للعشـ,ـق وجوه كثيرة نورهان العشري الوجه الثالث للعشق
شعر على بأنه ضغط كثيرا علي والدته لذا قال بهدوء ” ماما يا حبيبتي انا مقصدش اضايقك ابدًا و طبعًا واثق فيكِ لو مكنتش واثق فيكِ مكنتش اول ما جت كاميليا عندنا و حضرتك قولتي انها بنت خالتو زهرة اتقبلناها كلنا و اعتبرناها أخت لينا بالرغم من انها على كلام كارما كانت جايه معيطة و متوتره و شكلها يدل علي ان وراها حاجه.” هبت فاطمه للدفاع عنها قائله ” دا لانها كانت متأثرة و متوترة عشان هتقابلنا لأول مرة مهياش مجرمه و لا واحدة عامله عمله عشان تفكر فيها كدا دي بنت اختي و انا عارفاها علي ايه ”
على بتهكم ” بنت اختك دي اول مرة تشوفيها كانت يوم ما جتلك هنا ” – فاطمة بغضب ” بس عارفه تربيه اختي كويس ” صدح صوته معانا ” خالتي مقعدتش معاها غير سبع سنين اكيد ملحقتش تربيها يعني ” هنا عادت كاميليا بذكرياتها إلى يوم مجيئها الي بيت فاطمة عودة الي وقت سابق صرخت فاطمه بصدمه قائله “كاميليا بنت قلبي ” ارتمت كاميليا في أحضانها تعانقها بدموع الفرح ” خالتو فاطمة.. ” ظلت كاميليا بجانبها وقت ليس بقليل فقد كان لقاء عاصف ملئ بالمشاعر و الشوق محمل برائحه العوض ”
فقد كانت فاطمة بالنسبه لها عوضًا أرسله الله لها في أكثر اللحظات حرجًا فهي تُشبِه والدتها إلي حد كبير في الملامح و أيضًا رائحتها فما إن ارتمت في أحضانها حتي تذكرت علي الفور آخر لقاء بينها وبين والدتها حين عانقتها بشده و كإنها ترغب في توديعها… و ايضًا فاطمه التي لم تكن تصدق نفسها عند رؤيتها ابنه اختها الراحله التي حُرمت منها في حياتها و بعد مماتها رأتها حتي تذكرت يوم زفاف أختها و لقائهم الأخير الملئ بالكثير من المشاعر الجياشه
و أخيرًا استطاعت فاطمه ان تُخرِج كاميليا من بين ذراعيها فامسكت وجهها بين كفيها قائله بفرح ممزوج بدموع الشوق “ياااااه تخيلت كتير اوي اني افتح الباب الاقيكي قدامي.. كبرتي يا نن عيني كبرتي و بقيتي ورده جميله زي امك بالظبط وحشتيني يا كاميليا كان نفسي أشوفك قبل ما أمـ,ـوت. ” كانت تبكي بحرقه و لكنه بكاء يتخلله الفرح لكون خالتها كانت تنتظرها فقالت بصوت مبحوح ” مستنياني يا خالتو ؟” فاطمه بتأكيد ” طبعا يا قلب خالتك استنيتك من آخر جواب جالي من زهرة حسيتها بتوصيني عليكي.. ”
ازداد هطول دمعاتها و قالت بحزن “وحشتني اوي يا خالتو و لما حسيت اني محتجالها جيتلك ” فاطمه بحب “نورتي يا قلب خالتك جيتي نورتي قلبي قبل بيتي يا كاميليا ” اتهارت كاميليا باكيه بفرحه فهي قد وجدت أخيرًا البيت و الملجأ و الوطن.. كل هذا يحدث تحت انظار كارما التي خانتها دموعها متأثره بهذا اللقاء العاطفي فقامت بمحاوطتهما معًا قائله ” وجعتوا قلبي اوي بكلامكوا دا .” تحولت نظرات كاميليا إليها و قالت بهمس
” آسفه .” فقالت كارما محاوله ان تضفي جو من المرح “لا يا حبي و لا يهمك انا اصلا كنت عايزه اجرب الايلينر الجديد اشوفه هيسيح ولا لا فكتر خيركوا بقي ” فنظرت فاطمه لابنتها قائله يتهكم “مانا بردو بقول طول عمرك جبله ايه اللي حصل و بقيتي فجأه عاطفيه كدا لا و بتعيطي دانا حقي ازغرط.. ” فنظرت كارما الي كاميليا نظرة ذات مغزى ثم قالت بمزاح ” هي دي الحقيقه المره الي بتحاول تداريها ميغركيش جو أمينه رزق الي كان من شويه دي مقدمه بس و هتظهر شخصيه ماري منيب في الحموات الفاتنات كمان شويه. ”
فنهرت فاطمه ابنتهت قائله بحدة “انا ماري منيب يا باربي انتِ طب وحياه امك ما حد غاسل المواعين غيرك النهارده.. ” كارما بذعر ” حرام عليكي يا ماما طب و ضوافري ” فاطمه بتهكم ” هقصهملك مع لسانك ان شاء الله يا قلب ماما”
