– انا عايزة امشي من هنا يا كارما مش هقعد هنا و لا دقيقه واحده – يالا يا كارما عشان اوصلكم تحدث مازن أخيرًا بعد ما كان يراقب الموقف في صمت حتي تأكدت له شكوكه و لكنه أقسم بداخله ان يعاقب أدهم أشد العقاب ان تأكد من ظنونه اقترب من غرام يساعدها مع كارما علي النهوض و لكن ما أوشك علي الإمساك بيدها حتي فاجأته يد أدهم الذي كان ينظر إليه بغضب جحيم وقال من بين أسنانه
– أنت رايح فين ؟ فابتسم مازن ساخرًا و أراد أن يضايقه قليلا فقال بهدوء – هشيلها عشان اكيد مش هتقدر تمشي تبلور الجنون بنظراته وهو يقول بهسيس مُرعب – فكر بس تلمسها و وقتها هنسي انك اخويا الكبير و هنسي اي حاجه بتربطني بيك كانت كارما مُنشغلة بغرامة فلم تلحظ ذلك الحديث الدائر بينهم و خاصةً ٠ملو مازن الساخرة ‐ و ماله يا روميو … توقف أمام السرير وقال بجفاء – انا هوصل غرام لحد البيت عشان عايز اتكلم معاها في موضوع
صاحت الفتاتان معًا – لا طبعًا تجاهل ذهولهم و قال بفظاظة – غرام عايز اتكلم معاكِ في موضوع مهم شدد على جملته الأخيرة بغضب مكتوم من عنادها واصلت عنادها قائلة بحنق – و انا تعبانه و مش عايزة اتكلم مع حد قالتها دون ان تنظر إليه خوفا من ان تقع في فخ عينيه مجددا ولكنه ضاق ذرعًا بكل شئ فصاح غاضبًا – تمام اوي مازن لو سمحت وصل كارما و انا هوصل غرام
أنهى جملته و اقترب منها يقربها منه ليحملها بين كفوف عشقه الذي لايزال ينكره و خرج من الغرفه في وسط ذهول تام من كارما و مازن و حتي غرام التي لم تستفق الا عندما سمعت بابا السيارة يغلق بعنــ,,ـــــف فالتفتت له قائله بصراخ – أنت إنسان مش طبيعي انت اكيد مجنون … ايه اللي انت عملته دا ؟ تعاظم غضبه حتى بدأ جحيميًا – ماهو انتِ لو مكنتيش عاندتي مكنتش عملت كدا ! لم تكترث كثيرا لغضبه بل أجابته بغضب مماثل
– هو بالعافيه مش طايقه اتكلم معاك ! فاجئها جموده حين قال – بس انا عايز اتكلم معاكِ. لم تعُد قادرة على احتمال غطرسته و ألمها فصاحت بتقريع – تصدق ان انت بجح . و تمشي في جنازته عايز مني إيه تاني ؟ مش كفايه اللي عملته فيا ؟ – معملتش ! قالها بصر.اخ يصم الآذان مما جعلها تندفع للخلف خائفة ليتابع بق.هر يمز.ق أحشاءه من الداخل – معملتش .. مقدرتش أأذيكِ أبدًا