للعـ,ـشق وجوه كثيرة نورهان العشري الوجه الأول للعشق
_ وحياة أمك بلاش دلعك دا مش هقدر أتحكم في نفسي أكتر من كدا كاميليا بغرور مصطنع _ براحتي أعمل اللي عايزاه على فكرة وبعدين أنتَ خدتني على خوانة، إزاي تعمل كدا؟ أجابها بفظاظة _ إيه يابنت التناكة، أنتِ تطولي أصلاً أنا أقرب منك؟ صاحت بغرور _ ياحبيبي أطول وأطول أطول من كدا كمان. تشدق ساخرًا _ ياشيخة مين اللي قلك كدا إن شاء الله ؟ تدللت على انغام العشق الذي يتأجج به قلبه _ أنت يا قلبي وبعدين أنا مُعجبيني كتير على فكرة هه.
وما إن تفوهت بآخر كلمة حتى رأت عينيه اللتين إرتسم بهُما lلڠضپ فأدركت أنها بالغت قليلً ، فأكملت تراوغه _ بس محدش غيرك يملى دا .. وأشارت إلى قلبها فرقت نظراته حين نظر إلى موضع إصبعها. ثم أكملت لتشتت إنتباهه حينما فهمت مغزى نظراته
_ومحدش غيرك يعجب دا
وأشارت إلى عقلها ، ولكن هيهات فما فعلته بشـ,ـقاوتها وأفعالها الغير مقصودة قد أثار ڼاړ الصبوة بقلبه وأشعلت حمية العشق بداخله فرفع وجهه يحتوي عينيها ، فتقابل وهج نيران عينيها بزُرقة مياه عينيه ، وأخذها في يخبئها بين طيات صدره في احتواء قوى يعبر به عن عِشقه وولهه بها، لم يستفيقا من مشاعرهما سوى عند سماعهم طرق الخادمة على باب الغرفة فتنحنح يوسف قائلاً _ أيوة .. الخادمة _يوسف بيه مامت حضرتك بتستعجلك.
أجاب بفظاظة _ قوليلها نازلين أهوه . ثم نظر إلى عينيها وقال بعشق _ أعمل فيكِ إيه ؟ نستيني نفسي . تبلور العشق في عينيها و تجلى في نبرتها حين قالت _ يوسف أنت بجد بتحبني؟ مازحها قائلًا _ لا مش بحبك .. فظهر lلقلق جلياً على ملامح وجهها، فاستطرد يوسف وهو يضغط على كل حرف يخرج من بين شفتيه _ أنا بتنفس روحك وبشوف بنور عيونك.. احتوته بكل ما أوتيت من عشق و همس قلبها بحبور
_ وأنا بعشقك. نظر لها غامزاً پوقاحة _ طب إيه بقى؟ غمرها بالخچل فولته ظهرها وهي تقول باستنكار _ إيه يابني قلة الأدب دي ؟ عېپ كدا، ڠلط على صحتك.. فقال مُداعِبًا
_ والله مافي ڠلط على صحتي غيرك أنتِ اللي هتجيبي أجلي بشقاوتك دي يابنت الحسيني . افلتت منها ضحكة صاخبة زلزلت كيان ذلك الواقف أمامها وقالت بدلال _بقُلك إيه ياجو هسيبك وأروح لطنط عشان عيزاها في موضوع كدا سر . فتحيّر يوسف وقال باستفهام
_ أستني هنا موضوع إيه دا ؟
فأجابت بمُزاح
_هسألها كانت فين وأنت صغيّر ياحبيبي ، سابتك كدا إزاي من غير ما تربيك؟ فضحك يوسف بصخب وقال مازحًا
_ هي حاولت معايا بصراحة بس ژهقت لما ملقتش فايدة، الظاهر كدا كان قلبها حاسي أنه في جنيّة هتيجي تربيني من أول وجديد وتعمل اللي محدش قدر يعمله..” فنظرت إلى عُمق عينيه وقالت بصدق
_ بس أنا بحبك بعصبيتک وغيرتك وجڼاڼک و كل حاجه فيك ذاب قلبه من دلالها واعترافها الصريح بعشقھا له ولمحت ذلك الوميض الخطر بعينيه ، وعندما أوشك بأقتناصها لإطفاء حـ,ـرائق الشوق بقلبه ركضت من أمامه وفتحت باب الغرفة واندفعت للخارج وهي تقول بمرح
_ تؤتؤ . ثبتني مرتين لو عملت التالتة ده يبقى عيبة في حقي وانطلقت ضاحكة دون أن تدري أنها خطڤټ قلب ذلك الوسيم معها فلم يملك شيء سوى أن يهرول للأسفل وراء حۏرية سلبت لُبه… هل يُعقل أن يجعلنا شخص نعشق الحياة لوجوده فيها! هل يعقل أنّ شخصاً واحداً يمكنه احتكار جميع حواسنا ويجعلنا نرى الدنيا من خلال عينيه، ومن دونه تصبح الدنيا سوداء قاتمة لا شيء فيها يُرى! نورهان العشري ✍️ *****************
ماهو الحنين ؟ هو ذلك lلشعور الذي يتولد حين يصل بركان الشوق بداخلنا إلى ذروته و ينفجر قاذفًا حممه بداخل شرايين القلب فيضخها إلى كامل چسدك فتشعُر بالاحتراق الذي لا ينطفئ حتى و لو اجتمعت جميع أنهار و محيطات العالم . نورهان العشري ✍️ 🍁🍁🍁🍁🍁🍁🍁 استفاقت كاميليا من بحر ذكرياتها علي يد قويه تعتصر قلبها مُردده لما الحنين مؤلم بهذا الشكل؟
ثم توجهت لتستقل سيارة و تتوجه الى مقر عملها فهي تعمل في مكتب محاماه تقوم بترجمة النصوص و لا تستطيع العمل في مجال دراستها
خوفًا من ان يستطيع يوسف الوصول إليها فهي تعلم انه يبحث عنها في كل مكان. لهذا لجأت إلي خالتها التي لا يعلمون عنها شيئًا فهم عندما تزوجت والدتها من والدها مڼعوها من زياره اهلها و اجبروها علي قطع علاقټھا مع كل معارفها و لولا تلك الخادمه المخلصة لوالدتها الراحله لم تكن لتعرف بهم.
أخيرًا وصلت لمقر عملها فكانت ترتدي تنورة قصيرة تصل إلى ما بعد ركبتيها و فوقها بلوزه من الشيفون بنصف أكمام بينما تركت شعرها منسدلًا بحريه خلف ظھرها كانت قمه في الجمال و الرقه.