Uncategorized

للعـ,ـشق وجوه كثيرة نورهان العشري الوجه السابع و الثامن للعشق

اهتاج على من طريقه حديثه عن كاميليا فأمسك أدهم من تلابيبه قائلا بصياح – إياك تتكلم عن بنت خالتي بطريقه مش كويسه فاهم و لا افهمك بطريقتي – وريني طريقتك دي ازاي بقي إن شاء الله يا على قالها أدهم بصياح بعد ما امسك على من ياقه قميصه تدخل مازن للفصل بينهم عندما وجد تجمهر الناس حولهم قائلا من بين أسنانه – في ايه انت و هو انتوا هتضربوا بعض بطلوا جنان بقي الناس اتلمت عليكوا

ترك كلا منهما الآخر علي مضض و لكن كان القتال بالنظرات مازال قائما..  نظر على لكلا منهما قائلا ” كاميليا بنت خالتي و جت عندنا مكسورة و خايفه و من يوم ما دخلت بيتنا بقت واحده من أخواتي و انا عمرى ما هسيب واحده من اخواتي يحصل فيها كدا و اسكت و لإني عارف ان اكيد هروب كاميليا دا وراه حاجه كبيرة اوي و أكيد يوسف أذاها عشان تهرب بالشكل دا و لو انتوا مش هتقولولي مكان يوسف فين انا هعرفه و هرجع كاميليا تاني ”

قال مازن مهدئا -اهدي يا علي يوسف عمره ما يأذي كاميليا يوسف بيعشقها و هي كمان بتحبه جدا ياريت تسيبهم متدخلش بينهم و بعدين مينفعش تدخل بين راجل و مراته – لما تبقي كاميليا ماشيه معاه بإرادتها يبقي وقتها مش من حقي اتدخل انما دا خطفها عارف يعني إيه خطفها و خدرها والله واعلم هيعمل فيها ايه – أدهم بغضب انت مجنون يا ابني دي مراته يعني هيعذبها مثلا – و مستغرب ليه ماهي خالتي زهرة فضلت تتعذب عندكوا لحد ما ماتت قالها علي بغضب

– و دا مين ضحك عليك و قالك الكلام دا إن شاء الله عمى احمد عاش و مات بيحب خالتك و عمره ما أذاها بكلمه حتى – فعلا هو معذبهاش بإيديه بس كان ساكت عالي بيعذبوها و كان بيشوفها بتمـ,ـوت و تدبل كل يوم قدامه و مقدرش يعملها حاجه تفتكر هو كدا مشاركش في تعذيبها.. خالتي ادفنت بالحيا من يوم ما دخلت عيلتكوا – و انت بقي حامي الحمى الي هتنقذ بنت خالتك من عيلتها الشريرة

قالها أدهم بسخريه عند هذا الحد تدخل مازن الذى ما أن رأى على علي وشك الهجوم على أدهم مرة آخرى قائلا بصياح – ما تبطلوا بقي في ايه اسكت شويه يا أدهم بطل أسلوبك المستفز دا . و انت كمان يا على ما تهدى بقى يا أخى قولنالك يوسف عمره ما هيأذيها.. كاميليا دي أغلى حد عنده في الدنيا و انا واثق انهم هيتصالحوا فى أسرع وقت انا معاشرهم و عارف تحدث أدهم معنفا بقولك إيه بلاش تحط نفسك في موقف وحش

لإن كاميليا استحاله هتسيب يوسف بعد ما رجعها حتى لو هربت منه قبل كدا فأكيد يوسف هيفهم دوافعها و هيطمنها صدقني انا اكتر واحد عارفه قال علي بنبرو حاسمة -لما اسمع كاميليا بتقولي كدا بلسانها وقتها بس مش هتدخل بينهم و هسيبهم يحلوا خلافتهم سوى و لو أنتوا مش هتقولولي مكانهم فين انا هعرف لوى أدهم شفتيه بسخريه قائلا دا لو يوسف سمحلك تقرب منها أصلا – على بإستهزاء دا لما أكون هاخد الإذن منه

ثم رمقهم بإزدراء قائلا – انا دخلتكوا بيتى و قعدتكوا مع أهلى و كلنا عيش و ملح مع بعض بس الظاهر إن اللى زيكوا ميفهموش يعني ايه عيش و ملح و ثقه الناس فيكوا مالهاش اي  قيمه عندكوا عشان كدا انا مش عايز اعرف حد فيكوا تاني ثم اندفع الي داخل المشفي ****** كنت أظن سابقًا بأني ضائع. ولكن الآن عرفت معني الضياع الحقيقي عندما نظرت إلي غابات عينيها فلم أعُد أدري أين أنا و ماذا أُريد؟؟!

فقط شعرت بذلك الساكن علي يساري يرتجف بشده كمن ضربته صاعقه مُباغِته لا يدري من أين جاءت… نورهان العشري ✍️ 🍁🍁🍁🍁🍁🍁🍁🍁

انت في الصفحة 3 من 9 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى