Uncategorized

الخطيئة و الغفران جنى محمدا

ليست قويه على الإطلاق ليت لديها أنياب لتكشر عنها ولكن ضعفها وقله حيلتها جعلها لقمه سائغه سهل الحصول عليها
وقفت تتأمل نفسها في المرأه وما آلا اليه حالها لم تتعرف ع ملامحها من كثره ما نالته من صفعات ع وجهها
شهقت حينما رأت الكدمــ,,ـات الزرقاء تكسو جسدها تذكرت حصوله عليها فلقد أقسمت أنه لن ينالها إلا بالقوه حتى يعتقها
لم تشعر بدخوله إلا عندما صفع الباب فلقد اعتادت طريقته القاسيه هذه
انتفضت في مكانها وارتعش جسدها
نظر إليها في المرأه وتحدث من بين أسنانه بقسوه
ايه ياحلوه عجبك اللوحه الفنيه دي عجبك شكلك كده أحمدي

ربنا انك لسه عايشه
استدارت اليه ونظرت له والدموع متحجره في عينيها وقالت :انت متأكداني لسه عايشه انا انتهيت انت قضيت ع مستقبلي خلاص
كان يدخن بشراهه وهي تتحدث فلم تدري إلا وبقايا السيجاره تتطاير ع جسدها ، صرخت بقوه لم تعد تحتمل الألم نظر إليها نظره جعلت الكلام يقف في حلقها ثم تحدث بفحيح كفحيح الأفاعي
كان بمزاجك وقتها وجايه دلوقتي تمنعي نفسك عني متخلقش لسه اللي يمنع عن يوسف القاضي حاجه هو لسه نفسه فيها

لفصل الأول الفصل الأول
أصبحت لاتحصي عدد المرات التي حاولت فيها
الفرار من هذا المكان الذي شهد آلامها واجتياح
براءتها ليتها لم تستسلم لهذا الذئب البشري
حاولت النجاه بحياتها من بين انيابه ولكن
كانت محاولاتها دائما تنتهي بالفشل
_ارتسمت ابتسامه ساخره على ثغرها
عندما اعتقدت أنها تخلصت منه بهروبها
ولكن كان دائما سريع اللحاق بها
_ أغمضت عيناها بقوه متذكره ملامحه القاسيه
ونظرته الحاده فور وقوعها في قــ,,ـبضته
كما تذكرت الحزام الجلدي الذي انهال به
على جسدها حتى لا تفكر في الهروب مره
أخرى
_وقفت تتأمل نفسها في المرآه

وما آل إليه
حالها الآن لم تتعرف على ملامحها من كثره ما
مانالته من صفعات على وجهها
_لمست بأصــ,,ـابع مرتجفه وجهها المتورم والذي
أصبح مزيج بين اللون الأحمر والأزرق
شهقت حينما رأت الخدوش البارزه على حافه
عنقها والكدمــ,,ـات المرسومه على طول ذراعها
أقسمت أنه لن ينالها إلا بالقوه حتى يعتقها
لم تشعر بدخوله إلا عندما صفع الباب خلفه
فقد اعتادت طريقته القاسيه هذه
انتفضت في مكانها وارتعش جسدها
_التفتت إليه بذعر ونظرت إلى عيناه الحاده ذات
اللون الأسود وشعره الأسود الكثيف الناعم
وإلى صدره العاري فقد كان يرتدي

بنطال من الجينزالازرق وترك الجزء العلوي عاري الصدر
وقف خلفها ونظر إليها في المرآه وتحدث
من بين أسنانه بقسوه
(ايه ياحلوه عجبك اللوحه الفنيه دي عجبك
شكلك كده أحمدي ربنا انك لسه عايشه )
استدارت اليه والدموع متحجره في عينيها
(انت متأكد اني لسه عايشه انت قضيت على
مستقبلي خلاص )
كان يدخن بشراهه وهي تتحدث فلم تدري إلا
وبقايا السيجاره تتطاير على جسدها
صرخت بقوه لم تعد تحتمل الألم
_نظر إليها نظره جعل الكلام يقف في حلقها
ثم تحدث بفحيح مثل فحيح الأفاعي
(كان بمزاجك وقتها وجايه

دلوقتي تفكري
تهربي وتمنعي نفسك عني متخلقش لسه اللي
يمنع عن يوسف القاضي حاجه هو لسه نفسه
فيها )
نظرت إليه وعقدت ذراعيها أمام صدرها ورفعت
إحدى حاجبيها لأعلى وتحدثت بتهكم
(كان بإيه بمزاجي انت عارف ان مافيش شئ تم
بمزاجي ده كان بترتيب منك استغليت ضعفي
واحتياجي وقله حيلتي واحكمت الطعم وطلعت
بالفريسه اللي قدامك دي )
من أين أتت إليها هذه القوه لتلقي على سمعه
هذه الكلمــ,,ـات ولكن هو من استنفز صبرها
(ميلاااااااا)
هكذا صرخ بهاااا
وضعت يديها على وجهها فجأه خشت من ضـ,ـربه لها

مجددا اولته ظهرها واغمضت عيناهابقوه خوفــ,,ـا من بطشه
إلا أنه سار إليها واحتضنها من الخلف بشده
ومال برأسه علي كتفها ليدفــ,,ـن وجهه في عنقها
أخذ يتلمس بلحيته بشرتها الرقيقه والخدوش
البارزه على حافه عنقها
_كانت هذه اللمسات تثير اشمئزازها وحنقها
أدارها اليه بخفه ونظر إلى عيناها الزرقاء بتأمل
وإلى شفتيها المكنتزه ومسح على شعرها الأسود اللامع
وهمس في اذنها بنعومه زائفه
(محدش اتعدي حدوده معايا كده ولا اتحداني
زيك بلاش رفضك ليا وادي لنفسك فرصه معايا )
ابتلعت ريقها وهمست بتوسل
(ياريت تسيبني امشي من هنا واسترد
آدميتي

وكرامتي اللي راحت على ايديك )
همس بمكر
(مقدرش أتخيل حياتي من غيرك
ثم مال بشفتيه على وجهها يقبل ثغرها فما كان
منها إلا أنها دفعته إلى الخلف
وهتفت بحده
(انسى طريقتك دي مش هتجيب معايا نتيجه )
جز على أسنانه وصرخ بقوه
(عايزاني اسيبك علشان تروحي لحبيب القلب )
رعشه اجتاحت جسدها وخفق قلبها بقوه عندما
سمعت جملته الاخيره
تساقطت الدموع على وجهها بغزاره وهمست
باختناق (صدقني مابقاش ينفع خلاص )
مسح على جبهته بضيق متحدثا بثبات
(واضح ان اعصــ,,ـابك تعبانه هسيبك دلوقتي )

هزت رأسها وهمست بضعف
(واضح فعلا ان أعصــ,,ـابي تعبانه )
قبل جبهتها وتحدث باهتمام متنسيش العلاج
نظرت إلى العلاج الخاص بالكدمــ,,ـات والجروح
دمعه خائنه سقطت على خدها فازالتها بسرعه
قبل أن يراها وهمست بألم
(مش هنسي )
تنهدت بارتياح عندما خرج وأغلق الباب خلفه
وضعت يدها على صدرها وتنفست بعمق
اغمضت عيناها تتذكر ملامح قد اشتاقت لها
وجدت نفسها تردد اسمه باشتياق
(عااااااصم)
ابتسمت حين تذكرت أول لقاء جمع بينهما
جلست على السر.ير واسندت ظهرها خلف وسادتها
وغاصت في بحر ذكرياتها قبل دلوفها إلى هذا
المكان

المؤلم
*****************************************
فلاااااش باااااك
في إحدى الأحياء الراقيه والتي يتميز سكانها
بالثراء الفاحش كانت تقيم عائله زيدان هذه

العائله العريقه في هذا القصر والذي توارثه الآباء
عن الأجداد
كان يقيم الدكتور شاكر زيدان في هذا القصر
وابنه عاصم وابنته رؤى وزوجته الهام وابن أخيه رفعت
*********************************
ألقى نظره اخيره على نفسه في المرآه قبل خروجه
فقد كان راضيا عن هيئته كان يرتدي بنطال جينز
اسود وقميص باللون النبيتي لائم بشرته البيضاء
وفوقه سترت بدله باللون الاسود وصفف شعره البني
إلى الخلف وارتدي ساعته ذو الماركه العالميه
نزل درجات السلم بخفه فقد كان يتميز بالبنيه
القويه والطول الفارع
دلف إلى حجره المائده ليجد والدته تجلس برشاقه
واضعه

ساق على الأخرى وتحتسي فنجان القهوه
الخاص بها هي سيده في العقد الخامس من عمرها
لا يبدو عليها الكبر مطلقا لاحتفاظها باناقتها واهتمامها
بنفسها فملامحها الجذابه ذات الشعر الأصفر القصير
والعيون الواسعه ذات اللون العسلي الفاتح
وانفها الصغير ووجهها المستدير أعطاها جاذبيه
تنحنح ونظر إليها بعيناه الزيتونيه والتي اخذها
عن أبيه
عاصم :صبااح الخير يا امي
الهام :صباااح الخير يا عاصم انت رايح المستشفى
أماء برأسه وهو ينظر إلى ساعته
أيوه يا امي هو بابا مش ناوي يجي قريب
من ألمانيا علشان يمسك اداره المستشفى
همست باشتياق وقد

توردت وجنتيها
(هيجي بكره بس مش هيتاخر وهيسافر تاني
علشان في مشاكل في المستشفى الألماني )
زفر بضيق وتحدث بجديه
(والله يا امي انا شايف ان مكنش ضروري ابدا
فتح مستشفى ألمانيا دي طالما احنا مش قائمين هناك
ده حتى تعب عليه سفر كل شويه )
الهام :(هعمل ايه معاه انت عارف أبوك اذااصر على شئ
لازم يتنفذ )
تابعت بذكاء بس انت شكلك مضايق في ايه مضايقك
حك مقدمه جبهته بسبابته وأردف باهتمام
(شويه لخبطه في الشغل عرفت حالا
إن الدكتور الألماني اعتذر وهيجي بكره )
نهضت

من مكانها وربتت على كتفه وهمست
بحنان (كل شئ يتصلح بس بلاش عصيبتك
دي انت دكتور شاطر ومدير شاطر كمان
وعارفه انك اد المسئوليه )
طبع قبله حانيه على كفها واستاذنها بالمغادره
ارتدى نظارته السوداء واستقل سيارته الفارهه
وانطلق في اتجاه مشفى زيدان الخاص
بينما هو يقود سيارته إذا باتصال يجعله
يغير مساره إلى مكان آخر رواية الخطيئة والغفران. بقلم جنى محمد. (الفصل الثاني)

بينما هو شارد في أمر الطبيب الألماني الذي
أعتذر اليوم إذا باتصال هاتفي يقطع شروده
أخرج هاتفه من جيب بنطاله ونظر إلى اسم
المتصل وجده ابن عمه رفعت
تافف بضيق وتحدث بغضــ,,ـب
عاصم :أيوه يارفعت هاااا
رفعت :أيوه يارفعت ايه ده الناس تقول صبااح
الخير الأول
عاصم :رفعت أنجز انا مش طايق نفسي النهارده
رفعت :ليه بس يا عاصم خير
عاصم بنفاذ صبر :انت ازاي يا بني آدم انت
متقوليش أن الدكتور الألماني اعتذر النهارده ومش
جاااااي
رفعت :صدقني كنت لسه هقولك حالاااا
عاصم بتهكم :فيك الخير

أخلص يارفعت عايز ايه
رفعت بتردد :انت فين دلوقتي
عاصم بجديه :في الطريق للمستشفى خير
رفعت :كنت حجزت لروئ فستان من فتره والمفروض
يوصل النهارده وحاليا باتصل بمدام كارما مش بترد
شكلها مشغوله
عاااصم وقد ضاقت عيناه :والمطلوووب
رفعت وقد ابتلع ريقه :يعني توصل لحد السنتر وتسأل عليه
عاااصم بعصبيه :اوصل لايه انت بتهزر ابعت حد
ولا روح بنفسك انا مش فاااضي
رفعت بجديه :ابعت مين هنا انت عارف المستشفى هنا
عامله زي خليه النحل كله له مهامه محدش
فاضي
وأنا لو معنديش عمليه حالا كنت وفرت على

نفسي التحقيق ده وروحت بنفسي علشان
خاطري يا عاصم ده عيد ميلاد رؤى دي رؤى يا عاصم
ضـ,ـرب جبهته بكف يده وتحدث بحزن
عاااصم :يا خبر عيد ميلاد رؤى وأنا آخر من يعلم
رفعت باهتمام :أيوه عيد ميلادها وطبعا في
القصر محدش فاضي الهام هانم قايمه بالواجب
عشان دكتور شاكر جاي بكره
عاااصم بهدوء مصطنع :يارفعت افهمني بلاش
أنا في مشوار الفستان ده علشان خاطري انا مضايق
ومش طايق حد
رفعت بضيق :خلاااص براحتك يا عاصم
تنهد عاصم وقد حسم الأمر خلااص يارفعت هروح
بس ياريت تسيب خبر في

السنتر وتخلي بالك من المستشفى لحد ماارجع
رفعت بسعاده :حاااضر انا حقيقي عاجز عن الشكر
وما إن أنهى رفعت اتصاله وأغلق الخط حتى جاء إليه
دكتور التخدير يخبره بأن الحاله قد تم تخديرها
وهي الآن جاهزه للعمليه القيصريه فارتدي قفازيه
ودلف إلى حجره العمليات
***************************************
أنهى حديثه مع رفعت وغير مساره إلى سنتر
كارما للأزياء العصريه حيث المكان الذي يتردد
عليه اصحاب الطبقه الراقيه يوجد به جميع انواع الفساتين
ذو التصميمــ,,ـات العالميه المستورده من الخارج
كانت عائلته من الذين يترددون على هذا المكان
كثيير

صف سيارته على جانب الطريق وترجل منها مرتديا نظارته السوداء
رافعا وجهه لأعلى ينظر إلى الواجهه الزجاجيه العملاقه
نظر إلى اللافته وتأكد من اسم السنتر
(سنتر كارما للأزياء العصريه )
اعتلى درجات السلم بخفه ووقف على مقدمه
السنتر وطرق طرقات خفيفه
كانت منهكه في عملها ترتب الفساتين وتختار
الشنط الملائمه لكل فستان وتنسق بين الألوان
بينما هي منشغله بعملها إذا به يدخل فجأه
تنحنح ثم أردف بجديه :صبااح الخير
كانت جاثيه على ركبتيها فشهقت ووضعت يدها
على صدرها واستقامت في مكانها
ونظرت إليه وردت بوقار :(صبااح الخير يا فندم
إي خدمه اقدر اقدمها لحضرتك )

القي نظره إليها بعيناه الزيتونيه فوجد على وجهها
ابتسامه جذابه وعيناها الزرقاء بها لامعه واضحه
ووجهها الأبيض المشرق قد أنــ,,ـار المكان بطلته وشفتيها
المكتنزه ذات اللون الوردي قد اعطتها جمال اخااذ
وشعرها الأسود اللامع الذي يصل إلى منتصف خصرها
أعطاها انوثه صااارخه ولكن ما أثار حنقه الفستان التي كانت ترتديه فقد كان
ذو حملات عريضه بلونه الأسود الذي لائم بشرتها
البيضاء ولكنه ضيق بطريقه ملفته ويصل إلى ركبتيها
مسح على جبهته وأردف بجديه :لو سمحتي كان
في فستان هنا بإسم رؤى زيدان ممكن اعرف وصل ولا لا
نظرت إليه بطلته الرجوليه

الانيقه ونظارته
السوداء فوجدته واضعا يديه في جيب بنطاله
ويبدو عليه الغرور بعض الشئ
ردت بوقااار :لحظه من فضلك وسارت في اتجاه المكتب وجلست على الكرسي وفتحت الدرج وجذبت الدفتر الخاص بالأسماء وتفحصت الفهرس واماءت برأسها
واردفت بثبات :أيوه يا فندم وصل بس ده
باسم دكتور رفعت زيدان
إماء برأسه ورد بثبات :(بالظبط كده لكن
دكتور رفعت حاليا مشغول وانا مكانه )
توترت ملامحها وفركت بيدها جبهتها لا تدري

ماذا تقول الآن هزت رأسها بالنفي واردفت
بيأس :اسفه يا فندم مش هينفع لازم دكتور رفعت بنفسه ما ينفعش أدى الفستان لأي حد كده
كانت تتحدث وهي تلوح بكفها
رفع نظارته السوداء ووضعها على مقدمه رأسه ونظر لها
والغضــ,,ـب يجتاح جسده ووجهه
وتحدث بسخريه
نعم ،متقدريش تدي ايه الفستان لأي حد كده
وأشار بسبابته إليها
جه الوقت اللي واحد زيك تتكلم مع عاصم زيدان بالشكل ده

لو كانت الكلمــ,,ـات تقتـ,ـل لقتـ,ـلتها في الحال لقد
حقر من شأنها وشأن عملها شحب وجهها وغامت عيناها
وابتلعت غصه مريره في حلقها ورأت الغضــ,,ـب قد
اجتاح عيناه ووجهه الذي أصبح باللون الاحمر
اقتربت منه ببطئ شديد ونظرت إليه بعمق
شاهدت فرق الطول بينها وبينه
كان واقف يضع يديه في جيب بنطاله رافعا احد
حاجبيه لأعلى أيقنت أنه بالطبع مغرور
همست بألم :حضرتك انا مااخطاتش لدرجه
انك تهني الاهانه دي
رفع ذقنه لأعلى متحدثا بعصبيه
مش عاصم زيدان اللي يطمع في حته فستان
مهما كانت قيمته بالنسبه لك وبعدين انا

ليا
كلام تاني مع مدام كارما
ثم استدار بجسده تاركااا اياااها تحترق بكلمــ,,ـاته
******************************************
في إحدى الأحياء الراقيه
(وتحديدا في فيلا عزااام )
كانت تقيم عائله عزام والتي تتكون من رجل
الأعمال عزالدين عزام وزوجته فريال وابنته
صااافي
بعد أن أنهت فريال مكالمتها الهاتفيه مع شقيقتها
الهام والتي علمت من خلالها بعوده دكتور شاكر من الخارج
غدا وضعت هاتفها على المنضده ودلفت إلى غرفه
ابنتها صافي
وجدتها قد استيقظت وارتدت فستانها الأزرق
القصير وجمعت شعرها البني على كتفها وتركت خصله
منسدله على وجهها ووضعت احمر الشفاه

الخاص بها
وكحلت عيناها وقد استعدت للذهاب الى النادي
طبعت صافي قبله حانيه على وجهه والدتها
فريال باقتضاب :صبااح الخير يا صافي
صافي بابتسامه :صباح الخير يا مامي خير في ايه
شكلك مضايق ليه يا جميل
وكزتها فريال في كتفها بخفه وهتفت بضيق
فريال :بطلي يابكاشه في موضوع عاوزاكي فيه
ضروري ولازم تسمعيني كويس
صافي باهتمام :خير يا مامي انا سمعاكي اتكلمي
فريال وقد ضاقت عيناها :دكتور شاكر جاي بكره
وانتي عارفه خالتك نفسها تفرح بعاصم
غمزت لها بمكر واكملت بذكاء ولازم نفرح بيه طبعا
ابتسمت صافي وردت

بغرور :ده اكيد يا مامي مش
ممكن عاصم يفلت من أيدي ابدا
هزت فريال رأسها ورفعت حاجبها لأعلى وردت
بثبااات :هو ده المطلوووب يا حبيبتي بس نبدأ
بقا بخالتك ونتقرب منها وعاصم ده ميبعدش عن عينك ابدا
وضعت صافي يدها على خصرها وهتفت بكبرياء
مافيش حد يقدر يقاوم سحر صافي عزام ابدا
ألقت والدتها نظره على فستانها ثم همست بمكر
طبعا ياحببيتي بس لازم تغيري فستانك ده وتلبسي
على طريقه تفكير عاصم
قضبت صافي بين حاجبيها وهمست بعدم فهم :

(يعني ايه يا مامي مش فاهمه )
تابعت فريال بمكر :(يعني تلبسي بحشمه
ياعين مامي الواد مش بيحب المكشوف )
صافي بضحكه عاليه :يا خبر انا نسيت صحيح
طيب عن اذنك بقا لمااغير هدومي
خرجت فريال وتركت صافي ترتدي ملابس اخرى
***************************************

بعد مرورالوقت دخلت كارما السنتر
بطلتها المميزه وملابسها الانيقه فكانت ترتدي فستان باللون الاحمر ذات حملات رفيعه عاري الصدر يصل
الى ركبتيها كانت في منتصف العقد الرابع من عمرها
ولكن لا يظهر عليها الكبر مطلقا
وجدتها جالسه ووجهها شاحب وعيناهامتورمتان مما يدل ع بكائها الشديد
فجذبت الكرسي وجلست في موازتها
وتحدثت بالهفه في ايه يا ميلا
تنهدت بألم مافيش يا مدام سوء تفاهم مش اكتر وعاودت البكاء مره أخرى
ربتت كارما علي كتفها بهدوء واخذتها في حضـ.نها قائله احكي لي يا حبيبتي
وما إن قصت عليها ما حدث
حتى شهقت كارما

ووضعت يدها علي صدرها دكتور عاصم زيدان يا ميلااااا
تقعي مع عاصم زيدان ده شخصيه محترمه وعيله
عريقه مش ممكن يكون قال كده اكيد في شئ
غلط ده شخصيه محبوبه جدا وبعدين انتي اخطاتي
لازم نميز بين الناس وبعضها اكيد مش جاي
هنا طمعان في فستان يعني
دول اثريااااء جدا يكفي أنه من تواضعه جاي
بنفسه يأخذ الفستاااان بدل دكتور رفعت

رمشت بعينيها عده مرات غير مستوعبه هذا الحديث ولكن علمت أنها اصطدمت بشخصيه ليست هينه علي الإطلاق وأصبح عملها في خبر كان
ثم تحدثت بتوتر والحل يا مدام كارما
نظرت كارما لها وتحدثت بصرامه حل واحد ومافيش بديل
نظرت لها بضعف واردفت قائله ايه هو
رفعت كارما إحدى حاجبيها
تعتذري حالاااااااااا

الفصل الثالث
استيقظت رؤى من نومها مرتديه منامتها القصيره
ذات الرسوم الكرتونيه وجمعت شعرها الاصفر
وعقصته إلى الخلف
دلفت إلى المرحاض الخاص بغرفتها غسلت وجهها واسنانها
وهبطت إلى والدتها حيث غرفه الصالون
وجدتها جالسه تقرأ في أحد الكتب مرتديه نظارتها الطبيه
سارت إليها برشاقتها فكانت تتميز بالقوام النحيل
والعيون الزيتونيه التي أخذتها عن أبيها والشعر
الاصفر المموج الذي زادها جمالاوبراءه
انحنت بجزعها تقبل وجنتيها وهمست برقه
(صبااح الورد يا إلهامي )
نظرت إليها الهام بدهشه وهزت رأسها يمين ويسار
وعلى وجهها ابتسامه عريضه واردفت بيأس
(مافيش فايده

فيكي يا رؤى هتفضلي طول
عمرك طفله وبعدين دي كلمه باباكي ومش
بحب اسمعها غير منه ثم تابعت بتسأل ايه
اللبس ده يا رؤى )
ألقت رؤى نظره إلى ملابسها ورفعت رأسها وزمت شفتيها
ورفعت كتفها لأعلى وردت ببرود

(مالووو يا مامي بس وبعدين انا في البيت
البس ايه يعني )
رفعت الهام حاجبها لأعلى وهتفت بحده
(ده لبس تنزلي بيه عاصم ماكد عليكي قبل كده بلاش اللبس ده في البيت )
تاففت رؤى واضعه كفيها في جيب منامتها
وردت ببساطه (يا مامي يا حبيبتي أبيه عاصم
وأبيه رفعت فى المستشفى وعارفه أنهم هيرجعوا
متأخر علشان كده لابسه على راحتي )
رمقتها الهام بنظرات غاضبه وأشارت إليها بقوه
(اللبس ده يتغير حالا عاصم لو جه وشافك كده
مش هيحصل كويس فاااهمه )
ثم تابعت بثبات وبعدين انتي مش صغيره

انتي
عندك عشرين سنه يعني انسه عاقله وواعيه
وعارفه كويس ان في شاب مقيم معانا مينفعش
يشوفك كده ابدا )
ضـ,ـربت بقدميها الارض متحدثه بنبره طفوليه
(أنا مالي بقااا بيه وبعدين هلبس على حريتي امتى
وفين )
استقامت الهام من مكانهاواتجهت إليها وربتت على كتفها وجذبتها
من ذراعها لتجلس بجوارها ثم همست بنبره حانيه
(يا حبيبتي رفعت ده ابن عمك ولازم تعرفي أنه له
في كل املاك عيله زيدان بما فيها القصر ده وبعدين
هو بيحبك وعايز يتجوزك وباباكي موافق وعاصم كمان

السابقانت في الصفحة 1 من 5 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى