Uncategorized

للعشـ,ـق وجوه كثيرة نورهان العشري الوجه الثالث للعشق

-يوسف قلب امه و روح امه و حيله امه و محدش طالع عين امه غيري و لا اكني ابن الشغاله والله لانا ماشي دانتوا عيله تقرف بلد ” ******* عند صفيه قامت بالاتصال علي يوسف للأطمئنان عليه فقد فزعت عند علمها بسفره دون ان يخبرها و ما أن أجاب عليها حتي قالت بلهفه “يوسف انت فين ؟” – يوسف بطمئنه ” اهدي يا حبيبتي هكون فين يعني؟” صفيه بحزن

” قولي انت يا يوسف حالك اتشقلب خلاص من ساعه الي حصل و مبقناش نشوفك و لا نتلم عليك حتي جدك حزين علي حالك. احنا مقدرين اللي انت مريت بيه يا حبيبي بس احنا لينا حق عليك انت سندنا يا يوسف و ملناش غيرك ” – يوسف بلهجه حانيه ” ماما حبيبتي متقلقيش . كل حاجه هترجع احسن من الاول ان شاء الله ادعيلي انتي بس ” صفيه بحب ” ربنا يحميك يا ابني و يردلك روحك تاني يارب ”

يوسف بهدوء يتنافي مع ضجيج قلبه ” يارب…” اغلق الهاتف ثم تنهد بمراره و تمتم بسخريه ” روحي الي اختارت بإرادتها انها تسيبني في نص الطريق و داست علي قلبي و مشاعري و لسه زي الغـ,ـبي مش قادر اعيش من غيرها !” زفر بحده قبل أن يضـ,ـرب علي مقود السيارة امامه بغضب ” عليك ان تتعايش مع فكرة أنك قابل للترك و النسيان في كل مرة تظن أنك ثمين لدي أحدهم.” ************ عوده الي الاسكندريه…..

علي و فاطمه في صوت واحد “كاميلياااا… !” خرت الكلمات من بين شفتيها بوجع دفين ” لو في حد هيخرج من هنا هيبقي انا يا خالتي ادوني نص ساعه هلم هدومي و..” قاطعتها فاطمه بنبرة حادة ” مفيش الكلام دا مفيش حد هيمشي من هنا.” ثم نظرت لعلي بغضب و وجهت حديثها لكاميليا قائله برفق ” علي ميقصدش اي حاجه من دي يا حبيبتي هو بس..” قاطعها علي قائلا بحزم ” علي مش عيل صغير محتاج حد يبررله او يتكلم بالنيابه عنه يا ماما”

ثم نظر لكاميليا بندم فهو لم يقصد احزانها ابدا بل كان يحاول الضغط علي والدته حتي يجبرها علي الكلام… فاقترب من كاميليا قائلا بحنو “كوكي انتي عارفه انك من يوم ما دخلتي البيت دا و انا اعتبرتك زي غرام و كارما صح؟” نظرت له كاميليا بحزن ثم اخفضت نظرها باكيه فقال بممازحه “دانتِ زعلانه مني اوي بقي ” ثم اكمل بجديه ” بصي ياست البنات انتوا التلاته اخواتي و واجبي عليكوا اني احميكوا و مسمحش لحاجه أبداً تأذيكوا.. ”

لم يجد منها رد فأكمل ” لما الاقي اختي حزينه كدا علي طول و عنيها مليانه دموع يبقي لازم اقلق.. ” ثم ضغط برفق علي كفها فرفعت عيونها اليه فقال بجديه “قوليلي مالك فيكٓ ايه ايا كان اللي انتي مخبياه اتأكدي اني هكون في ضهرك و معاكي و هحميكي ” رغما عنها تسلل الأمان الي قلبها و قررت أخيراً أن تتحدث و تفصح عن معانتها و لكن هل تستطيع الافصاح عن الاسباب الحقيقيه لتلك المعاناه….؟

انت في الصفحة 14 من 17 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى