للعشـ,ـق وجوه كثيرة نورهان العشري الوجه الثالث للعشق
” هو انت ليه بتعاملني كدا ؟ ليه كلكوا بتعاملوني كدا ؟ محدش فيكوا بيحبني ولا بيكلمني حتي لما باجي اهزر مع حد بيصدني !” أدهم. بوقاحه غير مقصودة ” الصراحه انتِ صعبانه عليا اصل تقل الدم دي وراثه حاجه بتبقي في الجينات و جينات طنط سميرة ما شاء الله عليها مسيطرة ” نيفين بغضب ” تصدق ان انا غلطانه اني جيت اتكلمت مع واحد متخلف زيك ” ألقت كلماتها و ولت هاربه من غضبه الذي ظهر جليًا علي ملامحه
زفر أدهم قائلا بحنق ” و دي مالها دي قال يعني اتفاجئت لما قولتلها دمك تقيل ! بت غبيه ..” قاطع كلامه دخول روفان الغاضب الى غرفته قائله بحدة “البت دي كانت عندك بتعمل ايه ؟” زفر أدهم بحدة قبل أن يقول بحنق ” يادي اليوم الاسود ! نعم انتِ كمان ؟” روفان بإنفعال ” زفته دي كانت بتعمل ايه عندك يا أدهم ؟” أدهم بملل ” و انتِ مال أهلك هو انا هقدملك تقرير !”
روفان بغضب مكتوم ” البت دي سم أصلا و مش مبطله كلام زي الزفت عن كاميليا هي و الحربايه امها ” أدهم بنفاذ صبر ” الله يقطعك انتِ و هي وكاميليا في ساعه واحده ” روفان بصياح “تصدق اني غلطانه اني جيت اتكلم مع واحد غبي زيك !” و ما ان رأت احمرار عينيه هرولت الي الخارج صافقه الباب خلفها قبل أن تطالها يداه فصاح باغتياظ – دا ايه العيله الغجر دي لا و زعلانين ان كاميليا طفشت منهم الله يحرقكوا كلكوا”
فقطعت والدته حديثه للمرة الثالثه قائله بسخرية ” ايه يا آخرت صبري بتكلم نفسك ليه !” فقال ادهم بغضب ” هو انتوا متفقين عليا واحده خارجه و واحده داخله الواحد ميعرفش يتكلم مع نفسه كلمتين في البيت دا ؟” صفيه بتهكم “علي صوتك يا قلب امك كمان. ما هو اصل انا معرفتش اربي ” ادهم بملل ” يلا هي جت عليكِ مانا طلعت غبي و متخلف و كمان مش متربي في اضافه تانيه ” صفيه بحنق
” هقول فيك ايه و انت فيك كل العبر … قولي بتكلم بنت عمك كدا ليه مش اتفقنا نحاول نتعامل معاها كويس دي غلبانه والله . بس سميرة الله يسامحها بقي هي اللي ماليه دماغها بافكارها السم دي ” أدهم بنفاذ صبر “ماما من الآخر نيفين محدش يفرق معاها غير يوسف و كانت دخلالي عشان تسأل عنه و لما صدتها عملت الشويتين بتوعها دول و خرجت ” صفيه بعدم فهم ” و هو حصل ايه بينها و بين يوسف عشان تدخل تسألك عنه ”
– ادهم بنفاذ صبر – عشان شافته بيلم هدومه و مسافر ” قفز قلبها بين ضلوعها من فرط الخوف عليه فقالت بلهفه “قلب أمه مسافر رايح فين …… ؟” ثم انطلقت لمهاتفته و الإطمئنان عليه زفر ادهم بقوة قبل أن يقول ساخطًا