ابتلعت ريقها بتوتر اااا حضرتك عاوزني اعمل ايه النهاردة علشان التدريب
مد كفه ليسجــ,,ـن ذقنها الصغير بين سبابته و ابهامه يرمقها ببرود و ايه كمان يا يا نور
جحظت عينيها بقوة اكان يعلم انها فتاة ليست صبي لتقول ببلاهة ها تقصد ايه يا استاذ اكرم
تركها متحركا بخطوات متمهلة متجها لمكتبه فجلس ع مقعده يرتدي نظارته الطبية يشعر بنبضاتها التي تتخبط خوفــ,,ـا من صمته ليردف بجدية اسمعي يا نور انا لما خليتك تشتغلي معايا رغم انك بنت و انا مبشغلش بنات او ادخلهم ف شغلي كان علشان لمست فيكي الجدية و الصبر ف العمل وانك راجل ف نفسك
بتتحملي المسئولية فكنت بكلمك ع انك نور الشاب الذكي مش نور اللي بتحاول تلفت نظري ليشير لهيئتها بسبابته
دلو ماء انسكب فوق رأسها من صراحته الفظة الوقحة معها فمن المؤكد انه يفكر بشكل خاطئ هي لا تسعي للفت انتباهه انما تخبره انها تأبي ان يحدثها بتلك النبرة تجمعت الـ,ـدموع بعيونها انما ابت الهروب لحفظ كبريائها فاردفت حضرتك فاهمني غلط انا
قاطعها بحديثه الجدي معاكي اذن ساعة تروحي تغيري المسخرة دي و تمسحي القرف اللي حطاه ف وشك ده
شعرت بالمقت عليه لتردف بعصبية انا مش بلفت نظرك ثم خرجت بسرعة دون الالتفات له اما هو لم يشعر الا
پغضــ,,ـب بداخله من هيئتها لم يعلم تفسيره
تنظر لها من حين لاخر تنتظر تفسير لما فعلته فلا تجد بملامحها الا البرود القاټل و الجدية المفرطة فبعد ان اخبرتها عن الحفل المقام بقصر زوجها اليوم بمناسبة حمل تلك الصفراء لم تصدق اذنيها تسائلت بداخلها بحيرة علام تنوي يا روح
روح بتساؤل مالك بتبصيلي كدة ليه
رغد بينما مستمرة بقيادتها ها ابدا بس مستغربة تصرفك انتي واعية للي بتقوليه انتي بتعزميني انا و اكرم ع الحفلة
قالت دون ان تلتفت لها اه بعزمك اوعي متجيش و تباركي
التفتت لها تتآكد انها لا تسخر منها ايه اللي بتقوليه ده
انا لو اطول اقټلها هعمل ده
توقفت السيارة امام بوابة القصر الضخم لتهبط منه روح و هي تقول هستناكي ثم ذهبت بخطواتها تتهادي بهدوء مفرط
ضيقت بين حاجبيها بدهشة يا ربي البنت اټجننت و لا ايه مالها دي
هبطت بخطواتها الرقيقة بشموخ انثي واثقة جيدا من حالها تقف عند احدي الطاولات المزينة ببعض الشرائط البيضاء الملتفة برقي و ذوق رفيع لتمتد يدها ترتشف العصير بكل هدوء تنظر للجمع المحيط بزوجها و تلك العلا الصفراء لتبتسم بسخــ,,ـرية و ترتشف من السائل المثلج لتجد صديقتها اتت بفستانها الاسود كأنه حداد تطلقه بسبب ما يحدث لها فقهقهت ع ملامحها العابسة
رغد بضيق اديني جيت اهو
ابتلعت رشفتها لتردف اهلا بيكي يا رغد شرفتي
رغد بدهشة احساس بيقولي انك مش طبيعية النهاردة
ضحكت بقوة بميوعة ممزوجة بيأس اهدي يا رورو و اشربي العصير
نظرت رغد لها تحاول فهم ما يدور بذهنها العميق اما ذلك الذي تقيده تلك الصفراء يود لو يقتطف تلك الزهرة الحمراء بعيدا عن الاعين التي تتآكلها باعجاب لجمالها البارز و يرمقونه بنظرة مبهمة كأنهم يتسائلون كيف له ان يترك تلك الملاك ليكون مع علا ابتلع ريقه بصعوبة حينما رأها تضحك بجاذبية لتترك محلها متجهه بخطواتها المغرية لنقطة وجوده اقتربت ببطئ بفستانها الاحمر الطويل يبرز اناقتها
تجاه وجهه المتجمد لتقبل وجنتيه ليذوب كالثلج بين يديها و يغمض عينيه يتذوق تلك اللحظة فهو لا ينكر انه اشتاقها كثيرا
همست بأذنه حتي يسمع هو بمفرده طلقني يا عاصم يا دميري احسن ما اعدل ضهري لضيوفك و الصحافة و تعملها بالاجبار
نظر لها يرمقها پغضــ,,ـب و اعين متقدة ماذا تتفوه تلك الشفاه التي يملكها هو و يملك صاحبتها اتود تركه و الحرية منه ابتسم بسخــ,,ـرية فتلك العصفورة الصغيرة بلحظة غيرة يعلم هو ذلك و تحت تأثير حماقتها حسنا ستعود تطلب الغفران صباح اليوم التالي و لكن سيلقنها درس حتي تتوقف مرة اخري عن قول تلك التراهات اتجه ببرود
بعيدا عنها و التقط مكبر الصوت
عاصم بصوت واثق ضيوفي الكرام احب اشكركم ف البداية لحضور حفلتي و لمشاركتي فرحتي مع زوجتي علا مبتسما ناظرا بسخــ,,ـرية لروح و احب اعلن انفصالي الرسمي عن زوجتي الاولي روح
ليترك علا و يتجه لها بهدوء مبتسم بتشفي ناظرا لمقلتيها بعمق روح الخليلي انتي طالق
الفصل السادس
عاد بعد يوم عمل شاق لمنزله عبارة عن شقة متوسطة المساحة بحي راقي فوضع مفاتيحه و الهاتف الخاص به ع الطاولة القريبة من الباب ليتجه لغرفته يبدل ملابسه لتناول الطعام فسمع صوت شهيق اخته لاول مرة ليقترب من غرفتها يراها تبكي بشدة و تزيل
عبراتها لتهبط
اخري بالتوالي دون هدنة ركض باتجاهها بقلق ليحتضنها يمسد ع ظهرها يردد كلمــ,,ـات تهدئها
اسر بحنو مالك بس يا قلب اخوكي مين ضايقك
نظرت له باعين دامعة و صمتت ليقول پخوف طب ايه واجعك
اردفت بشفتين مرتعشتين اكرم اندست برأسها داخل احضانه ليحاوطها بقلب يرتجف خوفــ,,ـا و عقل ينفر من الفكرة و النتيجة التي وصل لها ليهتف بعد ان ابتلع ريقه بتحبيه
نظرت له بخجل و ابتعدت قليلا ليخبرها بقلب اخ خائڤ ع مشاعر اخته الصغري لا يا نور اوعي تعملي كدة خلي قلبك ملكك
ازالت دموعها و مسحت مقدمة انفها الاحمر ڠصب
عني مش بايدي يا اسر
انتفض ناهضا باعين زائغة يكاد رأسه ينفجر
ملقتيش غير ده يا نور ليه حرام عليكي نفسك ليه ترمي مشاعرك بين ايد واحد معقد و مستحيل يبصلك
نور هاتفة بنبرة متحشرجة مقصدتش يحصل ده يا اسر افهمني و انا عارفة انه مش هيبصلي عشان انا انا ولد بنظره
احاط اكتافها و انزل عينيه و امال اهدابه بحنو يناظرها حبيبتي انا مقصدش عيب فيكي بس قصدي ان كل الناس عارفة ان اكرم حياته
لشغله و اخته و
بس مبيفكرش ف الحب ابدا او الجواز و حتي لو فكر هيبص لمستوي اجتماعي زيه فهمتي
اومأت بالايجاب لترد عليه باصرار بس انا حبيته و دي اول مرة قلبي يتحرك يا اسر
منحها دفئ احضانه لتشعر بالامان و ليخبرها بعد تنهيدة عميقة حاولي تنسيه اضغطي ع نفسك انتي لسه ف البداية يا نوري
شهقت پألم و عبراتها انطلقت دون رادع تبكي پعنــ,,ـف ع صـ,,ـدر اخيها الحـ,ـنون تستمد منه القوة ليمسد ع خصلاتها العسلية بقلق لم يحسب له حساب يوما فصغيرته عشــ,,ـقت و يخشي ع قلبها الچرح من ذاك الاكرم
بعد ما حدث بالحفل رحل الجميع بخزي و
احراج لافعال عاصم كيف له ان يفرط ف انثي جميلة رقيقة محترمة ك روح لكن الاهوج ينصرف خلف افكاره الحمقاء هبطت و بكل كبرياء دون عبرات او شهقات او ندم يملئها دون خوف من المستقبل او ع الماضي الزائف الذي رسمه ذلك العنكبوت لتقع بشرنكته ستتحرر اخيرا العصفورة لكن هيهات ف ذلك الثعلب كسر جناحيها نظرت للماثلين امامها بالتوالي كشريط يمر امامها اكرم فارس رغد زهرة التي تحمل حقائبها علا اخيرا عاصم رسم فمها ابتسامة سخــ,,ـرية عاصم عاصمي اصبحت الان بدون الياء حررتني من عشــ,,ـقك اعدك سأجبر كسري و اعود لنفسي سأجعلك تسقي الغدر و العڈاب الوانا مختلفة لكن وعد يا
من كنت مالكي انها الوانا قاتمة تشبه لون قلبك الذي تحمله بين ضلوعك
