ياسر باختصار _ كويس. تضاعف قلقه ليقول بحسم _ بقولك ايه انت مش عاجبني، وانا عشان ابن عمك و حبيبك هجيلك واجبلك هدية النهاردة. ياسر باستفهام _ هدية اي؟ عمر بمرح _ الوتايدة وتد وتد هيتعشوا عندك النهاردة يا معلم. ★★★★★★★★ _ بتقول ايه يا ياسر ؟ هكذا هتفت هيام بعد ما هبت واقفة من مكانها ما أن استمعت لكلمات ياسر الذي أعاد الكرة ولكن هذه المرة بنفاذ صبر _ بقولك رحيم، وخالد، و كمال، وعمر جايين يتعشوا معانا النهاردة. جهزي حاجه تليق بيهم.
هيام بلهفة _طب متعرفش جايين ليه؟ ياسر بتعب _ لا معرفش. بس أكيد خير. متقلقيش. مبقاش في حاجه نخاف منها. اقتربت هيام تربت على كتفه قائلة بمواساة _ طول ما انت في ضهرنا يا قلب أختك عمرنا ما نخاف من حاجه أبدًا. كان يتفهم محاولتها في التخفيف من وجعه الذي من المؤكد يتجلى بوضوح في عينيه ليقول بنبرة جافة _ انا هطلع اريح شويه لحد ما ييجوا. لم تُطِل في الأمر إنما تركته ليستعيد نفسه من جديد وهي تتضرع إلى الله بألا يُصاب في قلبه مرة أخرى.
★★★★★★★★ اسدل الليل ستائره و اندثرت آخر خيوط النهار بين طيات العتمة مما جعلها تهرول حتى تصل إلى البيت حتى لا تُصاب شقيقتها بالخوف عليها و أثناء مرورها بأحد الشوارع تفاجئت من وجود مجموعة من الشباب يقفون في أحد الزوايا فحاولت تجاهلهم لتمر ولكنهم اعترضوا طريقها لينتابها الذُعر خاصةً حين اقترب منها أحدهم وهو يقول بوقاحة _ الحلوة مصلحة ولا مروحة؟ شعرت جميلة بالخوف ولكن كعادتها لجأت إلى لسانها السليط فهو سلاحها الوحيد _ يالا يا خفيف انت وهو من هنا بدل ما اخلي الشبشب يطرقع على خلـ,ـقتك منك له.
صاح أحد الشـ,ـبان بوقاحة _ امـ,ـوت انا في طولة اللـ,ـسان دي. _ ما تتلم ياد انت وهو بدل ما أصوت و ألم عليكوا الناس. هكذا هتفت جميلة بصوتًا عالي ليقترب منها أحدهم قائلًا بنبرة حادة وهو يُشهِر أحد السكاكين في وجهها _ بقولك ايه يا بت أنتِ هتيجي معانا من سكات ولا هشرحك هنا ؟ لم تكد تُجيبه حتى تفاجئت من هذا الإنقاذ التي ارسلته السماء على هيئة شاب لم تكن تعرفه ولكنه تدخل في الوقت المناسب وهو يصيح بقوة
_ اللي هيتشرح هو امك يا ابن ال….