Uncategorized

للعشـ,ـق وجوه كثيرة نورهان العشري الوجه الثالث للعشق

مأساه أن يكون الصمت مؤلم و الحديث مميت و ما بينهم أشبه بإنغراز أسهم ناريه في صدرك فلا البوح يخرجها و لا الصمت يُخمد آلامها ! نورهان العشري ✍️ ********* في صباح يوم جديد تشرق الشمس بنورها علي تلك القلوب الذي اضناها الحب فتبعث فيها الأمل من جديد فالذي قادر علي بعث النور من جوف الظلام حتمًا قادر علي خلق السعاده من بين طيات قلبك الحزين . خرجت كارما مسرعه من منزلها فقد استطاعت الهرب من والدتها بصعوبه فهي لم يفتها توتر الأجواء بينها و بين مازن البارحه

عودة لوقت سابق دخلت كارما غرفتها مغلقه الباب خلفها لاهثه تشعر بأن قلبها سوف يخرج من بين ضلوعها من شده خفقاته فقد أثار حديثها مع مازن جميع مشاعرها و ألهب جميع حواسها و هذا ما افزعها فقد ظنت ان جميع مشاعرها تجاهه قد بردت من الإنتظار… فلامت نفسها بشده فهي قد انتظرته اعوام كانت تمني نفسها بعودته حتي اضناها الإنتظار… و ظنت ان تلك المشاعر قد ماتت و اختفت كإنها لم تكن موجودا يومًا و الآن يأتي هو بمجرد نظرة و كلمة بسيطه يحي ما ظنت انه قد مات بداخلها !

كيف له ان يتركها و يختفي كل هذه السنوات ثم يظهر مرة آخري محطمًا جميع حصونها التي حاوطت بها قلبها ضد اي متطفل …؟؟ فرت دمعه خائنه من عيونها الجميله فمسحتها سريعًا و قد قررت بداخلها أنها لن تُفسِـ,ـح له المجال أبدًا لتحطيم حياتها مجددًا فما تركه بإرادته لن يستطيع إسترداده إلا بإرادتها فهبت واقفه محدثه نفسها “ماشي يا مازن هخليك تندم عال12 سنه دول ندم عمرك و هخليك تفكر ألف مرة قبل ما تلمس حاجه مش من حقك.. ”

ثم ذهبت للنوم باكرًا فلا طاقه لها بالحديث مع احد استفاقت كارما من شرودها علي صوت هاتفها يرن فالتقطته و قالت متسائله ” و دا مين دا كمان؟” ثم أجابت بملل ” آلوو ..” -مازن بمزاح ” هتفضلي واقفه سرحانه كدا كتير قدام العماره خلي بالك لييجي واحد طول بعرض و زي القمر كدا يخطفك زي الأمير ما جه خطف سندريلا !” دق قلبها بعـ,ـنف إثر تذكره بوعده لها قبل رحيله . فأجابته بصوت حاولت ألا يكون مهزوزًا

” جبت رقمي منين ؟” مازن بغرور لاق به كثيرًا ” انا مازن المنشاوي يا بنتي و مفيش حاجه تستعصي عليا فما بالك بحاجه بسيطه زي دي !” كارما بحنق ” متصل عايز ايه؟ ” تنتبه له حين اقترب منها حتي شعرت بأنفاس حاره خلفها و صوت عذب يهمس ” وحشتيني ” شعرت بأنها علي وشك الإغماء فحاولت التماسك قائله بغضب ” انت اكيد اتجننت جاي هنا ليه ؟” مازن و عينيه تجوب وجهها الفاتن

” وحشتيني قولت آجي أخدك نفطر سوي و نتكلم شويه ” خرجت كلماتها مغتاظه من حديثه ” و مين قالك بقي إني عايزه افطر معاك ؟” مازن بإستفزاز ” العصفورة !” ثم تابع قائلًا بخفوت “العصفورة اللي قالتلي انك مدوقتيش النوم امبارح واللي قالتلي كمان انك زعلانه مني اوي ” كارما بارتباك و قد نفضت يده التي تربكها و تهدم حصونها “اولا مسمحلكش تقرب بالشكل دا ثانيا بقي هو انت للدرجادي الغرور عاميك لدرجه انك مفكر اني ممكن اوافق افطر معاك ”

مازن بإصرار اغاظها كثيرا ” هتوافقي ” ” همـ,ـوت و اعرف جايب الثقه دي منين انا اصلا مش طيقاك و بكرهك ” – مازن بصوت مبحوح و قد ضاع بحلاوة عيناها ” من دا… ” ثم أشار الي قلبها و تابع بهسيس ناعم ” ماهو مش هينفع يكون بيدق اوي كدا لواحد هو كارهه و مش طايقه ! متعنديهوش يا كارما ” حاولة لملمه شتات نفسها الذي بعثره هذا الماكر فردت قائله بقوة ” قولتلك مش من حقك تقرب كدا تاني و بعدين انا في حياتي حد دلوقتي ..”

و لم تستطع ان تكمل حديثها فقد تحولت عينيه إلي جمرات مشتعله من شده الغضب “” نعم يا ياختي في حياتك ايه..؟

انت في الصفحة 15 من 17 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى