Uncategorized

للعـ,ـشق وجوه كثيرة نورهان العشري ١٢ و ١٣

قال جملته الأخيرة بضع.ف اذهلها فظلت جامده بلا حراك فلم يستطع عقلها ان يستوعب كلامه فاقترب هو منها ما ان لاحظ حاله الجمود التي اعترتها مستندا جبهته علي خاصتها قائلًا بحزن – مقدرتش .. والله ما قدرت المسك او أأذيكِ .. انا كنت بس عايز اعملك قرصه ودن عشان  تبطلي اللي انتِ بتعمليه دا و تحافظي علي نفسك اكتر من كدا ماذا … ماذا .. ماذا هل حقا لم يفعل بها شئ ..؟ هل تركها تعاني كل تلك الآلام و تتجرع كل ذلك الخزلان و تشعر بهذا الخزي ليعاقبها علي هذا الهراء الذي خيله له عقله المريض ….؟

لم تشعر سوي و هي تنهال عليه باللكمات و تسبه بكل أنواع السباب الذي تعرفه فلم يفكر بمقاومتها حتي و تركها تفرغ كل شحنات غض.بها منه حتي هدأت أخيرا و قالت من بين دموعها – أنت أحقر إنسان شفته في حياتي … انا عمري ما هسامحك حتى لو بتمـ,ـوت … قالت جملتها التي استقرت بمنتصف قلبه و لكنها فاجأته بفتحها باب السيارة و هروبها إلي ذراعي شقيقتها التي كانت تقف مذهوله من الحاله التي فيها غرام !

علي الفور هرول خارج السيارة و توجه إليها يود لو يصرخ بها أمام الجميع بأنه يعشقها و لكنه تفاجئ بلكمه باغتته و ألقت به أرضًا في وسط زهول تام منهم جميعًا ….. ********* – عمي ممكن اتكلم مع حضرتك شويه قالتها صفيه بعد ما طرقت باب الغرفه علي رحيم الذي سمح لها بالدخول – طبعا يا صفيه اتفضلي .. في حاجه و لا ايه ؟ – لا أبدًا مفيش حاجه لو هتنام أأجلها لوقت تاني

– يا ستي مش هنام و لا حاجه بس استغربت عشان الوقت اتأخر و دي مش عوايدك تكوني صاحيه لحد دلوقتي . صفيه بخفوت – اصل حصلت حاجه كدا و كنت حابه اقولك عليها … حضرتك عارف اني متعودتش اخبي عنك حاجه أيقظت جيوش فضوله فقال باستفهام – حاجه ايه دي اللي متستناش لحد الصبح ؟ اخذت صفيه تقص عليه ما حدث بدأً من إخبار نيفين لها بخروج روفان لمقابله علي وحتي تلك المكالمة  التي أتتها من يوسف

عودة لوقت سابق – يوسف ..! حبيبي يا ابني انت فين طمني عليك بقالي اسبوع هتجنن معرفش عنك اي حاجه هكذا صرخت صفية بخوف فأجابها يوسف بنبرة مُطمئنة – يا أمي اهدي انا كويس اديني فرصه اتكلم صفية بعتب – كاميليا معاك يا يوسف صح ؟ اوعى تأذيها يا ابني ورحمه ابوك الغالي . يوسف بغلظه – مين قالك ان كاميليا معايا ؟ تلعثمت صفيه و احتارت ماذا تخبره و لكنها فضلت ان تخبره الحقيقه فالصدق دائما منجي

– ابن خالت كاميليا جه عندنا القصر و سأل عليها و قالنا انك ..يعني – يعني ايه يا امي قولي متجننيش قالها بغضب – انك خطفتها و اتخانق مع جدك ! تجمعت ذرات الغضب فوق جبهته و اسودت عروقه و كذلك نبرته حين قال – شكل الهانم مقالتش لابن خالتها انها مراتي !   أجابته صفية بلهفة – لا يا ابني هو عارف والله بس اصل خالتها يا عيني تعبت و دخلت المستشفي لما عرفت انها اتخطفت و وصته انه يدور علي بنت خالته ..

أنهى النقاش قائلًا بجفاء – ماشي يا ماما انا هتصرف … المهم بكرة نيجي انتِ و  روفان عشان تشوفوا كاميليا هي في  مستشفي (….. ) اندلعت حرائق الخوف بقلبها جراء حديثه – كاميليا مالها يا يوسف ؟ مستشفي ايه ؟ يوسف بجمود – اطمني هي كويسه شويه هبوط بس عشان مكنتش بتاكل حلو .. استفهمت بجزع – يوسف انت مبتكذبش عليا صح ؟ – و انا من امتى كذبت عليكِ يا صفية ؟ همست بتعب

– ربنا يريح قلبك يا ابني . طب مش ممكن نيجي نشوف كاميليا دلوقتي دي وحشاني اوي ؟ يوسف باختصار – الوقت اتأخر يا امي خليكوا بكرة . – ما احنا كدا كدا بره قالتها صفيه بلهفه فقال بخشونة – و انتوا بتعملوا ايه بره في الوقت دا انتِ و روفان يا ماما ؟ تلعثمت صفيه و فضلت تأجيل الحديث لحين الإطمئنان علي كاميليا و حتي لا تزيد غضيه من علي الذي شعرت به من نبرة صوته فقالت كاذبة

– كنا بنشتري شويه حاجات يا حبيبي و بعدين قولنا نقعد في اي كافيه نرتاح شويه و نشرب حاجه و بعدين نروح شعر يوسف باهتزاز نبرة صوتها و لكنه فضل الصمت علي ان يعرف ما اربكها في وقت لاحق – ماشي يا ماما هستناكوا بكرة تيجوا تشوفوها  و بعدها نتكلم براحتنا سلام دلوقتي.. عودة للوقت الحالي – و دا اللي حصل يا عمي و انا بصراحه متعودتش اخبي علي حضرتك حاجه و كمان مققدرتش استني لحد بكرة الصبح ..

ابتسم رحيم بهدوء قبل أن يقول

انت في الصفحة 8 من 16 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى