الله ….
اما غفران فقد غرقت في خجلها واحمرت وجنتيها بشده وقد فهمت علي جدها وما يقصده ولم ترفع نظرها من الصحن امامها الا عندما وجه لها الجد حديثه: قوليلي يا روح جدك ، الواد ده مريحك ومبسوطه معاه ولا زعلك في حاجه ، قوليلي بس لو عمل حاجه ضايقتك وانا املص لك ودانه …
ما يغركيش عضلاته اللي فرحان بيها دي ، انا اه رجل عجوز بس هعرف اجيب لك حقك منه ومن اللي يتشدد له ….
نظر لها عاصي ينتظر اجابتها علي حديث جده…
رفعت غفران نظراتها الي عاصي تنظر له قليلاً .. ثم نظرت الي جدها وهتفت تجيبه وهي ترسم ابتسامه مزيفه علي ثغرها : ما تقلاقش يا جدو ، انا كويسه ..
ثم عادت بنظراتها اليه مره اخري وهي تتابع بمغذي: هو في زي عاصي في حنيته وطيبه قلبه…
شعر عاصي بغصه في قلبه من مغذي حديثها وشعر بالذنب نحوها …..
اما هي اخذت تنظر الي دبله زفافها وتعبث بها وفوقها خاتم جدتها ….
لفتت هذه الحركه نظرات دريه والتي اشتعلت كرهاً وحقداً ولم تستطع السيطره علي نفسها فسألتها بشك:
مش ده خاتم جوازك يا غفران اللي جابه عاصي …
نظرت غفران الي خاتم جدتها واجابتها بعفويه: ده خاتم نانا الله يرحمها جدو لبسهولي امبارح قبل الفرح وقالي مقلاعهوش من ايدي ابداً زي نانا …..
اهااااا … قالتها دريه باقتضاب وهي تمو*ت من الغيظ والقهر ………
وجه الجد حديثه لهم يسالهم : وناوين تسافروا امتي شهر العسل يا ولاد .. علي فكره ده هديه مني ليكم شوفوا حابين تسافروا فين وانا هخالي مسؤل العلاقات العامه في المجموعه يخلص لكم كل حاجه…
فتح عاصي فمه ليرد علي جده ، الا ان غفران اجابته مسرعه:
لا يا جدو مالوش لزوم ، انا وعاصي قررنا اننا مش هنعمل شهر عسل ، علشان مش هنقدر نسيب حضرتك لوحدك وكمان عاصي عنده شغل…